استخدام واقي الشمس ضرورة لا رفاهية

نحن نعد مستحضرات التجميل وما يندرج تحتها من مركبات رفاهية لم تخصص إلا للطبقة الغنية. قد يسري هذا على مستحضرات التجميل بالفعل، ولكن الأمر ليس ذاته حين نتحدث عن واقي الشمس أو ال sunlock أو ال sunscreen لأننا لا نتحدث عن شيء تجميلي في الواقع بل نتحدث عن أداة وقاية من سرطان الجلد الذي تعتبر الآشعة فوق البنفسجية مسببًا مباشرًا لها.

يقوم واقي الشمس بعكس تلك الآشعة أو امتصاصها أو تشتيتها قبل أن تلحق بالجلد بشكل مباشر وتقوم بتدمير الكولاجين وغيره من المركبات المفيدة. وبالطبع تختلف قوة واقي الشمس في القيام بذلك حسب مكوناته والعلامة التجارية.

لا نصدق حتى الآن أن واقي الشمس ضرورة قصوى؟

هناك بعض التجارب التي أجريت على بعض الأشخاص ممن يعملون في الشمس أثبتت أن الجانب المعرض للشمس تظهر عليه التجاعيد أسرع، ويعاني من تصبغات وبقع ومشكلات جلدية حقيقية. وقد وجدت دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية أن الاستخدام المنتظم لأشعة الشمس يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة ٤٠%.

ما الحقائق الأخرى التي تعرفونها عن واقي الشمس؟ ما الاحترازات الأخرى التي تحرصون على تطبيقها للوقاية من الشمس في هذا الحر الشديد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مع ذلك للواقي الشمسي أضرار علينا أن ننتبه لها فعلاً، مثلاً هناك أهم تلك الأعراض مثلاً التحسس، هذا الأمر شائع بالمناسبة جداً، قد يعاني بعض الأشخاص من ردود فعل تحسسية تجاه مكونات واقي الشمس. يمكن أن تتراوح ردود الفعل هذه من خفيفة إلى شديدة وقد تشمل تهيج الجلد واحمراره وفي شدّته توّرمه، عند الحساسية يبدو هذا كبقع حمراء أو نقط حمراء كثيرة، يجب أن نتجنّب الشمس مباشرةً لحظتها لتخفيف التأثير. وبالمناسبة هذا الواقي غالباً ما نستخدمه في البحث ويثبت العلم بشكل قاطع بأنّ أكثر مادة سميّة في البحر تقتل الأعشاب وكل النباتات في الشعاب المرجانية وغيرها تنشأ بسبب مواد الواقي الشمسي، أقول ذلك فقط لمن يهتم بالبيئة لكي يتجنّب رمي العلبة في البحر.

أما نصيحتي الأخيرة فهي أنّهُ يجب أن نختار واقي شمس مقاوم للماء، يُسمّى واتربروف بحيث لا يمكن غسله بسهولة.

أما نصيحتي الأخيرة فهي أنّهُ يجب أن نختار واقي شمس مقاوم للماء، يُسمّى واتربروف بحيث لا يمكن غسله بسهولة

مسألة أن يكون واقي للماء! ولا يمكن غسله بسهولة صراحة لا أشجع عليها.

خاصة أني قرأت مرة بأن عازل الشمس خاصة الأنواع الكثيفة التي تعزل الماء في حالة الوضوء فهي تبطله، لذلك فعلى الراغب في إقامة الصلاة أن يغسل وجهه من الواقي تماما كي يصحّ وضوؤه والله أعلم.

لذلك أشجع على أن يكون الواقي فعالا وسهل الغسل.

أنا أتحدّث عن الفعالية، وعندي حديثي عن الفعالية لا أستطيع أن أجمع بين أمرين، أي بين الفعالية وسلوكي اليومي، منه الصلاة مثلاً، وبالمناسبة باعتقادي إن تعارض الضرر مع الوضوء، فالضرر أولى بمعالجته من أي أمر آخر، لا يعقل أن تذهب إلى البحر مثلاً ولا تضع واقي شمسي بفعالية حقيقية وتتعرّض للأذى بسبب الوضوء، ولا يعقل أن لا تسبح أيضاً وأنت في عطلتك السنوية، للأمر استثناءات برأيي، أو فليترك السباحة أصلاً ويسبح في المساء.

 فليترك السباحة أصلاً ويسبح في المساء.

حتى في المساء يُفضل تطبيق واقي الشمس؛ فالهدف منه هو الحماية من الآشعة فوق البنفسجية الضارة، والتي تبقى حاضرة بدرجة ما حتى ولو كان الجو غائمًا أو حل المساء. يمكن لهذه الآشعة أن تنعكس عن الأسطح مثل المياه أو الرمل أو المباني، وهذا يعني وجود ضرر في هذه الحالة أيضًا.

 مثلاً هناك أهم تلك الأعراض مثلاً التحسس، هذا الأمر شائع بالمناسبة جداً، قد يعاني بعض الأشخاص من ردود فعل تحسسية تجاه مكونات واقي الشمس

أحد المواد التي تسبب تحسس هي مادة أوكسي بنزون، ويجب الانتباه أيضا عند اختيار نوع لبشرة الأطفال أن يكون خاليا من مادة para-aminobenzoic acid، أو benzophenones لما لها من أثار حساسية على الأطفال.

وطبعا نتأكد من أن واقي الشمس لا يحتوي على مواد مثل zinic oxide، وtitanium فرغم فعاليتهم في الحماية من أشعة الشمس فوق البنفسجسة لكن لها تاثيرات سلبية على البشرة.

وطبعا واقي الشمس مهم للرجال مثل السيدات خاصة لذوات البشرة البيضاء خاصة من لديهم احتمالية للإصابة بسرطان الجلد.

أما نصيحتي الأخيرة فهي أنّهُ يجب أن نختار واقي شمس مقاوم للماء، يُسمّى واتربروف بحيث لا يمكن غسله بسهولة.

ليس فرقا جوهريا، نوعا ما جيد، لكن ستضطر لتجديد واقي الشمس على البشرة كل 90 دقيقة، وحتى النوع المقاوم للمياه يتأثر أيضا بالتعرض للمياه مثل في حمامات السباحة، وتضطر لنفس الأمر تجديده باستمرار للحفاظ على الفعالية.

المهم جدا عند الاختيار، أن نتأكد أن واقي الشمس ضد الأشعة فوق البنفسجية من النوعين A, B، وأن يكون عامل الحماية أكثر من 30% وأنسب نسبة هي 50%

وأن يكون عامل الحماية أكثر من 30% وأنسب نسبة هي 50%

تعرفت على تلك المعلومات عندما أردت شراء نوع جيد من واقي الشمس بنفسي ببداية دراستي الجامعية، فرحت أبحث حول الأنواع ومزايا كل نوع، وعرفت خلال ذلك أن عامل الحماية من الشمس (SPF) يخبرنا بمدى الحماية التي يوفرها واقي الشمس من الأشعة فوق البنفسجية، وأنه من أهم الأشياء التي تجب مراعاتها عند اختيار نوع جيد...

لكن ما أزعجني هو وجود أنواع سيئة لا حصر لها، وكذلك إرتفاع أسعار الأنواع الجيدة بشكل مبالغ به، خاصة بهذه الأيام، فكون المنتج أساسب وضروري لهذه الدرجة يستدعي الرقابة الفعلية على كل من جودته وسعره!

raghd_agaafar أضف ردا

هذه مساهمة سابقة لإحدى الطبيبات على حسوب تقول إن استخدام واقي الشمس بدرجة 60+ أو 70+ لا فائدة منه وهو مجرد مبالغة تجارية لا أكثر ولا أٌقل، وإن أقصى درجة لواقي الشمس هي +50.

وهو مجرد مبالغة تجارية لا أكثر ولا أٌقل، وإن أقصى درجة لواقي الشمس هي +50.

حدثي ولا حرج عن المبالغات والخدع التجارية في تلك المستحضرات رغدة.. فحتى المستحضرات الدوائية لم تسلم من تلك المبالغات المضللة أحيانا!

واقي الشمس بالطبع له فوائد كبيرة مثل الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة و منع الحروق و التصبغ و الحفاظ على صحة الجلد و الوقاية من الأمراض الجلدية و حتى السرطان. و لكن له بعض العيوب التي يجب أن لا نستهين بها مثل

1-    تهيج وحساسية في البشرة

2-    سد المسام و ظهور حب الشباب

3-    امتصاص البشرة بعض المواد الكيماوية

كما أن الإفراط من استخدام واقي الشمس يقلل قدرة البشرة على امتصاص فيتامين د

raghd_agaafar أضف ردا
تهيج وحساسية في البشرة

هذا ينبغي أن يتبين مع أول فترة من الاستخدام، وعند ملاحظة الأمر يجب التوقف عن استخدام النوع وتغييره لواحد أنسب.