أثناء قراءتي لبعض الاضطرابات النادرة جذب انتباهي اضطراب وراثي يُدعى متلازمة ويليام.. يرجع السبب في الإصابة بهذه المتلازمة إلى الوراثة بنسبة كبيرة، وأحيانًا بسبب بعض الطفرات الجينية الأخرى.
حينما ننظر لمتلازمة ويليام للوهلة الأولى نجد أنها ليست بالأمر الغريب، فهي متلازمة تنشأ بسبب فقد الشخص لبعض الجينات الوراثية، وفي العادة يولد الأطفال المصابون بتلك المتلازمة بهذا الفقد في الجينات.. ويتحول هذا الجين المفقود إلى مجموعة من الأعراض المرضية.
ففي الأغلب يفقد طفل متلازمة ويليام جين الإيلاستين، مما يجعله يعاني من عدة مشاكل في الأوعية الدموية والقلب.
ولكن إن نظرنا بنظرة أعمق سنجد أن هذا الطفل ورغم ما يعانيه من مشاكل قلبية، إلا أنه يعطي الحب دون مقابل، يثق بالناس بشكل مفرط، يستمر في عناق الغريب قبل القريب.
في بعض الأحيان يحدث الشيء ونقيضه، فقد ينفر المصاب بمتلازمة ويليام من التواصل الجسدي، وقد يستمر في العناق دون توقف.
وإسقاطًا على تلك المتلازمة، ما هو منظورك للحب المطلق وإعطاء الثقة دون تردد؟
جذب انتباهي أكثر أن هؤلاء المرضى يتمتعون بعدة مهارات مثل الموهبة الموسيقية، حب القراءة، وجود مهارات تواصل اجتماعي فائقة للغاية.
ومع كل ذلك فإن حياتهم معرضة للخطر، فقد يقتربون من أشخاص خطيرين بدافع الحب.
هل سمعتم من قبل عن تلك المتلازمة، أخبروني برأيكم حول الطريقة الصحيحة للتعامل مع مرضى متلازمة ويليام، وكيف يمكنهم التأقلم مع المجتمع والانسجام معه طيلة حياتهم؟