مهما بلغ الكاتب من فوة، يظل على قدر صغير من توصيل مشاعر شخصيات روايته للقارئ، لأنها في الحقيقة جزء منه، التجارب الواعية، مجموعة من المشاعر المعقدة جدا، ووصفها يتطلب خيال، المشكلة أن ما تتخيله أنت ليس بالضرورة نفس خيال الشخص المقابل، بالتالي هناك فجوة في وصف الخيال ووصوله إلى الطرف الثاني.
أقصى ما قد نطمح إليه هو ايجاد وصف مشترك يفهمه الجميع لتقريب خيالنا للآخرين وتوصيل التجربة.
كما أن الكيفيات الحسية Qualia كالرائحة و المذاق و إدراك الألوان و الأصوات و جمالها أيضا تختلف من شخص إلى آخر (بسبب الفرق في نشاط نظام المكآفأة في الدماغ مثلا، سواءا كان بسبب حالة إنفعالية أم سمة مستقرة) و أيضا صعب التعبير عليها بالنسبة للكتاب و فلاسفة الجمال.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.