ما هو مستوى أحلام اليقظة لديكم ؟

الكثير منا بل معظمنا تراوده أحلام اليقظة ولكن مستوياتها بيننا تختلف باختلاف أعمارنا وتوجهاتنا .

ولكن إذا زادت عن مستوياتها الطبيعية لتقابل فيما بعد واقع الحياة فقد يصبح الأمر كارثيا لأنه قد يدمر الحالة النفسية تماما .

فما هو مستوى أحلام اليقظة لديكم وهل إصدمت بالواقع يوما ما فأثر ذلك على حالتكم النفسية بالسلب ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أغلبيتنا دون استثناء قد تراودنا أحلام يقظة يغوص تفكيرنا اتجاه مكان نتمنى أن نذهب إليه، أو أشياء نتمنى الحصول عليها، لذلك من الطبيعي جدا أن تراودنا تلك الأحلام.

ومنذ مدة وجدت العديد من الباحثين يتحدثون عن التفكير الإيجابي وعلاقته بأحلام اليقظة، مثلا غابرييل أوتينغين أستاذ في علم النفس يسمي هذه الأحلام بنظرية تحقيق الخيال ويؤكد بأن التفكير الإيجابي وحده يمكن أن يكون له نتائج عكسية بشكل مدهش، وقد قام بدراسة في التسعينيات لمعرفة الأشخاص الأكثر إنتاجية هل الذين يفكرون بالتفكير الإيجابي أم يكتفون بتخيل ماذا سيحدث معهم دون العمل على ذلك، وقد أظهرت النتائج: "أحلام اليقظة تمثل مهْربًا جيدا للعديد من الأشخاص غير طموحين".

وبالمختصر أحلام اليقظة ممكن أن تحرم الفرد من تحقيق أهدافه لانغماسه بالتفكير الوهمي، وممكن أن تجعل الفرد أكثر إنتاجية إذا صاحب ذلك التفكير الإيجابي والعمل الجاد.

فما هو مستوى أحلام اليقظة لديكم وهل إصدمت بالواقع يوما ما فأثر ذلك على حالتكم النفسية بالسلب؟

على حسب طبيعة الموضوع ممكن أن أحدد مستوى أحلام اليقظة لدي، في المواضيع العملية الجادة فلا أعتمد على أحلام اليقظة، بل العكس دائما ما أتخيل بأنني لا بد على العمل والتطوير من نفسي، أما في المواضيع الاجتماعية والعاطفية فالمستوى مرتفع، لكوني أحلل المواقف وردود أفعال الآخرين انطلاقا من تفكيري وردت فعلي، لذلك هذا أكثر شيء يجعلني أن أصدم بالواقع وأشعر بالسلب اتجاه نفسي.

معدل أحلام اليقظة ليس دليلا على أن الشخص غير طموح، بل على العكس، فأحلام اليقظة في الكثير من الأحيان تتمحور حول الطموحات والإنجازات والحلم بالذات المثالية، ولكن ما يحدث هو أن طاقة الفرد تتبدد في التخيلات بدلا من أن يأخذ خطوات ملموسة وفعالة تجاه الهدف. فلذلك من الجيد تخيل أننا نحقق أهدافنا ولكن إلى حد معين دون الاستغراق أبدا خاصة أثناء النهار لأن ذلك إضاعة للوقت.

يبدو أنك تعانين من التفكير الزائد، ولذلك أنصحك بقراءة كتاب "قوة الآن" والعمل على مبدأ عيش اللحظة كي تهدري طاقتك بالتفكير.

فأحلام اليقظة في الكثير من الأحيان تتمحور حول الطموحات والإنجازات والحلم بالذات المثالية

قد لا ترتبط أحلام اليقظة فقط بالذات، قد تكون مصاحبة لما قد يفعله الغير اتجاهنا، وأيضا قد تكون أوضاع تحاكي الواقع ومشاكله ونتخيل بأننا نجد حلولا والعكس صحيح.

التفكير الزائد هو بالذات ما أعاني منه، وليس أحلام يقظة في أغلب الأوقات، قد قرأت كتاب قوة الآن إيكهارت تول ولم أتخلص من التفكير الزائد.

الحل لا يكمن في قراءة كتاب معين، بل تطبيق فعلا، وهذه بالطبع ممفاهيم غير سهلة يتطلب منا تطبيقها تغيير برمجيات ونمط حياة اعتدنا عليه، لذلك لا تيأسي وواصلي القراءة والاطلاع في هذا المجال حتى وإن لم تحرزي تقدما ملحوظا، فمع الوقت ستتمكنين من إعادة برمجة نفسك وستجدين أن التغيير يحصل وحده بشكل عفوي.

AhmedAli2023
  • حذف بواسطة المستخدم
AhmedAli2023
  • حذف بواسطة المستخدم

تمت الإشارة إلى مفهوم أحلام اليقظة المفرطة من قبل العالم إلي زومر، وهو لا يصنف على أنه مرض وانتباه، ولكن آثره السلبية تقتصر على التأثير على الأداء العملي والدراسة والمماطلة وصعوبة في الانخراط في الواقع. أما سيغموند فرويد، فيعتبر أحلام اليقظة طريقة للتنفيس عن رغبات ومخاوف وغيرها، وقد تكون صحية في حدها الطبيعي. وأنا شخصيا كثيرة الشرود وأعاني من أحلام اليقظة ولكنها لا يمكن أن تسبب اصطاداما في الواقع في حالة الشخص العادي الذي لا يعاني من أي اضطرابات أخرى، لأن الشخص العادي يميز بين الأحلام والحقيقة ولن يتوقع أن يكون واقعه هو نفسه أحلامه.

ولعلاج هذه الحالة، يجب علاج الأسباب، فهي نابعة عادة عن التوتر والألم واالحب للهروب من الواقع، فمن خلال التصالح مع الواقع وتقبله، تخف هذه الحالة كثيرا.