فيروس كورونا.. فرصة جديدة للاحتيال

TheBahi

مع التفشي المتزايد لفيروس كورونا في العالم وتصنيفه رسميا كجائحة من طرف منظمة الصحة العالمية، انتشرت معلومة تدعو الجميع إلى المساهمة في تطوير لقاح لداء كورونا باستخدام حواسيبهم، كنوع من التطوع.

ندرك جميعنا أن مثل هذا الوقت بالذات هو الأنسب لتزايد الأخبار الكاذبة ورواجها، متغذية بشح المعلومات المؤكدة، فضلا عن الهلع والجهل. ولسبب ما، أعتقد أن هذه المعلومة بالذات مجرد خبر كاذب، بل واحتيال أيضا.

تقول هذه المنشورات أن الأبحاث تستفيد من كروت الشاشة الموجودة على أجهزتنا، تماما مثل عمليات تعدين العملات، حيث يثبت المستخدم برنامجا على جهازه ويتركه مشتعلا ليساهم في التعدين.

تطوير لقاح أو دواء ليس عملية حسابية أو معادلة رياضية تستدعي موارد حاسبية عالية لأدائها، بل هي مجرد احتمالات ومعادلات بسيطة، تفضي إلى تجريب محاليل مع بعضها البعض، ولا تحتاج لأي تدخل من خارج المختبرات إلا نادرا.

يبدو لي أن هذه "الموضة" الجديدة ما هي إلا احتيال ممنهج من بعض الأطراف، استغلت وضع الهلع الراهن لكسب المزيد من المال على حساب الآخرين في عز الأزمة، واستخدام حواسيبهم لتعدين العملات، خاصة مع انخفاض سعرها حاليا واحتمال ارتفاعه مجددا بعد انقضاء هذه السحابة.

أرى أن ما يمكن أن نساعد به حاليا لاحتواء المرض باستخدام حواسيبنا هو تفادي نشر الهلع على مختلف المنصات، وعدم نشر أية معلومة دون التأكد من صحتها.

الغريب أن مواقع كبرى معروفة بمصداقيتها ما تزال تروج لفكرة مساعدة الأبحاث عن طريق الحواسيب، فهل أنا مخطئ؟ ما رأيكم أنتم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بداية .. هل ممكن مصدر الأبحاث ؟

بشكل عام انتشرت طرق احتيال كثيرة.

هنا في سويسرا قام مجموعة من اللصوص بالدخول للمنازل بحجة التعقيم.

ايضا الهكر قامو بتزوير صفحة الشرطة السويسرية و ارسال رسائل بريدية بهدف سرقة معلومات من المستخدمين ( كلمات سر وارقام بطاقات البنك...

طبعا بالحالتان صدر اعلان رسمي من الشرطة للتنبيه.