رغم كثرة الأفلام والعروض في السينما في عيد الفطر الماضي ، إلا أن فيلم "سيكو سيكو" استطاع أن يحجز له مقعدا في هذا السباق وفي قلوب الجماهير، حيث مازال مستمر في السينما ومن المقرر عرضه على منصة يانجو بلاي في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وقد حقق الفيلم إيرادات مرتفعة وإشادات من الجمهور والنقاد، لذلك يمكننا اعتبار الفيلم ظاهرة تحتاج التأمل، فصناع الفيلم من ممثلين شباب عصام عمر وطه دسوقي وعلي صبحي ومن إخراج عمر المهندس مخرج مسلسل "بالطو"، قد شقوا طريقهم منذ سنوات، منذ فترة انتشر مقطع من مسلسل يظهر فيه عصام عمر منذ 15 عام !.

هؤلاء الصناع الشباب الذين شقوا طريقهم بصبر وعملوا في الظل لسنوات، يظهرون في أدوار صغيرة ويؤدون بإحترافية و إتقان تفوق نجوم الصف الأول، فنحن هنا لا نتحدث عن نجوم شباك بل جيل جديد من النجوم الحقيقيين الواعدين الذين شقوا طريقهم بالإبداع والصبر والفن.

اعتقد أن المغزى من كل هذا أن النجاح لا يأتي مصادفة، بل هو ثمرة تنضج أحيانا ببطء وصبر وبعد تعب شديد في الغرس حتى يأتي أوان الحصاد.

والدرس المستفاد أيضا في حالة فيلم سيكو سيكو هو أن الجمهور يقدر ويكافئ الفن الجيد.

لذا شاركونا آرائكم، هل هناك عوامل أخرى جعلت مجموعة من الشباب الهواة يتصدروا شباك التذاكر ؟