لماذا حمية كرنيفور يفضلها عشاق الدهون؟

  • MazenSafi

كثيرة هي الحميات الغذائية التي نجد هناك من يدافع عنها ويلتزم بها، بينما هناك من ينتقدها لسلبياتها، وحمية كارنيفور هي نظام غذائي يتفاى جميع الأغذية بالنباتية في الوقت الذي وجدنا في محتوى سابق قد نشرها هنا في حسوب أن النظام النباتي يحافظ على القلب ويمنع الإصابة بالسكري والسرطان.

نظام كارنيفور يركز على اللحوم بأنواعها والبيض وكميات قليلة من منتجات الألبان منخفضة اللاكتور، وتؤكد الدراسات ان حمية كارنيفور تعالج العديد من المشاكل الصحية في الجهاز الهضمي ، وتحمي من سرطان القولون والمستقيم، وتخفف من آلام العضلات والروماتيزم وتمد الجسم بطاقة عالية وهذا بالرغم من احتوائه على نسبة عالية من الدهون المشبعة والكوليسترول والصوديوم. 

 شون بيكر طبيب العظام الأمريكي هو من أكثر المؤيدين لنظام كارنيفور دايت، ويؤكد انه من خلال الدراسات التي قام بها وجد ان حمية كارنيفور تعالج الاكتئاب والقلق! مما يترك امامنا سؤال عن علاقة اللحوم بالهرمونات التي تنظم الحالة النفسية للشخص؟

 واسترعت انتباهي دراسة خلصت الى ان نظام كارنيفور يؤدي الى التخلص من السمنة والكتل الدهنية ويرفع مستوى التركيز. فهل يمكن اعتماده لأداء مهام دقيقة او في فترات الدراسة والامتحانات. 

والآن: ما رأيك في الاعتماد على النظام البروتيني؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

والآن: ما رأيك في الاعتماد على النظام البروتيني؟

إنها المرة الأولى التي أسمع فيها عن مثل هذا النظام، حيث أنني دائمًا ما لا أعير المسمّيات الخاصة بالحمية الغذائية اهتمامًا كافيًا. أعلم أن هذا قد يكون خطأ كبير في بعض الحالات. لكن بالنسبة إليّ أعمل على الاحتفاظ بالنظام الغذائي الذي ما زال يؤتي نتائجه معي، وهو نظام السعرات الحرارية، حيث أنني أتبّع كمّية السعرات الحرارية التي يحتاجها جسمي حسب طبيعته وحسب معدّل نشاطي، ومنها أعمل على تحديد عدد السعرات اليومي، سواء كنتُ أريد زيادة وزني أو إنقاصه. لكن هل من الممكن أن تختلف استجابة جسمي في يوم من الأيام لهذا النظام الغذائي؟

تاتي الاختلافات من عاملين

الاول : عوامل نقص لعدم قدرة جسمك على التعود على النظام وبالتاالي يحتاج تعديله .

الثاني: عوامل النقص او الزيادة في المواد الغذائية نفسها مثل المعادن وفق للمارسات المجتمعية وعدم الالتزام بوجبات تعوض النقص في الجسم

إنها المرة الأولى التي أسمع بها عن هذه الحمية ولكن كعادة الحميات المقولبة أراها ضررًا أكثر منه نفعه

فهذه الحمية تعتمد على عناصر قليلة وتتجاهل العديد من العناصر الأخرى فحتى الدهون نحتاجها بدرجات متفاوتة.

وبشكل شخصي لن أتخلى عن الحمية المتوازنة أيام الامتحانات في مقابل حمية تعتمد بشكل كبير على عنصر واحد ولكن ربما أجربها في أوقات لا احتاج فيها إلى التركيز وخلافه.

المشكلة الأكبر في هذه الحمية في رأيي هي ارتفاع اسعار البروتين بشكل يمنعنا من الاعتماد عليه بالكامل كوجبة أساسية وحده لهذا وجدت الكربوهيدرات والبقوليات وبقية المكونات التي توازن هذا النقص.

كما لفت انتباهي أن هذه الحمية تتحدث عن البروتين الحيواني فحسب فهل ذكرت البروتين النباتي أيضًا أم لم تهتم به؟

هي تعتمد على البروتين الحيواني ومشتقاته، ونوع الحمية يركز على توليد طاقة عالية للجسم ولذا نجد ان كثير من الرياضيين وخاصة احتياجهم العالي من البروتين

والطاقة العالية التي يحملها الاكسجين وينقلها الى الدماغ هي المسؤولة عن حالة اليقظة.