مساوئ التعليم النظامي

  • Saraahmed9

التعليم النظامي هو مجرد نوع من العبودية مع الكثير من مضيعة الوقت ،فلا يهم هنا اذا كان التعليم في واحدة من دول العالم الثالث ام الأول طالما يحتوي علي نفس المقومات الرئيسية وفيما يلي استعراض بسيط لأسوء عيوب هذا النوع من التعليم :

1-التشابة: التعليم الحكومي ينتج نسخ ،مجرد فرد جديد يشبة بالظبط بقية القطيع ،فأعتمادة علي تدريس نفس المادة التعليمية بلا اختلاف الي كل التلاميذ وتجاهل الاختلافات النفسية والعقلية والجسدية حتي يعطينا اشخاص متشابهين بلا ملامح مميزة خصوصا بالاعتماد علي اسلوب التلقين والحفظ وبالتالي تضيع قيمة الفردية مقابل التشابة ومفهوم القطيع

2- العبودية الفكرية: يأخذ المعلم دور الواصي والاعلي والعالم بطبيعة الاشياء بدل ان يتخذ دور الوسيط بين الطالب والمعلومة ، فيقطع علي الطالب أي أمل في التفكير أو البحث أو التفلسف أو حتي المناقشة فلماذا تجهد نفسك اذا كان مايقولة المعلم يقيني بالضرورة واذا لم تسمع أصلا من أي مصدر تعليمي مؤسسي عن أشخاص يحملون أفكار أخري ، ماذا ننتظر غير قطيع يخاف من الأعتراض من الاختلاف من التفلسف ، انها نتيجة حتمية عبودية فكرية تامة

3- تسلط: من يظن انة لة الحق في أن يحدد لك ما الذي يجب أن تعرفة وكيف تعرفة ، من لة الحق أن يحرمك من حقك في استعمال وقتك وعقلك وكل ملكاتك الفكرية كما تشاء في الموضوع الذي تشاء لتتوصل للنتيجة التي تشاء ،هذا التسلط الاعمي قذ يحرم فنان بارع من تعلم الرسم لأنة لايرسم بالطريقة التي من المفترض ان يرسم بها ،وقد يحرم فليسوف عظيم من ممارسة حقة في التفلسف داخل صرح تعليمي لانة لايفكر ولايحفظ كيف فكر الاخرون ، والاهم انة قد يحرم انسان من اغلي سنين عمرة فبدل قضائها في تعلم مايحبة حقا والاطلاع علي أعظم ما أنتجتة البشرية سيمضي أهم سنين عمرة وهو جالس في كرسي خشبي تحت تهديد العصاة يكرر وراء معلمة (السجان) قطتي صغيرة ،يالة من علم

4-أزلية الا هدف : آن التعليم ينقسم في الغالب لأربعة أنواع وأربعة أهداف مختلفة 

النوع الاول: تعلم الاساسيات مثل القراءة والكتابة والاستماع بفهم ونطق اللغة الام بالاضافة إلي لغتين أجنبيتين علي الاقل وتعلم أساسيات الحاسب والبرمجة وأساسيات الحساب 

النوع الثاني :تثقيفي كالاطلاع علي مايحتوية العالم من علوم عن طريق القراءة ، السفر ، الندوات ......

النوع الثالث: التعليم الوظيفي والذي يؤهلك لإجادة وظيفة ما بكل متطلباتها

النوع الرابع: تعلم وممارسة المهارات الجانبية كالفنون والرياضة وال....،لكل شخص

حسنا في الغالب التعليم النظامي يفشل في اتمام معظم انواع التعليم ،فلا هو يهتم بالمهارات الجانبية ،ولا هو يوفر أشخاص مؤهلين لسوق العمل ولا هو يوفر أدني درجات الثقافة ،بل أنة في الكثير من الأحيان لا يمكن الاعتماد علية لاتقان القراءة والكتابة حتي ،والدليل الطبيب الذي لا يجيد القراءة وينسي المشرط داخل المريض

اذا التعليم النظامي مجرد هراء بحت ويفضل إلغاءة نهائيا وإغلاق المدازس والجامعات والمنهاج الي اخرة.. والبدء بالاعتماد علي أنظمة تعلم أخري

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل سأرى ذلك اليوم الَّذي يكون فيه العنوان:

حلول لِمساوئ التعليم النظامي

كعنوان حقيقي وَطرح يستحق التفكُّر به!.

غدا سأكتب مقال عن وجة نظري في بدائل التعليم النظامي ،ولكن أولا يجب ان اكتب عن مساوئة

أمير التركى أضف ردا

شكل على هذا المقال , كلمات مناسبة فى مكانها

بحثتً فى صفحتك ولم اجد هذا المقال (الثانى) هل هذا يعنى ان هل سيئات النظام الحالى تم الانتهاء منها فى مقال واحد وهو هذا ؟؟ ام ان هناك تكلمة

اين اجده المقال الثانى ان تمت كتابته ؟؟

@Saraahmed9

هل يمكنك طرح بدائل جيدة للتعليم النظامي ؟

اوافقك الرأي

كما نري ان أفضل وسائل التعليم هو التعليم الذاتي الذي اثبتت فعاليته واخرجت علماء غيرو تاريخ البشرية.

أن وظيفة الاستاذ هو اثارة الشغف في نفس الطالب وترك الباقي للتعليم الذاتي.

المشكلة في الوطن العربي تكمن في فهمنا للتعليم, الأغلبية العظمي المجتمع بمن فيهم الأستاذة يري ان التعليم النظامي والحصول الشهادة هو الوسيلة الوحيدة للحصول علي تعليم اذا كنت لا تصدق اذهب الي أبيك وقل له انك تريد ترك الدراسة والتفرغ الي التعليم من الانتر نت والكتب (التليم الذاتي), لتي النتيجة.

المشكلة الثانية التي تواجه المجتمع العربي ولا تساعد في تطوير التعليم هو قلة المراجع المترجمة الي اللغة العربية وغير المترجمة وأن وجدت ستجدها في مكتبة الجامعة فقط. فلا تساعد العامل العادي الذي لا يعرف غير اللغة العربية علي تطوير من مهارته ولا الطفل الشغوف بتعليم شئ جديد.

وكذالك وقلة المحتوي العربي فنجد ان الكل يركز علي نشر ورقته العلمية بالغة الاجنبية, فلا يمكن العامل العادي من تطوير مهارته , وكذلك محاولتنا الي تعقيد الامور العلمية البسيطة وهذا ما يحدث في الجامعة.

المشكلة الاخري في المجتمع هو تقيم اي شخص بشهادته لذلك نجد الكل يصارع في الحصول (A) فلا يهم اذا كنت فاهم أو لا المهم هو النتيجة (احفظ وقارن فقط) التعليم في الوطن العربي الأصحاب الذاكرة القوية فقط وقليل من الفهم ولايهم الفهم اذا استطعت المقارنة. ستفهم هذه النقطة اذا كنت في المعمل هنالك يختلف موازين القوة بين الفهم والحفظ.

اختم كلامي بهاذا الاقتباس لعالم الفيزياء الفلكية / نيل ديجراس تايسون

حين يغش الطلاب في الإمتحانات، فذلك بسبب أن النظام المدرسي لدينا يقدّر الدرجات المدرسية أكثر مما يقدر الطلاب التعلُّم

لا توجد يا أخي دول ألغت تعليمها النظامي،

فالمهارات الاساسية التي سلف وذكرتها (القراءة - الكتابة - النطق السليم - أساسيات الحساب - أساسيات البرمجة والكمبيوتر) لا تغيير فيها، فأنت لن تغير حتمية أن 1 + 1 = 2، أو أن الآلف يليه حرف الباء تنطق أب ، فبكل تأكيد هذه المهارات الاساسية يتم إكسابها هكذا كما هي (طبعاً بطرق سليمة بعيدة عن كل الطرق العقيمة في وطننا العربي)،

لا توجد دولة ألغت تعليميها النظامي بل نحن العرب نواجه العقم في منظومة التعليم ككل يجب إصلاح هذا العقم لا ان نلقي عليه قنبلة ونقول سنبدأ من جديد بل ان هذا سيمثل كارثة في المجتمع.

الخلل في طريقة إيصال المعلومة للطالب فكما قلت بدلاً من أن يكون المعلم هو وسيط بين العلم والطالب (ولكن طبعاً ليس وسيطاً أي ننقل المعلومة خلاله أي انه لا يكون أستاذاً حافظاً، بل نريد أستاذاً فاهماً متخصصاً في ما يقدمه كدكتور الجامعه).

محاضرة تيد للخبير التعليمي سوجاتا ميترا يحكي عن ظهور المدارس وكيف انها لم تعد صالحة لعصرنا بعنوان:"Build a School in the Cloud"

أنصح الجميع بها، فما أعجبني هو كيف أنه تكلم عن تاريخ النظام التعليمي وكيف كان مناسبا لهم آن ذاك، وكيف أنه لم يعد كذلك بالنسبة لنا الآن.

رابط المحاضرة:

هناك ترجمة بالعربية

  • لولا التعليم النظامي ما كنت لأكتب هذه السطور، المنظومة بها خلل وتحتاج إعادة هيكلة لكن لا يصح هدمها بالمُجمل.

والبدء بالاعتماد علي أنظمة تعلم أخري

هلا أطلعتنا عليها ونماذج دول طبقتها وألغت التعليم النظامي مع ذكر حسناتها ومدى فاعليتها.

اذا كانت الأساسات لذلك النوع من التعليم فاشلة فلماذا لا نهدمة بالمجمل ،فتغير أساسياتة لا يسمي أصلاح بل تغيير ،حقيقة أنك تعلمت بعض الأشياء لاتعتبر ميزة إلي هذا الحد بالمقارنة بما كان يجب أن تتعلمة ،علي كل سأكتب غدا مقال عن بدائل التعليم النظامي ربما تتفق معي

التشابة: التعليم الحكومي ينتج نسخ ،مجرد فرد جديد يشبة بالظبط بقية القطيع ،فأعتمادة علي تدريس نفس المادة التعليمية بلا اختلاف الي كل التلاميذ وتجاهل الاختلافات النفسية والعقلية والجسدية حتي يعطينا اشخاص متشابهين بلا ملامح مميزة خصوصا بالاعتماد علي اسلوب التلقين والحفظ وبالتالي تضيع قيمة الفردية مقابل التشابة ومفهوم القطيع

أولًا التشابه بحدّ ذاته ليس سيئًا، وثانيًا لا يمكن أن يحدث هذا أساسًا بسبب الفروقات الفردية (الحفظية والإجتهادية والفكرية). أما بالنسبة للحفظ والتلقين، فقأول: العلم يقوم على شيئين هما: العقل والنقل.

العبودية الفكرية: يأخذ المعلم دور الواصي والاعلي والعالم بطبيعة الاشياء بدل ان يتخذ دور الوسيط بين الطالب والمعلومة ، فيقطع علي الطالب أي أمل في التفكير أو البحث أو التفلسف أو حتي المناقشة فلماذا تجهد نفسك اذا كان مايقولة المعلم يقيني بالضرورة واذا لم تسمع أصلا من أي مصدر تعليمي مؤسسي عن أشخاص يحملون أفكار أخري ، ماذا ننتظر غير قطيع يخاف من الأعتراض من الاختلاف من التفلسف ، انها نتيجة حتمية عبودية فكرية تامة

بالنسبة لدور الواصي والعالم عند المعلم، أليس هو كذلك؟!، وإلا فلماذا يتعلم الطالب عنده إن لم يكن عالمًا؟! (على الأقل بما يُدرّسه).

وهذا ليس بالضرورة قاطعٌ لطريق التفكير والبحث، فالمفكّر لن يقطع تفكيره بسبب رجل يعلمه أحد العلوم بطريقته الخاصة (والخاطئة)، وكذلك الباحث، لن يوقف بحثه بسبب هذا. أما التفلسف، فلا داعي له أصلًا؛ فهو يهدر قدرته الدماغية دون فائدة. أما النقاش فلا أحسب أن الأساتذة الذين لا يقبلون النقاش كثيرين إلى هذا الحد، والغالب هو أن المُعلّم يقبل كلام الطالب إن كان منطقيًا وعقلانيًا، وقلّة من الأساتذة - وهم المتميّزون - هم الذين يناقشون آراء الطالب وإن كانت سخيفة وسادجة للغاية.

ولا أرى في كلّ هذا أي عبودية (حسب معناها الدقيق في اللغة).

تسلط: من يظن انة لة الحق في أن يحدد لك ما الذي يجب أن تعرفة وكيف تعرفة ، من لة الحق أن يحرمك من حقك في استعمال وقتك وعقلك وكل ملكاتك الفكرية كما تشاء في الموضوع الذي تشاء لتتوصل للنتيجة التي تشاء ،هذا التسلط الاعمي قذ يحرم فنان بارع من تعلم الرسم لأنة لايرسم بالطريقة التي من المفترض ان يرسم بها ،وقد يحرم فليسوف عظيم من ممارسة حقة في التفلسف داخل صرح تعليمي لانة لايفكر ولايحفظ كيف فكر الاخرون ، والاهم انة قد يحرم انسان من اغلي سنين عمرة فبدل قضائها في تعلم مايحبة حقا والاطلاع علي أعظم ما أنتجتة البشرية سيمضي أهم سنين عمرة وهو جالس في كرسي خشبي تحت تهديد العصاة يكرر وراء معلمة (السجان) قطتي صغيرة ،يالة من علم

وما المُشكلة في أن يُحدد للطفل ما يعرفه وكيف يعرفه إن كانًا جاهلًا؟!، وحِرمانه عن استخدام وقته وعقله وملكاته هو لمصلحته هو (سواء أكان ذلك فعلًا، أم لم يكن)، أما "قد وقد" التي ذكرتها فهي أمور جانبية لا يمكن لأجلها هدم صرح نفعه أكبر من هذه المضار الجانبية التي ذكرتِها. وسنين عمره أفضل ما يمكنه أن يقضيها هو في تعلّم الأساسيات، والإنتاج البشري في معظمه كان نتيجة هذا التعليم الرتيب الذي تنددين به. ولو تُرك الحبل على القارب لهؤلاء الأطفال فلن يختاروا غير اللهو واللعب، ولن يلتفتوا إلى ما أنتجه البشر عدا ألعاب الفيديو. وبالطبع فمقطوعة "قطتي صغيرة" لن تكون كلّ ما يُدرّس له في المدرسة، بل هي قصيدة يدرسها يومًا أو يومين وانتهى الأمر، ليدرس ما بعدها.

النوع الاول: تعلم الاساسيات مثل القراءة والكتابة والاستماع بفهم ونطق اللغة الام بالاضافة إلي لغتين أجنبيتين علي الاقل وتعلم أساسيات الحاسب والبرمجة وأساسيات الحساب

تعلم الأساسيات هو الدين، واللغة الأم (قراءة وكتابة وما يتعلق بها)، والحساب، والقانون، وكلّ ما عدا هذا فهو نافلة لا ضرورة ملحّةً لها.

والدليل الطبيب الذي لا يجيد القراءة وينسي المشرط داخل المريض

هذا فشل من الطبيب أو من بعض المنتسبين للعمل التعليمي ككل، وليس بالضرورة من النظام التعليمي، وبالنسبة لنسيان المشرط، فالجميع مُعرضٌ للخطأ والنسيان (هذا إن سلّمنا أن القصة صحيحة).

وهذا الموضوع قد يكون مُفيدًا: