سياسات الإرجاع

كنت أتجول على موقع إيكيا لشراء أحد الأغراض، ولأني ألجأ إليه للمرة الأولى لفت نظري سياسة الإرجاع الذي يتبناها.

تتيح إيكيا إرجاع المنتجات خلال 90 يوما من الشراء مع الشروط المعتادة. 

المعتاد والذي نعهده دائما بمصر هو 14 يوم وفقط -على الرغم أن قانون حماية المستهلك يمنح المستهلك مدة 30 يوما لذلك- بعدها لن نتمكن من إرجاع المنتج حتى لو كان سليما ولم يتم استخدامه.

عندما فكرت كمستهلك إن اشتريت شيئا هل أحتاج كل هذا الوقت لأدرك إن كنت محتاج لهذا المنتج أم لا، مهما اختلف المنتج. إذن لماذا إيكيا تضع سياسة الإرجاع كل هذه المدة.

فكرت قليلا بالأمر ووجدت أننا كمستهلكين قد نشعر بالأمان، كلما كانت مدة الإرجاع كبيرة، وكأن المتجر يقول منتجاتي كلها ثقة ولن تندم على شرائها والدليل سياسة الإرجاع التي أضعها. وكلما كانت سياسة الإرجاع واضحة هذا يكسب ثقة العملاء خاصة بالتجارة الإلكترونية كونه لا يرى المنتج من الأساس، أيضا نكون عند توقعات العملاء، فجميع العملاء يبحثون عن سياسة الإرجاع قبل حتى اتخاذ القرار بالشراء وهذا بنفس الوقت يوفر الكثير من الوقت على المتاجر في الرد على استفساراتهم بهذا الشأن، فكلما كانت السياسات واضحة قل الضغط على خدمة العملاء كثيرا بالتأكيد.

وتذكرت تجربتي بالإرجاع مع أحد المواقع الإلكترونية الكبيرة وكيف كانت من أسوأ التجارب:

طلبت منتجا ووصلني منتجا آخر مختلف، وعندما رفضت الاستلام لأنه ليس مطابق للمنتج المسجل بالطلب، رد علي مسئول الشحن أن هذا ليس من اختصاصه، وأنه يجب أن استلم وأقوم بالدفع لمنتج ليس صحيحا من الأساس، ثم أطلب إرجاع المنتج ليأتي مندوبا آخر ليستلمه ثم انتظرت لأكثر من أسبوع حتى يتم قبوله والمفاجأة أن المال تم إيداعه على حسابي بالموقع، وكأنه يقول لي ليس لدي إرجاع يجب أن تستبدل المنتج بمنتج آخر، وكان هذا سببا لاهتمامي بسياسة الإرجاع بعد ذلك وكيف هي مهمة لنا كمستهلكين.

وبعد أن قرأت بنود سياسة الإرجاع لإيكيا كونه المتجر الأول الذي يتيح كل هذه المدة للإرجاع، لكن وجدته نوعا ما تحايل وأنها فقط استراتيجية تسويقية فالبنود دقيقة جدا وبها شروط كثيرة ومتعددة، لكن لن أنكر تأثيرها التسويقي علي كمستهلك.

وأنتم كيف تجدون سياسات الإرجاع بالشركات والمتاجر العربية، هل هي وسيلة امتثال للقوانين، أم من أجل المستهلك؟ شاركوني بتجاربكم 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Yassen_Hassan أضف ردا

أعلم أن ما سأقوله غريب، لكني لم أشتري أي شيء من على الانترنت من قبل، ولا أفكر في الحقيقة.

الشراء من على الانترنت له عيوب كثيرة، مثلًا كالتأخير، الغلطات في الطلبات، وجودة المنتج تكون مختلفة عن المتوقع..

كل ذلك يمكن استبداله ببحث بسيط على جوجل لأقرب متجر يقدم نفس المنتج الذي نرغب فيه! سيكون المنتج أمام أعيننا، نعاينه، نتأكد من كل استفسارتنا عليه..

الميزة الوحيدة للمتاجر الاليكترونية هي فائدة عائدة في الأساس إلى صاحب المتجر، بينما الزبون مستفاد أنه رضى روح الكسول بداخله.

لكن في النهاية خطة تسويقية جيدة من أيكيا، فهو يلعب سيكولوجية الزبون.

أعلم أن ما سأقوله غريب، لكني لم أشتري أي شيء من على الانترنت من قبل، ولا أفكر في الحقيقة.

نوعا ما كوننا جميعا اضطررنا لذلك حتى لو لم نود التعامل والشراء من خلاله، بسبب ظروف الكورونا والحظر وصعوبة التنقل.

أيضا سياسة الإرجاع بشكل عام ليست مقتصرة على المواقع الإلكترونية بل بكل المتاجر والمولات تجد سياسة إرجاع، لكن على هوى التاجر وغالبا ليست على هوى الزبون.

ولأنك ياسين لم تخض تجربة الشراء من على الإنترنت، لدي فضول لمعرفة تجربة بالإرجاع بأرض الواقع، أتذكر أني فكرت بذات مرة إرجاع قطعة ملابس لأنها لم تكن مناسبة، صاحب المكان كان لوهلة سينكر أنها من عنده لولا احتفاظي بالفاتورة وتمسكي بحقي رغم مرواغته، وكل هذا كان من أجل الاستبدال تخيل لو كان الأمر إرجاع واسترداد المال.

نوعا ما كوننا جميعا اضطررنا لذلك حتى لو لم نود التعامل والشراء من خلاله، بسبب ظروف الكورونا والحظر وصعوبة التنقل.

نعم، كورونا ساعدت على انتشار تلك الموضة، لكن لكل موضة فترة وتنتهي.

صاحب المكان كان لوهلة سينكر أنها من عنده لولا احتفاظي بالفاتورة وتمسكي بحقي رغم مرواغته

الاحتفاظ بالفاتورة شيء أساسي لاسترجاع المنتجات.

بالنسبة لتعامل المتجر مع الاسترجاع تختلف من مستوى لمستوى، لكن هي في النهاية أسهل من استرجاع أموال من على طريق الانترنت، بالأضافة لكثرة عمليات سرقات كروت الائتمان التي تتم بها عملية الشراء.

Nour_kamal أضف ردا
أعلم أن ما سأقوله غريب، لكني لم أشتري أي شيء من على الانترنت من قبل، ولا أفكر في الحقيقة.
الشراء من على الانترنت له عيوب كثيرة، مثلًا كالتأخير، الغلطات في الطلبات، وجودة المنتج تكون مختلفة عن المتوقع..

لا أستغرب من تصرفك ياسين، أنا أيضا كنت مثلك، ولم أكن أحب الشراء من الانترنت، وذلك خوفا من أن يكون الشيء غير صادق مثلما يظهر في الصور.. بل كنت في السابق أذهب لأكثر من مكان، ومن سوق، من أجل شراء شيء معين، وربما بعد عدة أيام وتفكير حتى أشتري الشيء.

لكن الشيء الذي جعلني أضطر للقيام بهذا الأمر وهو الشراء من الانترنت، جائحة كورونا ومنع السوق، جعلني أقدم على شراء بعض الأجهزة الكهربائية بدون رؤيتها إلا في الصورة، والحمد لله كل ما اشتريته كان جيدا للغاية ومثلما توقعت.

يعني لا تحكم على الشراء أنه دائما فاشل.. بل طلباتي لم تتأخر، وجاءت في وقتها تماما، والجودة كانت رائعة، والسعر مناسب، فقد سألت في أكثر من مكان، وكان السعر متلائم مع الواقع.

حتى كانت هناك سياسة للترجيع، فقظ اشنرطت إذا لم يعجبني الأمر أقوم بإرجاعه، ووافق أصحاب المحلات على ذلك.

لكن الشيء الذي جعلني أضطر للقيام بهذا الأمر وهو الشراء من الانترنت، جائحة كورونا ومنع السوق، جعلني أقدم على شراء بعض الأجهزة الكهربائية بدون رؤيتها إلا في الصورة، والحمد لله كل ما اشتريته كان جيدا للغاية ومثلما توقعت.

غالبًا ماتكون الأجهزة الكهربائية ماركات معروفة، المتجر مسؤول فقط عن توزيعها، أعتقد أن هذا هو الذي لم يسبب لكي مشاكل من ناحية الجودة.

حتى كانت هناك سياسة للترجيع، فقظ اشنرطت إذا لم يعجبني الأمر أقوم بإرجاعه، ووافق أصحاب المحلات على ذلك.

اشتراطك ذلك معناه أنه لم تكن توجد سياسة استرجاع؟

نعم لم تكن هناك سياسة إرجاع لديهم.. لكن قلت هذا الشرط قبل شرائي، وكان منهم قبول.

أحدهم حلف لي أن لديه في المنزل نفس الأجهزة، وأنها جيدة، وقال معك ثلاثة أيام للإرجاع، والحمد لله لم أحتج لهذه المهلة، ولا أعرف هل كان صادقا في أنه سيعيد الأجهزة في حال لم تعجبني أو لا.

لأن البعض يقول هكذا ويخلف في الأمر.. ولا يرد بعدها على اتصالات الزبون.

تشترط بعض المحلات التجارية على بعض منتجاتها عدم الإرجاع.

وهذه السياسة تجعلك في تردد وحيرة، هل آخذ الشيء الذي أعجبني ورغبت فيه، أم لا.

وماذا لو عدت للمنزل ولم يلق بباقي أثاث المنزل؟!

وماذا لو أشتريت قطعة من الملابس ولم تعجبني في المنزل!

فالمرايا كما نعلم في المحلات التجارية خادعة، كما أيضا تلعب الإضاءة في جعل الشيء جميل وجذاب في المحل التجاري..

كل هذه الأمور تدور في رأسي حينما أقبل على شراء شيء والمحل يرفض ترجيعه أو حتى إبداله بشيء آخر.

كما أن فكرة اشتراط التبديل لا تعجبني، أحب فكرة الترجيع.. أكثر

المهم هو أن يعود لي مالي في حال لم يعجبني الشيء.. حتى لو أردت أن أشتري من ذات المحل، فهذا الشيء يعني أنني حرة في أموال.

موضوع الإرجاع في أيكيا مريح جدا، ولكن بالطبع سيكون له شروط غاية في التعقيد.

وربما يحدث أن تشتري شيء ولظروف سفر مثلا أو مرض معين، لا يتمكن الشخص من فتح المنتج أو استخدامه، فيعاد للشركة حتى مع طول الفترة.

أعجبني هذا الأمر.. على الرغم من ضيقه، وربما غير معمول به في الحقيقة، لكنه مريح جدا.. ومشجع على الشراء.

تشترط بعض المحلات التجارية على بعض منتجاتها عدم الإرجاع.

صحيح بكل سياسة إرجاع توجد بعض المنتجات التي يُمنع إرجاعها، ورغم اعتراضي على ذلك ولا أراه عادلا، وتحايل على القانون خاصة بالدول التي بها قانون يحمي المستهلك، لكن الكل تقريبا ينتهج ذلك.

فمثلا القانون لدينا بمصر صريح وواضح بإتاحة الإرجاع لمدة شهر مع عدم اشتراط الاستبدال ودون إضافة عمولة على المستهلك، لكن ولا حياة لمن تنادي.

موضوع الإرجاع في أيكيا مريح جدا، ولكن بالطبع سيكون له شروط غاية في التعقيد.

لم أجربه لكن شتان بين السياسة المكتوبة والريفيوهات التي رأيتها عن سياسة الإرجاع هنا بإيكيا مصر

وبعد أن قرأت بنود سياسة الإرجاع لإيكيا كونه المتجر الأول الذي يتيح كل هذه المدة للإرجاع، لكن وجدته نوعا ما تحايل وأنها فقط استراتيجية تسويقية فالبنود دقيقة جدا وبها شروط كثيرة ومتعددة، لكن لن أنكر تأثيرها التسويقي علي كمستهلك.

لو ذكرتي ذلك بتفصيل اكثر؟ كيف يتم التحايل؟

التحايل المقصود هنا ليس المعنى الصريح له وهو النصب، ولكن سياسية الإرجاع هنا هي استراتيجية تسويقية قائمة على دراسة سلوكيات المستهلك، وكلما كانت المدة التي يتم السماح بها للإرجاع أكبر وإرجاع المبلغ المالي كليا دون أي خصومات كان هذا عامل جذب قوي للمستهلك.

بشكل أوضح أنا كشركة عندما أعلن أن مدة الإرجاع 90 يوما فكأني أقول للمستهلكين منتجي هذا منتج ممتاز لن تحتاج لإرجاعه أبدا لذا منحتك كل هذه المدة وكلي ثقة، وعلى الجانب الآخر المستهلك قد يعتاد على المنتج فقط لطول مدة الإرجاع وعندما يحين وقت الإرجاع قد يتراجع عن قراره ويترك المنتج، إنه علم دراسة سلوكيات المستهلكين بجانب استغلال التحيزات المنطقية في وضع استراتجيات تسويقية تبدو ميزة للمستهلك وهي بالنهاية وسيلة ربح للشركة أو المتجر.

فمثلا وجدت دراسة استقصائية للمستهلكين من Narvar أن 49 ٪ من العملاء يقومون بقراءة سياسة الإرجاع الخاصة بالمتجر قبل شراء أي شيء. بالإضافة إلى ذلك أن المستهلكون الذين يتم إبلاغهم بحقهم في استرداد الأموال يقومون بإجراء عملية شراء مباشرةً.

الشيء الأساسي الذي يجب أن تدركه الشركات هو أنه يجب عليهم معرفة فئة منتجاتهم، وعليهم فهم عملائهم أيضا

وقد يتلاعبون بأبعاد سياسات الإرجاع، اعتمادًا على فهمهم لفئة المنتج التي يتنافسون فيها والمستهلكون الذين يستهدفونهم.

وهذا ما وجدته بعد أن قرأت سياسية إيكيا وبحث عن الأمر من ناحية دراسة سلوك المستهلك.

ذكرتي بكلامك أن فيها بنود دقيقة ومعقدة للارجاع فكلامك يوحي بأن أنها تحايل

اذا كانت ايكيا تقوم بالارجاع لمدة طويلة فهذه سياسة ناجحة ولا أعرف كيف اعتبرتها تحايل ولو بشكل مجازي!

اتمنى من بقية الشركات أن تتحايل على الزبائن كما تفعل ايكيا.

بنود الإرجاع فعلا معقدة، وأرى أن تم وضع المدة كعامل جذب لكن بالأساس أبعاد سياسة الإرجاع بها شروط صعبة واستثناءات لمنتجات كثيرة.

اذا كانت ايكيا تقوم بالارجاع لمدة طويلة فهذه سياسة ناجحة ولا أعرف كيف اعتبرتها تحايل ولو بشكل مجازي!

شاركت بالمساهمة فوائد مثل هذه السياسة على أي شركة أو متجر ينتهج نفس النهج، فلاشك في فوائدها كما وضحت بالإحصائيات ووضحت الغرض النفسي لهذه الاستراتيجية، لذا أنا لا أشكك بنجاح الاستراتيجية، لكن أنا كمستخدم انبهرت بمدة الإرجاع والتي هي ٩٠ يوما بمصر و٣٦٥ يوم في السعودية ولا أعلم ما السبب في هذا الفرق، لكن عندما قرأت البنود فعليا وجدت أن عامل المدة جذبني لكن مع تعقيد البنود فقدت المدة تأثيرها علي كمستهلك، ربما لو أعادوا صياغة بعض النقاط بطريقة سهلة قد يكون أفضل.

اتمنى من بقية الشركات أن تتحايل على الزبائن كما تفعل ايكيا.

لا أعلم تجربتك مع إيكيا بأي بلد، لكن من الواضح وحسب إطلاعي لها سياسة إرجاع مختلفة من بلد لأخرى، كما ذكرت بردي على أحد الزملاء الذين شاركوا بتجربتهم مع إيكيا من سويسرا والتي عكس التجارب والريفيوهات في مصر مثلا.

أغلب ما أشتريه يتم من خلال الانترنت، لكنني دوماً أتعمد الشراء من مواقع يتم الدفع لها عند الاستلام، وليس قبل ذلك.

وحقاً لم اندم ولا مرة على ما قمتُ بشراءه، حيث أنني أقوم بالاطلاع على تقييمات تلك المتاجر قبل أن أغامر بالشراء منها.

بالنسبة لسياسة الإرجاع، المفروض أن يخدم الطرفين، الشركة والزبون، ففعلياً ليس كلّ العملاء صادقون وواضحون ، ومن حقّ الشركة أن لا تتعرض للإحراج بسبب زبون تحاول الحفاظ عليه فقط.

لذلك أعتقد أنّ من حقّ أي شركة أن تمنح العميل كلّ التسهيلات ودرجات الاطمئنان التي يرغب بها، لكن بالمقابل عليها أيضاً أن تحمي نفسها ومنتجها.

بالنسبة لسياسة الإرجاع، المفروض أن يخدم الطرفين، الشركة والزبون، ففعلياً ليس كلّ العملاء صادقون وواضحون ، ومن حقّ الشركة أن لا تتعرض للإحراج بسبب زبون تحاول الحفاظ عليه فقط.

بالنسبة لهذه النقطة تحدث فعلا، وهناك زبائن يستغلوا فترة الإرجاع الطويلة باستخدام المنتج وإعادته مرة أخرى عند قرب انتهاء المدة، وحسب بعض الأبحاث التي قرأتها أكثر فئة تقوم بذلك هم الأمهات الجدد، إذ يشترون المنتجات من أجل الطفل ولأن لكل مرحلة مستلزمات معينة، قد يقومون بإرجاع المنتج بقرب انتهاء المدة، ومن هنا تجدين أن كل شركة تضع أبعاد مختلفة لسياسة الإرجاع حسب منتجاتها وحسب الفئة المستهدفة.

عندما انتقلت الى منزل جديد ... قرنا تغيير الكثير من قطع الاثاث.

اشنرينا ٧٢ بند مختلف من ikea الطلبية بالكامل كانت اونلاين ...

بدأت بالتركيب بشكل متدرج ... في النهاية اكتشفت انني طلبت ٥ قطع اضافية . وأرجعتها بكل بساطة ( كانت بحالة سليمة وبالتغليف الاصلي ). ربما بعد شهران من تاريخ الاستلام...

طبعا الارجاع مختلف عن الضمان ...

مثلا اشتريت ماكينة حلاقة كهربائية ... بعد عام ونصف من الاستخدام ... احترق المحرك .

اخذت الفاتورة والماكينة بالصندوقة الاصلية وذهب لارجاعها ... ( كنت احاول تخيل كيف سوف يكون الجدال)

المهم أخبرته بلغتي الفرنسية الضعيفة ....

المحرك بوووم

ابتسم ... وسألني هل ارغب بماكينة بديلة مجانية أو اختار أي موديل مختلف وادفع الفرق.

طلبت نفس ماكينة بديلة مجانية ...

وأعطني وحدة مع ضمان جديد لمدة عامان ... ( بالحقيقة تفاجئت ) ومن وقتها احتفظ بالفاتورة والتغليف الاصلي لأي منتج كهربائي / الكتروني خلال فترة ضمانه

هذه بعض تجاربي خلال ١٠ سنوات في سويسرا ....

لا أذكر ابدا انني حاولت ارجاع أي منتج في سوريا ... تشعر وكأن جميع عمليات الشراء قطيعة وبمجرد أن يضع التاجر المال في جيبه و خروجك من المحل. يكون الامر منتهي ... حتى عندما اشتريت سيارة جديدة. التاجر كان واضح ليس مسؤول عن أي شيء ...( باستثناء لو قررت الشركة الكورية ارسال قطع لاستبدال خطء خطير بسيارتها ... عندها يتم استدعاء سيارتي لاستبدال القطعة )... حقوق المستهلك صفر في سوريا . ربما السبب انتشار ثقافة التهريب خلال الثمانينات ... وبقي التجار بنفس عقلية المهرب ...

تعليقك أوضح الفرق الشاسع بين سلوك بائعي التجزئة أو أصحاب المتاجر هنا بالوطن العربي وبالدول الأوروبية أحيانا أتساءل من أين يأتي هذا الاختلاف، هل هو بسبب سلوك المستهلك نفسه، أم ماذا.

الغريب أيضا بخصوص إيكيا والتي أكاد أكون متأكدة أن تجربة الشراء منهم تختلف باختلاف الدولة، أن عندما أطلعت على إيكيا السعودية وجدت أن مدة الإرجاع 365 يوم أي عام كامل هكذا يعرضونها

لديك 365 يومًا لإعادة أي منتج غير مستعمل وفي غلافه الأصلي لاسترداد نقودك. احتفظ بإيصال الشراء لتتمكن من إعادة مشترياتك. تطبق بعض الاستثناءات.
 تشعر وكأن جميع عمليات الشراء قطيعة وبمجرد أن يضع التاجر المال في جيبه و خروجك من المحل. يكون الامر منتهي ...

أتذكر حاولت مرة إرجاع منتج ما لأحد المحلات قبل فترة ظهور الفواتير، قامت حرب بيني وبين صاحب المحل، هو مصر عدم الإرجاع، وأنا لا أملك ما يثبت أني اشتريت هذا من هذا المكان، والمنتج غير مناسب تماما، ولولا تمسكي بحقي وذكرته ببعض المواقف التي حدثت أثناء الشراء تراجع وقتها، لذا من وقتها علمت أن التاجر يتعامل مع الإرجاع على أنه خسارة له رغم أني كنت سأستبدل قطعة بأخرى.

طلبت منتجا ووصلني منتجا آخر مختلف

لم أفهم السبب الحقيقي، الذي جعلك تأخذين المنتج، فقد حدث مع أخي مع سوق، ولم يقم بالاستلام، كثيرًا ما يحدث ذلك ويمكن ببساطة التغاضي عن الاستلام وذكر السبب عبر خدمة العملاء.

متى يضعون عليك علامة حمراء كمشتري، حين يكون المنتج سليم وصحيح وأنت لا ترغب بالشراء.

أظن أن سياسة الإرجاع كلها محل جدل لدى المتاجر الإلكترونية، وغير راغبين فيها، في مرة اشتريت كرسي مكتب فجاء لي كرسي أفضل منه وسعره أغلى على الموقع، لم أعي ذلك إلا بعد يوم أو اثنين، وللأمانة اتصلت بخدمة العملاء وشرحت الفكرة، وردت علي بأني طالما راضي عن المنتج نحن متنازلون عن فرق السعر، بدلا من إرجاع المنتج وايصال واحد جديد.

ومن هذا الموقف أظن بأن سياسة الإرجاع بأكملها غير مستحبة ولذلك يحاولون تفاديها حتى بالخسارة.

لم أفهم السبب الحقيقي، الذي جعلك تأخذين المنتج، فقد حدث مع أخي مع سوق، ولم يقم بالاستلام، كثيرًا ما يحدث ذلك ويمكن ببساطة التغاضي عن الاستلام وذكر السبب عبر خدمة العملاء.

أنه سوق فعلا أيمن، لكن لم يسمح لي وقتها بعدم الاستلام، وكان السبب أن مسئول الشحن مسئوليته إيصال المنتج وفقط وبعد ذلك يمكنني طلب استرجاع وسيأتي من يستلم كما وضحت بالأعلى، ومن وقتها منعت تماما التعامل معهم، ربما يكونوا أجروا تعديلا على هذه السياسة العقيمة.

ومن هذا الموقف أظن بأن سياسة الإرجاع بأكملها غير مستحبة ولذلك يحاولون تفاديها حتى بالخسارة.

ربما، لكني فسرت الموقف بأن غرضه تسويقي، فهو تحمل خطأه في إرسال كرسي مختلف عن طلبك وكان عليه تحمل ذلك وقدم الاعتذار بشكل أراه مناسبا.