مسلسل The 8 Show .. هل الوقت يساوي المال فعلا؟ وما الذي تتنازل عنه مقابل المال؟

يبدو أن العروض المكتوبة التي تجمع مجموعة من الشخصيات في لعبة غريبة هي تخصص من تخصصات كوريا الجنوبية. فقد صدر مسلسل "لعبة الحبار" قبل ثلاث سنوات وأصبح نجاحاً عالمياً كبيراً لأنه كان دراما مكتوبة تتعلق بالبقاء في لعبة. والآن، ظهرت سلسلة مكتوبة جديدة أكثر كوميدية وسوداوية حول أشخاص في لعبة قادمة من كوريا الجنوبية. في هذه اللعبة، الوقت حرفياً هو المال.

بطل المسلسل هو جين-سو .. التحق باللعبة لأنه على وشك إنهاء كل شيء. هو مثقل بالديون، حيث يدين بمبلغ 900 مليون وون (حوالي 667,000 دولار) لمقرضين غير شرعيين. يعمل في العديد من الوظائف ذات الأجور الدنيا، مثل العمل في متجر صغير، وليس لديه مهارات واضحة. اقترض المال بعد أن وعده مصرفي استثماري بمساعدته على تحقيق ربح كبير، وهو ما لم يحدث بالطبع. لذا، بعد أن تدلى من ارتفاع 40 طابقًا أثناء غسل النوافذ، شعر جين-سو بأنه ليس لديه خيار آخر.

قبل أن يقفز مباشرة، يرى إشعارات بأن المال يدخل إلى حسابه، وتظهر سيارة ليموزين. يعتقد جين-سو أنها نوع من برنامج الوقاية من الانتحار على مستوى المدينة . يُنزل في مسرح ويُقدم له بطاقة، وكومة من المال، وبطاقات مفاتيح مرقمة. يمكنه أخذ أكوام المال والعودة إلى المنزل أو أخذ بطاقة المفتاح والدخول من خلال الستار. في البداية، يأخذ المال، معتقدًا أن هناك أشياء سيئة خلف ذلك الستار. ولكنه يفكر، لقد كان على وشك قتل نفسه، لذا إذا كان هناك من يحصد الأعضاء هناك، فما الفرق؟

خلف الستار توجد غرفة ضخمة وملونة، وثمانية طوابق من غرف النوم. هناك ساعة تقرأ 24:00:00.00. الرقم على بطاقة المفتاح الخاصة به – 3 – يتوافق مع الطابق الذي هو فيه. يدخل الغرفة، ويرى مساحة فارغة ولوحة تسجيل رقمية. يُقدم له زي يحمل رقمه ودليل القواعد. ما يكتشفه في النهاية هو أن كل دقيقة يقضيها في الغرفة تكسبه 30,000 وون. لكنه ليس لديه شيء ينام عليه أو يقضي حاجته فيه، وأسعار أي شيء يجلبه تكون 100 ضعف ما تكون عليه في العالم الحقيقي. إذا غادر الغرفة قبل الثامنة صباحًا، يفقد نصف أرباحه.

في صباح اليوم التالي،. يلتقي باللاعبين الآخرين في هذه اللعبة

ومع الوقت يكتشف أعضاء الفريق أن أوضاعهم في اللعبة غير متساوية. وأن هناك تصنيف طبقي معتمد على رقم الطابق. فكلما كان طابقك أعلى كلما كانت مميزاتك أكبر.. ومن هنا تبدأ المعضلة الكبرى. ومع استمرار الأحداث نجد كيف يتحول المشاركين في البرنامج من أشخاص راغبين في الحصول على المال بالتساوي. لأشخاص جشعين قادرين على ارتكاب أي جريمة مقابل زيادة وقت اشتراكهم في البرنامج الذي يساوي زيادة المال من خلال طبيعة شخصية كل واحد فيهم. فهناك اللاعب العنيف وهناك المنطقي وهناك الضعيف وهناك القائد بالفطرة.

قد يكون عرض "The 8 Show" مظلماً مثل "لعبة الحبار"، لكنه بالتأكيد أكثر فكاهة بشكل ساخر من هذا النجاح الضخم على نتفليكس. بطريقة ما، هو في الواقع أكثر إثارة. بالطبع، في كلا العرضين يكون المال على المحك. لكن في حالة "The 8 Show"، سيتعين على المتسابقين معرفة ما إذا كانوا سيتعاونون أو يكونون في صراع مع بعضهم البعض للحفاظ على أي كمية من المال يعتقدون أنهم يفوزون بها.

عرض "The 8 Show" من تأليف وإخراج هان جاي-ريم والمبني على أعمال "لعبة المال" و"لعبة الفطيرة"، وهو يشبه إلى حد كبير "لعبة الحبار"، باستثناء أنه لا أحد يقتل إذا خسر في التحدي

والأن أخبرني.. اذا كنت في نفس موقف بطل مسلسلنا. هل تقبل المشاركة في هذه اللعبة؟ وهل ستكون أنت الشخصية القائدة أم المرحة أم المنطقية أم العنيفة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف الحاجة للمال كونه وسيلة لتحقيق حاجات أساسية مثل الطعام والمسكن والملبس والدواء، حاجات أساسية لا يمكننا العيش بدونها وفقا لهرم ماسلو، فبالتأكيد الأغلبية سيحذو حذوه ويدخل اللعبة، الفكرة كلها إلى أين سيصل بك رغبتك بالحصول للمال أو لنقل حاجتك للمال، هل سيظل ضميرك رقيب على تصرفاتك وتحاول أن تتجنب أذى أي شخص أخر، أم الحاجة ستتحول لجشع وتقتل من اجل المال، مثلما شاهدنا بلعبة الحبار. هذا التحول لا يمكن لأحد منا أن يكون واثق منه بإجابته إلا بالوقوع تحت نفس الضغوطات والحاجة

هل سيظل ضميرك رقيب على تصرفاتك وتحاول أن تتجنب أذى أي شخص أخر، أم الحاجة ستتحول لجشع وتقتل من اجل المال

لن تستطيع أن تراقب ضميرك وتحكم نفسك إذا كان من حولك يشعرونك أن التكالب على المال هو الشيء الطبيعي، وأنك إن لم تفعل ذلك فأنت لست شخصًا طبيعيًا وبك خلل ما، أو سيرونك فاشلًا. مع أن الحاجات الأساسية يستطيع الإنسان أن يؤمنها لنفسه بسهولة. نسبة كبيرة من الناس تستطيع أن تحصل على الحاجات الأساسية اليوم مقابل مبلغ بسيط من المال، ولكن نحن حولنا الرغبات إلى حاجات، وأشعرنا أنفسنا بأننا مضطرين للحصول على أفخم سيارة وعلى أفضل بيت ووو

هذا التحول لا يمكن لأحد منا أن يكون واثق منه بإجابته إلا بالوقوع تحت نفس الضغوطات والحاجة

لا بالعكس. يستطيع أي شخص أن يعرف إجابة هذا السؤال عن نفسه بدون الاشتراك في لعبة. الأمر بحاجة إلى قليل من الوعي الذاتي فقط. يكفي على سبيل المثال أن تلاحظ كيف يتغير مزاجك بعد شراء شيء أنت لست في حاجة إليه، ودفعتك إحدى شهواتك إلى شرائه، أو الأشياء التي تنفق نقودك عليها أكثر. حينها ستعرف من أي الأشخاص أنت.

نتحدث من منظور مختلف، أنت تتحدثين من واقع الحياة الطبيعية والتي لا تفرض ظروف قاسية، لكن الفيلم خلق حالات ووضع أشخاص بصفات معينة تضطرهم للقبول بالدخول للعبة، قد أكون أنا أو أنت لدينا جزم برفض الدخول، لكن بالواقع حولنا الكثير التي ستضطرهم ظروفهم للدخول، خاصة الشخص المهدد بالقتل من عصابة المافيا لعدم سداد أموال اقتراضه والتهديد يطال عائلته، أو شخص آخر دخل لأن حياة ابنته بخطر ويحتاج لعملية ضخمة، السيناريو الذي تم وضعه فرض حالات الحاجة فيها أكثر من ملحة.

لا بالعكس. يستطيع أي شخص أن يعرف إجابة هذا السؤال عن نفسه بدون الاشتراك في لعبة. الأمر بحاجة إلى قليل من الوعي الذاتي فقط. يكفي على سبيل المثال أن تلاحظ كيف يتغير مزاجك بعد شراء شيء أنت لست في حاجة إليه، ودفعتك إحدى شهواتك إلى شرائه، أو الأشياء التي تنفق نقودك عليها أكثر. حينها ستعرف من أي الأشخاص أنت.

هذا مثال بعيد تماما، اذكري مثال يفرض حاجة وليس مثال يوضح تلبية شهوة يمكن التحكم فيها. الشهوة ليست دوما لحاجة تحتاجيها بل أحيانا كرغبة في الحصول على شيء ما يمكن الاستغناء عنه.

ما رأيك في امرأة لديها ابنة وحيدة ولا تتمكن من إنجاب غيرها، وأصيبت بسرطان الدم، ولكي تجري العملية بصورة عاجلة فورية، عليها دفع مبلغ مليون جنيه، وهي لا تملك جنيها واحدا، وعرض أحدهم عليها الدخول باللعبة مقابل الحصول على أضعاف المبلغ، ستوافق على الفور حتى لو مقابل المليون جنيه فقط هذه هي الحاجة

لا يمكن لأحد منا أن يكون واثق منه بإجابته إلا بالوقوع تحت نفس الضغوطات والحاجة

اتفق معك هنا

والأن أخبرني.. اذا كنت في نفس موقف بطل مسلسلنا. هل تقبل المشاركة في هذه اللعبة؟ وهل ستكون أنت الشخصية القائدة أم المرحة أم المنطقية أم العنيفة

هذا ما فكّرت فيه عند مشاهدة squed game قبل سنة تقريباً، ولكن في لحظة صدق مع نفسي قلت سأكون عنيف جداً، عنيف إلى درجة لا تصدّق، من يريد الموت؟ من يريد الأذيّة لنفسه؟ ومن لا يخاف على حياته حين يتعلّق الأمر بخطورة بهذه الشدّة؟ هذه أسئلة طرحتها على نفسي ورأيت بأن طباعنا وأمزجتنا تتبدّل عادةً ولكن حتى مبادئنا برأيي بلحظة من اللحظات قد تتبدّل إذا كان الضغط النفسي أكبر وأشدّ من أن يُحتمل، بالعموم هذه المسلسلات التي نراها مؤخراً على ذات النمط هي نتاج طبيعي للحركة الرأسمالية الطبقية في العالم، تصوير الفسلفات التي نعيشها بقوالب درامية ترفيهية مشوّقة ولكن في عمقها تصوير واضح لفكرة أن الناجي دائماً في الحقيقة هو الأكثر شجعاً أو الأذكى، لا مكان للضعفاء.

تصوير الفسلفات التي نعيشها بقوالب درامية ترفيهية مشوّقة ولكن في عمقها تصوير واضح لفكرة أن الناجي دائماً في الحقيقة هو الأكثر شجعاً أو الأذكى، لا مكان للضعفاء.

في الحقيقة هم يصورون فلسفات لا نعيشها من الأساس بل يفترض أننا قد نعيشها، هناك أفكار أصبحت منتشرة جدا في مثل هذه الأعمال، تضع بضع أشخاص في مواقف ضغط تفرض عليه التصرف، ويصورون أن الإنسان بطبعه وغريزته أناني يحب نفسه ويفعل المستحل من أجل نجاته "الصراع من أجل البقاء" هناك أعمال كثيرة تناقش هذا الموضوع كلعبة الحبار مثلا وأمثلة أخرى لم تحضرني الأن، من قال هذا، فربما يفكر بالعكس تماما، ويحارب من اجل الجميع ويبني مجتمع متكامل بعيدا عن تصور الفلسفات النمطي، قرأت قصة مؤخرا لمجموعة من الاطفال هربوا من المدرسة عبر البحر لأنهم يدرسون في جزيرة ثم أخذهم الموج لجزيرة نائية، الغريب أنه عندما وجدوهم بعد سنوات لم يمت أحد منهم ولم يحدث بينهم ذلك الصراع المزعوم، بل كونوا مجتمع متكامل بينهم يلبي احتياجاتهم بتوازن.

لذلك أرى أن مثل هذه الأفكار التي يروج لها حول طبيعة الإنسان الغريزية حول حب النفس والتشبث بالمصلحة الشخصية هي محض تشوية للفطرة النقية.

تتحدث من مبدأ غريزة البقاء، وقانون الغاب كما نقول، ولكني لا أرى ضرورة لكل هذا في صراع الإنسان مع نفسه ومع العالم فهذا ما قادنا إلى عالم يتم حكمه بهذه القواعد والقوانين ويتم تروضينا على أن نكون المقاتلين في الساحة وننسى أن هنالك من يشاهد ويستمتع بهذه المعركة وأننا مجرد عساكر في لعبة الشطرنج الكبرى، لذا على عكسك لن أقوم بأي عنف وطالما أن لدي القدرة على الخروج من هذه اللعبة سأخرج حتى قبل أن تبدأ فلا أحب أن أكون قرد في قفص في حديقة حيوان أمتع الناظرين بالشقلبات وغريزة البقاء التي تجعلهم يفضلون المشاهدة ودفع الأموال والهدايا لكي تستمر في هذه المعركة التي لا ناقة لي بها ولا جمل.

أعتقد ضياء أن هذه التجربة ستجعل كل شخص يتحول لنقيض شخصيته الأصلية.. يعني الهادىء سيكون عنيف والعكس بالعكس.

طبعا لا يمكننا الحكم على حقيقة الأمر إلا لو خضنا التجربة بالفعل. لكن هذا ما أتوقعه على الأقل

ملفتة ملاحظتك لأنني في حياتي فعلاً هادئ جداً، ولكن كيف بنيت هذا الاستنتاج؟ هل هو بحث علمي أو مراقبة للبشر؟ ما الذي جعلك تقول بأن النقيص تماماً نا سيتفجّر في هذه المواقف المشابهة؟

إنها كوريا وأفكارها الدرامية.. بعد مدة ربما ستجد نسخة معربة للفكرة..

عندما أشاهد مثل هذه الأعمال أشعر بأن مئات الفلسفات تم دسها بشكل غير مباشر، فهذا السعي المستميت للمال هو حقاً وصف لحالة التجارة العالمية ونظرة التجار لبعض..

في المسلسل أرى بأن المراهنة على "الروح" ستغير مبادئنا وصفاتنا بشكل فوري سيكون صراع دموي بأقصى قدر..

قبل أن يقفز مباشرة، يرى إشعارات بأن المال يدخل إلى حسابه.

هذا المشهد جميل يصف لطف اللحظة الحاسمة..

ربما فيلم IN TIME قد يحمل فلسفة مشابهة عن الحياة والوقت مقابل المال، كان الأمر خانق ومستميت أيضاً ويحمل فلسفات تستحق التأمل..

في المسلسل أرى بأن المراهنة على "الروح" ستغير مبادئنا وصفاتنا بشكل فوري سيكون صراع دموي بأقصى قدر..

ماذا تقصدين بالروح هنا هدى؟

في لعبة الحبار تكون الأحداث أكثر دموية من the 8 show الكوميديا السوداء، هناك تكون المراهنة على الروح والبقاء اكثر من المال

هذا طبيعي، لان لعبة الحبار كانت تقصي من يخسر بالموت، لذلك أصبح من الطبيعي على المتسابق أن يفكر كيف ينجو بحياته أولا، ولم يعد همه الحصول على المال، حتى أن المسابقة تحولت من السباق للفوز بالجائزة الكبرى إلى صراع من أجل البقاء، لذلك كان هذا التحول في الغاية، حتى أن الفائز قد زهد في جائزته بعد فوزه، لأنه أخذها على دماء أصحابه ومنافسيه.

لكن @mhamdy قال بأن مسابقة هنا مختلفة، أي أن الخاسر هنا لن يخسر حياته أيضا أليس كذلك؟

أجد المسلسلين متشابهين في الكتابة والحبكة وكل منهما يسلط الضوء على مطامع النفس البشرية و على قدرة الانسان في تشكيل الانظمة والتفكير تحت الضغط، مثل فكرة الطوابق وأن كل طابق في البناء يمثل طبقة من المجتمع.. وهذه الطبقية والشقاء من صنع الانسان.

ولكن المراهنة هنا كانت عندما كان بإمكانه أخذ أكوام المال والعودة إلى المنزل ولكنه أخذ مفتاح بطاقة وقرر المرور عبر الستار.

إنها كوريا وأفكارها الدرامية.. بعد مدة ربما ستجد نسخة معربة للفكرة..

مجرد القول "فكرة معربة" تجعلني أشعر بالهلع من تنفيذ مسلسل كهذا في الدراما العربية :)

ربما فيلم IN TIME قد يحمل فلسفة مشابهة عن الحياة والوقت مقابل المال، كان الأمر خانق ومستميت أيضاً ويحمل فلسفات تستحق التأمل..

ويمكن أيضا اعتبار المسلسل استكمال واستغلال لنجاح مسلسل لعبة الحبار

شكرا لمرورك هدى

اذا كنت في نفس موقف بطل مسلسلنا. هل تقبل المشاركة في هذه اللعبة؟

بشكل شخصي لا. لم أشاهد المسلسل ولكني على اقتناع بأنه ليس في الحياة شيئًا مجاني. بالتأكيد هناك مقابل سيتحصل عليه أصحاب تلك اللعبة. أيًا كان معنوي أو مادي. يبدو لي أنك قد تؤيد فكرة المشاركة في اللعبة أ. محمد.. هل هذا صحيح؟

تعلمت يارغدة ألا أحكم على موقف لم أوضع فيه بشكل حقيقي. الاختلاف بين مايحدث في أدمغتنا من تصورات وماتفرضه علينا الدنيا من قرارات اختلاف مُرعب.

لكن ان طلبت مني أن أتخذ قرار وأنا جالس في مقعدي. نعم سأجرب اللعبة صراحة

wafa_lazie أضف ردا
اذا كنت في نفس موقف بطل مسلسلنا. هل تقبل المشاركة في هذه اللعبة؟

إذا كنت في موقفه ربما سأوافق، لكنني قد أكتفي بما حصلت عليه في البداية.

يمكنه أخذ أكوام المال والعودة إلى المنزل

لكنه دفعه الفضول لاكتشاف المزيد ولا أظنه الجشع بالضرورة لأن الفضول أقوى بكثير على الإنسان، الفضول لاكتشاف ماذا بعد؟ وهذا النزعة الإنسانية يلعب عليه العديد من الصناع لجذب الناس والجمهور في مختلف المجالات، واللعبة أيضا اعتمدت الدق على الوترين الحاجة إلى المال كجذب أولي (الديون المتراكمة) والفضول الغريزي عند الإنسان سيكمل المهمة.

نعم بالطبع ياوفاء الفضول هو مادفعه للاستمرار. كما أنه سأل نفسه: حصلت على حوالي ٢ مليون يوان لمجرد القدوم لهنا. على كم سأحصل اذا قررت خوض غمار اللعبة؟!