لما وصف الجنة غريب !!

عن أسامةَ بن زيدٍ رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال:« ألاَ هَلْ من مُشَمِّرٌ إلى الجنةِ، فإنَّ الجنةَ لا خطر لها، هي وَرَبِّ الكعبةِنورٌ يَتَلأْلأُ وريحانةٌ تَهْتزُّ وقصرٌ مشِيدٌ ونهرٌ مطَّردٌ وثَمَرةٌ نضِيْجَةٌ وزوجةٌحسناءُ جميلةٌ وحُلَلٌ كثيرةٌ ومُقَامٌ في أبدٍ في دارٍ سليمةٍ وفاكهةٌ وخضرةٌوحَبْرةٌ ونعمةٌ في مَحَلَّةٍ عاليةٍ بهيَّةٍ، قالوا: يا رسولَ الله نحن المشمِّرونلها. قال: قولوا إنْ شاء الله. فقال القوم: إنْ شاء الله »رواه ابن ماجةَ والبيهقيُّ وابنُ حبَّانَ في صحيحهِ.

  • وصف الجنة هنا يدل على النعمة الخضراء التي سينالها المؤمن ولكن تبدوا وكأن من سينالها هو بدوي يعيش في الصحراء فكل ما ذكر في الوصف القبيل يعكس ما يعيشه البدوي في الصحراء القاحلة ... اذ ان الوصف يميل الى الخضرة والفاكهة وزوجة حسناء وهذا ما يتمناه كل البدو انذاك.

روى الترمذيّ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :قلت : يا رسول الله ممّ خلق الخلق ؟قال: (( من الماء)) قلت : الجنّة ما بناؤها ؟قال : لبنة فضة و لبنة ذهب وملاطها المسكالأذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت , وتربتها الزّعفران , منيدخلها ينعم لا يبأس , ويخلد لا يموت , ولا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم )).

  • المسك والياقوت واللؤلؤ وغيره ... لما كل ما في الارض سيكون في الجنة؟؟

جميع ما ذكر قد كان في الجاهلية شيء من الروعة.. فقد كانوا يضربون المثل في الياقوت واللؤلؤ وكانوا يسمون ويلقبون به حتى.

قال تعالى : (( و فاكهة ممّا يتخيّرون * ولحم طير ممّا يشتهون )).20 / 19 الواقعة

  • نفس الشيء مع الطعام والشراب فقد كان هذا ما شتهاه البدو العرب انذاك..
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الجنّة ليس كمثلها شيء، أي أنّ ما ذُكر من متاعٍ يبدو دنيويًّا لن يكون كما كان في الأرض، بل سيكون شيئًا مُختلفًا تمامًا، ولكنّ الهدف هنا هو التّقريبُ للمتلقّي البشريّ، وإلّا فتخيّل لو وعدتُك بشيءٍ لم تره من قبلُ أبدًا دون أن أقرّب لك نوعهُ أو شكلهُ أو ما شابه؟

ثُمّ إنّ من خلقك وخلق ذوقك وخلق فيك أن لا تشتهي اختيار الفاكهة بعد أنّ صارت موجودةً عندك مثلًا قادرٌ على أن يخلق لك ذوقًا كذوق ذلك البدويّ في الجنّة على افتراض أنّ قولك صحيح.

-1

استنتج ان الله كان يخاطب البدو العرب وليس المؤمنين كافة كالذين يعيشون في الخضرة ويأكلون الفاكهة كما يشتهون..

أستنتج أنك لم تأخذ من كلامه سوى القشور، هل مثلا يا عبقري لن يشتهي الناس الذين يعيشون في الخضرة ويأكلون الفاكهة فاكهة أبدية طعمها ألذ بكثير من فاكهة الدنيا؟ وخصوصا أن هذا مجرد تشبيه للتوضيح.

لما الفاكهة او هذا النوع من الطعام مشترك في الدنيا والجنة ؟؟

الم يخلق الله غيره ؟

بحق الجحيم ألم تقرأ شيئًا مما كتبته؟ ألم أقل أن هذا مجرد تشبيه؟ ألم أقل أنه لصعوبة فهم متعة الجنة او وصف اي شيئ من العالم الآخر يضرب الله لنا أمثلة حتى نحصل على فكرة تقريبية؟

ألم أقل أنه لصعوبة فهم متعة الجنة او وصف اي شيئ من العالم الآخر يضرب الله لنا أمثلة حتى نحصل على فكرة تقريبية؟

ما ادراك بذلك اصلاً ؟ لنفترض ذلك.. نحن في 2017 الفاكهة والخضرة وغيرها كلها اصبحت متوفرة ونحن الان اصبحنا ننتظر شيء اخر اكثر جذباً في عصرنا هذا.

مهما ظهرت أنواع فاكهة مختلفة وشهية بعد سنين طويلة لا نعرفها نحن الآن ستظلّ تحت مسمّى " الفاكهة " ، لهذا القرآن الكريم عمّم بذكر الفاكهة بالمجمل ، قال تعالى : ( وفاكهة مما يتخيرون ) ، هنا سأشرح لك كيف أنّ القرآن كلام إلهي وليس من تأليف البدو العرب كما زعمت.

مما يتيخيرّون معناها واضح ، أيّ مما يريدون أو يشتهون ، فالروسي سيشتهي الفاكهة التي لا تنبت في روسيا ، والياباني والاسباني والهندي كذلك ، فإذا تمّ ذكر فاكهة معيّنة سيقول البعض أنّ القرآن كلام بشري وتمّ وضعه من الًذين يحبّون تلك الفاكهة والتي هي مغرية لديهم.

الفاكهة والخضرة التي تعرفها الآن هي المتوفرة لديك ولكن هل الفاكهة والخضرة الموجودة في الجنة متوفرة لك ؟؟؟ أنت لا تعرفها أبدًا ، ولهذا تمّ ذكر الفاكهة بالتعميم في الوصف ، ولم يُذكر نوع منها ( الافوكادو او البرتقال او...او..او.. ) لأنّه إذا تمّ ذكر نوع معيًن سيأتي شخص مثلك ويقول :(لماذا تمً ذكر الأفوكادو بغرض الإغراء ، فالذين يعيشون فالاستواء يعتبرون الأفوكادو شيئًا عاديًّا ).

إن كنتُ تقصد أنّ القرآن من تأليف بدو العرب آتِ بحجّتك ، فقل لي ، هل هناك شخص على وجه الأرض لا يحب أن يتناول الأكل الّذيذ ؟؟؟؟؟ أو لا يحب أن يكون له لؤلؤ وياقوت ؟؟؟

ذُكرت الفاكهة لأنّها في كل زمان ومكان ستظل شيء لذيذ ومغري ( ليس نوع محدد فكلّ شخص يشتهي فاكهة معينة لهذا تم ذكر في القرآن : ( مما يتخيرون ) ، أي أنّه ليس مفروض عليك نوع محدد من الفاكهة ، اختر ما تشاء.

يقول الملك الله عز وجل عن القرأن : ( كَذَٰلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ * لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ ۖ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ)

  • كل إنسان عاقل محافظ على أدميته وفطرته يحب الزراعة الخضراء عاش في الصحراء أم عاش في " سدني " ومن حب الخضرة أصبحوا يزرعون حدائق في ناطحات السحاب وفي أكثر الدول إلحادا

  • الملحد حتى الخضرة والطعام والشراب ، والزواج أصبح معها في إشمئزاز ، لكن لماذا ؟ ببساطة لأن قلبه و "نفسه" تلونت باللون الأسود ، نفسه وقلبه تبحث عن القذارة دائما إذن تكره كل ألوان الخير ، فهو يعيش في حزن دائم ويريد أن تكون الناس معه حزينه

فهو يقول للناس إبتعدوا عن الخضرة ، إبتعدوا عن الجمال ، إبتعدوا عن كل ما يبعث الأطمئنان والسكينة على القلب والنفس

  • أبدع الله سبحانه وتعالى إيما إبداع في وصف الجنه

  • يحاول دائما أصل الضلال إن ينسبوا القرآن كلام الله سبحانه وتعالى إلى البشر وهذا ما لا يستطيعون عليه فقد تحداهم الله بنفسه قال الله سبحانه وتعالى : ( وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ)

  • أما عن الخيام حتى الأن البشر تحب التخيم في المناطق " المخضرة " أن التخيم في المناطق المخضرة قرب المياه ، من أجمل ما يمكن يبعث الطمئنينة على القلب ، لكن أني للملحد ذوق الطمئنينة والسكينة تعيس حقا

  • للمسلمين إذا كانت الخضرة والتخيم قرب الانهار في الدنيا بهذا الجمال ، فما بالك في جنة عرضها السموات والأرض.

  • الألحاد في شمال أفريقيا والخليج نتيجة وزارات " الرزيلة والجهل " التي تسمي نفسها " التربية والتعليم" إذا كنت مسلما لا تجلس أنت ولا تدخل أبنائك فيها

كل إنسان عاقل محافظ على أدميته وفطرته يحب الزراعة الخضراء عاش في الصحراء أم عاش في " سدني " ومن حب الخضرة أصبحوا يزرعون حدائق في ناطحات السحاب وفي أكثر الدول إلحادا

الانسان بفطرته يتجنب الاذى ويبحث عن راحته وفي الصحراء لا وجود للراحة في ظل بيئتها والزراعة الخضراء لا علاقة لها بالانسان الا في راحته وهكذا...

الملحد حتى الخضرة والطعام والشراب ، والزواج أصبح معها في إشمئزاز ، لكن لماذا ؟ ببساطة لأن قلبه و "نفسه" تلونت باللون الأسود ، نفسه وقلبه تبحث عن القذارة دائما إذن تكره كل ألوان الخير ، فهو يعيش في حزن دائم ويريد أن تكون الناس معه حزينه

خرجت عن الموضوع، تأكد انني لا اقبل استشهادات روحية..

"الانسان بفطرته يتجنب الاذى ويبحث عن راحته وفي الصحراء لا وجود للراحة في ظل بيئتها والزراعة الخضراء لا علاقة لها بالانسان الا في راحته وهكذا..." هذيان لا معني له

" خرجت عن الموضوع، تأكد انني لا اقبل استشهادات روحية.. " لم أذكر كلمة روح في كل كلامي، في الإسلام الروح تختلف عن القلب تختلف عن النفس تختلف عن البدن.

أنا أطرح ما أشاء وأنت لست ملزما بقبول كلام الله وأي كلام أخر

أنا أطرح ما أشاء وأنت لست ملزما بقبول كلام الله وأي كلام أخر

انا طرحت موضوعاً منتظراً مساهمات الخبراء والباحثين فيه وفقط.

كل من يدعي أنه باحث ،بروف ، دكتور، باكلاريوس في منطقة شمال أفريقيا أو الخليج فهذا عندي أكبر جاهل ، لان فاقد الشي لا يعطيه ، من علمكم ؟ علمتنا وزارت الجهل ؟ هل الجهلة يعلمون أحد؟

هناك من العلم من يؤتى ولا يأتي والبحث وطلب العلم لم ولن يمنعك احد من المباشرة فيه، لا تتحجج بالسياسة

ماهو تعريف الباحث في نظرك وكيف يصبح المرء عالما ؟

kareemborai أضف ردا

كذلك الآية: "حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ"، والحديث: "إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الجَنَّةِ لَخَيْمَةً، مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلاً لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمُ المُؤْمِنُ فَلاَ يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً". خيام؟ هذا ما يشعرني بأن ما قيل هو كلام أهل الصحراء، يتخيلون ويتمنون ويكتبون، وليس كلام إله عليم حكيم موجّه للبشر أجمعين.

Tarek_DZ14 أضف ردا

يعني عندما وصفت الجنة أنها كلها ماء وخضرة قلتم وصف الجنة يعكس ما هو موجود في الصحراء وهذا الدليل على أن القرآن كلام بشري وعندما ذكرت الخيام قلتم لماذا تذكر الخيام فهذا دليل على أن القرآن هو كلام من يسكنون الخيام !!!!

حتى ولو وصفت الجنة بأنها صحراء فستقولون واضح أن من وصف الجنة هو يتحدث عن بيئته الصحراوية وليس هذا بكلام إله ثم ستقولون لماذا لا تكون الجنة فيها نباتات كثيرة وخضرة وأزهار فهذا أفضل من الصحراء و ....

خلاصة القول أن من قرر في أعماقه أن يكفر حتى ولو كان حاضر عندما شق رسول الله القمر إلى نصفين فلن يؤمن وقد حضر تلك المعجزة الكثير من أمثالكم ولم يؤمنوا بل قالوا سحرت أعيننا !!!.

حتى ولو وصفت الجنة بأنها صحراء فستقولون واضح أن من وصف الجنة هو يتحدث عن بيئته الصحراوية وليس هذا بكلام إله ثم ستقولون لماذا لا تكون الجنة فيها نباتات كثيرة وخضرة وأزهار فهذا أفضل من الصحراء و ..

مهما كان الوصف فإنه لا يتعدى حدود الارض إن كانت صحراء او خضرة او غيرها..فلما يا ترى؟

خلاصة القول أن من قرر في أعماقه أن يكفر حتى ولو كان حاضر عندما شق رسول الله القمر إلى نصفين فلن يؤمن وقد حضر تلك المعجزة الكثير من أمثالكم ولم يؤمنوا بل قالوا سحرت أعيننا !!!.

نحن لا نؤمن بالسحر والقمر غير مشقوق والمعجزة لم نعشها لنصدقها.

خلاصة القول أن من قرر في أعماقه أن يكفر حتى ولو كان حاضر عندما شق رسول الله القمر إلى نصفين فلن يؤمن

للأسف وصف الجنة لم يقنعني، ولا أظن أنني بتلك الدرجة من الغباء لكي أعرف الحقيقة، وأتأكد من أن الجنة حق، ورغم ذلك أتعمّد الكفر، فأضحّي بها إلى الأبد من أجل أيامٍ معدوداتٍ تعيساتٍ أعيشها في هذه الدنيا.

نحن أبناء القرن الحادي والعشرين، ما الذي يغرينا في النساء الكواعب والولدان المخلّدون؟ ما المغري في أنهار اللبن والخمر والعسل المصفّى؟ أكان ينقصنا العنب والزيتون والرمان، وكبد الحوت؟ أم لبس الذهب والحرير والديباج والاستبرق؟ كل ذلك موجود بكثرة يا عزيزي :)

أخبرني بأهم الأسباب التي جعلتك لا أدري وسأثبت لك بكل سهولة أنك كفرت حينما قررت أن تكفر ولا يوجد أي سبب منطقي لذلك

لا أعلم كيف يمكنك إثبات ذلك، فهذا الأمر خاص بالنوايا، والنية لا يعلمها إلا صاحبها، وبصراحة لستُ أسعى لإثبات صدقي في البحث عن الحقيقة، فإن كنتَ ترى بأنني قررت الكفر رغم معرفتي بما هو حق وما هو باطل فلا بأس، تلك وجهة نظرك أحترمها :)

إن كنت لا تريد أن تعرض أسباب تركك للإسلام لا مشكلة

يمكنك متابعة هذا الموضوع

ربما يوجد من أعضاء حسوب من يملكون الشجاعة الكافية ليعرضوا أسباب تركهم للإسلام وأنا سأثبت لك وللجميع أن السبب الحقيقي لتركهم للإسلام هو أنهم قرروا أن يكفروا بدون سبب

تابعت الموضوع ولم أفهم مرادك أو هدفك الذي تريد الوصول إليه من خلال السؤال، فلا أظن أن شخصًا مسلمًا أو غير مسلم، ذو عقيدة سليمة، اكتشف الحق وتأكد منه ثم قرر أن يتركه، إلا إن كان غبيًا، ولا أجد سببًا آخر. كنت أتمنى توضيحًا أكثر في السؤال.

عمومًا، لم أطرح أسبابي لكي لا نخرج عن موضوع المساهمة، ولكي لا أكرر المكرر، فقد تناقشت كثيرًا هنا، وربما أنت تعلم ذلك أيضًا. وبما أنك واثق من أنني كفرت بدون سبب مقنع، وتستطيع إثبات ذلك، سأطرح بعضًا من مشاركاتي على أمل أن تقنعني بأنني مخطئ، وأعدك بأنني سأعترف بخطئي إن أثبتّ لي صحة وجهة نظرك ولو في نقطة صغيرة من النقاط التي سأذكرها.

لكي لا نخرج عن موضوع المساهمة، سأطرح المشاركات، وإن كانت لديك إجابات مقنعة وجديدة ومختصرة يمكنك كتابتها هنا، وإن كانت تحتاج لشرح طويل يمكننا عمل مساهمة منفصلة.

بعض أسباب تركي للإسلام:

هل خلقنا الله لعبادته:

نقاش انتهى بأنه لا يوجد دليل على وجود الله، بل فقط حجج:

موجود عندك ، ولكن هل تعتقدين أنّه متوفّر لدى اللّاجئين السوريين ( على سبيل المثال ) ؟؟؟

قال تعالى : ( ويخلق مالا تعلمون ) ، وليس هناك تحديد لشيء معين ، ممكن يكون فاكهة أو أي شيء آخر ، أيّ أنّك لا تعرفين ما هو الّذي في الجنّة وتمّ ذكر الأشياء التي يشتهيها الانسان كمثال على الأشياء المغرية الموجودة بالجنّة.

kareemborai أضف ردا

قال تعالى : ( ويخلق مالا تعلمون )

وقال أيضًا: "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ"، وفي الحديث القدسي: "أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ". كل ذلك مقبول بالنسبة لي، ولكن المشكلة هي إعطاء بعض الأوصاف لما في الجنة من باب التشويق (كذكر أسماء الفاكهة والمشروبات، ووصف الحور العين والولدان المخلدون، والسُرُر... إلخ) وهذا ما يشعرني بأن القرآن إما أنه كان موجَّهًا لأهل تلك البيئة الصحراوية فقط، وليس لنا جميعًا، وبالتالي هم فقط الملزَمون بما جاء فيه، وإما أنه قد تم تأليفه بما يوافق مشتهياتهم.

سؤالك عن الجنة يفتح العديد من التساؤلات؟

مثلا الرجل له عدد لا يحصى من الحور العين بينما المرأة ليس لها الا زوجها، ماذا لو كانت المرأة عانس لم تتزوج؟!

تُزَوَّجُ، هناك أيضا رجال ماتوا عزبا.

في الجنة لا يوجد عازب كلٌ متزوجون

ahmedliby11 أضف ردا

هذا الوصف وُضع لكي يتماشى مع ما يشتهيه الإنسان وما يعرفه من رفاهيّة ورخاء ، وفي الجنّة أشياء لا نعرفها أبدًا وليست موجودة على الأرض.

على سبيل المثال : هل سيغريك نوع من الفاكهة وأنت لا تعرفه ماهو وقد تمّ ذكر اسمه أمامك فقط ؟؟ بالطّبع لا ، فكيف ستشتهي شيئا لم تتذوقه ولم يسبق لك أن رأيته؟

هل فهمت ما أقصده ؟؟؟ هذا الوصف للجنة هو ما يتماشى مع عقل الإنسان ، ولكن الموجود في الجنّة مختلف بتاتًا عن ما في الأرض ، ولو تمّ ذكر تلك الأشياء الموجودة في الجنّة والتي أنت لا تعرفها فالأمر يصبح بعد ذلك غير مغري ، والبعض كذلك سيظن أنّه كذب.

لماذا تكرر " البدو العرب " ؟؟؟ هل الأمريكي أو الصيني أو الروسي أو أيّا كان ، لا يشتهي الفاكهة ؟؟؟ أو لا يحبّ أن يتزيّن بالياقوت واللؤلؤ ؟؟؟ ، القرآن ليس للعرب وإنّما للبشرية بأكملها وأنزل باللغة العربية لأن الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم كان عربي وبالطبع بما أنّه كذلك سيكون قومه الّذين هم أوّل من سيبلّغهم الرسالة عرب كذلك.

اللّه خلق البشر كلّهم برغبات طبيعية لا تختلف عن بعضها ، فالكل يشتهي الأكل اللذيذ ولديه رغبة جنسية ويحب أن يشتمّ الروائح الطيبة ، ولكن مع تطوّر التكنولوجيا أصبحت أشياء جديدة يرغبها الانسان مثل الألعاب و...و...و.. ولكن مع ذلك لن تنتزع الرّغبة في ممارسة الجنس أو تناول لذيذ الطعام أو...أو... ، لأنّ هذه الرغبات أشياء طبيعية خُلقت في الانسان وستظل فيه مهما تطوّرت التكنولوجيا وظهرت أشياء مسلية أخرى ، ولهذا السبب القرآن صالح لكل زمان ومكان ، وإن كان ليس كذلك ، آتِ لي بشخص ليست لديه رغبة جنسية أو لا يحبّ الطعام اللّذيذ ؟؟؟

إن ذُكرت الألعاب الالكترونية التي يعشقها الاغلبية الآن في وصف الجنّة آنذاك ( عصر الاسلام ) هل سيفهمها النًاس وسيعرفون ماهي ؟؟؟ بالطبع لا ، ولكن القرآن ذكر الأشياء الًتي أبدًا لن تنتزع الرّغبة فيها من الإنسان أبدًا ، ولهذا القرآن صالح لكل زمان ومكان.

هل الجنة فيها انترنت؟

في ما بعد هذا العصر سوف يطلب حفيدك شيء اخر اكثر تقدماً من الانترنت.

ولكن تبدوا وكأن من سينالها هو بدوي يعيش في الصحراء فكل ما ذكر في الوصف القبيل يعكس ما يعيشه البدوي في الصحراء القاحلة ... اذ ان الوصف يميل الى الخضرة والفاكهة وزوجة حسناء وهذا ما يتمناه كل البدو انذاك.

هل يمكن اقتراح مايوده غير البدوي في جنة ما مثلا

نحن في 2017 وزوجة حسناء وفاكهة وخضرة اصبحت موجودة (بعد الكشوفات الجغرافية في الجزر وتداخل الثقافات وتحقق المستحيل) وتشبيه تلك المناطق بالجنان يدل على ذلك ...

ردك هذا جواب على سؤال "هل مايتمناه البدو متوفر الآن ؟" لكن سؤالي غير ذلك .

من يعيش في مثل تلك المناطق الشبيه بالجنة التي وصفها الله في القران الكريم

موجودة الان بعد ان اكتشفها احفاد البدو الذين تمنوا تلك المناطق بتلك الصفات.

اي شخص يعيش في تلك المناطق سوف يطلب شي غير موجود عنه ويتمناه جداً كالمال مثلاً

المال ماهو إلا وسيلة لشراء أشياء محددة والمال أيضا كان شيئا معروفا لدى البدو لكنهم لم يطلبوه بل طلبو الغاية التي كان يُستعمل فيها المال للحصول عليها ، وأعتقد أن الفاكهة كانت موجودة آنذاك لكنها غالية او نادرة وكذالك المرأة الحسناء ، وبعض الفاكهة في عصرنا هذا غالية ونادرة وكذلك الحسنوات فمالذي توده أنت لو تحصلت على المال الوفير ؟

المال في عصرنا هذا بغير ذاك العصر الان اصبح الامر اكثر صعوبة لانك تعيش حراً لـتأتي به، وليس كما لو ولدت ثرياً او ولدت عبداً.

وأعتقد أن الفاكهة كانت موجودة آنذاك لكنها غالية او نادرة وكذالك المرأة الحسناء

في الجنة بالمجان وانهار من الخمر وغيره.. اي انها وصفتهم بطريقة اكثر جذباً.

فمالذي توده أنت لو تحصلت على المال الوفير ؟

المعرفة ثم الحقيقة.

لم أستوعب ماكتبته في بداية تعليقك

في الجنة بالمجان وانهار من الخمر وغيره.. اي انها وصفتهم بطريقة اكثر جذباً.

الوصف هنا يدل على الوفرة وليس الجاذبية وهو مقابل للندرة لتي تحدثنا عنها في الأعلى

المعرفة ثم الحقيقة.

مالذي ستفعله بالمعرفة والحقيقة في الجنة ، عندما تصل إلى هناك ستعرف منتهى الحقيقة ولن يصبح مما يشغل بالك .

مالذي ستفعله بالمعرفة والحقيقة في الجنة ، عندما تصل إلى هناك ستعرف منتهى الحقيقة ولن يصبح مما يشغل بالك .

حب المعرفة، ألا يحق؟