10

استحلفكم الله ان تساعدوني

  • مجهول

اقرئو الموضوع للاخر جزاكم الله خيرا

اخواني / أخواتي انا شاب متحفظ واعتز بديني جدا (الاسلام) لدرجة اصبحت مكروه من قبل البعض ولا مانع لدي فكنت ادعو احبابي واصدقائي لتقوى الله سرا وعلانيه ، علانيه عندما يريد صديق او قريب ان يفعل فعل ما ، على سبيل المثال ان يأخذ قرض وابدأ اشرح له بان هذه القروض ربويه وحرام وعملهم كذا وكذا وستنظر بكذا وكذا ، وعندما رايت صديق لي اراد فتح قناة على اليوتوب شجعته ودعوته الى عدم التعامل مع ادسنس بسبب الاعلانات الغير لائقه والمتبرجات خوفا عليه من ان يأكل مالا حراما او مشبهوا واعطيه البديل كأن اقول له افتح قناتك وافتح معها الدعم فهم سيدعمونك لو كنت تقدم محتوى مفيد لكنهم غالبا ما يتجاهلون كلامي وينعتوني بالمعقد لكن لامشكلة ، هذا علانيه اما سرا فعندما وصل لي كلام بان صديق لي يمارس عاده محرمة فكنت انشئ حسابا وهميا وارسل له رساله انصحه بها طبعا عادة ماتكون مطولة وعندما يسألني من انت اكتفي بقول فاعل خير الى الان الامور طيبة وعلى ما يرام ، كنت اذهب للمدرسة واعود للمنزل احل واجباتي وهكذا مستمر بالتفوق الا انه في الصف الرابع متوسط اتى الينا طالب من مدرسة اخرى وهذا الطالب كان وسيما لدرجة ان كل من في المدرسة احبوه واحبو طبعه لكنني كنت اكره كرها شديدا بسبب شعره الطويل وتسريحة شعره واكثر ما كان يزعجني حركاته التي كنت اراها كحركات النساء فبعدما شعر هذا الطالب انني لا اطيقه ومن دون الطلبة لم ارحب به اتاني بنفسه وسلم علي الى الان اتذكر ذلك الموقف اتاني مبتسما وقال لي مرحبا قلت له اهلا وسهلا بك بيننا قال شكرا لكن لااعرف ماحدث لي في تلك اللحضه نسيت كل حقد وكأنما اعرفه منذ قديم الزمان بدأت اعجب بشخصيته المتواضعه واكثر ماكان يعجبني فيه هو سكوته فكان صامتا طيلة الدروس بعدها بدأت اتعلق به اكثر واكثر لدرجة كنت عندما اكون بمشكلة ما بمجرد ان اجلس بجواره حتى دون ان نتكلم اشعر بانه الدنيا بخير وبعدها ارسلت له طلب صداقة على الفيسبوك ونتواصل يوميا ولايذهب يوم الا ونتراسل معا فعندما اكون متعبا ولاافتح الانترنت يتصل بي هاتفيا ويطمئن علي وبدأت اعزه جدا لدرجة اصبحت اعتبره اكثر من أخ ويوما بعد يوم بدأت افكر به اينما اذهب حتى عندما اجلس للدراسة يخطر على بالي ومباشرة اذهب لفتح الماسنجر فاجده متصل الان اطير من الفرحه لدرجة من هم حولي يقولون لي ماذا شاهدت لكي تبستم هكذا >_>

يوم بعد يوم بدأ مستوى دراستي يقل تدريجيا واينما اذهب هو بمخيلتي وفي ايام العطل كالجمعه والسبت لا اصدق متى يأتي يوم الاحد لكي اراه و الاساتذه بدأو يخبروني ماذا بك يا .... لماذا اصبح مستواك الدراسي متتدني فاجيبهم بانني مريض وفي نهاية الصف الرابع تحديدا في اخر امتحان عندما قال لي يا أخي سنفترق لمدة ٤ شهور ماذا ستفعل بهذه العطلة ؟ حينها ادمعت عيناي حزنا وعندما سألني ما بك قلت له بانه تراب دخل في عيني لهذا السبب ادمعت عيناي ، وفي العطلة الصيفيه لا اقسم لكم طاعة معروفه ، اصبحت انطوائي جدا ولا ابالي بمن حولي فقط ما يهني ان اتحدث معه فانتضر ساعه بعد ساعه لكن في بعض الاحيان تدمع عيني واشعر بحرقه حينها اتوجه مباشرة لفتح الماسنجر فالقاه متصل الان فاحدثه فيخبرني بانه للتو اراد ان يراسلني ليطمأن علي وهذا الشعور بدأ يلازمني اكثر واكثر فبدأت اتعلق به اكثر واكثر وايضا لااعرف كيف بدأت تحصل خلافات بيننا واعاتبه حتى قلت له لاتراسلني بعد قال لماذا ؟؟؟ قلت له لاشيئ المهم ان لاتراسلني فحضرته لكن والله بعدها خرجت ليلا في حديقة المنزل انهار دموعا واشعر بانني اختنق و بعد حوالي يومين قمت بالغاء الحظر عنه واعتذرت منه وعدنا نتراسل لكن على فترات متباعده وفي يوم من الايام اخبرني بان والدته في المستشفى واخبرني بانه متعب جدا فبدأ يفضفض لي وفي حديثي مع اصدقائي زلقت من فمي عبارة ان امه مريضه حينها تمنيت لو تنشق الارض وتبلعني لانه لم يخبر احدا غيري لانه يعتبرني ك اخ له فذهبت واعتذرت منه فقلت له ان تسمع مني افضل من ان تسمع عني وانني انا من اخبرتهم بان والدتك مريضه قال لي لاتكبر الامر ولاتنقهر امر حصل وولى انسى الامر لكنني شعرت حينها بان شيئا ما وانكسر واكتشفت فيما بعد انها الثقه التي انكسرت فلم يعد يكلمني عن اي شي مجرد مرحبا كيف الحال عندها قلت في نفسي خلاص مات كل شيئ وفعلا تركنا بعض واخبرته بان لايراسلني هذا كله حدث في شهرين من العطلة الصيفيه فطيلت الشهرين الاخرين كنا مبتعدين ولا يحدث بعضا الاخر لكنني كنت في كل صلاة ادعو الله ان يوفقه وان يبعد عنه كل سوء حتى لولا يكن على حسابي واصبحت لدي عادة يوميا وهي الخروج ليلا بعيدا عن الاهل وابكي اشتياقا له وها انا ادمعت الان وانا اكتب لكم .... لاحول ولاقوة الا بالله .. وبعد انتهاء العطلة الصيفية عدنا للمدرسة وحينها اصبحنا في الصف الخامس متوسط بدأ كرهي للدراسه وكرهي للمدرسين خاصة عندما يلومنني امام الطلبة واتت نتيجه الكورس الاول على حافة الرسوب وفي الكورس الثاني رسبت في مادتين فضلا عن دراجتي المتدنيه وكنت في كل مره اراه اشعر بفرحه داخليه دون اجعله يشعر بذلك وحتى عندما تكاد الابتسامة ان تبان على وجهي فادير وجهي وابتسم لكي لايراني ، وبعد انتهاء الفصل الدراسي كنت دائما ابكي وارجو من الله بكل اسمائه الحسنى ان يخلصني من هذا العذاب فوالله وكان جمرة من النار في قلبي تقطع احشائي فشاب معظم شعري نتيجه القهر النفسي والبكاء اليومي وعندما يحصرني الشوق وانا في البيت مع العائله اتغطى بالغطاء وابكى وانا كاتم لصوت البكاء فلكم ان تتخيلو كمية الألم وبعد ايام وصلني خبر بانه قام بحادث بسيط فلم اتردد لحضه وذهبت مباشرة للتواصل معه لكن كان هاتفه مغلق فارسلت له رسالة واعتذرت منه واخبرته بانني لم اكن اعلم بهذا الامر فتقبلها مني براحبة صدر وشكرني وفي عيد الاضحى ارسلت له رسالة تهنئ شاهدها ولم يرد فعلمت انه لايريد ان يحدثني لكن الله لم يتركني ولجئت اليه باكيا ذليلا واعانني لكنني كنت كلما ارى له صورة في مواقع التواصل اشعر بالاختناق ورغبه في البكاء ، المهم مضت الايام ....... ونحن لانتكلم بعدها كنت جالسا الا وانني سمعت من احد الاشخاص يريد بصديقي العزيز شرا (( امر فاحش )) فلم اتمالك نفسي وانشأت حساب وارسلت له رسالة مطوله مفادها بانني احبك في الله و انا لااعلم ماضيك ولاحتى مستقبلك واتمنى من الله ان يصرف عنك كل سوء و اوضحت له تدابير الناس الذين يريدون به الشر وبعد مرور ايام ارسل لي رساله حدثني مباشرة باسمي ، قال لي يابعد قلبي يا أخي اسأل الله بحق الحسين ان يحفظك ويوفقك حينها والله فرحت وبكيت في نفس اللحضه بكيت لانني لم اكن اريد ان اسبب له الاحراج لذلك راسلته بحساب وهمي وفرحت لانه شعر بقيمتي ولو للحضه وعندما سألته كيف عرفت مباشرة بانني انا هو صاحب الحساب الوهمي قال لي لانني لم اقابل شخصا مثلك في حياتي يكن لي كل هذه المحبه والخوف علي فعرفت انك انت وانا اعتذر لو جرحت مشاعرك ببعض الكلمات قلت له لا لا لا عادي لكن وانا اقول له لا تمنيت لو انني استطيع ان اخبره بكميت الالم والدموع التي سايراتني طيلة هذه الايام :( المهم عدنا من دون اب ضغينه بيننا ولكن اصبحنا لانتراسل مطلقا وها هو ذا مرت ٦ اشهر ولم نتراسل

وايضا لااعرف كيف فاصبحت احب كل من هو وسيم لانه يذكرني بصديقي العزيز

وها هنا بدأ البلاء

فيوم بعد يوم بدأت احب كل شاب فقط لانه وسيم وبدأت امارس العادة القبيحه الا وهي العادة السريه لا اقسم لكم بانني كنت في كل مره امارسها اشعر بندم كبير كيف افعل هذا والله يراني كيف ؟؟؟ لكن بعد ايام اصبحت افعلها ولا اشعر بالندم وتطور الامر حتى اصبحت اشاهد مقاطع فيديو لشباب مثليبن جنسيا وانا امارس تلك العادة ويوما بعد يوم اصبحت اكره نفسي كثيرا وسألت الله ان يخلصني من هذا الفعل الحرام وعاهدت الله بانني لن اعود امارسها حتى اكمل عاما كاملا ولا اخفي عليكم بانه في بعض الايام تأنيني الرغبه بفعلها لكني اتذكر عهدي الذي عاهدت الله عليه واتراجع ومر ١١ شهرا دون ان امارسها قط وفي يوم ٢١ ١١/ ٢٠١٨ بحيث بقي ٩ ايام عن اكمال سنة كامله واتاني الشيطان فجعلني امارسها وفي تلك الساعة التي مارست العادة نويت بيني ومابين الله بان اذهب فورا واتصدق ل ٢٥ فقيرا بنية ان يخلصني الله منها لكن للأسف ذهبت لاسواق فلم استطع ان اعطي لاكثر من ٥ اشخاص حينها عدت ومعي نقود ال ٢٠ فقيرا المتبقية وافكر بطريقة لايصالها للفقراء فوضعتها بمكان معزول لكي لاتختلط مع اموالي وبعد تسعة ايام وبدخول السنة الجديدة اتتني رغبه قويه جدا بممارستها فلم استطع مقاومتها فعملتها وفي ذاك الوقت قلت ساعطي ضغف المبلغ لشخص فقيرا قريب علينا وفعلا طلبت من الاهل ان يخبرو الجيران لجمع صدقة لوجه الله ووضعت كامل ماعندي من المال وايضا لم انسى صديقي ووضعت جزء من المبلغ نيابة عن صديقي الذي تعلقت به سائلا الله ان يجعلها في ميزان حسناته وان يصرف عنه بها كل سوء ، ذهبت واعطيتها لذلك الشخص ولكن بعد مرور ١٠ ايام تقريبا مارست تلك العادة الشنيعه فقلت فيما بيني وبين نفسي لم يعد لدي ما انفقه في سبيل ان يخلصني الله من هذه العادة القبيحه والان نحن في الشهر الثاني من سنة ٢٠١٩ مارستها اكثر من ١٠ مرات ، والله اخشى ما اخشاه على نفسي هو عمل قوم لوط فاليوم كنا نتمازح نحن الشباب وعندما تلماسنه شعرت بشهوه قويه جدا واصبحت اتأثر بالشباب اكثر من النساء اسألكم بالله يا اخوان لاتتركوني وحيدا ستقولون لي ادعي الله كيف ادعوه وانا مذنب الا اتعلمون بان من يذنب يكون بينه وبين الله حاجب فحتى لو دعيت لن يستجيب لي وربما قد سجلت عند الله من الفاسقين اسألكم بالله يا اخوان والله لم يعد لدي حيله للتخلص من هذا الفعل تمنيت لو انني مت قبل ان افعل هذا خاصة ولي يومان لم اصلي ولم اقرء قراءن لانني مجنب لاتنسوني بصلاتكم واسالو الله ان يهديني ساعدوني ساعدكم الله ساعدوني واكتسبو اجرا يا محسنين فقبل ثلاث اشهر توفي لي صديق صاحب عائله وهو بعمر ٢٨ سنة والاعمار بيد الله والله اخاف ان اموت وانا بسوء خاتمه وانا عاصي لله لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم و إنا لله وانا اليه راجعون

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-‏:‏ ‏"‏ كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ ‏"‏‏.‏

باب التوبة مفتوح والله غفور رحيم ، احسن الظن بالله ولا تقنط من رحمته:

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ. صدق الله العظيم

لا اعلم ماذا اقول وكيف،

يبدو ان قلبك طيب ولم تكن تجد احد يفهمك ويشعرك باحترامه ومحبته كصديقك هذا لذلك تعلقت به، ربما في البداية استطاع الدخول لقلبك بأسلوب مميز وبعد توطد العلاقة بدأ يسيطر على عقلك وقلبك لانك لم تجد به عيوب تجعلك تنفر منه

لا اعلم كيف يتم تصنيف الشواذ في علاقتهم كموجب وسالب ام ذكر وآخر يلعب دور الانثى لكن باعتبار انك تمارس العادة السرية فاظنك بخير وليس للامر علاقة بهرمونات الذكورة وما شابه، ذكرت انك اصبحت تحب كل شاب جميل بسبب صديقك هذا لكن هل كانت لديك شهوة تجاه صديقك بالاساس وكيف بدأت بمشاهدة افلام الشواذ هل كنت تحس بشهوة تجاه الشباب قبل التعرف على تلك الافلام أم بعدها، هل جربت مشاهدة الافلام الطبيعة بين ذكر وانثى ونفرت منها ام انك بدأت بتلك الافلام وبقيت عندها

هل تملك صديقات او مررت بعلاقة حب او اعجاب بفتاة من قبل، فربما للامر علاقة للكبت الطويل بسبب تدينك ومحاولة عدم التفكير وابتعادك عن اي علاقات مع الجنس الاخر مما ادى لانفجار تلك المشاعر لشاب حسن الوجه، ربما يملك بعض صفات الإناث كما ذكرت كالجمال والشعر الطويل والتمايل وربما النعومة

لديك نقاط قوة للتخلص من هذا الامر كإيمانك بأن ذلك خطأ جسيم وإدراك ان هناك مشكلة تستوجب الحل

انت تربط المشكلتين معاً كأنهم مشكلة واحدة وتحاول القضاء عليهم معاً وهما شذوذ الميول الجنسي وهي المشكلة الكبرى والرئيسية ثم العادة السرية وهي مشكلة شائعة لدى اغلب الشباب وربما لا يعتبرها البعض مشكلة اساساً

لذلك عليك توجيه نفسك للتخلص من المشكلة الكبرى اولاً والمحاولة بالتفكير بالإناث وربط ذلك برضى الله عن هذا الامر وإباحته بطرق شرعية، جرب مثلاً مشاهدة بعض الافلام الرومنسية عن الحب لتمكين حاجتك لتكون رجل بجانب إمرأة ضعيفة وناعمة تحتاجك وتحتمي بك وتُشعرك بأهميتك في حياتها واهتمامها بك لمشاعر واغراض تتعدى الجنس ...

سأعود لاحقاً للمتابعة معك، حتى ذلك الوقت اجبني على الأسإلة التي طرحتها عليك

يا اخي والله كلامك نابع من القلب فدخل قلبي وابكتني بعض الكلمات وكأنك تعرف ما اعانيه جزاك الله خيرا مقدما

هل كانت لديك شهوة تجاه صديقك بالاساس

لم تكن اصلا كنت اكره لانني وبسبب تصرفاته كنت اره كشاذ وابتعدت عنه لكن عندما حدثني وجلسا معا لااعرف كيف اشرح ذلك لكن شعرت بانني ظلمته بسوء ظني به فهو حتى الأن لم يبدر منه اي أساه معي مطلقا

هل جربت مشاهدة الافلام الطبيعة بين ذكر وانثى ونفرت منها

نعم ،و لكن بعد ان تعرفت على هذه العادة السيئه والتي عرفني بها احد اصدقاء السوء قال ان اي يشخص يفعل هذا الشيئ يحس بنشوه عاليه واستمتاع لكن ان تكون على حذر فربما تغيب عن الوعي بسببها فكان الفضول يقتلني لتجربتها ولم اكن اعلم بانها حرام ، اول مره كانت صعبه جدا فكنت اظن انني ساغيب عن الوعي وهذا لم يحدث فمارستها بعد اسبوع حتى علمت بانها حرام فتركتها نهائيا ، ومضت الايام حتى وصلت الصف الرابع المتوسط الذي اتى به ذالك الشاب

هل كنت تحس بشهوة تجاه الشباب قبل التعرف على تلك الافلام أم بعدها

بعد مشاهدتي لمقاطع بين شاذين شعرت برغبه لممارستها لكني الحمدلله للأن لم امارسها مع اي شاب واخشى ما اخشاه ان يأتي يوم وافعلها تصور انني اصبحت عندما تأتيني تلك الشهوه لا امارسها حتى اشاهد مقطع لشاذين

هل تملك صديقات او مررت بعلاقة حب او اعجاب بفتاة من قبل ؟

نعم لكن هذا قبل ان اتعرف على العادة السرية فكنت معجب بفتاه قريبه علي (( بنت خالتي )) ولم نكون علاقه حب وهي الى الان لم تتزوج ولم تعرف مطلقا بانني اكن له الكثير من المحبه وحاليا هي تدرس معي في نفس الصف وفي كل مره اشاهد طالب يسئلها عن مادة اشعر بغيره قويه لكني للان لم اصراحها خوف ان اوقعها بالحرام بسبب نفسي الامارة بالسوء وايضا بسبب انني طالب ومصروفي من الاهل لا استطيع ان اخبر اهلي بانني احبها ، وسمعت مسبقا انه احد الاقارب يريد خطبتها ، حزنت لكن ما باليد حيلة كما يقال ولا ادري ان كان هذا الخبر صحيحا لكنه قبل مدة اشترى لها هاتف ليس هدية وانما عندما عرف بانها اخبرت اخوانها بذلك ولم يعثرو على هاتف بالاقصاد او التقصيد ان صح التعبير قام بتوفير لها ذلك الهاتف عن طريق صديقه الذي يملك محلا للاجهزة والهواتف

نعم ،و لكن بعد ان تعرفت على هذه العادة السيئه والتي عرفني بها احد اصدقاء السوء قال ان اي يشخص يفعل هذا الشيئ يحس بنشوه عاليه واستمتاع لكن ان تكون على حذر فربما تغيب عن الوعي

هل كنت تمارس العادة وقتها وكانت لديك شهوة للإناث وكل شيء طبيعي؟

هل العادة التي تمارسها الان هي نفسها العادة الخاصة بالشباب ام انها خاصة بالشواذ؟

شيء جميل ان تشعر بالغيرة وذلك دليل على انك ما زلت تحبها لكن التغيرات التي طرأت عليك هي من ابعدتك عن التفكير بها وزيادة هذا الحب.

افضل حل لحالتك هو الزواج، ستقول هذا لا يمكن بسبب اهلك وعمرك ودراستك، لكن ابذل جهدك واضغط على اهلك حتى تستطيع إقناعهم.

انت تعلم نهاية ما انت عليه فلا الله يرضاه لك ولا المجتمع ولا اهلك، فحاول قدر الإمكان تسوية ميولك الجنسية فإن وجدت نفسك مصر على فعل تلك العادة فافعلها بشكلها الطبيعي وإن دعاك شيطانك لمشاهدة الافلام فشاهد الطبيعية منها على الاقل،

حاول الا تختلي بنفسك واملأ اوقات فراغك وعندما تأتيك تلك الافكار غيرها او اذهب لمكان ما واندمج معةالاخرين حتى تنسى

لا تيأس من حالتك فقط عالجها أن لم تستطع بسكل قطعي فبالتدريج والاتجاه للطبيعي ستجد متعة ورضا عن نفسك ومهما اخطأت عد وتوب إلى الله فور شعورك بالندم وليس اليأس واللطم على حالك فلست مضطر للعيش يومين على جنابة مع تأنيب ضمير وكره للذات وانا متأكد انك كل مرة تنام وانت على هذه الحالة تخشى الا تستيقظ وكيف ستواجه الله بهذه الحالة لذلك مهما كانت فعلتك شنيعة عُد إلى الله فور إحساسك بذلك والله لا يرد تائب او مستغفر وادعوه في صلاتك ان يخلصك من هذا البلاء، فلعل الله يحبك

قال صلى الله عليه وسلم: إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط.

فارضى بما أصابك واصبر واحتسب وجاهد نفسك فلعل الله يرضى عليك ويرضيك

اسأل الله ان يرفع عنك هذا البلاء ويعافيك ويعفو عنك ويرضيك ويرضى عنك

هل كنت تمارس العادة وقتها وكانت لديك شهوة للإناث وكل شيء طبيعي؟

نعم اخي خالد فكنت عندما امارسها اتخيل صورة بنت وانا افعلها

هل العادة التي تمارسها الان هي نفسها العادة الخاصة بالشباب ام انها خاصة بالشواذ؟

هي نفسها بالفعل ولكن الذي اختلف هو الصورة الذي اتخيلها اثناء ممارستها فحاليا اتخيل صورة اي شاب شاذ وقبل الغروب ذهبت لاشتري بعض الاغراض للمنزل فرأيت احد الشباب الشاذين والمعروف بالمنطقه بشذوذة فالبقوه غضيت بصري والله يا اخي تعبت اينما اذهب اغض بصري اغض بصري عن النساء والشباب وخاصة عندما ارى اي احد انظر لعورته فاتذكر فورا واستغفر الله فانا حتى ولم لم افعل ذلك فبكل الاحوال اعتبر قد زنيت به بنظري لاحول ولاقوة الا بالله فالقضيه ليست بالزواج اعرف اشخاص متزوجين ولازالو على ماهم عليه ... الله المستعان

لا تتوقع مِنّا سوى الكلام والنصائح، لا تقنع نفسك أن ما باليد حيلة فأنت الذي عودت نفسك على ذلك وتستطيع التعود على غيرها فقط عليك الصبر والعمل على ذلك، لست شاذ ولم تتغير ميولك بشكل كامل ربما أضفت الشباب للبنات لانك لا تزال لديك شهوة للإناث، فقط أبعد تفكيرك عن ذلك وحاول ان تنظر لِما هو مقزز في المسألة وقارنها بالمحاسن والجمال الذي لدى الإناث، انت لم تجرب شيئاً بعد فكل المسألة في تفكيرك وفي تلك الافلام، بابتعادك عن الافلام ستزيل تلك الصورة من مخيلتك وتمنعها من الظهور في رأسك عند رؤية الشباب، إنتبه لنفسك فلست بذاك الضعف، اكثر من ذكر الله عند خروجك للشارع ولا تسرح بتفكيرك واطرد أي افكار تخطر لك ولا تظن ان الله ينساك، قم بما عليك والباقي على الله وهو على كل شيء قدير

خاصة ولي يومان لم اصلي ولم اقرء قراءن لانني مجنب

ما الذي يمنعك من الصلاة ليومين ؟!

اليس الجنابة يطهرها الاغتسال عليك قضاء صلاوات اليومين الفائته

التأئب من الذنب كمن لا ذنب له للتوبة شروط يجب عليك البحث عنها كلنا نخطي الله غفور رحيم بعبادة

مرحبا، كيف حالك الآن =)

ترددت كثيرا في الرد عليك " بسبب كمية الوقت الكبيرة التي قد يستهلكها هذا التعليق، لكن طيبة قلبك الكبيرة لم تترك لي مجالا xp "

لا أحد ينتظر منك هذه الطيبة فعلا، هل سألت نفسك هذا السؤال؟؟ لماذا تلعب دور البطل المغوار وتراسل الناس كالمجهول.. لم يطلب منك أحد ذلك!! من أنت أصلا لتتدخل في شؤون الناس؟ هل وصل بك تقديس الناس لهذا الحد؟؟ الكل مهتم ببناء نفسه ويهتم بحياته وأنت لا تهتم سوى بالركض وراء خيالاتهم.

عندما تقرر العودة لوعيك وتبدأ في السعي لبناء حياتك وتتوقف عن مطاردة الآخرين ستلاحظ حينها أنك لم تكن تعني شيئا لأحدهم، لأنك موجود فقط عندما تسخر كل قواك من أجلهم، وتتساءل بعدها لماذا لايقومون بالإعتناء بي بعدما ابتعدت عنهم قليلا. ماذا كنت أعني لهم؟؟؟

تعرف شيء.. في هذا العالم، الوحيدان اللذان يهتمان بك فعلا، هما خالقك وأمك.. الأصل أنّ تسخر حياتك من أجلهما أولا، ثم بعد ذلك فكر في الآخرين

لم آتي لأكتب لك هذا الكلام، بل أتيت لكي أحكي لك تجربتي أنا أيضًا، علّها تفيدك،

حسنا كنت في الإبتدائي، كأي طفل بريء آخر لايعرف الجنس ولا يهتم به، لكن في السنة الثانية، أخبرني صديقي أنه هدد طفلة تدرس معنا بأن يفجر رأسها بحجر ان لم تسمح له بأن يمارس عليها.. وبدأ يحكي لي عن مجريات العملية، فبدأ ذلك الحلزون في سروالي يكبر ويتصلب.. كانت تلك بداية تعرفي على الجنس، وفي السنة الثالثة دخل حقير يكبرني بحوالي سبع سنوات في حياتي.. كان كثير الرسوب وكان شخصا بالغا -عمره آنذاك حوالي 15 سنة- فكنا ندرس معا وتحوّل بعد ذلك لصديقي المقرب ان صح التعبير وكان هو السبب في تعرفي على العادة السرية.. خطأ كبير أن تقوم المدرسة بدمج هؤلاء مع الصغار.. المهم بدأ يغزو عقلي بالجنس وكان شاذا شاذا جدا، لا أتذكر يوما واحدا حدثني عن فتاة، عن اﻷطفال فقط، وكان يغتصب صديق طفولتي يوميا -كان يدرس معنا أيضا- ذات يوم أخبرني أن نقوم باختطاف أحد اﻷطفال لكي نمارس عليه، لكن رفضت بشدّة وقلت له دعني أنكح أخاك، فقال لي اسأله.. سألت أخاه ورفض -كان أكبر مني بسنة أم سنتين- وكنت أطلب منه ذلك يوميا لكن احترمت رأيه.. المهم بدأت تتوالى السنون وأنا أكبر، لازلت لا أهتم بالذكور -بالرغم من كل المساومات والتحرشات التي أتعرض لها تقريبا يوميا ومساعي صديقي.. الخ- كان جل تفكيري على الفتيات والنساء وحتّى العجائز، كنت أستمني على أي أنثى -خارج دائرة المحارم- لقد نكحتهن جميعا في مخيلتي بمن فيهن أساتذتي و جاراتي وأي واحدة..

بدأت بعد ذلك آفة في المجتمع بالظهور ألا وهي قيام كبار الذكور بمداعبة الصغار جنسيا واللّعب بأعضائهم بل حتّى تعريتهم ومغازلتهم بكلمات جنسية وذلك أمامي.. وكان يحدث ذلك تقريبا يوميا -وتقريبا كل الذكور الذين أتسكع معهم هكذا- فتوقفت مع نفسي قليلا.. هل يمكن استخدام الذكور للإشباع الجنسي أيضا؟؟ يبدو أنّ ذلك هو أحد البدائل المشروعة لممارسة الجنس -كنت أعتقد أنّ ذلك حلالا- فبدأت أتخيل نفسي أمارس عليهم، وصديقي القديم لازال يريد أن أساعده في استدراج أحد الأطفال الآخرين مجددا وأنا أرفض.. المهم كنت أتحول تدريجيا لأكون مثلهم ولازال حب النساء أكبر بكثير، لكن من حين لآخر أفكر بتلك اﻷفكار حتّى انقلبت الموازين!!

وقبل أن تنقلب الموازين أصبحت المشاهد العادية بين الرجل والمرأة مملة (وذلك ليس بسبب النساء، لكن أولئك الرجال لايعرفون ماذا أحتاج أنا وكسالى ولا يعرفون المداعبة كما يجب) فبدأت أمل منها، وبالصدفة تعرفت على الجنس بين النساء، ولقد راقني ذلك لبعض الوقت.. ثم مللت منه أيضا، ثم تحولت لمقاطع الشواذ، وﻷصدقك القول، كنت أغمض عيناي معظم الوقت، اذ لم تكن تثيرني، لكن كان يجب أن أخرج ذلك الشبق من عضوي...

عندما كان عمري 19 سنة، قرأت مقالا بالصدفة عن حرمة النظر والتلذذ بالطفل اﻷمرد (الذي كنت أظنه بسبب جهلي البديل الحلال هههه) فبدأت دموعي تنهمر على ما أسرفت على نفسي وعاهدت الله أن أتوقف.. لكن ذلك لم يدم لوقت طويل، فبدأ الصغار الذكور يثيرونني تماما مثل ذلك الحقير الذي كان أول من زرع هذا الفيروس الخبيث في جسدي.. وكنت مرتعب من نفسي وفي نفس الوقت لا أستطيع التخلي عن هذه الخيالات الممتعة.. استسلمت لمطالبي وأصبح حوالي 90 بالمئة من المشاهد الجنسية التي أشهادها هي عن الشباب اليافعين، ولا أعرف ان كنت ستصدقني ان أخبرتك أنها لا تثيرني كما كنت أتوقع -اذ في مخيلتي أتصورهم مثيرون جدا، لكني لا أجدهم كذلك في تلك المقاطع أبدا- لكن كان من الواجب خداع نفسي ﻷخرج ذلك الشبق الذي يستعر داخلي بأي وسيلة -كنت أستمني يوميا- ثم دعوت الله بصدق أن يبعد عني هذا البلاء فشفيت.. لكن بسبب غروري واعتقادي التام بالشفاء كنت أعاود الدخول لتلك المقاطع لكي أثبت لنفسي أني شفيت، وكان هذا خطئا فادحا (عادت حليمة لعادتها القديمة)

بعدها وﻷني فقدت اﻷمل كليا في الشفاء وﻷن تديني كان في الحضيض، كنت لا أتوانى في المشاهدة اطلاقا متى استدعى اﻷمر، فبدأت أصاب بضعف في الإنتصاب وسرعة القذف، وأحيانا أعاني لحوالي الساعة لأستطيع القذف وأحيانا أفشل في القذف كليةً ولم تعد صور النساء تثيرني كليا بالرغم أنه في الماضي كان مجرد رؤيتي لفتاة ترتدي سروال ضيق كفيل بأن أقذف -تهدمت كليا- وآلام تصل ﻷيام في الخصيتين والغدد الكضرية -لكن أنا شخص صعلوك في هذه اﻷمور، اذ لا تخيفني-

الشيء الوحيد الذي يخيفني هو فقدي للرغبة الجنسية الجميلة التي بدأت تخبو، عموما الشيء الذي نسيت اخبارك به، هو أنّ حبي لهؤلاء الصغار يكون في نفسي في فقط، لكن عندما أرى أطفالا بجانبي أو عراة أو ماشابه لا أثار عليهم اطلاقا، ودائما أسأل نفسي باستخفاف، هل هاته اﻷجساد حقا تخطف عقلك، وأبحث عن صور النساء العاريات وأدرك حينها أنّ جسد المرأة كان ولازال الملك على عقول الرجال.

شيئا فشيئا وتدريجيا بعدما وقفت مع نفسي وقفة حقيقية وقمت باستذكار كل تلك المقاطع المثلية وقمت بتقييم قدرتها الفعلية على اثارتي -بدون المحفزات المزيفة والكذائب التي أكذبها على نفسي- وجدتها تقترب من الصفر.. المشكلة هي قابعة في أعماق نفسي، يجب الغوص عميقا لاستخراج ذلك الفيروس الذي غرسه ذلك الحقير و أولاد الحي عندما كنت صغيرا -والحمد لله أنهم لم يقوموا باغتصابي، كانت معجزة أني خرجت معافى-

ما قمت به بعدها ولازلت أقوم به أني لم أتوقف مباشرة عن مشاهدة المقاطع المثلية خوفا من الإنتكاس، بل عكست المعادلة اذ أقوم بمشاهدة المقاطع الطبيعية مع الشاذة من حين لآخر آملا في أن تنقلب الموازين مجددا، اضافةً لتقليلي للاستمناء من يوميا الى مرة أو مرتين في اﻷسبوع كأقصى حد وأصبحت أصلي.

لا أقول لك أني شفيت تماما، ﻷنّ تلك الذكريات تعود من حين لآخر ولا أصدّق نفسي أبدا أني أمتلك هذه اﻷفكار ولن أسامح من تسبب بها اطلاقا، بل أحيانا أفكر في الانتقام منهم -زارعو الخبث- لكن تحسنت كثيرا وأولائك اﻷشرار أعتقد أنهم شفيوا أيضا اذ أصبحوا يتحدثون عن النساء.. وغيرها، باستثناء ذلك الحقير الذي لم يعد يتحدث عن الجنس اطلاقا.. -ربما أصاب عضوه شيئا ما-

لكن الآن عندما أفكر في اﻷمر وخصوصا عند إلقائي اللّوم على الآخرين لاكتسابي لهذه العادة، أعتقد لكنت اكتسبتها آجلا أم عاجلا، فإن أدمنت على الإباحية ستمر من المثلية لامحالة، ولاأحد يظمن لك النجاة.. فأنا أعزو خلاصي منها لكثرة مشاهدتي لهذا النوع حتّى مللت منه.. وفي النهاية كنت أعلم في داخلي أني أفعل ذلك قسريا وليس ﻷني شاذ، ﻷني للآن بالرغم من كل ماحدث لا أصف نفسي شاذا اطلاقا

ضف على ذلك أنك كلما كبرت في السن كلما قلت رغبتك الجنسية، اضافة أنه مع الوقت ستبدأ في الشعور برجولتك وستقزز من كل عاطفة شاذة اتجاه أي جنس آخر غير المرأة، وسيبدأ شعور الإحتياج لهذه الشريكة يسيطر على تفكيرك ويشغل بالك وسوف لن تصبح لطيفا مع الذكور 3:

المهم، ليكن أملك بالله كبير وثق أنك لست اﻷول ولست الأخير الذي مر من هذا الزقاق، بل بالرغم من كل ما مررت به أنا، أعتقد أنها تجربة جيدة مررت بها -لأضيفها لمجلد تجاربي- ويوما ما ستعود المياه لمجاريها.. صدقني لو سألتني الآن ان كنت أصف نفسي شاذا أو بيدوفيليا، ستكون اجابتي بالنفي، ﻷنّ هذا مخالف لمبادئي ولفطرتي من البداية والآن أفكر بالزواج ولا أعتقد أنّ هذه التجربة ستؤثر فعليا في ممارستي الحميمية مع نصفي الآخر

توقف عن توزيع عواطفك الدرامية مع الفتيان ولتكن معاملتك معهم حازمة كما يفعل جميع الرجال، وتوقف عن الاتصال بهم هاتفيا أو الكترونيا الّا وقت الحاجة، فكما تعلم هذا مرفوض في مجتمعاتنا وهذا ليس من باب الإدعّاء بل هو شيء فطري، فالرجل لا يحتاج من الرجل هذا النوع من العواطف، يحتاجك الى جانبه كصديق وليس كزوجة تبكي عليه ههههه لا تكن سخيفا

عموما أعتقد أنّ همتك وقدرتك على التغيير تفوقني بمراحل كما تفوق أولئك اﻷشرار، لذا أحسن النية بالله ونعم لقد حان الوقت لتسترجل وتترك مهمة البكاء للإناث، أنت مهامك في مقدمة الجبهة أين لاوجود للعواطف ههههه بالتوفيق صديقي العزيز.

مشاركة قيمة جداً، سعيد أنك كتبتها ولم تتردد رغم طولها.

Emad_Alhamou أضف ردا

حسب وجهت نظري عليك ان ترفع من هرموناتك الذكورية وتقوم بالتسجيل في نادي رياضي وتختار لعبة قتالية لبعض الوقت, وتكثر من اكل لحم الخاروف فهاذا يساعد بعض الشيء, بعد ذلك ستشعر بتحسن وسوف تخف الرغبة من التفكير بالجنس مع الذكور وبالسبة للعادة السرية فهذه ستذهب مع الوقت لكن عليك المحاولة عن الإمتناع مهما استطعت لأن هاذا ضرر على الصحة, أسأل الله لك العافية.

ايضاً يجب التوقف عن مشاهدة الإباحية، خصوصاً الشاذة منها

مجهول أضف ردا

ترفع هرموناتك الذكرية = ترفع رغباتك الجنسية لكن على أية حال فرط النشاط الجنسي في هذا العمر هو شيء طبيعي لأنة في مرحلة اكتشاف الجنس لكن المشلك أنة لا يريد ان يكون مثلي وهنا مربط الفرس ميول الشاب مثلية ولا أعتقد انة سوف يجد من يساعدة هنا ،علية سؤال الأخصائيين النفسيين إذا كان في الإمكان تغير هذا الميل لكن على الأغلب يحتاج إلى تطوير علاقتة ونظرتة للإناء لكي يستطيع فعل هذا

جزاك الله خيرا ساحول ان افعل ذلك بالمنزل لانه في الوقت الحالي لاامتلك المال الكافي للتسجيل بنادي رياضي

-8

هل جربت ممارسة الجنس مع النساء؟

مارس الجنس مع النساء و بعد ذلك ستعرف الصواب .. كل هذا من الكبت الجنسي في البلدان العربية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أسأل الله أن يفرج همك.

الله سبحانه وتعالى أرحم بك من نفسك.

أولآ أخي أقض الصلوات التي فاتتك إن أمكنك حصرها

ضروري تواصل معي⸮

إذا وافق سأعطيك وسيلة التواصل.

zxcvbnm
  • حذف بواسطة المستخدم

ما الاخبار

الحمدلله مرت ٥ ايام ولم امارسها ، و بفضل الله لم تكن الشهوه كما كانت الان افضل بكثير ، اريد ربي يحفظك ويوفقك خويه خالد اسعدني جدني سؤالك عني

وفقك اللّٰه لما يحب ويرضى وعافاك مما ابتلاك، اهم شيء ان تبعد تفكيرك عن هذه الاشياء، حتى لا يصبح الامتناع عنها عذاب كبير ويجعلك تستسلم لا قدر اللّٰه

أنت شجاع وقوي الإرادة، لذا أنصحك تتابع مع الأخ محمد أبو خطاب على تطبيق الآسك ask.fm:

حسابه = abokhattabb2

جزاك الله خيرا ، ساقوم بمتابعته عسى الله ان يجعله سببا في هدايتي للصراط المستقيم

العادة السرية ليست أكبر مشكلة في الحياة .

الشهوة قادة للعادة السرية والعادة السرية قادة لمشاهدة مقاطع اثناء ممارستها واخشى ان يصل الامر لأكثر من ذلك ، اخاف ان اموت وانا على معصية خالقي ، ربما غدا اموت ولم يتجاوز عمري ال ٢٥ عاما ماذا ساقول لخالقي كيف سيكون عذاب القبر ، الاصعب ان يرمى بي في النار تخيل على ٢٠ سنة فقط أخلد في النار

الله لن يعذبك في النار للأبد بسبب المعصية وينسى كل الطاعات التي تقوم بها ، الله ليس ظالم

لا تكن متشدد على نفسك ولا تجلد ذاتك

حاشه لله عز وجل ان يكون ظالم ، نحن من نظلم انفسنا بانفسنا عندما اقوم بعمل صالح اتمنى ان اموت واعود لربي بحسن خاتمه وعندما تأتيني فكرة الفعل المحرم مباشرة اتخيل جميع الحالات المحرمة ولا افكر في اي شيئ سوى ان امارسها صراحة فقط اريد ان اقضي على المسبب الرئيسي والعدو لم اعد افرق بين مرض القلوب و النفس الاماره بالسوء وبين نزغات الشيطان وبين الوسواس الخناس

انت الان كم عمرك ؟

اخي انت الان في عمر البلوغ ومن المفترض انك تفرق بين ما هو جيد وما هو غير جيد لك

كنت انا في نفس حالتك عندما كنت صغير يعني في عمر ال15 ربما

لكن عند البلوغ ايقنت ما هو صحيح وغير صحيح

بعيدا عن الدين انا لا اعلم لما تدخل الدين في هذه الاشياء

انا منذ كنت صغير وانا لا اهتم لرأي الدين -في هذه الاشياء فقط -

اعلم ان هذا خاطئ

لكن ان كنت تريد لحياتك ان تعود كما كانت فاخبر نفسك بما تفعله هل هو مفيد لك في هذا السن هل هو جيد ؟ هل هو مهم

اعتقد انه عند سؤالك لنفسك هكذا اسئلة ستتوقف عن الامر تلقائي وتشعر بان ما كنت تفعله ليست سوى افعال مراهقة

بالنسبة للعادة السرية لا اعلم لما تزعجك بهذا الشكل

منعك لها بالقوة هي احد الاسباب لشعورك بالحاجة لها

ان جائتك فأفعلها وبعد وقت معين ستتوقف تلقائي عن الامر لشعورك بنفسك انك كبيرت واصبحت من الماضي .

طفولتك القاسية وتشددك على نفسك سبب هذه الاخطاء لك في حياتك .

اعرف الكثير من الشباب على شااكلتك لكن المميز فيك انك اعترفت بالخطأ وهذا جوهر حل المسألة .

واتمنى لك التوفيق ونصيحة اخيرة حاول ان تجد شيء كعلم او عمل يلهيك عن التفكير في تلك الاشياء .

الحياة لا تستحق التعلق بناس يوجد 7 ملايير انسان

ل

@khaled3afan‍ 

لو كان السؤال مجرد خيارات ونستطيع ضمان نجاح الخيارين لقلت لك استصلاح الشخص السيء لانه بدوره سيعمل لتعليم ابناءه الاخلاق الحميدة وكيف يكونوا جيدين

هلا ساهمت في مساعدة هذا الاخ '-

@what_the‍ 

لكن في حال أصبح الخيال واقعاً أو بقى كذلك، فإنني أفضل أن أساعد شخصاً مرّ بتحربة مريرة أو تعرّض لمشاكل ما في حياته ليتجاوزها و يبدأ من جديد فأي شخص يحتاج فرصة ما ليبدأ من جديد 

هلا ساعدتي هذا الشخص

بصراحة مررت بالموضوع البارحة لكنها مسهب وطويل، ولست طويل البال لأقرأ كل هذا

لكن بعد ذكرك هذا رجعت وقرأت الموضوع كاملاً، احسست اني قرأت كتاب وصلت النهاية فنسيت البداية، على كل حال سأحاول المساعدة قدر المستطاع

أنت تحتاج لمساعدة طبيب نفسي متخصص في طب الجنس بسرعة حتى تتعافي، وعليك بقراء كتاب كتاب الآخر القريب وكتاب ورحلة رجل، فهما مفيدان لحالتك...

████████████████████

أخي الكريم . أسأل الله أن يرفع يغفر لك.

كل هذا الألم دليل على أن الله يحبك

ياليت تتواصل معي على الإيميل

rgrg4040@gmail.com

عفوآ هذا الإيميل

rgrgrg7070@gmail.com

السلام عليكم اخي مشكلتك مشكلة نفسية وبرمجة عقلية لا اكثر انا درست علم النفس والبرمجة اللغوية العصبية واعرف شن مشكلتك هادا حسابي ع الفيس بوك scodlibya@mail.ru راسلني وان شاء الله مشكلتك محلولة ومشكلة العادة السرية ايضا اما بخصوص خوفك من الموت على معصية ف هادا ظن سوء بلله والله يقول انا عند حسن ظن عبدي بي فليظن عبدي بي مايشاء والرسول عليه الصلاة والسلام يقول احسنو الظن بربكم ولا تقنطو من رحمة الله وحافظ على صلاتك اخي ف هيا عماد الدين

-1

قبل ان اقرء كلامك كنت امارسها

انا الان اصبحت لا اقدر ان اسيطر علي نفسي

هلا ساعدتني في رفع الموضوع عسى ان يراه الاخوه والاخوات هنا في حسوب

كيف اساعدك

-3

اكتب موضوع قصير ومختصر وباللغة العربية الفصحى لكي يتمكن الناس من مساعدتك

بكل استطاعتي حاولت ان يكون بالفصحى واعتقد انه كذلك ، صدقني لن تستغرق اكثر ٥ دقائق لقرائته ، كتبة مطولا فقط لكي تعرفو الامور التي حدثت معي وكيف اصبحت هكذا

-1

لمعالجة ادمان العادة السرية والافلام الاباحية اذهب الى العيادات النفسية او اقراء كتب المختصين في المجال. ولا تعتمد

-3
madoo211 أضف ردا

أخي .. لاأظن العادة سرية هي جرم

هي فعل طبيعي وتفريغ شهوة بينك وبين نفسك .. ليست زنا ولا لواط

لماذا كل هذا الخوف من العقاب ..

هل تعلم أن البشر ينقسمون لأربع أنواع في الميول الجنسية وهذه الميول لها أبعاد وراثية أو جينية

1- المغايرين

2- المثليين

3 - مزدوجي الميول

4 - اللاجنسيين

ولكن لأننا مجتمعات محافظة متدينة جدا نرى المثلية هو أمر شنيع ومخالف للدين ويجب أن يقضى عليه

من أراد أن يكون مثليا فهذه حياته وهذا شأنه والله سيحاسبه فقط .. أفعل ماتراه يريحك وماتراه صائبا طالما لم تضر أحدا

وخذ بعين الأعتبار مجتمعك وقوانينه فلا تتصادم كثيرا معهم

اذا كنت في العراق فلا أنصحك بإشهار مثليتك .. لأنك ستجد الكثيرين من قاطعي الرؤوس

أتمنى لك كل سعادة

-6

كما تحولت الى gay اول مرة جرب ان تعكس ذلك

فقم بلبحث عن فتاة جميلة لتعشقها فربما يعود حبك للنساء، لكن احذر ان تصبح Bi <_<

لم اجرب الطريقة لكن لا بأس من المحاولة واطلاعنا على التطورات

-8

go kill yourself