الرهاب الإجتماعي ..
يُعرف علماء النفس إضطراب القلق الإجتماعي _social anxiety disorder_ بأنه : خوف أو قلق من بعض المواقف الإجتماعية أو الأداء الاجتماعي.
فتجد الشخص الذي يعاني من الرهاب الإجتماعي
- وحيد لا يمتلك أصدقاء أو لديه أصدقاء ولكن لا يشاركهم إهتماماتهم ولا يشارك في حواراتهم.
- بخاف النظر للآخرين حتى لا يضطر لإلقاء التحية عليهم أو بدء حوار معهم أو حتى هرباً من نظراتهم اليه.
- يخاف من الأداء العلني مثل : العزف أو الغناء أو حتى الدخول في نقاش أو التعبير عن رأيه.
- مُحبط ومتوتر
- يخاف من المستقبل بشكل مفرط ويفكر دائماً بشكل سلبي تجاهه.
- دائماً يخاف من الإصابة بالاكتئاب.
- لا يشارك في الأنشطة الاجتماعية مثل: الذهاب للافراح أو دور العزاء أو حضور التجمعات العائلية.
- خوف دائم من إطلاق الآخرين أحكام عليه.
- يتجنب النظر في عيون الآخرين.
إضطراب القلق الإجتماعي كباقي الأمراض النفسية يكون له تأثير على حالة المريض الصحية فمثلاً تجده دائماً يعاني من :
- إرتفاع ضغط الدم.
- إحمرار وجه المريض.
- الرعشة.
- إفراز العرق.
- الرغبة في التقيؤ.
- صعوبة في الكلام.
كيف تتعامل مع الرهاب الإجتماعي :
- حاول ألا تفترض الأسوء.
- إقرأ وتعرف أكثر عن مرضك حتى تستطيع إدارة حالتك والتعامل معها.
- حاول تخيل المواقف التي تخاف الوقوع فيها وجد لها حلول.
- التأمل سيساعدك بالشعور بالاطمئنان والوصول للسلام الداخلي.
- إتباع أسلوب حياة صحي لأن هذا سيساعدك في التقليل من التوتر.
- حاول التقليل من تناول المشروبات المنبهة التي تحتوي على الكافيين لأنها تسبب التوتر والقلق الدائم وزيادة ضربات القلب.
- تنظيم النوم يساعد جداً في التقليل من التوتر.
- حب نفسك وأنظر الى إيجابياتك وكن فخور بها.
- تقبل سلبياتك وحاول تغيرها للأفضل.
- شارك مشاعرك مع شخص تثق به.
- من الضروري جداً استشارة أخصائي نفسي.
التعليقات
إرتفاع ضغط الدم.
ارتفاع ضغط الدم ليس من أعراض الرهاب الاجتماعي الجسدية، قد يسبب سرعة ضربات القلب، واضطراب المعدة، ولكن لا يسبب ارتفاع ضغط الدم
ومن أهم الطرق التي يمكنها علاج الرهاب الاجتماعي دون أدوية هي إدارة القلق تحديدا كونه عرض أساسي يزيد من سوء الحالة ويصعب عليها الاندماج ضمن المواقف الحياتية العادية، سواء عن طريق تمارين التنفس.
أيضا من النقاط المهمة والمنتشرة بهذا الاضطراب، هو عدم التشخيص الصحيح من قبل الأفراد لأنفسهم، فهناك اعتقاد أن عدم الرغبة في المشاركة بالتجمعات والمقابلات والخجل منها هو اضطراب الرهاب الاجتماعي، لذا قبل الإقدام على ذلك الذهاب لمختص والنقاش معه حول الأعراض ومعدل تكرارها وكذلك سيفحص المريض جسديا لمعرفة وجود أي أعراض، وهل هذا الاضطراب مرافق لأي مرض نفسي آخر أم لا، فالتشخيص الصحيح أول خطوة في خطة العلاج
كيف تتعامل مع الرهاب الإجتماعي :
بدايًة برأيي يجب أن يحدد الشخص الذي يعاني الرهاب الأفكار السلبية التي تنتابه في الموقف، مثلًا يود إلقاء عرض ما أمام جمهور وانتابه القلق هنا، والفكرة السلبية التي انتابته مثلًا ماذا لو لم يعجب الجمهور بأدائي؟ ماذا لو كنت غير جيد في الالفاء وخلافه. فهنا مع التحديد ستتضح الأمور بشكل أفضل، ثم يحلل هذه الفكرة، يمارس التقييم المنطقي عليها، ينظر بعين ايجابية للموقف، ثم يحاول قدر المستطاع ألا ينساغ إلى أفكاره ومشاعره وقلقه إزاء نفسه.
أيضُا برأيي على كل شخص يعاني من الرهاب أن يكتسب عدة مهارات اجتماعية مثل تعلم الشكر والثناء والتواصل مع الآخرين، الإنخراك في الأعمال الإجتماعية وخلافه.
ممارسة التأمل والاسترخاء بجانب تخصيص ثلاثة أيام للذهاب إلى نوادي الرياضة ستكون الأمور أفضل.
أحب دائمًا تسليط الضوء على الأسباب، هذا يساعد كثيرًا في فهم المريض لطبيعة المشكلة ويسهل تعامله وتقبله لحالته، فمن أسباب الرهاب ما يأتي:
عوامل متعلقة بالنشأة في بيئة ولدت ضغوط شديدة مع غياب التوجيه، ولا يمكن أن أفوت هذه الفرصة دون دعوة الأهل لضرورة توعية وإرشاد الأبناء في المواقف التي يمرون بها، ليساعدوهم على نمو سوي ويجنبوهم الإصابة بالاضطرابات المختلفة.
كما أن خلل كيمياء المخ سبب من أسباب هذا الاضطراب، في الواقع كيمياء الدماغ متحكمة في تفاعلاتنا مع بيئاتنا، وأي نقص أو إفراط في إفرازات الخلايا أو خلل في الموصلات العصبية يؤثر على سلوكياتنا.
كما تفضلتم بذكر الخوف من بعض المواقف العادية قد يتحكم فيه ويقننه الاطلاع المعرفي، عندما أدرك مثلًا أن التفكير الزائد يسبب التوتر، وأفهم طرق التنفس الصحيحة وتفريغ الأفكار، هذا يساعد على تخفيف حدة الاضطراب.
جدير بالذكر أن الوراثة تلعب دورَا في الإصابة بالرهاب الاجتماعي.
لكن يجب أن نضع في الحسبان أن التنشئة عامل في غاية الخطورة. لا يجب أن يتعامل معه شخص غير مختص. ولا يجب أيضًا أن يتعامل معه المريض نفسه يا فاطمة. لديّ صديق كان يعاني من هذا النوع من الاضطراب. وللأسف، عانى بشكل كبير في سياقه. ولم يحل المسألة إلّا باللجوء لطبيب مختص. إن التعامل المستمر مع الأطبّاء لا يعني على الإطلاق أننا لدينا مشكلة مزمنة. لكن مثل هذه المور قد تستهلك بعض الوقت للانتهاء منها. لذلك يجب أن نكون صبورين. ويجب أن نبتعد تمام الابتعاد عن التفسيرات والوصفات الموجودة في كل مكان على الإنترنت. حتّى إدارة القلق التي أشار إليها الأصدقاء في التعليقات، يجب أن يدرّبنا عليها شخصٌ مختصٌ أولًا.