الطفل العنيد
- AhmedAli2023
- 2022-11-12T14:04:23+00:00
كثير منا واجه ظاهرة الطفل العنيد وأرقت منامه فهو لا يعرف حلا لمشكلة طفله وفى بعض الأحيان قد يجن جنونه عليه ويتعدى علي طفله بالضرب الأمر الذي يزيد الطين بلة ويفاقم المشكلة ويزيد من عصبية الطفل .
فكم سمعنا عن أطفال مصابين بالعناد ولم يستطيع أبائهم حل هذه المشكلة لديهم وأمتدت المشكلة لدى هؤلاء الأطفال لتصاحبهم وهم كبار ويمتد تأثيرهم السلبى للمجتمع بأسره .
شاركونا بآرائكم ..
هل واجهتم مشكلة الطفل العنيد بالفعل ؟ وما هى أفضل السبل لمواجهة تلك المشكلة بحيث لا تمتد معه المشكلة فى الكبر ؟
نعم واجهتها بالفعل مع اخوتي الأصغر مني، ولم يكن الأمر سهل مطلقا كان كثير الصراخ والغضب والقيام بالعند ع اتفه وأقل الأشياء ولكن سياستي كانت جيدة وهي سياسة التجاهل التام اتجاهل قراره حتي يعدل عن ما برأسه وينصت لي وان لم يفعل كنت اعاقبه بشئ ما ،كلما ازداد عناده ازداد العقاب وقلت النزهة والالعاب والمرح وغيره وهذا الأمر كان يسبب له الضيق حتي يمثل للكلام.
لا يجب استقبال عناده بالصراخ والخضوع لان هذين الأمرين سيكونان له بمثابة الجائزة ومعرفة نقطة ضعف لك ليجبرك على فعل ما يريده.
فعلا رحمة أعتقد أن الوسطية مع الطفل العنيد ستكون هى الحل لأن الصراخ أو الخضوع ستكون نتائجهم سلبية بشكل كبير.
العناد ليس بالضرورة صفة سيئة في الطفل، ولكن يجب أن نميز بين العناد الصحي والعناد الطبيعي والعناد المرضي، فعندما يكون العناد متمثلا في الإصرار على تحقيق شيئ ما مثل إصلاح لعبة أو تكرار المحاولات في النجاح في فعل أمر ما، يجب أن لا تحطم مساعي الطفل بل ويتم تشجيعه على تكرار المحاولات لتحقيق هدف ما. أما أنواع العناد غير الصحية فهي تتمثل في الآتي:
-العناد المفتقد للوعي: بحيث يصر الطفل على القيام بشيئ معين دون أن يهتم للعواقب أبدا، كأن يصر على السهر دون أن يأبه بموعد استيقاظه باكرا.
-عناد النفس: كأن يكون الطفل دائعا ولكنه يرفض الطعام ليغيظ والدته.
وهذين النوعين من العناد هما طبيعيين شرط أن لا يزيدا عن حدهما، أي يصبحا جزءا من حياة الطفل اليومية، فطالما أن حالات العناد تلك لم تصل إلى درجة كبيرة من التكرار، يمكن علاجها من حيث استخدام أساليب العقاب والثواب ولكن بشكل مدروس، ومن الأفضل استعمال مبدأ الثواب ولكن بأمور غير مادية. أما عندما يصبح العناد متعة لدى الطفل بحيث يستمتع بمعارضة ومعاكسة والديه دون أي غاية أخرى، هنا يصبح العناد اضطرابا سلوكيا يحتاج إلى معالج للتعامل مع الطفل وفهم سبب عناده، فلا يوجد سلوك كتطرف دون مسبب أو جذر.
بشكل عام، يفضل استخدام الليونة مع الطفل وعدم تقديم الأوامر بشكل مباشر، بحيق لا يشعر أنه في حالة طاعة دائمة لا يملك فيها أي حرية، كي لا يصبح لديه رغبة في المعاكسة والتمرد وإظهار استقلاليته. فإن طلبت شيئا من الطفل ورفض وشعرت أن النية هي المعاكسة، دعه يشعر أنه ربح المعركة، ثم أطلب الموضوع منه بعد مرور فترة صغيرة.
فعلا نور أعتقد أن الوسطية في التعامل هى أسلم للتعامل مع الطفل العنيد ، وفعلا تختلف درجات العند من طفل لأخر ولكن ليس التعنيف هو الحل وكذلك الإنصياع الكامل ليس هو الحل .
من واقع تجربة أؤكد على ذلك فعلا التعامل مع طفل عنيد يكون أشبه بمعركة كبيرة، لأن جعلهم يقومون حتى بالمهام اليومية مثل تناول وجبة أو الذهاب إلى الفراش مبكرًا هي مهمة صعبة.
ولكن أظن أن أولياء الأمر يحفزون أحيانًا عن غير قصد سلوكيات أبنائهم العنيفة من خلال الانتباه إلى نوبات الغضب أو العناد التي يمرون بها.
ومن الطرق التي أفادتني:
1- كن مستمعًا جيدًا ، لا تجادلهم (حتى لا تحفزهم على المزيد من العناد)
2- لا تجبر أطفالك على فعل شيء لا يحبونه (فقد يسمعونك كلامك ولكنهم بلاشك سيبدأون في كرهك كلما زاد إجبارك لهم)
3- امنحه العديد من الخيارات وليس توجيهات (حتى يصبح الأمر مثل المسمار الأوسط كل الحلول ذات نتيجة معك ولكن دعه يتخيل انه هو من اختار)
4- ابق هادئًا ، لا تصرخ بصوت عالٍ.
كلامك صحيح فالتجربة فى ميدان المعركة تكسب خبرة فى هذا المضمار من حيث عدم التعنيف والهدوء والاستماع بشكل إيجابى ، كل هذه حلول جيدة لمواجهة الطفل العنيد .
حقيقة لا أحب أن أُطلق على هذا الطفل لفظ عنيد، بل هو وبناء على كلام الخبراء التربويين طفل ذو شخصية قوية، لا يُحب أن يكسر شخصيته أحد، أو يُهينه شخص ما.
الطفل العنيد يحتاج من الأهل التعامل مع باحترام أكبر، اعتباره شخص بالغ مثلهم، له حقوق مثلهم. ومن ثم من حقه عليهم أن يحترموا آرائه، وأن يسمعوه، وأن لا يجبروه على فعل شيء لا يريده.
مثلًا يُتاح له أن يتخير ملابسه، ويكون هذا بعرض عدة اختيارات عليه من قبل الأهل يوافقون عليها، ومن هنا لا يخرج خارج حدود ما يريدونه، ومن جهة أخرى يتركون له حرية اتخاذ القرار.
نفس الشيء مع الطعام، الألعاب، تنظيم الوقت ... الخ.
نضف إلى هذا أنه يجب على الأهل تكليف الأطفال بالمسؤوليات المختلفة، المناسبة لسنه. وعدم نقده أو محاولة التقليل من شأن ما فعلوه؛ وهذا من شأنه أن يزيد من ثقته في نفسه، وبالتالي يُقلل من حدة عنده ربما، ومحاولة الصراع مع الأهل في سبيل إظهار شخصيته
سواء تم تسميته الطفل العنيد أو الطفل ذو الشخصية القوية فمحصلة الأمر واحدة فى سلوك الطفل .
لكن لابد أن يكون الإختلاف فى إدراكنا لأهمية شخصية هذا الطفل فقد يكون مميزا ، على عكس الماضى كان الأباء يحاولون كسر شخصية الطفل العنيد أو ذو الشخصية القوية.
التسمية مهمة؛ لأنه إن تم القول أمام الطفل أنت عنيد ولا تسمع الكلمة سيكون التأثير سلبيًا على عكس القول أمامه أنت ذو شخصية قوية ولكن تحتاج إلى أنت تستمع لوجهة النظر الأخرى لربما تقنعك.
الأمر قد يكون غريبًا أو صعب لتطبيقه مع طفل، ولكن يؤتي ثماره على المدى الطويل مع تطبيقه باستمرار مع الأطفال.
أرى أن التصرّف في مثل هذه الظروف يجب أن يتم في سياق تخصّصي بحت. وبالتالي يجب على الوالدين من جهة الاعتناء بمختلف التفاصيل الخاصة بالتعامل مع شخصيته الطفل، ومن جهة أخرى يجب أن تكون هنالك أسبقية معرفية في هذا الصدد، أي أن يمتلك الأبوين الخلفية المعرفية قبل البدء في عملية التنشئة من الأساس، من خلال الحصول على دورات تدريبية وتعزيز القراءات والاطلاعات. أمّا المشكلة، فتتأتّى من أن الآباء في معظم الأحيان يتمّون عملية التنشئة من خلال المثل العليا من وجهات نظرهم. وهذا ما يؤدّي إلى الخلط، ناهيك عن التعامل مع الشخصيات ذات الاحتياجات التربوية والمتعلّقة بالتقويم بالطريقة الخاطئة طبعًا.
فعلاً ففى حالة وجود طفل عنيد فى الأسرة يوجب على الوالدين أخذ دورات متخصصة لاسيما أنهم قد لم يكونوا تعاملوا مع مثل هذا النوع من الشخصيات كأباء لذا فالدورات المختصصة ستفيدهم جداً فى هذا الأمر من حيث تنشئة هذا الطفل بنفسية سليمة دون الإضرار به أو الزيادة من خصلة العناد فيه .
ليس الطفل العنيد فقط، التربية عامة تحتاج إلى تعلم من قبل الأهل، لأن الطرق القديمة لم تعد تجدي النفع المطلوب، النفع الذي يخرج أطفالًا أسوياء قادرين على الصمود في وجه كل ما هو سيقابلهم في الحياة
أحسنت قولًا يا علي، الآباء في حاجة لمثل تلك الدورات في المطلق، سواء إن كانت فيما يتعلق بالزواج، أو بتربية الأطفال، ولا بد أن يكون هذا قبل أن تقع الفأس في الرأس كما نقول، وليس شرطًا أن يكون الطفل عنيد حتى يلجأون لمثل هذه الدورات، بل على العكس بنسبة كبيرة يكون الأطفال طبيعين وغير عنيدين والتربية التقليدية الخاطئة هي ما تحولهم لهذه الشخصيات من جهة، علاوة على أن هناك أنواع أخرى من الشخصيات تحتاج إلى تعامل تربوي سليم من قبل الأهل، كالطفل الحساس، والانطوائي، والمسالم، وغيرهم. كل نوع من هؤلاء يحتاج إلى معاملة مختلفة، تعزز من قدراته، وتحميه من سلبيات شخصيته.
فعلاً التسمية مهمة جداً فلا يجب ذكر ذلك أمام الطفل بأنه عنيد حينها سوف يترسخ ذلك بقوة فى ذهنه ويبنى عليه تصرفاته , وعلى العكس من ذلك حين ذكر مسمى أجمل من الطفل العنيد أمام الطفل حينها سيبنى الطفل شخصيته فى الإتجاه الإيجابى .
أعتقد أن سر التعامل مع هذه الشخصية هو أن يمنحها الوالدان الاحترام الذي تستحقه.. بعبارة أخرى، ألا يحاولا لعب دور الأم والأب المسيطرين والمهيمنين على طفلهما بالقواعد والتحكم في كل شي.. ألا يكونا ضده، بل معه على نفس المسار.
فهم عقليته وكيف تعمل وأخذ الوقت لدراستها وتحليلها وإيجاد مفاتيحها يسهل المَهمة بشكل كبير، هذا الطفل ليس بحاجة إلى القواعد، ولا يحب أن يسمع "لا"، لذا سيكون من الأفضل الاستماع إلى طلبه أولًا والتنويع بين الرفض والقبول، وعند الرفض يجب توضيح الأسباب.
من أفضل النصائح التي قرأت عنها أيضًا هي منحه اختيارات ليختار منها، وبهذا يفوز الجميع، والأهم أنه سيشعر بأنّه حقق مبتغاه وقد نال ما يريد باختياره، وسيعزز من ثقته بنفسه أيضًا.
أعتقد أن هذه نقطة جيدة لأن هذه النوعية من الأطفال تكون لماحة جدا لنقاط السيطرة الأبوية لذا يجب البعد عن إشعارهم بهذا الأمر .
تخيرهم فى الأمور يمنحهم أيضا جانب كبير من الثقة .
هل واجهتم مشكلة الطفل العنيد بالفعل ؟
العناد في الطفل بالنسبة لي ليس صفة سيئة بل هي محمودة والأبوان هما السبب في جعلها صفة سيئة، عندي بنت عنيدة في تتبع الأوامر عندما أعطيها أمر دائما تحاول معرفة سبب هذا الأمر أو القرار دائما تسأل عن تفسير له، بنتي شخصيتها قوية ولا يمكن قيادتها بسهولة وهذا ما لاحظته مع زميلاتها دائما هي قائدة المجموعة وحتى المعلمة لاحظت عليها هذه الصفة.
لكن العناد يتحول لأمر مزعج في الطفل ومرضي عندما يقابل دائما بالرفض من قبل الآباء ولا يحاولون حتى الاستماع لرأيه والتقليل منه إذا طلب تفسيرات لبعض الأمور، أنا الصراحة حاولت استغلال هذه الصفة في ابنتي وتنبيهها لتستغلها في أمور مثل التعلم والتجربة والاستماع لآراء الآخرين وتعليمها الحوار والنقاش عندما تطلب تفسيرات مني وحتى تعليمها تحمل المسؤولية عندما تعاند وتصر على القيام بأمر أتركها تفعله وأعلمها أنها هي من ستتحمل النتائج مهما كانت.
بالفعل أتفق معكى فى أن الطفل العنيد قد يكون صاحب شخصية مميزة لكن يجب رعايته حتى لا يتحول الأمر إلى جوانب سلبية .
ولكن يجب بناء الشخصية الجيدة فى مثل هذا النوع من الأطفال .
مجتمع لمناقشة مواضيع الصحة والطب بموضوعية. ناقش وتبادل المعلومات حول الوقاية، العلاج، والأبحاث الطبية. شارك مقالاتك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع أشخاص مهتمين بالصحة.