13

اشترِ الولاء مجاناً!– التسويق التفاعلي

بتجربة جميلة، قامت شركة آيكيا بإقامة دعوة لمحبّي النوم إلى أحد المستودعات الموجودة في أحد فروعها في بريطانيا، حيث يمكنهم تجربة وفحص منتجات الشركة، قدمت الشركة مجموعة من الأنشطة للتسلية في هذا اليوم، من خلال مشاهدة الفيلم الذي يرغب به المدعوين، والاستعانة بأحد نجوم البرامج الواقعية لقراءة قصة قبل النوم، ولم ينتهي الأمر عند ذلك، فقد قدمت الشركة الهدايا وجلسات التدليك والعناية بالأظافر.

حين انتهت الفعالية، خرج المدعوين أكثر سعادة، أكّدوا على شعورهم بالراحة للتعامل مع منتجات شركة آيكيا.

هذه تجربة من التجارب التي أثارت انتباهي وأنا أطالع أسباب نجاح بعض المشاريع الريادية وفشل مشاريع أخرى، حيث وجدت في قراءاتي بأنّ ضمان بقاء المشروع يعتمد على طرق التسويق للمنتج.

فكانت تجربة شركة آيكيا فكرة تسويقية مختلفة اتبعت الشركة خلالها طرق التسويق التفاعلي من خلال:

  1. الخروج عن المألوف واستخدام الأفكار الجريئة.
  2. استخدام وسيلة التسويق الشفهي للحديث عن المنتج مع تجربته على أرض الواقع.
  3.  الاستفادة من نشر الناس لتجاربهم من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

التسويق التفاعلي هو استراتيجية ينتهجها المشروع لفتح المجال أمام أكبر عدد من المتعاملين لتجربة المنتج.

يتم من خلال توفير المنتج وتشجيع المستهلك لتجربته بشتى الطرق والتفاعل معه، في محاولة من أصحاب المشروع للإعلان عن المنتجات الخاصة بهم، وتشجيع شرائه، إنها مسألة يعتمد أصحاب المشروع فيها على بناء رابط عاطفي بين المستهلك والمنتج، كمحاولة ينطلق منها التسويق التجريبي لبناء ولاء الزبائن وزيادة الرضا عن المنتجات/الخدمات.

أعجبتني جداً منهجية التسويق التفاعلي/التجريبي لزيادة مبيعات المنتجات، حيث يلفت أنظارنا كثيراً كلّ ما هو خارج عن المألوف، إضافة إلى أنّها وسيلة جيدة لجذب انتباه الإعلام والشخصيات المؤثرة دون تكاليف إضافية على الشركة كون هذه الجهات تحب ما يلفت نظر الجمهور، ويخلق وسيلة للتفاعل بينهم.

ولكن لنكون صريحين مع أنفسنا، هل نحن كمستهلكين حين نملك الفرصة لتجربة المنتج فعلياً، نصبح أكثر ولاءً له ونعود لاستخدامه مستقبلاً؟ ألا توجد محددات أخرى تجعلنا أحياناً نبحث عن خيارات عدا الولاء للمنتج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إذا قدمت لي هذه التجربة لن أتردد بالطبع في تجربتها، ولكن لن أكون ذات ولاء للشركة!

إلا إذا كانت بالفعل المنتجات التي جربتها قد تفوقت على ما أطمح له.

ولكن قد أكون زبونة ليوم واحد فقط، وأعود في مرة ثانية بعد عدة سنوات!

عادة الأسلوب العاطفي ينفع بشكل كبير مع الأشخاص، وأعرف بعض أفراد يؤمنون بشكل كبير في أي دعاية تثير مشاعرهم!

بينما أنا العكس.. دائما أقول أنه لا يوجد منتج أرضى عنه ١٠٠% فكل منتج فيه عيوب معينة، تظهر مع الاستخدام.

والناس المستهلكين ينقسمون لثلاثة أقسام، قسم لديهم ولاء قوي وآخرين لديهم ولاء ضعيف، وآخرين ليس لديهم أي ولاء لأي منتج.

أعتقد أني من الصنف الثالث.

الملل من المنتج، وظهور منتجات أفضل هذه من العوامل التي تحد من الولاء للمنتج.

أعتقد أني من الصنف الثالث.

بصراحة، وأنا أيضاً من هذه النوعية، نادرة هي المنتجات التي لا يمكنني التفكير بتغييرها، وعادة تكون لأمور ذات قيمة عالية، وبرغم ذلك لست ممن يمكن أن يكنّوا الولاء للمنتج أو للشركة حتى وإن شعرتها تفعل المستحيل لأجلي، لأنني بالنهاية أرغب دوماً بالأفضل والأميز، فإن وجدته اتجهت مباشرة للمنتج بغض النظر عن الشركة المصنعة له.

لهذا حين قرأت عن هذا النوع من التسويق، لفت نظري، فأن تتجه شركة لمثل هذا الأسلوب فمعناها بأنها تدرك بأنّ هنالك من يمكن بولائه أن يحافظ على استمرارية المنتج والدفاع عنه!!.

Osamas أضف ردا

شركة ايكيا دائما ما تعتمد أساليب إبداعية في تسويق منتوجاتها وقد لجأت الشركة أيضا إلى تقنية VR أو الواقع الافتراضي بواسطة محتوى الترفيه والألعاب؛ حيث تقوم بتشجيع العملاء على استخدام تقنية الواقع الافتراضي في تصميم غرفهم، ومن خلال هذه التقنية يُمكن للعميل ببساطة تصميم غرفته الشخصية وتغييرها بحرية كما يريد حسب ذوقه الخاص.

أعتقد ما فعلته شركة أيكيا هو ثقة كبيرة في منتجاتها من حيث الجودة، وأنها ستنال إعجاب الجمهور. ليست أي شركة تقوم بهذا الأسلوب التفاعلي من الداعية ويمكن أن تنجح، لأسباب بسيطة. هل كل الشركات في قوة شركة أيكيا؟ بالطبع لا.

هل كل الشركات تملك فريق عمل مبتكر وخبير في عمل دراسات على السوق، حتى يضمن نجاح الفكرة؟ بالطبع أيضًا لا.

لما أركز على نقطة نجاح الفكرة على أيكيا دونًا عن غيرها، لأن الدعاية التفاعلية سلاح ذو حدين، إذا ظهر عيب بسيط في المنتج وتم تجربته من الجمهور بشكل واسع، فهذا سيؤثر بالسلب على الشركة.

لذا لا أعتقد أنها فكرة ستكون قابلة للتطبيق على مدى واسع.

أهلاً ياسين،،

بالتأكيد لا يمكنها أن تكون فكرة تطبّق على مدى واسع،

ولكن حتى وإن كنت تثق بمنتجك وجودته، هل بإمكانك الوثوق بولاء عميلك؟

النقطة هنا، لأي حدّ ستجازف بالأمر.. ضمان الولاء للمستهلكين الدائمين لك؟

ولما أتعامل أساسًا على أن هناك ولاء من العميل؟ العميل في الواقع لن يفكر إلا في الخدمة المقدمة، إذا كان مرضية سيشتريها، وإذا استمرت جودتها سيستمر بالشراء، دون ذلك فلا فائدة.

لكن فعلياً يا ياسين هنالك شركات تراهن على ولاء العميل،

وهنالك شركات لسنوات طويلة كان أساس وجودها معتمداً منذ البداية على ولاء العميل..

ربما في مجتمعاتنا العربية لا نرى ذلك بكثرة، لكن في الغرب هنالك شركات أساس تعاملاتها مع زبائنها قائم على ذلك.

شاهدت العديد من النماذج مثل هذا، في أحد المولات الكبرى في مصر وجدت مكانا لبيع منتجات سامسونج، وكان متاج تجربة الهاتف، وقد قمت بتجربة العديد من الهواتف وبالفعل بعد بضعة أيام استريت أحد الهواتف من النوع الذي قمت بتجربته، ومن وجهة نظري كشخص مهتم بالتسويق ساهمت هذه التجربة في تعزيز ثقتي في المنتج وفي الشركة عموما.

هذه التجربة قد لا تكون مناسبة في جميع الصناعات، فمثلا لا يمكننا تجربة الملابس، ولكن يمكنزحل هذه المشكلة عن طريق اتاحة الفرصة للمستخدمين السابقين بإبداء مراجعاتهم في المنتج.

ستجد كثيراً من الشركات تفعل الأمر عينه بتجربة المنتج، حتى أنه أحياناً يكون هنالك زاوية للمعروضات الخاصة بتجربة الزبائن.

لكن السؤال الذي أبحث عن إجابة عنه في منشوري، هل يمكن أن تكون زبوناً دائماً لمنتجات الشركة التي قمت بتجربة منتجها ووجدته مناسباً، أم أن ثقتك في نوعية المنتج لا علاقة لها حين تقرر الشراء، وتتدخل عوامل أخرى بقرارك.

لكن السؤال الذي أبحث عن إجابة عنه في منشوري، هل يمكن أن تكون زبوناً دائماً لمنتجات الشركة التي قمت بتجربة منتجها ووجدته مناسباً، أم أن ثقتك في نوعية المنتج لا علاقة لها حين تقرر الشراء، وتتدخل عوامل أخرى بقرارك

لا أعتقد أن ثقتي في المنتج هي سبب كافي لأشتريه، بالنسبة لي هناك عوامل أخرى مثل السعر مثلا، هل هو مناسب أم لا، هل هذا المنتج يلبي احتياجاتي بالدرجة الأولى أم هناك ما هو أفضل، أقوم بحساب جميع هذه الأمور في عقلي قبل اتخاذ قرار الشراء

أنت مثلي إذاً..

لا يكفي أن أحبّ المنتج وأثق به لأستمرّ فيه، هنالك عوامل أخرى تشكل أسباب الشراء..

ما أستغربه، أنني في بعض القراءات وجدت مستهلكين على استعداد تام لمحاربة المنتجات الأخرى للدفاع عن المنتج الذي يحبونه، كيف سأشبّه الأمر لك؟

حسناً.. مثلاً عندما أتوجه لمشاهدة فيلم معين، يعنيني محتوى الفيلم وفكرته بغض النظر عن الممثل أو مخرج الفيلم.

أو عندما أبحث عن موضوع يشدني في يوتيوب أبحث عن المحتوى بغض النظر عن صاحبه، في المقابل أجد المعجبين لهذا الممثل أو لصاحب الفيديو يدافعون عنه بتماوت حتى لو وصل الأمر لاحتقانات بالرأي كنوع من الولاء الحصري ..

هذا أمر تشبيهي لما أردت إيصاله، وهو ما أستغربه حقاً.. مهما بلغ إيماني بمنتج/خدمة.. بالنهاية سأختار الأنسب لي دون أن أصرّ على منتج/خدمة بعينه.

لكن مع ذلك يا إيناس فالغالبية العظمى من المستهلكين لا يفكرون بهذه الطريقة، طبقا لكتاب التفكير بسرعة وببطء، فإن الغالبية العظمى من الأشخاص يتخذون قرار الشراء بدون تفكير أصلا، وهذا ما تركز عليه الشركات وخبراء التسويق.

خذي مثالا، كم مرة رأيت أشخاصا يشترون منتجا ما لا يحتاجونه على الاطلاق فقط لمجرد أن عليه عرض!

هذا مثال واحد

خذي مثالا، كم مرة رأيت أشخاصا يشترون منتجا ما لا يحتاجونه على الاطلاق فقط لمجرد أن عليه عرض!

أمي منهم 😁😁😁

فعلياً تعرف الشركات كيف تثير اهتمام الزبائن.. هذا فن التسويق والترويج يا أحمد.. إنه عالم وعلم كبير.. وبسببه أقتنع تماماً أنه لا ولاء لمنتج بعينه،

ولكن لنكون صريحين مع أنفسنا، هل نحن كمستهلكين حين نملك الفرصة لتجربة المنتج فعلياً، نصبح أكثر ولاءً له ونعود لاستخدامه مستقبلاً؟ ألا توجد محددات أخرى تجعلنا أحياناً نبحث عن خيارات عدا الولاء للمنتج؟

يمكن أن تكون فرصة تجربة المنتج تقودنا للعودة إليه مستقبلا ومنه تكون العلامة التجارية قد كسبت ثقتنا في منتجها، لكن في الكثير من المرات أتفاجئ في المنتج كونه ظهر مبهرا في بداية التجريب لكن مع مرور الوقت أصبحت نظرتنا إليه تتراجع، وأحيانا نعتقد أنه لم يعد أصليا كما تعودنا عليه، لذلك مهما كانت الخيارات متعددة لكسب لولائنا إتجاهه، لكن لا يوجد أفضل من تجربة المنتج.

نعم صحيح عفيفة..

وأنا كمستهلك، وبصدق أقولها، لا يوجد عندي ولاء لمنتج محدد.. بالنهاية لديّ معايير تلزمني فأي منتج وجدته يسدّ تلك الحاجة وضمن الإمكانيات المتاحة أقتنيه.

وأستغرب أولئك الذين يصرّون على شراء منتج بعينه من ماركة محددة لأنهم منذ البداية اقتنعوا بها، دون ان يمنحوا أنفسهم فرصة تجربة بدائل ولو من باب الفضول والتجربة.

في الحقيقة هناك عدة شركات تمتلك استراتيجيات مميزة لكسب ولاء عملائها مثل شركة ايكيا هذه، التي طرحت منتاجها للتجربة على أرض الواقع، ربما تكون فكرة مميزة لكسب ولاء العملاء، إذ أن الشركة تبذل قصار جهدها وتوفر العديد من المزايا لتصبح منتجاتها محلا للثقة والإعجاب، فمثلا قامت بتوفير مجموعة من الأنشطة على حسابها، وهناك العديد من الأشخاص يفضلون هذه المزايا لشراء المنتج وتحقيق الولاء له، لكن بالنسبة لي، لا أعتمد على تجربة شخصية أو انتظار دعوة لأحقق الولاء للمنتج، لأنني شخص يحب التنويع في مشترياته وفي كل مرة أظل أتطلع إلى منتجات حديثة .

فبغض النظر عن هذه الإستراتيجية التي قامت بها شركة ايكيا لبيع منتجاتها وتحقيق الولاء للمنتج، أبقى شخصا يشعر بالضجر مع الإستمرار والمداومة في تحقيق الولاء لمنتج معين،

لكن في بعض الأحيان قد أضطر إلى تحقيق الولاء للمنتج في حالة لم أجد أفضل منه جودة أو إتقانا.

لذلك أتمنى أن تكون هناك استراتيجيات أخرى فعالة نوعا ما.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أهلا براء،

بالتأكيد هنالك استراتيجيات أخرى كثيرة فعالة، وقد قمت خلال فترة بنشر سلسلة عن استراتيجيات العمل التي قد تتبعها بعض المؤسسات لغايات محددة حسب الاستراتيجية،

لكن هنا ربما لا ندخل باستراتيجية مؤسسة بقدر ما هي عملية تسويقية مبنية على الملاحظة لغايات كسب الولاء للمنتج.

وفعلياً يا صديقي المسألة اعتبارية، تعود لطبيعة الشخص، هل أنا على استعداد تام للإيمان بالمنتج بعد تجربته فيصبح تعاملي مع المنتج حصرياً، أم أنني كشخص امتلك اعتبارات أخرى عدا الاقتناع بالمنتج.

عني شخصياً لست ممن يكنّون الولاء لمنتج بعينه (عدا العطور طبعاً 😁😁)، وولهذا أرغب بمعرفة الآراء حولي، هل أغلبنا كذلك؟؟ وحتى هذه اللحظة شاركني الحضور بذات التوجه.

dody7 أضف ردا

نعم، قد يكن الاشخاص ولاءً لشركة معينة بسبب تجربتهم معها. وفي ذات الوقت تتدخل عوامل اخرى لتبني هذا الولاء بناءً اكثر احكامًا، كالاسعار المنخفضة، وحتى مدى شعبية هذه الشركة في الثقافة المعاصرة. ولكن هل يجب أن نكن الولاء لشركة ما اصلًا؟

حياكِ دلال،،

ولماذا نكن الولاء للشركة؟ بالنهاية نبحث عن منتج/خدمة يرضي رغباتنا، وهو بالأصل مناط المقال.

فعلياً، أجل هنالك بعض يقومون بذلك، من عشاق الماركات المعروفة، ولا يختارون المنتج الذي يريدونه إلا من هذه الماركة تحديداً.. وهؤلاء ليس أساس تساؤلاتي..

فقد تعاملت مع الأمر على وجه التعميم عن خدمة/منتج نطلبه هل نحن على استعداد للولاء لهذا المنتج لأننا ارتحنا له أم أن هنالك محددات أخرى تدفعنا أحياناً لتجربة منتجات بديلة لأن الأولويات لدينا تحكمنا؟

فقد تعاملت مع الأمر على وجه التعميم عن خدمة/منتج نطلبه هل نحن على استعداد للولاء لهذا المنتج لأننا ارتحنا له أم أن هنالك محددات أخرى تدفعنا أحياناً لتجربة منتجات بديلة لأن الأولويات لدينا تحكمنا؟

أعتقد بأن الامر مناط بالاشخاص أنفسهم، حيث أن هناك اشخاص يعطون المنتج ولائهم فقط لأنهم ارتاحوا له، بغض النظر عن بقية العوامل. وهناك أشخاص يميلون الى تحكيم العوامل الاخرى على الراحة، كالذين يشترون غرض مستَعمَل وبه الكثير من الأعطال فقط لأنه رخيص، مما يسبب لهم الكثير من المتاعب، وهنا هم قد حكّموا السعر على الراحة. واخيرًا هناك من يجمعون بين جميع هذه العوامل ويزنونهن سويةً ليخرجوا بالنتائج ويكنّوا الولاء للمنتج المعروض.

أهلاً مجدداً دلال..

صحيح، أتفق معكِ تماماً.. وأنتِ كمستهلك؟ من أي فئة من هؤلاء؟

dody7 أضف ردا

أهلًا بكِ ايناس

أنا من الفئة الثالثة التي تفضّل تحكيم كافّة العوامل.

جميل، إذاً إذا عادلتِ الأمور واتفقت معكِ قد تكنين الولاء للمنتج..

أشكرك دلال.

شكرا لك ايناس

صحيح هناك من يكن الولاء للمنتج

لكن بالنسبة لي انا أؤيدك، لأنني لست من هذا الصنف بثاثا.

بصراحة هذه فكرة جيدة بل ممتازة فعلًا، تجربة المنتج قبل شراءه فكرة في متهى القوة من أجل توطيد العلاقة بين المنتج وبين العميل وليس مع الشركة فقط، كثير من المنتجات نشتريها ونجد أن تجربة استخدامها غير متوقعة إطلاقًا او سيئة، وأننا لو علمنا ذلك قبل الشراء لما اشتريناه حتى

إذاً هل من الممكن أن تكوني ذات ولاء للمنتج إن استخدمته وكان بحجم توقعاتك؟

بالطبع نعم سأكون كذلك