لماذا نتعاطف مع الأشرار في الأفلام والمسلسلات؟

صفق الجميع لسرقة البنك والهروب من الشرطة في la casa de papel

تعاطفنا مع تاجر المخدرات صانع الميث والتر وايت في breaking bad

شاركنا وتعاطفنا مع أرثر في معاناته رغم أنه مجرم في joker

لماذا نتعاطف مع الأشرار في الأفلام والمسلسلات؟

  • القصة لاتكتمل من دون شرير فمثلا لولا الجوكر مامعنى وجود فيلم باتمان ؟ لما كان هناك بطل أصلا
  • في القصص التقليدية الخير ينتصر على الشر ولكنه ربما روتين ممل فلا بد من نهايات غير متوقعة يفوز الشر بها
  • الأشرار غير مولعين بالشر - عندما نركز على أسبابهم و معاناتهم قد نتعاطف معهم بشكل عفوي
  • الشر ليس مطلقا أحيانا هناك وجهة نظر مثلا في فيلم avengers كان للشرير ثانوس وجهة نظر افناء نصف البشرية ليحيا النصف الأخر حياة أفضل

هل الأشرار يمنحوننا جرعة الأدرينالين التي نحتاجها بذكائهم وخططهم الماكرة بالهروب ؟ مما يجعلنا نريدهم لوقت أطول على الشاشة

هل في بعض الأحيان يغضبنا من في السلطة لذلك نندفع للتعاطف مع المتمردين ؟ خصوصا عندما نكتشف أن السلطة تمارس الشر ايضا

هل تعاطفت سابقا مع الأشرار في الأفلام و المسلسلات ؟

ماهي أفضل شخصية شريرة نالت اعجابك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سوف أضع نموذجًا هنا دائمًا ما أضربه في هذا الصدد، ألا وهو النموذج الذي طرحه الدكتور أحمد خالد توفيق ذات مرة في أحد المقالات حول مجلّة "ميكي" والنجاح الذي حقّقته.

لكن على الرغم من أن المجلّة اسمها "ميكي"، فإن الكاتب قد أشار إلى حقيقة غريبة بعض الشيء، ألا وهي أن الشخص الأشهر، الذي يحمل المجلّة على كتفيه كما قال أحمد خالد توفيق، هي شخصية "بطّوط"، وبالرغم من كون "ميكي" هو الأذكى، المحقّق الذي يحلّ الألغاز ويحبّه الجميع، فإننا كأطفال وكبار قد ارتباطنا أكثر بالأحمق "بطوط"، الكسول الذي لا يؤدي مهماته إلا في اللحظة الأخيرة والنحس يرافقه في كل مكان.

وبالرغم من أن "بطوط" هنا ليس شريرًا، فهو يمتاز بما تمتاز به الشخصيات التي أشرت إليها: الرغبة في تحسين الظروف، البحث عن شيء لا يتحقق، السعي خلف التشوّهات الذاتية في سماتنا الشخصية. إنها جميعًا معايير متشابهة، تمتلك من الدقة ما تمتلكه من التشابه معنا، حيث أننا نستشعر الرغبة أكثر من استيعابنا للأخلاق، وبالتالي فإن تعاطفنا في المقام الأول يكون للشرير أو الأكثر تشابهًا مع الواقع، وإن لم يكن تعاطفًا فهو استيعابًا وفهمًا على الأقل، وبالتالي تكون هي الشخصية الأقرب لنا.

اتفق معك اخي علي وقد فاجئني ذكرك لأحب شخصية من شخصيات والت ديزني الي قلوبنا الا وهو بطوط هذا المسكين الغارق في الضعف امام عمه الغني البخيل ذهب وذكاء ابناء اخيه الثلاثة والمفتون بحب زيزي والحاسد لحظ ابن عمه محظوظ. وبطوط ليس شريرا ولكنه من الشر ان نكون هذا البطوط فهو شخصية خاضعة انهزامية عصبية المزاج وضعيفة جدا وكسولة تثير فينا الشفقة فعلا. ولكننا مازلنا نحب بطوط فهو يتميز بانه طيب القلب يريد ان يفعل الافضل ويريد ان يكون شيء ولكنه قليل الحيلة.

هل الأشرار يمنحوننا جرعة الأدرينالين التي نحتاجها بذكائهم وخططهم الماكرة بالهروب ؟ مما يجعلنا نريدهم لوقت أطول على الشاشة.

لا اعتقد ذلك ولكن في كثير من الاحيان لن يكون هناك قصة ولافيلم من دون وجد شخصة شريرة وستكون فترة الفيلم خمسة دقائق ثم تكلل القصة بزواج البطل من البطلة ويعيشون في سعادة وتأتي نهاية الفيلم. ومتن دون وجود شخصية الشرير في الفيلم فلا اعرف ماذا كنا سوف نشاهد في افلام الابطال الخارقون مثل سوبرمان (الرجل الخارق) وسبايدرمان (الرجل العنكبوت) وغيرهم.

هل في بعض الأحيان يغضبنا من في السلطة لذلك نندفع للتعاطف مع المتمردين ؟ خصوصا عندما نكتشف أن السلطة تمارس الشر ايضا.

لا اعتقد هذا ايضا.

هل تعاطفت سابقا مع الأشرار في الأفلام و المسلسلات ؟

كثيرا جدا اذكر منهم فيتو كورليوني شخصية العراب وجميع افراد عائلته في مقدمتهم ابنه مايكل كورليوني وباقي الاسرة.

واتذكر ابضا شخصية ابراهيم الطائر في مسلسل احلام الفتى الطائر. وبالطبع لابد من ذكر الممثل عادل ادهم بدور شخصية الخادم الاخرس في الفيلم الفلسفي: المجهول انتاج عام 1984.

ماهي أفضل شخصية شريرة نالت اعجابك؟

نورمان بيتس في فيلم سايكو عام 1960.

جون ميلتون (ابليس) في فيلم: محامي الشيطان انتاج عام 1997.

طوني مونتانا في فيلم: الوجه ذو الندبة انتاج عام 1983.

عزيز في فيلم: حافية على جسر الذهب انتاج عام 1976.

ونوس في مسلسل: ونوس انتاج عام 2016.

ماكبث في مسرحية: ماكبث - مثلت المسرحية آلاف المرات في جميع انحاء العالم كما انتجت عشرات المرات في السينما عبر تاريخها.

انت مدرسة استاذ معتز ماشاء الله طريقة حفظك للتواريخ مثيرة للاهتمام

اوافقك الرأي في شخصيات العراب و ونوس تابعتهم بشكل جيد

ومن طرف اخر التعاطف الحقيقي هو في الظلم الحقيقي وتم تجسيدها في the green mile

الاولى جون كوفي الذي ظلم في حكمه

الثاني مستر جانكل الذي ظلم اثناء تنفيذ حكم الاعدام

اتفق معك اخي محمد وفعلا التاريخ الروائي والادبي القصصي مليء بالشخصيات المركبة وذات الافكار الشريرة وغيرها وبدون هؤلاء لا اعلم ماذا يبقى من حبكة القصة.

لا اعلم ولكن كانت ومازالت شخصية هيثكليف تثير داخل عقلي الكثير من الافكار والتأملات المختلفة والمشاعر التي لا افهم كيف اخرج منها بحكم واضح على هذه الشخصية العنيفة الحاقدة المجنونة بحبها الابدي كاثي ( كاثرين ) في رواية مرتفعات ويذرنغ للكاتبة البريطانية ايميلي برونتي. ان هذا النوع من الحب المدمر بين العشيقين لم يهدأ ابدا رغم موتهما فيبدو ان لعنة عشقهما مازالت تحوم حولنا الى الان فهل المشاعر الجياشة داخل هيثكليف هي الشر المطلق ام هو كبرياء كاثي الفتاة البريئة بروحها اللعوب.

غالبا ما أتعاطف مع الشخصيات الشريرة إن كان هناك جانب أخلاقي بهم، أو هناك ما دفعهم لهذا الجانب الشرير دون حائل مثل الظروف المجتمعية، لا أبرر شرهم ولكن يكن هناك جانب أخلاقي بشخصيتهم حتى لو كان الشر هو الطاغي بشكل عام.

ولو ركزنا بأغلب الشخصيات الشريرة التي يضعها الكتاب بأفلامهم أو حتى بالروايات دوما ما يزرعون الجانب الأخلاقي لكسب التعاطف من الأشخاص، أو المشاهدين، أيضا محاولة زرع جانب مشترك بين الممثل والمشاهدة وبالتالي يضع المشاهد نفسه مكان الممثل حتى لو كان شريرا، ويكن متعاطفا معه.

مثال شخصيات محمد رمضان التي أداها بمسلسلاته وأفلامه فرغم أنه يظهر بلطجي قاتل لكن هناك جانب بالشخصية يستعطف به الكاتب مشاهديه، وبالتالي أصبح ضحية وأحبه الكثير رغم عدم أخلاقياته.

لكن لو ذهبنا لأدوار الشر الخالصة مثل أدوار محمود المليجي أو عادل آدهم في فيلم حافية على جسر من الذهب، استحالة أن تجد أحدًا تعاطف منهم.

Taqwa_Mubarak أضف ردا

سبق وأن عددت أهم الأسباب التي تدفعنا كمشاهدين للتعاطف مع الأشرار في الأفلام في إحدى المساهمات التي تناولت هذا الموضوع أضع لك رابطها :

هل الأشرار يمنحوننا جرعة الأدرينالين التي نحتاجها بذكائهم وخططهم الماكرة بالهروب ؟

عامل القوة والذكاء الذي يضعه الكتاب في الشخصية الشريرة يجعلنا ننجذب إليه، فإذا كان الشرير غبياً ويفشل في كل مرة ما الذي سيجعلنا نتعاطف معه ؟

هل في بعض الأحيان يغضبنا من في السلطة لذلك نندفع للتعاطف مع المتمردين ؟ خصوصا عندما نكتشف أن السلطة تمارس الشر ايضا

الرد على الشر بالشر، نعم قد يعد سبباً كافياً ليجعلك تتعاطف مع شخصية شريرة بل وتحبها، فعندما يكون الكل فاسداً وسيئاً يصبح ذلك الشخص الذي يحارب الجميع بنفس أساليبهم من أجل الإنتصار للمظلوم بطلاً .

ولكن بالنسبة لي من أهم الأسباب على الإطلاق التي تجعل من الشرير شخصية جاذبة للتعاطف هو القصة المؤثرة التي تقف خلف ماضيه، حيث يظهرونه لك كطفل تعرض للتعنيف من قبل والده أو تعرض للتنمر من قبل زملائه وتلك الشخصية الشريرة التي أصبح عليها مستقبلاً ما هي إلا نتيجة مترتبة على ما أصابه في الماضي .

هل تعاطفت سابقا مع الأشرار في الأفلام و المسلسلات ؟

نعم، ولكن لم يطل الأمر كثيراً فأنا عادة لا أتعاطف مع الأشرار كلياً ولكن ربما أتعاطف معه في مشهد ما ولكن ذلك لا ينسيني طبيعته وما ارتكبه من شرور .

ماهي أفضل شخصية شريرة نالت اعجابك؟

ليس لدي شخصية شريرة مفضلة ولكن عادة ما تجذب انتباهي الشخصيات النسائية الشريرة لأنها تجسد حالة استثنائية لما تتصف به النساء عادة في الأفلام، فغالباً ما تكون الشخصيات الانثوية ضعيفة ورحيمة وساذجة .

برأيي لكل شخص جانب شرير لا يمكنه إظهاره بحكم القانون والدين والأخلاق التي يحتكم إليها في حياته، ولذا فمشاهدة شخص يقوم بالتمرد على كل ما سبق، تغذي هذا الجزء الخامد والذي لا يمكن إظهاره.

قرات قصة رجل تم تقديمه الى حبل المشنقة، وقبل ان ينفذ الحكم وجه له سؤال واحد: لماذا فعلت جريمتك باطلاق النار وقتل اكثر من خمسبن رجلا ابرياء وفي مدينة غير مدينتك؟ لقد صدم الجميع من رد المجرم: "لقد أوصلتني زوجتي الى الدرجة التي شعرت بها انني على هامش المجتمع وانني لا أقوى عن الدفاع عن أي شيء، وأنه لا يوجد لدي ذكر في المجتمع، ولكنني لم أكن يوما كذلك ولكنني أردت أن يقرأ الجميع اسمي وخاصة زوجتي لتعلم انني مختلف تماما ويمكنني فعل كل ما لا تتوقعه؟"

هل يمكننا أن نتعاطف مع مبررات الرجل؟ وهل نتهم الزوجة بأنها أوصلته الى حافة الهاوية لدرجة ارتكاب الجريمة؟ بهذا يمكنني أن أفهم كيف يمكن تحويل هذه القصة الى فيلم وادخال المؤثرات الصوتية والمرئية والسمعية على القاريء، فلربما نغمات صوت المجرم يكون لها تأثير جاذب لدى المشاهد فيتعاطف معه، ولربما الموسيقى التصويرية والتراجيديا وتكييف أدوات التاثير في القاريء تؤثر فيه، ولربما محاوله المجرم عدم اطلاق النار على طفل مع امه تجعله في نظرنا انساني جدا وعاطفي ويأخذ منها مشهد الطفل اهتماما اكبر من اهتمامنا بالدم الذي يسيل من الضحايا.

لكن في نفس الوقت، هل يوجد في داخلنا نوازع للشر كامنة او محاولة لرفض الواقع لا يمكننا التعبير عنها؟ هل نتمنى مثلا زوال البشرية لاننا لم نجد فرصة عمل؟ هل نفكر ان الفارق بين الاثرياء والفقراء يجذبنا للتعاطف مع مجرم فقير يسطو على النساء فيسرقهن ويقتلهن .. ويترك رسالة مؤثرة في المشاهد انه فعل كل ذلك من أجل ان يطعم امه المريضة او اخته المصابة بالسرطان او انه فشل في لفت انظار الاغنياء للبوس الذي يعيشه هو وافراد قريته؟

بصراحة اتابع بشغف افلام الأكشن واعتقد انه تضع لها ميزانية ضخمة لكي تبدو بالحركة التي تظهر امامنا فلا نتوقف عن المتابعة وحبس الانفاس. ونتعاطف من الضحية الذي غالبا ما يكون المجرم؟ لا اجد تفسير غير تأثير صناع الافلام على المشاهدين.؟ والدليل هل في الواقع نتعاطف مع قاتل في شوارعنا؟ وهل نتعاطف مع من يقطع اصبع امراة مسنة ليسرق خاتمها؟ وهل نتعاطف مع سارق سيارات يصدم الابرياء في الشوارع وخلفه سيارة من الشرطة تطارده؟ هل بالفعل نقع فريسة انفصال الشخصية لنا عن الواقع؟

نعم تعاطفت كثيرا مع ابطال الافلام ومنهم مجرمون لكن هذا الامر لم ينعكس ابدا على ثقافتي في رفض العنف والاجرام في الواقع وتحليلي للامور بصورة عقلانية وتفسيرها لصالح الخير وسلامة المجتمع.

هناك عوامل عدة تدفعنا إلى هذا، سأذكر منها واحدًا كنت قد قرأت عنه مطولًا العديد من الأبحاث، ألا وهو ملامح الشخص نفسه.

اثبتت الدراسات أن البشر وخاصة النساء يتعاطفن مع المجرمين ذو الوجه الوسيم الطفولي نوعًا ما، حتى وإن كان قاتل متسلسل، مغتصب، متحرش، وغيرها من الجرائم.