27

تجربتي: كيف أصبحت أكثر سعادة بدون الشبكات الاجتماعية؟

مرحبًا،

خلال الأسبوعين الماضية قمت بتجربة جميلة ساعدتني على التركيز في عملي، وألهمتني الكثير من الأفكار. وقبل أن أعطيكم خلاصة التجربة، إليكم الجواب على (لماذا أصلًا أتوقف عن استخدام هاتفي بكثرة؟).

حسنًا؛ أعتقد أن مطالعة الهاتف عدة مرات متتالية في وقت قصير جدًا، هي حالة مرضية تستدعي الإلتفات لها ومعالجتها، صحيح أن كل الناس في العالم مصابين بها الآن، إلا من رحم ربي. :)

ستقرأ في الإنترنت عن أمراض مثل مرض الخوف من فوات الشيء أو فومو ( Fear of missing out) اختصارًا FoMO، وغيرها الكثير من الأمراض التي نشأت من "تنبيهات الجوال"، الشبكات الاجتماعية وغيرها. حتى يمكن أن تلاحظ على نفسك هذا الشيء.

الآن، كيف يمكنني التخلص من هذا القلق، والعودة كأنسان طبيعي

  • حذفت حسابي من على فيسبوك نهائيًا (منذ خمس سنوات ولم أفقد شيء ذو أهمية)

  • حذف تطبيقات الشبكات الاجتماعية من هاتفي (تويتر، لينكدإن، سناب)

  • قمت بتخفيف قائمة الأخبار التي اتابعها في فيدلي.

  • أوقفت جميع التنبيهات في هاتفي الجوال. (ليس هناك ما يزعجني)

  • عدت لإستخدام ساعة لليد (ليست ساعة ذكية)، حتى اتجنب مطالعة هاتفي لتفقد الوقت :)

  • ابقيت جهاز الكيندل معي في كل مكان أذهب له، وهذا ساعدني على إنهاء كتاب في كل أسبوع (معدل جيّد)

  • اشتركت في قوائم بريدية للمواقع التي أفضلها، وابتعدت عن متابعتها على تويتر أو من خلال فيدلي (في القوائم البريدية سوف تحصل على أفضل خمسة أو عشرة أخبار مهمة من اختيار المحررين)، وهذا عكس لو تابعتها بشكل في تويتر أو فيدلي.!!

  • توقفت عن استخدام تويتر، وقد تطول فترة التوقف

الآن الخطة هي حذف كل حساباتي في الشبكات الاجتماعية، نعم الأمر صعب بالذات لأن أعمالي تتطلب التواصل من خلال تويتر أو لينكدإن، لكن دومًا هناك بديل. يمكنك فتح يوتيوب والبحث عن أى لقاء لـ Cal Newport والاستمتاع بكلامه وأفكاره في ضرورة التخلي عن الشبكات الاجتماعية، هذا الرجل لدية مؤلفات كثيرة قرأت له Deep work وأنصحكم بقراءة هذا الكتاب لأنه يعيد تهذيب أفكاركم حول الشبكات الاجتماعية وكيف افقدتنا متعة العمل. ليس لدية أي حساب على الشبكات الاجتماعية لكنه مبرمج و "نيرد" كما يصف نفسة. ويستخدم الانترنت ولم يشكل له ذلك أي متاعب. :)

حسنًا، لنعد لتجربتي هل فقدت شيء؟

لا. الحقيقة لم افقد شيء. إلا كثرة التنبيهات بعد الاستيقاظ من النوم (ياربااااه كانت أيام سيئة)، كنت عندما أصحو من النوم أول شيء أفعله هو فتح شاشة الجوال ثم الاستعداد إلى سيل من التنبيهات من كافة التطبيقات لأحداث وأعمال وأخبار لا ناقة لي فيها ولا جمل، شيء يعكر مزاجك منذ الصباح، شيء يجعلك مشتت، يغرق تفكيرك بأشياء لا دخل لك فيها.

أما خلال الأسبوعين الماضية الوضع مختلف جدًا، أبدًا صباحي بكوب قهوتي، والمشيء الطويل، ثم الأفطار، ثم عند التاسعة صباحًا أبدًا بتفقد رسائل الإيميل، وبعض الأخبار على فيدلي. وأعود للعمل.

التجربة جميلة جدًا، و أراحت عقلي وأعتقد أنها ستدفعني للخروج كليًا من الشبكات الاجتماعية ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ تركى الفيسوك تحديدا اصحت اكثر هدوئا وتركيزا فى مدونتى والان اكتب على حسوب ورقيم واجد متعة اكثر

رائع جدًا جدًا.

أحييك على هذه التجربة ، هناك دراسات تقول أن مستخدمى وسائل التواصل الاجتماعى أكثر عرضة للاكتئاب والقلق وان التوقف أو حتى التقليل من استخدامها قد يقود إلى السعادة.

لا أستخدم وسائل التواصل الإجتماعي كثيرًا ، استخدم الفيس للإطلاع فقط على بعض المودنات ، كما أنني اتابع بعض الصفحات المهمة التي أستفيد منها فقط

قرأت عدة كتب عن مساوئ الشبكات الاجتماعية مثل كتاب مصادر التشتت، وغيرها الكثير واصبحت مقتنع بخطورتها على عملي. لذلك تجديني مُقل. و وجدت السعادة بدونها. :)

اهنيك فعلا لي تجارب سايقة في اعنزال السوشيل ميديا فعلا اشعر بسعادة تامه حين اعتزلها و اركز و اشعر بانجاز و العكس حينما اعود اليها لكن لا انصح باعتزالها تماما بل الحكمة في استخدامها بالنسبة لي الانستقرام مهم كوني انثى احب الاطلاع على اخر صيحات الموضة و الميكب لكن كما اشرت سابقا التصرف بحكمة يجنبك السلبيات

أسلوب التخفف شيء مطلوب، اليوم باتت الأعمال تعتمد على الشبكات الاجتماعية مع الأسف، لذلك من الضرورة إيجاد وسيلة لتركها أو التخفف منها قدر الأمكان

بالضبط

هنيئًا لك, أفضل قرار يمكنك اتخاذه, زد عليه نظام أكل جيد وبرنامج رياضة وستطيب لك الحياة.

هذا ما أطمح له، شكرًا عمر

جميل جدا ، أريد بالفعل أن أفعل ما فعلت ، أعتقد أننى مدمنة على الهاتف و وسائل التواصل الإجتماعي فعندما يفسد هاتفى أو تنقطع الأنترنت أفعل أشياء كثيرة مفيدة (و من بينها أبقى مع العائلة أكثر ) فى اليوم لا أفعلها فى شهر مع وجود الأنترنت .

لدي تطبيق فى هاتفى يحسب عدد النقرات عند فتح الهاتف أحيانا تتعدى 1000 نقرة ، أعتقد أنه علي أن أخفف لأن الإنقطاع الكلى طريقة فاشلة لى ، فى رأيكم كيف يمكننى أن أبدأ ؟ أو ما هي الطرق الصحيحة لذلك ؟

يمكنك الانقطاع لكن بشرط أن توجدي بديل حقيقي ونافع للشبكات الاجتماعية، مثلًا تنمية عادة القراءة، أو تعلم مهارة جديدة، أو حتى فقط الجلوس والتأمل هذا أشد نفعًا من الشبكات الاجتماعية.

وجود البديل الجاهز للشبكات الاجتماعية هو طريق ممتاز لمغادرتها نهائيًا. :)

ما اسمه ، ربما احتاجه لدراسة حالتي XD

نحتاج إليه بالفعل ^^ بفضله تأكدت من إدمانى ، أستخدمه بعمل مزدوج (تعلم كلمات جديدة فى الإنجليزية ، و معرفة عدد النقرات ) لأنه عند فتح الهاتف ترى كلمة من مجموع عدة كلمات و بهذا بعد مرور اليوم تجد عدد الكلمات التى مرت بعدد النقرات على الهاتف .

إسمه wordup عندما تنزله تفهم ماذا أقصد .

الامر يختلف من شخص لاخر حسب نوع العمل ، مثلا انا اعتمد على الشبكات الاجتماعية لتسويق خدماتي

النسبة لهذه الحالة الحل معها هو حذف الحسابات التي لا فائدة منها كالحساب الذي يجمع اصدقاء الفايسبوك

اذا كان لابد من الفايسبوك ، فالافضل للشخص ان ينشء حساب جديد ، لا يضيف فيه أي أصدقاء ، من خلاله يقوم بنشاطه بدون ازعاجهم.

الامر الاخر بدل تحميل تطبيق الفابسبوك مثلا تقوم بفتح الفايسبوك من المتصفح فقط ، لأن التطبيق فيها اماكن تأخد الوقت كصفحة الفديو.

كذلك الامر بالنسبة للتطبيقات الاخرى

كلامك صحيح تمامًا، هنالك بعض الأعمال تتطلب الشبكات الاجتماعية و دورها مهم لكن كما تفضلت ركز على شبكات نافعه لك واستخدمها من المتصفح فقط، وفي عدد ساعات معينة. وهكذا سوف تستطيع استثمارها بشكل صحيح.

Watheq_Alshowaiter أضف ردا

تجربة رائعة وقد جربتها نوعا قبل فترة.. لكن تذكر أن العالم العربي يختلف عن نظيره الغربي، وبعض الناس لا يعرفون إلا مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للتواصل. ولا يعرفون عن شيء اسمه (بريد إلكتروني).

وأحيانا تضطر إلى التسجيل في أي موقع عن طريق (فيسبوك أو تويتر ..إلخ) ولا يتاح التسجيل عن طريق الإيميل.

صدقت والله يا واثق، بعضهم يستخدم الرسائل الخاصة في تويتر للعمل!! :(

أو للتنبيهات بخصوص تحديثات مهمة ..!

لكن يمكنك دومًا إيجاد طريقة للتعامل مع هؤلاء العظماء :)

كلام جميل وخطوة واعية وجرئية ولكن حذف الحسابات لا تصلح لكل الناس ... من يكون لديه عمل مرتبط بمنصات التواصل الاجتماعي لا يمكن الإستغناء عنها.

أظن المشكلة ليست بالتقانة بحد ذاته وإنما بأسلوب حياتنا.

بالإمكان الإبقاء على كل شيء ولكن ان يستخدم بحكمة وبطريقة صحيحة وهذا ما يفوتنا بالأساس

بالتوفيق :-)

علينا تقبل نمط حياتنا الرقمي ومحاولة التخفف على أقل تقدير :)

رائع! ربما تكون تجربتك هذه أمنية للكثيرين وضرورة لأكثر منهم.

أعجبني تنفيذك لـ فكّر، خطّط، نفّذ ثم قيّم. والأكثر من ذلك أنك شاركت تقييمك.

أشعُر بعمق بما سردت لتعدد تجاربي قصيرة الأمد في الانقطاع عن مواقع التواصل الاجتماعي وأستطيعُ القول أن مخلص ما يحدث بانقطاعك عنها هو أنك "تشعر بالحياة".

كما أريد أن أؤكد على أن إجراء هذه التجربة ليس سهلاً على الإطلاق، يحتاج إلى مجاهدة وعزيمة قوية خاصةً في بداية الإبتعاد عن مواقع التواصل الإجتماعي. إنّهُ إدمانٌ حقيقي!

هنيئاً لك أخي واشكرك على مشاركتك لهذه التجربة عسى أن يتبعها الآخرون،،، ومنهم أنا.

مرحبًا أخي مصطفى،

شكرًا لكريم ردك، أعجبني مصطلح (تشعر بالحياة)وفعلًا هاذا ما وجدته.

اتمنى لك يوم سعيد

قرار جريء ولكن هل يشمل اليوتيوب؟ أنا أراه استثناء لباقي شبكات التواصل الاجتماعي.

مرحبًا ماجد،

اليوتيوب لم يشمله ذلك، لعدة أسباب أولًا لأني مشترك في التطبيق حتى أزيل الإعلانات. وهناك اسمع كتب صوتية، أشاهد محتوى مقنن ومشترك في عدة قنوات أعتقد أنها مفيدة. ويمكن التحكم فيه بسهوله. لأني لا أضيف المحتوى لكني "مستهلك للمحتوى" في يوتيوب بتقنين أكثر.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بارك الله بكِ ونفع بعلمك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تجربة رائعه جدًا، أشجعك و أهنيك على ذلك.

بدات تطبيق هذه التجربة منذ فترة بعد ان اكتشفت بان مواقع التواصل الاجتماعي مضيعة للوقت وفرقت بين الاهل اصبح كل لرد من افراد الاسرة يجلس في غرفته يتصفح هذه المواقع ولااعلم ما المتعة التي توجد بهذه المواقع حسب تجربتي الشخصية اهدار للوقت اصبحت استخدم في الوقت الحالي المواقع الثقافية مثل حسوب ومقال كلاود ووجدت انها افضل بكثير من مواقع التواصل الاجتماعي اما بالنسبة للصحف والمجلات اصبحت ادخل الى الويب سايت الخاص بهم واقوم بقراءة الاخبار..

مرحبًا سارة،

أهنيك على وعيك، كتبت عن هذا الموضوع تدوينة طويلة

اشكرك ساتطلع عليها 🌻🌻🌻

اطمح بجد ان اصل لهذه المرحلة

يمكنك ذلك في حال التزمت بخطة تخفف تبدأ بالأقل وتتصاعد للأكثر

الفكرة صديقي في كيفية الاستخدام، على سبيل المثال، بالنسبة لي وسائل التواصل الاجتماعي بيتي الثاني، من الصعب كمسوق أنّ احذف حسابي، أو لا اتابع ما هو الجديد على هذه المنصات، من خوارزميات أو تحديثات ...إلخ، فأنا استخدمها للعمل، وتقريبًا يوجد لدي أكثر من 400 رسالة لم أرد عليها... لذلك أقول لك الفكرة في كيفية الاستخدام، يُمكنك استخدام فيسبوك أو ايًا كان بما هو مفيد، ويُمكنك استخدامه بما هو غير مفيد، وإضاعة وقت.

هذا بالطبع يعود الى حريتك الشخصية ، لكن الانسحاب الكامل من وسائل التواصل الاجتماعي ليس أمراً عملياً في رأيي .. ربما تويتر على الاقل يفي بمهمة بقاءك على اتصال اخير بهذا العالم من وقت لآخر ..

مرحبًا صديقي مُنير، دومًا أواجه (صِدام) مع أصدقائي في قسم التسويق الذين يعتقدون أن أسلوبي هذا سوف يدمر أعمالهم :)

ومعهم الحق في ذلك، من الخطأ أن تطلب من مختص في التسويق الإلكتروني أو يبتعد عن الشبكات الاجتماعية، كأنك تطلب من قائد جيش أن يدخل معركة دون سلاح . لول:)

لكني نصيحتي لمثل هذه الأعمال هي تكوين طريقة استخدام نافعة ولا تسبب الإدمان.

وطاب يومك يا صديقي

انا حذفت التطبيقات ولم أعد أتابع لكنني أبقيت على حسابي ربما أغلقوه لأنني لم أدخل على فيسبوك من شهرين.