من وجهة نظر الأديان, الله هو رحيم و قادر على كل شيء من هذا المنطق و مطابقته مع الواقع أجد السيناريوهات التالية:
ما يحصل من كوراث هو بقدرة الله: بذلك هو قادر على كل شيء لكن غير رحيم بالطبع
ما يحصل من كوراث خارج عن قدرة الله: بذلك هو ربما رحيم لكن غير قادر على كل شيء
ما يحصل هو بحكمة معيّنة: بالتالي هو قادر على كل شيء لكنه غير رحيم على الإطلاق بل شرير, ما هذه الذات القادرة على كل شيء لكنها لا تستطيع تمرير حكمة ما بدون سحق طفل تحت حجارة بيته؟؟
أنهي باقتباس للرائع Bill Maher:
If we were dogs and God owned us, the cops will come and take us away
هنا حديث عن لا أخلاقية قصة إغراق البشر بأطفالهم و نساءهم في قصة النبي نوح:
العالم الذي لا يوجد فيه الشر هو العالم الأبدي الذي لن يناله إلّا من أتى الله بقلب سليم.
وبالنسبة للأخلاقية اغراق قوم نوح.. فنوح عليه السلام دعاهم 900 سنة لكنهم لم يستجيبوا لم يغرقهم الله ظلما لهم.. أصرو على الغرق بل يستهزؤون منه ويضحكون "سنصعد للجبل" هذا قرارهم في نهاية الأمر، دعنا من الأطفال وعديموا العقل (فلقد تحدثنا عن مصيرهم)