نتناول جميعًا السم الأبيض يوميًا

نتناول جميعًا السم الأبيض يوميًا

 إنه الملح، نتناول جميعا الملح في أغلب الأطعمة، ونعتمد عليه بمعدل كبير دون وعي منا بخطورته، فالملح له العديد من الأضرار منها 

  • عدم توازن المعادن والهرمونات منا يؤدي إلى الدوخة أو التشويش والاكتئاب.
  • احتباس السوائل في الجسم.
  • ارتفاع ضغط الدم من أشهر وأخطر أضرار الإفراط في تناول الملح.
  • أمراض القلب مثل تضخم عضلة القلب.
  • زيادة احتمالية الإصابة بالجلطات أو السكتات الدماغية.
  • فشل عضلة القلب.
  • حصوات الكلى.
  • تزيد احتمالية الإصابة بقرحة المعدة.
  • هشاشة العظام حيث تمنع زيادة الصوديوم امتصاص الكالسيوم من الدم. 

والآن السؤال الذي يطرح نفسه، هل يمكننا الحد من استهلاك الملح؟

نعم بالتأكيد يمكننا ذلك عن طريق تقليل نسبة الملح من الطعام تدريجيًا حيث يتعود الجسم ومستقبلات اللسان على تقبل مذاق الأطعمة بالقليل من الملح.

جيد، ولكن هل إذا قللنا من استخدام الملح قد يعالج بعض الأمراض؟

نعم، فالخطوة الأولى في علاج حصوات الكلى وكذلك ارتفاع ضغط الدم هو تقليل استهلاك الملح، وقد وجدت الأبحاث الحديثة أن تقليل الملح إلى 3 جرامات يوميًا يمكنه أن يخفض ضغط الدم الانقباضي بمقدار 10 ملليمتر زئبقي

أخبروني الآن إلى أي حد تعتمدون على الملح بغذائكم، وهل لديكم تجارب في ترشيده أو منعه تماما؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شخصيا أحب الملح كثيرا وأعتمد عليه بشكل كبير في أطباقي وأستهلك كمية معتبرة منه عن طريق الوجبات الخفيفة "snacks" لذلك بصراحة لا تجارب لدي في التقليل من استهلاكه.

أود لفت الانتباه إلى نقطة مهمة جدا أتمنى ألا يغفلها الجميع، وهي أنه رغم الأضرار الكثيرة والكبيرة للملح، فإنه لا يزال عنصرا مهما ورئيسيا في الغذاء اليومي إذ أنه لا يحتوي فقط على الصوديوم بل اليود المهم جدا جدا لعمل بعض الوظائف في الجسم بشكل صحيح أهمها وظيفة الغدة الدرقية.

وقد قرأت قبل فترة على صفحة أحد أساتذتي وهو أخصائي في أمراض الجهاز البولي، أن أحد الدراسات الحديثة أثارت جدلا بتوضيحها أهمية زيادة حصة الملح المستهلكة يوميا!

يبقى أن نؤكد أن فوائد تقليل الملح لا جدل فيها بالنسبة لمرضى الضغط والكلى وغيره، أما بالنسبة للشخص السليم الذي يتمتع بصحة جيدة فإن كمية جيدة و غير زائدة من الملح يوميا ضرورية جدا ولا يمكن، بل لا يجب الاستغناء عنها.

بقرار من منظمة الصحة يتم وضع اليود إلى ملح الطعام لمساعدة الغدة الدرقية على تصنيع هرموناتها والقيام بوظائفها، ولهذا كان التنويه إلى تقليل استهلاك الملح وليس منعه تمامًا.

صحيح.

المشكلة ليست في ملح الطعام بقدر ما هي مشكلة المواد الحافظة الغذائية التي يدخل فيها عنصر الصوديوم, كنيترات الصوديوم, وفوسفات الصوديوم....وغيرها الكثير والتي ليس لبعضها طعم مالح مطلقا, وهي تستخدم في حفظ أي طعام مصنع من بسكويت وحلويات وجبن ومصبرات ولحوم.... إن الكميات المضافة من الصوديوم بالأطعمة المصنعة ضخمة جدا ولا يمكن مقارنتها مطلقا بالكميات المضافة من ملح الطعام المستخدم بالمنازل.

لذا على الإنسان التقليل من تناول الأغذية المصنعة قدر الإمكان إن كان يعاني من ارتفاع الضغط, وتجنب حتى تلك الأغذية المصنعة التي ليس لها طعم مالح, فالصوديوم شرط أساسي من شروط حفظ الطعام.

شخصيا لا أستصيغ أي طعام دون ملح أو يحتوي على كمية قليلة فقط، كما أني أتناول كميات معتبرة منه سواءا في الأطعمة أو الوجبات الخفيفة كرقائق البطاطا أو بذور عباد الشمس المحمصة و المملحة.

أما بالنسبة لمرضى الضغط و حصى الكلى فأظن أن التقليل من كمية الملح تدريجيا و مع مرور الزمن تجعل الأطعمة مستصاغة، لكن سيتطلب ذلك وقتا خاصة لمن هم معتادون على تناول الأطعمة المالحة.

ظننت أنك ستقولين السم الأبيض هو السكر، والطحين.

في الحقيقة.. في طفولتنا لم نكن نهتم لأمر الملح في الطعام، فوالدتي كانت من عشاق المخللات بأنواعها، وكنا نأكل بشراهة تلك الأنواع التي تصنعها.

في أحد الأيام توفيت خالتي بسبب فشل كلوي، والدتي بدأت تشكو أيضا من ألم في خاصرتها شديد، وبعدها اكتشفت أنها تعاني من حصاوى من جراء تراكم الأملاح.

الأمر الذي دعى والدتي لاتباع نظام غذائي أفضل، حيث امتنعت تماما عن صنع أي نوع من المخللات، وبدأت تجبر الجميع على شرب كمية كافية من الماء، واتباع قواعد السلامة تلك أفادتني في حياتي حينما كبرت.

فأنا قليلا ما آكل سناكس مالح، أو مخللات إلا فيما ندر، بالإضافة إلى أنني أفضل تناول المكسرات الحلوة.

لأنني أظن أن المرض وراثي مع الأسف، فخالي أيضا توفي بسبب خلل في الكلى.

غالبا الاعتماد على الملح بالنسبة لي يأتي متوازنا بحيث لا اعتمد الأكل مالحاً ولا اضع عبوة الملح على طاولة الطعام (بالمطلق).

Elsaidy أضف ردا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

فعلا الملح والسكر هم السميين الابيضين وموجود امراض تحمل اسمهم الاملاح والسكر

سؤال ياريت احد عندة علم بهذا يجيب

لماذا طبيعة بعض الناس مثلى تحب الملح وتقلل من السكر وانا عندى مرض الاملاح

ومع ذلك طلبى فى الاكل المالح اكثر من الحلو يعنى احب الجبنة والطعام المالح اكثر من المربى او العسلين النحل والنباتى ووزنى عادى وليس سمين طول حياتى

ومستحيل اكل المأكولات الحلوة فقط طوال اليوم واستطيع اكل المالح طوال اليوم والى الابد وتزداد شهيتى فى المالح

و ناس فى طبعها تحب السكريات وتقلل من اكل المالح ما هو السر فى ذلك

كما أن الإكثار من الملح يؤدي لزيادة نسبة الأملاح في الجسم في الأجل القصير، وتكون الحصوات في الأجل الطويل؛ وارتفاع نسبة ضغط الدم، إلا أن هذا لا يعني أن نقوم بمنع الملح من طعامنا، فكما أن زيادة الملح يؤدي إلي الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية فإن التقليل منه يؤدي للعديد من المشاكل أيضاً ومن أهمها كثرة الصداع والغثيان و يؤثر انخفاض الملح سلباً علي الجهاز الهضمي والعصبي أيضاً.

أخبروني الآن إلى أي حد تعتمدون على الملح بغذائكم، وهل لديكم تجارب في ترشيده أو منعه تماما؟

للأسف أنا من محبي الطعام المالح ولكن أجبرت على التوقف عن تناوله بعد مشاكل صحية عديدة ومنذ ذاك الحين تعودت على الطعام بدونه هو والسكر.

فقط كلما أحببته ثانية تذكرت ارتفاع نسبة النقرس والتهابات الوجه واضطرابات سوائل الجسم وارتفاع وزني أقلعت عنه فقط لاعتدال الطعم لا أكثر.

صدقت ولو لم يكن سما حقيقا لما جاء في حديث نبينا المصطفى على تجنبه في قوله "..تجنبوا الأبيضين و يقصد الملح والسكر لما فيه من أضرار وخيمة على صحة الإنسان.

أخبروني الآن إلى أي حد تعتمدون على الملح بغذائكم، وهل لديكم تجارب في ترشيده أو منعه تماما؟

شخصيا نعتمده في شكله المتوسط والعادي، أي لا إفراط ولا تفريط والفضل يعود للوالدة منذ الصغر تضع المقدار المعتدل و تحرص على عدم وضع علبة الملح أثناء الأكل، لذلك عندما كبرنا أصبحت لدينا عادة هو الإقتناع بدرجة الملوحة التي يتم الطهي بها.

فعلا يجب الاعتدال في استهلاك الملح لان الافراط في تناوله له اضرار خطيرة على الصحة ولكن لا انصح بالتوقف عن تناوله نهائيا لان ذلك سيحرم الجسم من حاجتها الأساسية من اليود.

Elsaidy أضف ردا

ممكن الملح يتقطر بالانبيق ناخذ ملوحتة من الماء المقطرة فقط ويسقط الملح الضار بعد تبخيرة

الملح بيختفى فى الماء لكن لو تم تبخير الماء يبقا فقط الملح بدون الماء ولو استفدنا من الماء المبخرة هناخد درجات الملوحة بدون ضرر .