شراسة المنافسة للحصول على عمل...فيلم no other choice

تدور أحداث الفيلم عن رجل تم تسريحه من العمل بعد سياسة خفض العمالة التي بدأت تنفذها الشركات بعد هيمنة الذكاء الاصطناعي على الوظائف ، ثم يجد البطل وظيفة مناسبة ولكن هناك ثلاثة مرشحين أفضل منه للوظيفة، و لأن للرجل مسؤوليات وأسرة يحاول الاعتناء بها يلهمه الشيطان فكرة التخلص من المرشحين الثلاثة بقتلهم والفوز بالوظيفة.

يتبع الفيلم أسلوب انتشر مؤخرا بتصوير القضايا الاجتماعية في قالب من الإثارة و الرعب .و بعض النظر عن الخيال المبالغ فيه في الفيلم، فإن الفيلم يناقش تساؤلات إقتصادية واجتماعية مقلقة حول ما الذي سيؤدي إليه إحتلال الذكاء الاصطناعي لآلاف الوظائف في المستقبل ،و عن شراسة المنافسة في الحصول على عمل، فالإنسان دائما يصارع و ينافس الآخر من أجل الموارد ،وبعد التطور السريع للتقنيات الحديثة يجد الإنسان نفسه في منافسة مع البشر و الآلات معا ، و يرى البعض أن سيطرة الآلات على الوظائف في المستقبل سوف يؤدى إلى كارثة ، بينما يرى البعض الآخر أن للإنسان له قدرة خارقة على التكيف و النجاة ،و أنه سيجد لنفسه مخرج من الأمر كما أعتاد أن يفعل دائما.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شخصيا أميل إلى تصديق أن البشر كما كانوا دائما سيجدوا مخرج من الأزمة، وما جعلهم ينجوا من الثورة الصناعية يجعلهم يجدوا طريقة للنجاة من الذكاء الاصطناعي رغم جشع الشركات وسعيهم لاستبدال البشر، لكن هذا لا ينفي طبعا انه هناك الكثير من المتضررين، وانه ربما نجد قصص مشابهة للفيلم على أرض الواقع حيث تصبح فرص العمل نادرة جدا

صحيح ، لا أظن أن الذكاء الاصطناعي نفسه قادر على اذيتنا و لكنه سيدفعنا نحن إلى أذية بعضنا البعض ، فمع اشتعال المنافسة سيزيد عدد من يداس عليهم خلال السباق .

أوافق كريم، الذكاء الإصطناعي لن يحرم البشر من وظائفهم، وإنما سيستبدل أماكن تركيزهم، مثلما فعلت الثورة الصناعية تماماً، وهذا تطور كبير في حياتنا علينا أن نفتخر به

هناك مصطلح يصفه الغربيون وهو العيش خارج الشبكة ، بيوت في اماكن طبيعية او زراعية تعتمد علي الطاقة الشمسية و المياه الجوفيه او من نهر قريب مع تحليتها ، اميل لذلك النمط من الحياة مؤخرا ، ارغب في الاستقلال عن نواتج اداؤة غيري للدولة والعالم وان تكون حياتي وحياة من اعرفهم غير مرهونة باحد .

ذكرني كلامك باعترافات الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو ، فقد كان هذا هو هدف حياته ، العيش وسط الطبيعة ، يأكل من مزرعته و يكتب و هو محاط بالخرف و الدجاج ، لكنه لم ينجح حتى في هدفه البسيط هذا ، بل عاش كل حياته في صخب المدينة الذي يكرهه ، ومات في أكثر بلد يكرهها.

الحياة في البرية، كانت هذه الفكرة الخيالية تشغلني ايضاً وكنت أحب مشاهدة الفيديوهات الخاصة بالحياة في البرية، نعم قد تكون الحياة في الطبيعة ممتازة ومريحة نفسياً وجيدة للتأمل والتفكير لكنها غير صالحة اليوم أبداً لإنعدام قدرتنا على تحملها ولأنها تفرض علينا حرمان أبنائنا من التعليم أو الحياة، أو مننا نحن

أظن أن هناك العديد من الناس مدمنين على الشئ رغم كرههم له ، فمع اعتيادنا للحياة في المدينة ، سيكون من الصعب علينا العيش في الطبيعة ، ربما نستطيع كأجازة، و لكن ليس العيش و الاستقرار فيها.

raghd_agaafar أضف ردا

سيجد الإنسان طرقًا أخرى لصناعة المال. الفترة الحالية السوق يتشكل فيها لا أكثر. لكني بشكل خاص لا أحب هذه الأفلام التي تحمل أفكارًا ترويعية. صرت أكره أي عمل يكون الفقر والبحث عن المال محورًا فيه. نفتقر إلى أعمال تتحدث عن أفكار فلسفية، عم مشاعر، عن إنسانيتنا، .. لا عن المادية.