وأنا أشاهد حلقة Shut Up and Dance من مسلسل Black Mirror، شدني كيف أن كيني كان محاصر بتهديد على الإنترنت. مجرد فيديو شخصي بسيط تحوّل لأداة ابتزاز، وكل خطوة تالية كانت تزيد شعوره بالعجز وكأنه في شبكة بلا مخرج.

هذا المشهد ذكرني بحالات نسمع عنها يوميًا شباب وفتيات يتعرضون للابتزاز الإلكتروني بسبب صورة شخصية أو رسالة عابرة، ويعيشون ضغطًا نفسيًا رهيبًا. بدل ما يلاقي الضحية دعم وحماية، يلاقي أحيانًا لوم أو تشكيك من المجتمع، وكأن الخطأ كان في وجوده هو.

السؤال الذي يلح علي كيف يمكننا حماية أنفسنا من الابتزاز الرقمي، خصوصًا مع انتشار وسائل التواصل وكثرة مشاركة الصور والبيانات؟