مشكلة التكنولوجيا مع الجيل الجديد
على الرغم من أن هذا الجيل يجب أن يعرف جيدا كيف يتعامل مع البرامج والإلكترونيات وبرامج بسيطة كال إكسل، وورد، بوربوينت ، الدخول للايميل ، طريقة عمل حساب أو أيا من تلك الأمور
إلى أنك ترى مجموعة من الآباء أو الأمهات يعطون الشباب والأطفال الأجهزه فقط للعب والمواقع البسيطه كالفيس بوك يوتيوب بدلا من إحضار أحد يعلمهم برامج تفيدهم في المستقبل .. خاصه أننا نحتاجها في ظل هذه الأوضاع واعتماد كل شيء على التكنولوجيا حتى عملية التعليم أو تقديم وظيفة أو ضرورة أن يكون الشخص لكي يتوظف ملما بالمجال التكنولوجي ولو بأبسط الأمور أو بالأمور الدراسية الجامعية
للأسف كنت أستخدم جهاز الحاسوب كما ذكرت للتسليه حين كنت صغيرة وكبرت وها أنا ذا أكره إستعمال الحاسوب لأنني لا أعرف شيئا وأريد أن يمضي كل شيء بسرعه ولا أعلم شيئا عنه أو كيف أقوم باستعمال البرامج في المدرسه كعمل بوربوينت .. وها أنا بالجامعه مضطر لاستخدام الحاسوب للأسف.. وأعاني مشاكل ويمكن لطفل صغير أو لأقل بالمدرسه كي لا ابالغ أن يعلم أكثر مني ربما
مع أن هذا الجيل ملم بالتكنولوجيا إلا أنه بنفس الوقت جاهل فيها..
هل تجيدون إستعمال الحاسوب؟ ما رأيكم؟
التعليقات
المسألة لم تعد بهذه الموسوعية، وعموماً برأيي يجب أن نتخلص كعرب من الفكر الموسوعي، بمعنى أن أعرف كل شيء عن كل شيء، أو كل شيء عن شيء، لا يجب أن نعيش بهذه الطريقة لإن هذا الخط أو المسار الفكري يعطّل علينا المتعة والفهم والنجاة أحياناً، هل تصدّقين مثلاً أن هناك عباقرة فوتوشوب، أشخاص يتم استقطابهم من كل دول العالم ولكن قد يكون واحد منهم ليس على دراية نهائياً بكيف يفتح مستند وورد عادي؟ هذا طبيعي، الإنسان لا يجب أن يتعلم لأجل المعرفة وفقط، الإنسان يجب أن يتعلّم ما يحتاج فقط، الآن فيما يخص الكمبيوتر مثلاً، ما الذي تحتاجينه فعلاً؟ هذا ما يجب أن تسأليه لنفسك، أي مثلاً في عملك وحياتك الطبيعية العادية ماذا تحتاجين من الكمبيوتر؟ إذا كنت تحتاجين أمراً حدديه وحددي السبب الذي تحتاجين إليه، الآن يسهل عليكي بعد هذا التعلّم من اليوتيوب أي شيء تريدين فهمه، الأمر مجاني ويحتاج صرف أوقات فقط، وتفادي أيضاً حتى أثناء ذلك مثلاً أن تقعي في ذات المشكلة السابقة، لا تتعلمي كل شيء عن برنامج واحد، تعلمي ما تحتاجين، لهذا الجيل الأصغر أبرع منا بالتكنولوجيا، هو يستخدم الأدوات لا يتعلمها.
الإنسان لا يجب أن يتعلم لأجل المعرفة وفقط، الإنسان يجب أن يتعلّم ما يحتاج فقط.
أتفق معك، كما انه لا يوجد سن معين للتعلم، عدم تعلمنا شيء هام في صغرنا لا يعني أننا لا نستطيع تعلمه عندما نكبر، تعلم أساسيات الحاسوب أو بعض برامجه من اجل العمل أو الدراسة ليس بالأمر الصعب، هناك مصادر عديدة مجانية ومتوفرة وتتميز بالأسلوب السهل والمبسط والذي يناسب كل مستوى، يمكن فقط بالالتزام والتدريب تعلم أي مهارة أو أي أساسيات يحتاج إليها الانسان.
أتفق معك، كما انه لا يوجد سن معين للتعلم، عدم تعلمنا شيء هام في صغرنا لا يعني أننا لا نستطيع تعلمه عندما نكبر
وأنا أتفق أيضاً؛ فليس ثمة سن معينة للتعلم فنحن يمكننا التعلم طوال الوقت ولكن هل نحن عندما نتلقى المعلومة بأذهان صافية في الصغر كنحن عندما نكبر وتصير خلفنا مسئوليات كبيرة؟! أعتقد أن مثال التعليم في الصغر كالنقش على الحجر صحيحة دائماً. أنا في الإعدادية و الثانوية لم يكن لدي حاسوب ولم أكن أرتاد السايبر وكنت مهتماً بالقراءة فقط فدخلت الجامعة وأنا لا أفقه شيئا عن كيفية فتح الكمبيوتر!!! كنت لدي مشكلة غير أني تغلبت عليها بمعونة الزملاء ممن هم أعرف مني بذلك. أعتقد أن نصاعة ما نتعمله في الصغر تكون أكبر مما لو تعلمناه ونحن كبار يساعدنا على ذلك فراغ الذهن من المشتتات وقوة الذاكرة.
لا أتفق مع فكرة السن الءي يحدد لي كيفية القراءة والتعلم وصعوبة الأمر، يقولون مثلاً أن الطفل يتكلم اللغة بشكل أسرع وهو صغير، يتناسون أنه يحتاج سماعي مثلاً حوالي ٥ سنوات حتى يبدأ بتكوين جملة ضعيفة لا تعتدل إلى عند وصوله لعمر ٨ - بينما الإنسان الكبير حين يبدأ بتعلم اللغة يحتاج من ٢ إلى ٣ سنة وستجده يتكلم بطلاقة وسلاسة غير طبيعية، أرى أن مسألة العمر حاجز نفسي كبير يجب علينا أن نهدمه لإنه غير مبني على أمور قابلة للقياس فعلاً من دلائل.
ما أعمله وقراته من قبل أن أكثر كمية مفرادت يتعلمها الطفل تكون ما بين سن السادسة و العاشرة تقريباً. هذا ما يمكنه أن يكتسب اللغة ويفهم مدلولاتها. أما الرجل الكبير حينما يكتسب اللغة فمن قال إنه يتقنها في سنة أو ثلاثة سنوات وتصي له كاللغة الأم؟! أعتقد أن الوضع أعقد من ذلك ودليل ذلك من يتعلم اللغات في بلادنا. أما أن مسألة العمر حاجز نفسي فأتفق معها فالطفل لا يعبأ بالثأثة أو التهتهة مثلاً في تعلم اللغة ولا يتحرج من محاولات الصواب و الخطأ وذلك على النقيض منا نحن الكبار وذلك لا يمنع أيضاً من الاعتراف بوجود مشاغل و امتلاء للذهن بمواضيع أخرى ليس عند الأطفال.
آلاف الحالات التي تتدرب بشكل جدي على اللغة في أماكنها من محيطي في البلاد من صاروا بهذه القوة خلال سنتين ثلاثة، لكن بشرط العيش هناك في البلد الأصلي، هذا حصل لي مع أصدقاء في ألمانيا والسويد وكندا والولات المتحدة، هذا طبيعي، الإنسان يتماهى بسرعة مع ما يضطر إليه، ربما فقط في المنقطة العربية يكون أي شيء صعباً بسبب الأفكار التي تعرقل ذلك وطرق التعليم البدائية.
الإلمام بالتكنولوجيا واستخدام الحاسوب أصبح أمرا ضروريا في العصر الحالي، حيث أصبحت التكنولوجيا جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية ومن متطلبات العمل والتعليم، و صحيح من الأمور المثيرة للقلق هو تفشي ظاهرة إعطاء الشباب والأطفال الأجهزة الإلكترونية فقط للتسلية دون توجيههم أو تعليمهم حول استخدامها بشكل إيجابي ومفيد، هذا قد يؤدي إلى نقص في المهارات التكنولوجية الأساسية التي يحتاجها الأفراد في مجالات العمل والتعليم.
و حقيقة أفرح عندما أرى طفل صغير يستخدم الحسوب بذكاء أو يتعلم مجالاته المختلفة و التي قد تفيده في المستقبل كالبرمجة و التصميم و غيرها.