لماذا تتلاشى الاحلام او لنقل القدرات

لو نعود باحاسيسنا ومشاعرنا وذاكرتنا فقط خمس سنوات اكثر او اقل هل تتذكر تلك الاحلام او الفرص وذلك الحماس الذي كان بداخلك حينها كنت تقول ليت كان عندي هذا (معرفه وقت مال فرصة) وكنت متاكدا من انه لو اتيح لك في تلك اللحظة التي نتذكرها الان الشيء الذي كان ينقصك لفعلت وفعلت وفعلت ومع مرور الزمن وتوفر كل تلك النقائص تجد انك لا تستطيع فعل شيء واحيانا ترفض حتى التفكير او المحاوله فيا ترى لماذا يحدث هذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أحيانا الظروف قد تتغير، وما كان على رأس أولوياتك لم يعد كما كان، واحتياجاتك اختلفت، فما كنت تتوق للحصول عليه أصبح بلا معنى الآن، كل مرحلة من حياتنا لها احتياجات خاصة وحتى لكل مرحلة أحلامها الخاصة والتي تتناسب معها، لذا من الممكن أن حلم الأمس لم يعد له قيمة الآن وهكذا.

ربما لأننا كلما نكبر كلما كلما تكبر مشاغلنا وهمومنا، فما كان مناسبًا بالأمس لم يعد مناسبًا اليوم، أحيانًا الحماس قد يختفي مع مرور الزمن، فلم تعد لدينا الطاقة لفعل ما ارتأينها في الماضي أو حتى النتفكير به.

أيضًا الناس في محيطنا قد تثبط من معنوايتنا وبالتالي نتجاهل الأمر.

ما كنت أحلم به بالأمس لم يعد بإمكاني تنفيذه اليوم، ظروف الحياة ومتطلباتها تجعلنا مضطرين إلى ترك بعض الأحلام في سبيل العيش والبقاء. وليس شرطًا أن تتحقق كل أحلامنا، ولكن الأهم أن نحلم ونتطلع دائمًا لمستقبل يمكننا من خلاله تحقيق تلك الأحلام. ربما بعد سنوات نبدأ في تحقيق حلم من أحلام الطفولة، طالما أن فرصته قد حانت.

 ومع مرور الزمن وتوفر كل تلك النقائص تجد انك لا تستطيع فعل شيء واحيانا ترفض حتى التفكير او المحاوله فيا ترى لماذا يحدث هذا؟

ربما تحول هذا الحلم إلى لاشيء، تتغير طموحات الفرد منا في مختلف عمره وما كان بالأمس حلم بعيد المنال يتحول عند توفر النقائص إلى حلم قديم لم يعد له قيمة سوى أنه دلنا على طريق الطموح فحسب.

من الجميل يا صديقي أن نتجاوز..

من الأفضل أن نطوي الصفحات..

فالأمس وإن عاد ياصديقي لسنا بذات طاقاتنا التي كنّا عليها،