برأيكم هل تقل قيمة الشيء أي كان هو بعد الحصول عليه؟

الاسم بالعربية: ركلة.

الاسم بالإنجليزية: kick

التصنيف الفني: حركة_ كوميديا.

مدة العرض: 147 دقيقة.

تاريخ الصدور: 25يوليو 2014

البلد: الهند.

قصة الفيلم:

يطرح الفيلم قصة الشاب "ديفيل"، الذي لم يتوقف عن التصرف بغرابة منذ الطفولة وإلى أن يصبح شاباً، وهو يعشق المرح والمتعة والإثارة والتشويق الدائم في الحياة. وخلال أحداث الفيلم ودون ترتيب مسبق يلتقي ديفيل بطبيبة نفسية " شاينا ".

سعيه لروح المغامرة والتحدي تجاه حب شاينا.

كانت شاينا لا تهتم بتصرفاته الغريبة المفعمة بالإثارة، ورغم أنها لم يعجبها دوماً أسلوبه لكن نجح ديفيل في جعلها تحبه، ومع مرور الأيام تدرك البطلة أن الشاب لا يهمه سوى المغامرة، ولم يعد يأبه لحبها أو لمشاعرها، وذهب باحثاً عن مغامرة أخرى لذا اختفي من حياتها؛ أحداث الفيلم كثيرة ولكن دعنا من مخيلة المؤلف التي رسمها لديفيل…

لنأخذ تفكيره وأفعاله ونسأل كم من مرة كنت متحمس لشيء وعند الحصول عليه تتغير نظرتك وحماسك يقل؟!

كيف كانت أول تجربة لك في أي شيء، هل هذا متعلق بالطبيعة البشرية لنا جميعاً ( حبنا للمجهول) أم مجرد تغيير اهتمامات حينها؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيكم هل تقل قيمة الشيء أي كان هو بعد الحصول عليه؟

في إعتقادي نعم. وأبسط مثال على هذا، عند شرائنا لهاتف جديد كنا نتمناه، نعامله بحرص شديد في الشهور الاولى، وبعد ذلك يصبح الامر عاديًا ولا نعيره انتباهًا كبيرًا، فلا تهوى قلوبنا مع سقوطه على الأرض كما كان في البداية. وأعتقد أن هذا يرجع لأن عادة عندما يريد المرء شيئًا ما، فإن الهدف يكون الحصول عليه، ولكن بعد ذلك لا توجد لديه فكرة عما يجب فعله به على المدى الطويل. وأعتقد أن هذا ينطبق أيضًا على الأهداف والأشياء التي كنا نستمتع بوجودها، فبعد فترة نجد أن الأمر أصبح روتينيًا بعد فقده لبريق البدايات؛ لذا تدريجيًا تقل قيمته عندنا. فنحن عادة ما ننظر لأغلب الأشياء في حياتنا على انها مجرد غاية كانت مطلوبة وتم تحقيقها، فماذا بعد؟!

وأعتقد ان الاهتمام ومدى استمراريته يعتمد على مدى حاجتنا للأشياء، الفائدة التي ستعود علينا منها، شغفنا بها — وباعتقادي هذا اهم شيء —، الدافع وراء تحقيقها أو الوصول إليها كالرضا الذاتي أو التباهي أو أنه شيء سيساعدنا على التحسن والنمو باستمرار، وهل هذا الشيء مجرد وسيلة أم هدف طويل المدى ضمن خطة أكبر.

 فنحن عادة ما ننظر لأغلب الأشياء في حياتنا على انها مجرد غاية كانت مطلوبة وتم تحقيقها، فماذا بعد؟!

لكن بالعلاقات الامر مختلف تماما، فغايتنا ليست الحصول على الشخص أو تكوين علاقة معه فقط، أو تأكدنا أنه لديه مشاعر نحونا، لذا برأيي النموذج بالفيلم لم يكن يحمل مشاعر حقيقية تجاه البطلة، بل كانت تحدي بالنسبة له، كونها طبيبة وهو ليس إلا مجرد محتال، ومع تحقيق هذا التحدي كان قد اختفى.

أتفق مع نورا يا آية، نعم الأمر في تحقيق الغايات إذا كانت مقتصرة علي أشياء مادية أو أحلام ومكانة نعم معكي حق؛ ولكن الأمر يختلف مع الاشخاص والعلاقات، هل نحن نتحلي بكل هذه الأنانية لربط الأشخاص في قيود حُبنا مثلاً أو أغلال الإهتمام ثم تركه لمجرد أنه أصبح مملاً؟؟!

فكرة مثيرة للاهتمام يا رياض.. أحييك عليها حقاً.

سأكون صادقة، فقدت حماستي منذ زمن بعيد، لم يعد هنالك ما يثيرني، أو يجعل ذلك التأهب والتحضّر مستعداً للانطلاق.

أذكر أنني لطالما حلمت بتعلّم القيادة، حتى كنت أظن أنّه لو غامر أحدهم وأعطاني مركبته سأقودها دون تدريب مسبق!! 😁😁

ذلك الشوق لتجربة الأمر ظننته سينفجر فرحاً حين سجلّت بمركز تدريب السواقة، ولكن بمجرد أن جلست على المقعد وكان المقود أمامي انطفئت تلك النيران وكأن الأمر صار حتمياً، وحين حصلت على رخصتي لم أكد تلك التي ستحلّق للسماء بل تعاملت مع الأمر ببساطة.. وظننت بأنني سأملك الكون بمجرد امتلاك سيارة.. والتي قمت بشرائها واخترتها كما أحبها، بل انتقيتها بعد عناء، ولكن بمجرد أن وقعّت في البنك وثيقة شرائها وصارت بحوزتي بدوت وكأنني شخص طيلة عمره يقود هذه المركبة!! 🙄.

لم يكن الأمر متوقفاً على المركبة فقط.. فلطالما ظننت أنني بمجرد الحصول على الشهادة سأفعل كما يفعل كلّ الخريجين، سأرمي قبّعة التخرج في السماء وأهرول سعيدة بروب التخرج!!، الواقع أنني لم أذهب لحفل التخرج في حفل البكالوريوس ولا الماجستير 😂، حتى أنني لم أقم بالتصوير لوضع صورتي في دفتر التخرج!!

هل توّقف الأمر عند ذلك؟ أبداً..

لقد تعبت في البحث عن وظيفة، حتى ظننت أنني بمجرد الحصول عليها سأكون أسعد إنساناً في العالم.. في أول يوم عمل لي، دخلت المكتب، تدربت، وبدأت العمل كأنني شخص يأتي كلّ يوم للعمل..

تمنيت ان أتطور، وها قد أصبحت بمنصب مدير في عمر أنا أصغر فيه من سواي، زملائي قاموا بالتحلية عني حيث لم أقم بذلك أبداً!!

ما اكتشفته عن نفسي بأنني شخص أحلم بالأمر حتى تظنني وأنا أتحدث عنه سأقدّسه!، ولكن بمجرد أن أخطو نحوه أكون ككهل طيلة حياته كان يفعل ذلك الأمر!!.

حقيقةً يا إيناس، لا يمكنني وصف كم أحببت قرائتي لتعليقك حقاً :)

الواقع أنني لم أذهب لحفل التخرج في حفل البكالوريوس ولا الماجستير 😂، حتى أنني لم أقم بالتصوير لوضع صورتي في دفتر التخرج!!

وهنا تحديداً ضحكت بصوت، شكراً لقصتك الرائعة.

ولكن :) هل هناك تجربة لم تكوني متحمسة لها وعند فعلها إشتعلت حماساً؟؟!

ما اكتشفته عن نفسي بأنني شخص أحلم بالأمر حتى تظنني وأنا أتحدث عنه سأقدّسه!، ولكن بمجرد أن أخطو نحوه أكون ككهل طيلة حياته كان يفعل ذلك الأمر!!.

أطال الله في عمرك ونجاحك D:

shathabarhoush97 أضف ردا
 كم من مرة كنت متحمس لشيء وعند الحصول عليه تتغير نظرتك وحماسك يقل؟!

مرات عديدة هذا الشيء مرهون بالطبيعة البشرية لأن الإنسان يسعى للتجديد وحب المغامرة ويكره الروتين على سبيل عملي كنت متحمسة جداً للوظيفة والآن الأمر طبيعي لأنه أصبح روتيني وأمر عادي , لكن الشيء الغير عادي أن تفقد الشغف تجاه ما تعمله فنسأل الله تعالى دائماً أن لا يذوي الشغف فينا وتكون مراحل متنقلة فقط ونعود منفتحين للحياة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم دائماً ما نمر بهذا الشعور أو الفتور تجاه شئ كنا نظن أننا سنطير فرحاً بلقائه، أحياناً تختلف أسبابنا أو بمعني آخر الأهداف ونري أن الأمر لم يكن يستحق كل هذا الفرح؛ أم كان يستحق؟!! لا أعرف حقاً :\

afifa08_hamza أضف ردا

بتأكيد نعم، خصوصا الاشخاص الذين يكرهون ان يعيشوا حياة روتيني عادية، لان طبيعة شخصيتهم ترفض ذلك، فكلما حصلوا على شئ ما إما قل اهتمامهم وقيمة الشئ الذي حصلوا عليه واما بحثوا عن شئ جديد ينمي شغفهم مرة أخرى...

شخصيا، املك الكثير من التجارب ولعل ابرزها وظيفتي السابقة قبل ان ادخل فيها كنت اتمنى بشغف ان احظى بمنصب هناك ولكن سرعان ما حصلت عليها وفي ظرف 3اشهر قدمت استقالتي، لاني اعتبرت بأني شخص يستحق الافضل وفرص جديدة لابد ان اخوضها..

بأني شخص يستحق الافضل وفرص جديدة لابد ان اخوضها..

رائع تفكيرك حقاً لا يسعني القول غير " من عرف مقدار نفسه دخل الجنة"؛ أريد أن أعرف ما نتيجة خوض الفرصة الجديدة في مكان آخر ؟؟! هل كان نفس الحماس ؟؟!

على الرغم من متابعتي لأعمال بوليوود باستمرار، إلا أنني لا أنجذب لهذا النوع من الأفلام و لم أفكر يوماً بمشاهدة هذا الفيلم على الرغم من حيازة "الأخ الأكبر في بوليوود" سلمان خان للبطولة فيه .

لنأخذ تفكيره وأفعاله ونسأل كم من مرة كنت متحمس لشيء وعند الحصول عليه تتغير نظرتك وحماسك يقل؟!

أعتقد أن هذه طبيعتنا نحن البشر، نملك نفساً طماعةً لا ترضى بما بين يديها و إن سعت له دهراً، كائنات ملولة تكره الإستقرار على شيء و تبحث دائماً عن المزيد، أمرٌ آخر يجعلنا نفقد حماسنا هو الوقت، فمع الوقت و السعي الدائم يبدأ الإحباط و الضجر يتسلل إلى أعماقنا، ربما نقمعه و نكمل السعي نحو أحلامنا ولكننا لن نكمل بذات الطاقة التي بدأنا بها، وربما تنطفئ تلك الرغبة بمجرد وصولنا إلى ما نبحث عنه.

كيف كانت أول تجربة لك في أي شيء، هل هذا متعلق بالطبيعة البشرية لنا جميعاً ( حبنا للمجهول) أم مجرد تغيير اهتمامات حينها؟!

ربما كنت من أكثر الأشخاص المتسرعين في الماضي، وهذا جعلني أبدأ الكثير من الأعمال و المشاريع ولا أنهيها، لأنني فقدت الإهتمام بها، أو ربما لأنني منذ البداية لم أحسن الإختيار، وأحياناً لأنني وجدت بديلاً أفضل أسعى إليه، أو أنني مللت واستسلمت للعقبات !

حتى أنني قبل أعوام كنت أكتب رواية، وأنهيت تسعين صفحة تماماً، ولكنني كنت أفقد الرغبة و الثقة فيها شيئاً فشيئاً وعند أول عقبة واجهتها، تخليت عنها، وكنت أمرّ عليها أحياناً وكأنني أمر على أنقاض لا أستطيع إحياءها .

إن كنت تتساءل عن الرواية الآن فقد فقدتها كلياً وأشعر بالأسف كونني لا أحتفظ بما يخصها لتكون ذكرى لي .

وهذا جعلني أبدأ الكثير من الأعمال و المشاريع ولا أنهيها……

هذا بالطبع يدعم الفكرة، ولكن أريدك أن تنظري لنصف الكوب الممتلئ، بالطبع كسبت خبرة ولو قليلة من كل هذه التجارب، تجارب وقرارات سواء حسنة أو سيئة كونت شخصيتك الحالية.

إن كنت تتساءل عن الرواية الآن فقد فقدتها كلياً وأشعر بالأسف كونني لا أحتفظ بما يخصها لتكون ذكرى لي .

ياللأسف حقاً، كانت لتكون ذكري جميلة؛ مهلاً لدي فكرة ما رأيك أن تُعيدي كتابتها ولكن بعقلية شخصيتك الحالية هل تعتقدين أن الأمر سيختلف هذه المرة؟؟!

هذا بالطبع يدعم الفكرة، ولكن أريدك أن تنظري لنصف الكوب الممتلئ، بالطبع كسبت خبرة ولو قليلة من كل هذه التجارب، تجارب وقرارات سواء حسنة أو سيئة كونت شخصيتك الحالية.

كل تجربة في هذه الحياة تحمل معها فائدة لصاحبها !

ما رأيك أن تُعيدي كتابتها ولكن بعقلية شخصيتك الحالية هل تعتقدين أن الأمر سيختلف هذه المرة؟؟!

أعتقد ذلك، ما زلت أحتفظ بدفتر قديم فيه بعض الأسطر و الملاحظات الصغيرة المتعلقة بالرواية، وكل ما أراها ينتابني شوق لشخصيات الرواية، ولكنني الآن أعتقد أنه لو كان لدي خيار لكتابة الرواية من جديد فسأغير فيها الكثير من الأمور، لأنني وبعد العودة إليها في العديد من المرات قبل أن أفقدها وجدت فيها نقاط ضعف كثيرة وأحداث بحاجة إلى تغيير .

بصراحة لم أفكر بهذه الفكرة من قبل، فقد أغلقت الباب أمام أي محاولة أخرى بعد فقداني للرواية، لا أعلم حقاً هل يستحق الأمر المحاولة من جديد وخوض هذه المغامرة ؟!

لأنني وبعد العودة إليها في العديد من المرات قبل أن أفقدها وجدت فيها نقاط ضعف كثيرة وأحداث بحاجة إلى تغيير .

لا أُخفيك سراً، أري بصيص من الأمل وإشراقة جميلة لروايتك، وتعليقك السابق بداية الأمر صدقيني.

بصراحة لم أفكر بهذه الفكرة من قبل، فقد أغلقت الباب أمام أي محاولة أخرى بعد فقداني للرواية، لا أعلم حقاً هل يستحق الأمر المحاولة من جديد وخوض هذه المغامرة ؟!

أي شيء يستحق المحاولة من جديد، ولا تنسي فقد تخليتي عنها في أول عقبة، لذا هذه فرصة لتصنعي ذكري لكي من الممكن أن تحيا للأبد فقد أعيريها الإهتمام المطلوب.

دمعت عيني !

شكراً لك على هذه الإضاءة التي ربما ستكون نقطة انطلاقي من جديد .