ألوان العيون مختلفة ومتنوعة، يشترك فيها العامل الوراثي والجينات الوراثية، تتدرج بين البني بدرجاته والأزرق والأخضر بتدريجاتهم.... ولكن هل يدل لون العين على شخصية الإنسان؟
الحقيقة أن البعض يحاول الربط بين طبيعة الشخص النفسية ولون عينيه، فكان التقسيم كالتالي:
- أصحاب العيون الفاتحة هم الأكثر ثباتا عاطفيا، وأقل تأثرا بالتقلبات النفسية.
- أصحاب العيون داكنة اللون أكثر تقلبا واضرابا نفسيا وتأثرا بالصدمات النفسية.
لم أكن أومن بمثل هذه المقولات؛ إذ ما علاقة لون العين بالنفسية، حتى وجدت دراسة علمية منشورة عام ٢٠١٦ في مجلة The International Journal of Indian Psychology ربطت بين لون العين وبعض الأمراض النفسية، حيث وجدت الرجال أصحاب لون العين البني الفاتح أكثر قابلية للتطورات النفسية السيئة، ووجدت أن هناك رابط بين الجين المسؤول عن لون العين وبعض الجينات المسؤولة عن السلوكيات .... وهذا لينك هذه الدراسة
هل لاحظت بعض السلوكيات المشتركة لذوي العيون من نفس اللون؟ وهل تعتقد أن هناك رابط فعلي بين اللون والسلوك أم أنها مجرد مصادفة بحتة؟
التعليقات
من الأفكار الشائعة جدًا في مجتمعي أن أصحاب العيون الخضراء دائما ما يكونون على قدر من اللؤم والخبث في التعامل، هكذا يقول الناس. هذه العلاقة نشأت حين تسبب بعض الأشخاص من ذوي العيون الخضراء في حدوث مشاكل للغير، ونتيجة لهذا الارتباط صارت هذه قاعدة يمكن تطبيقها على كل شخص تحمل عيونه اللون الأخضر.
دائماً أرى أنه لا أرتباط للون العين مع الشخصية ، وأن عوامل التربية والأسرة والمجتمع هى المتحكمة في السمات الشخصية بشكل كبير ألا تتفقين معى في ذلك ؟
خاصة أن أصحاب العيون السمراء والذين هم القاعدة العريضة لمجتمعاتنا العربية ليسوا ملائكة فهل يجعلك ذلك تغييرى قناعانتك بشأن هذه القاعدة ؟
أتفق طبعا أن الأساس في التربية والجو الذي نشأ فيه الشخص ولكن أردت معرفة الآراء، إذا كيف ترى نتائج البحث المنشور أستاذ أحمد؟
تعرفين الدراسات أستاذة مريم وكيفية أخذ العينات وأن هذا النظام قد يكون مجحفاً كثيراً خصوصاً أن هذه الدراسة تم القيام بها في مجتمع أجنبى والذى تكثر فيه الأمراض النفسية بشكل كبير ، فالدراسة مثلا تقول أصحاب العيون البنية الفاتحة الرجال يصابون بشيزوفرينيا بنسبة 25% .قد تكون الأمور صحيحة ظهرت في العينة .
لكن الخطأ كل الخطأ ، أن أحدد متغير ليس له علاقة بموضوع البحث وأربطها فى التأثير على السمات الشخصية والأمراض ، كما قلت لكى استطيع ربط المناخ كمتغير ، الجينات والعرق كمتغير أكثر فاعلية ، والمستوى الثقافى والتربوى والدينى كمؤثرات خارجية كمتغير أيضاً .
لكن لون العيون فمثلا عندنا في بلادنا العربية هل يشترط أن يكون الرجال أصحاب العيون البنية الفاتحة مصابين بشيزوفرينا بهذه النسبة ، ليس معقولاً أن تكون بهذه النسبة وليس شرطاً أن يكونوا مصابين بهذا المرض أساساً.
لذلك لا يسعنى إعتماد لون العيون كمتغير فعال ومؤثر في هذا البحث العلمى ، الأمر كله أن الباحث وضع هذا المتغير وصادف الأمر في العينة هذه النتائج .
وأؤكد لكى فى نفس مجتمع البحث إن تم اختيار عينة أخرى ستتغير نتائج البحث بشكل جذرى .
أصحاب العيون الفاتحة هم الأكثر ثباتا عاطفيا، وأقل تأثرا بالتقلبات النفسية.
أصحاب العيون داكنة اللون أكثر تقلبا واضرابا نفسيا وتأثرا بالصدمات النفسية.
صحيح المثل الذي يقول " العين مرآة الروح" ولكني كنت أفهمه أن تعبيرات العين سواء أكانت خضراء ، زرقاء، سوداء أو بنية تشي بنفسية الأفراد. أما أن يرتبط جينات خلل نفسي بجينات مسؤولة عن لون العين فهذا مما لم أكن أعلمه. وقد رأيت الدراسة ورأيت بها بعض الأخطاء اللغوية ولكن هذا لا يهم ولكن ما لفت نظري أن أصحاب العيون الفاتحة هم " الأسمى" و أصحاب العيون الداكنة هم المعرضون أكثر للتقلبات النفسية! قد يكون وقد لا يكون ولولا أن الدراسة هندية لقلت أن الأمر فيه تحامل وتعصب عرقي.
استغربت الأمر في بداية الاطلاع على الدراسة، لكن هل تعتقد أن الأمر هنا وقع تحت بند الصدفة أم أن هناك رابط فعلا بين لون العين والسلوكيات؟
لا طالما أن الدراسة أظهرت أن الجين المسئول عن السلوكيات النفسية مرتبطة بالجين الذي يتحكم في لون العين فهي إذاً نتيجة حتمية لا مفر من صحتها ولكن أعتقد أن العلم كل يوم يكشف لنا عن طبقة جديدة من المعرفة تكون أعمق من التي سبقتها و بالتالي فلابد أن نضع هامشا للشك ولو واحد في المائة.
تعددت المقولات عن العيون وما تحمل من أسرار كونها في مقدمة المواجهة بين البشر ، وأول ما تقع عليه عيوننا عند التواصل هو الأعين ، لذا وجب علينا نحن البشر كوننا نتواصل حسياً تحليل العيون كوسيلة سهلة لكشف الأخرين .
وتعدد التحليلات في ذلك مثل "العيون الخضراء: تعتبر العيون الخضراء من الأندر في العالم، وأصحابها يتميّزون بإرادة صلبة وثقة بالنفس وبحبّهم الإستطلاع والتقدّم وحب المغامرة، عادةً ما يبحث أصحاب العيون الخضراء عن علاقات طويلة الأمد ويرفضون التغيير الدائم" .
أما عن قناعاتى الشخصية وبعد مراس طويل مع البشر ، لا علاقة نهائياً بين لون العين وشخصية الفرد على المستوى الشخصي .
ولكن يمكنكى ربط لون العين كعرق وربط بالسمات الشخصية الجماعية للبشر ، ولن يكون الربط متكاملاً كون سيكون هناك شواذ كثيرة عن القاعدة .
لذلك حينما أنظر إلى شخص وقبل أن أبحر في عينيه ، فالأجدر بى تحليل روحه والشعور بها فهى المعيار الأوحد للحكم على تصرفات الشخصية ، أما العين فهى بحث عن الطريق الأسهل من حيث اللون .
وإذا نظرت للعين بعد ذلك فيكون لتصرفاتها وإنكسارها وزيغها يمينا ويساراً ، طبقاً لمحتوى الروح والتى تأتمر العين بها ولا تحيد ويظهر عليها بشكل واضح .
أما عن قناعاتى الشخصية وبعد مراس طويل مع البشر ، لا علاقة نهائياً بين لون العين وشخصية الفرد على المستوى الشخصي .
إذا تعتقد أن الدراسة التي تربط بين لون العين والسلوكيات أو إمكانية حدوث أمراض نفسية كانت مجرد مصادفة؟
لا أعتقد أن هناك رابط فعلي لأن الدراسة وإن اتسعت رقعتها لا يمكن تعميمها بالمطلق. ولا أرى ان تصنيف سلوك الأشخاص بناءا على لون أعينهم منطقي جداّ، لأن الإنسان قد يتغير ويتغير سلوكه ويختلف من مرحلة إلى أخرى. فهل تتغير لون عيونه معه؟
وماذا عن ظاهرة الأشخاص الذين لديهم كل عين لون حتى لو كان عددهم قليل جداّ؟
هل لاحظت بعض السلوكيات المشتركة لذوي العيون من نفس اللون؟
لا أعتقد ذلك حتى لو كان هناك تصرفات وسلوكيات مشتركة بينهم إن لم يكن محض صدفة فهو لا يعني شيء برأيي ولا يعتمد على تشابه ألوان العيون الامر غير منطقي.
أصحاب العيون داكنة اللون أكثر تقلبا واضرابا نفسيا وتأثرا بالصدمات النفسية.
برأيي فيما يخص العيون وألوانها في بلادنا العربية نتميز باللون الداكن في العيون، هل هذا أننا متقلبين ومضطربين عاطفيًا ونفسيًا، مع أنهم دائمًا يقولون كـ خرافة أن أصحاب العيون الخضاء توكسيك :))
برأيي فيما يخص العيون وألوانها في بلادنا العربية نتميز باللون الداكن في العيون
بصفة عامة نتأثر في بلادنا العربية فعليا بالصدمات النفسية فعلا وهو ما يتوافق مع ما ذُكر في المنشور نفسه، ربما كانت من قبيل المصادفة البحتة فأنا لم أقتنع بعد بالدراسة ولا بما يقال عن ارتباط لون العين، لكنها أمر ينبغي أخذه بعين الاعتبار طالما خضع للبحث العلمي.
لا تبدو الدراسة منطقية أبدًا من وحهة نظري، بعيدًا عن الأسس العلمية كم نسبة الأشخاص ذوو العيون الخضراء في قارتي آسيا وأفريقيا؟
أقل بكثير من ذوي العيون البنية والسوداء، هل يمكننا أن نعمم أن أصحاب العيون الداكنة كلهم عرضة للتقلب النفسي بدرجة أكبر من العيون الخضراء والزرقاء والرمادية؟
غير منطقي بصراحة.
وبصراحة يا مريم، أنا أتشدد للعيون السود وأرى فيها كل الثبات والثقة والجمال..