ما حقيقه القرب من الإله ؟

  • ayayoo

هل القرب من الله محفوف بمزيد من الألم ؟

حتى أن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم

كما جاء في الحديث

معنى أن بقدر إيمان المرء ينال من البلاء؟

العرض بهذا الشكل

شئ مُنفر أصلاً

من المفترض أن الاتصال بالله دافع حقيقي للصمود

على الآلام الذى ستقع أصلا

فلم المزيد منها مع الإيمان !؟

ام أن الإيمان المعروض على الساحة هو فى الأصل تقاليد مجتمعية وليس الإيمان الحقيقى الذى من أجله فعلا أتحمل وبرضا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Eahmed أضف ردا

القرب من الله وتحقيق رضاه مقرون ببذل المزيد من الجهد، فكلما عظمت الغايات عظم الجهد المبذول لها، وأي غاية أعظم من رضا الله؟!

غير أن حب الله والإيمان به يهون الجهد في سبيله.

ولا ييلغ المرء مراده حتى يبتلى، والبلاء يكون بالخير والشر، لا الشر فقط كما قال الله تعالى:

(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)

[سورة اﻷنبياء 35]

فإن لم يكن هناك ابتلاء، فكيف يتمايز الناس؟!

(أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)

[سورة العنكبوت 2 - 3]

العرض بهذا الشكل

شئ مُنفر أصلاً

من طلب العلا سهر الليالي

من طلب ان يكون رئيس شركة كبيرة سيعمل عليها ليل نهار بدون كلل او ملل

من اراد عضلات مثل المصارعين سيجتهد يوميا في الجيم و يتحكم بطعامه و شرابه كل يوم طوال اليوم و لفترة طويلة

من اراد ان يصبح لاعب كرة ماهر سجتهد و ينهك نفسه في التمرين طوال الوقت

اذا كنت ستتذمر من البداية فخليك على الطريق السهل

إنّ القرب من الله تعالى هو غاية المنى، ولابدّ لمن جعل القرب هدفاً أن يسعى لتزكية نفسه لأنّه لا قرب بلا تزكية؛ ومن هنا فإنّ العبد كلما زكّى نفسه كلما حاز على درجة من درجات القرب، وإذا ارتقى في سبيل القرب فليس إلّا لأنّه أفلح في تزكية نفسه وتهذيبها. وينبغي للمرء بعد أن يزيل أمراض نفسه أن يسعى لتكميلها وتربيتها حتى تغدو قادرة على حثّ الخطى في طريق السير والسلوك إلى الله. وقد ثبت في محله أنّ النفس هي في حال حركة دائمة وبالتالي فهي إما أن تتحرك في الصراط المستقيم أو أن تنحرف في طريق الضلال، والذي يوصل إلى القرب هو الصراط المستقيم.

السلام عليكم ، هناك حديث آخر : إذا أحب الله عبدا إبتلاه ،

و أيضا يكون الإبتلاء على قدر الإيمان يقول عليه الصلاة و السلام : يبتلى الرجل على قدر دينه **

جعَل اللهُ ابتلاءَ العبادِ بالمصائبِ والبلايا كفَّاراتٍ للذُّنوبِ ومَحوًا للسَّيِّئاتِ؛ وذلك أنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عبدًا ابتَلاه لِيَغفِرَ له ذُنوبَه، حتَّى إذا لَقِيَه لم يَكُنْ عليه خَطيئةٌ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ رضِيَ اللهُ عَنه: "قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟"، أي: مَن أثقَلُ النَّاسِ ابتِلاءً وأشَدُّهم مَصائِبَ وبَلايا؟ "قال"، أي: النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "الأنبياءُ"، أي: أشَدُّ النَّاسِ الَّذين يُبتَلَون وأثقَلُهم بلاءً ومصائبَ وبلايا هم الأنبياءُ، "ثمَّ الأمثَلُ فالأمثَلُ"، أي: ثمَّ الصَّالِحون فالصَّالحون وأشبَهُهم بالأنبياءِ، "فيُبتَلى الرَّجلُ على حسَبِ دينِه"، أي: ويَكونُ البلاءُ على قدرِ دينِ المرءِ قوَّةً وضَعفًا، "فإن كان في دينِه صُلبًا اشتَدَّ بَلاؤُه"، أي: فإن كان دينُ المرءِ صُلبًا قويًّا، وإيمانُه شَديدًا كان البلاءُ شديدًا، والمصائبُ والبلايا كثيرةً، "وإن كان في دينِه رِقَّةٌ ابتُلِي على حسَبِ دينِه"، أي: وإن كان دينُ المرءِ ضَعيفًا رَقيقًا كان البلاءُ خَفيفًا والبلايا قليلةً، فكلُّ امرِئٍ يُبتَلى على قدرِ دينِه، "فما يَبرَحُ البلاءُ بالعبدِ"، أي: فلا يَزالُ البلاءُ نازِلًا على العبدِ والبلايا تُصيبُه، "حتَّى يَترُكَه يَمْشي على الأرضِ ما عليه خَطيئةٌ"، أي: حتَّى يَغفِرَ اللهُ للعبدِ المبتلَى ذُنوبَه بهذا البلاءِ وتلك البلايا، فيَترُكُ البلاءُ العبدَ وقد غُفِرَت له ذنوبُه كلُّها، وليس عليه شيءٌ أبدًا، ويكونَ للمؤمِنين المبتَلَيْن على ذلك الجزاءُ الحسَنُ يومَ القِيامةِ.

وفي الحديثِ: أنَّ البلايا والمصائِبَ كَفَّاراتٌ للذُّنوبِ والخَطايا.

وفيه: بيانُ أنَّ الابتِلاءَ مِن شأنِ الصَّالحين.