هل الحمية الغذائية هي الوسيلة الأنسب للوصول إلى الوزن المناسب ؟

كثيرة هي الضغوط التي يواجهها الفرد منا في حياته، في كل شيء عليه ضغوط ومقادير معينة ومسؤولية يجب أن يتحملها حتى في تناوله للطعام !

مؤخرًا ذهبت مع صديقتي لمتخصص في التغذية ليكتب لها أسلوبًا تمشي عليه لتقلل من بضعة كيلوجرامات بالرغم من رؤيتي الشخصية أنها جميلة هكذا بدون شيء، لكن يبقي الوسواس بالوزن الزائد دائمًا .

عندما ذهبنا لطبيب التغذية لا أدرى إن كان يستعرض مهاراته أمامنا أم ماذا ولكن أرفق لها قائمة من الممنوعات و لخّص المسموح في عدة نقاط .

بعد يومين من زيارة متخصص التغذية قررنا أنا والصديقات أن نذهب ونتنزه قليلًا فاتصلت على صديقتي لأخبرها ولكني تفاجئت بعدم رغبتها بالذهاب لسبب أننا سنتناول الطعام السريع ونذهب للبحر و نتناول المسليات، كانت تشعر بالضيق عندما قررت ذلك، فقررت أن ابحث لها عن نظام أفضل كي تصل لهدفها ولا تمنع نفسها من الخروج معنا أيضًا .

أثناء عملية البحث تلك تعرفت على مفهوم جديد في عالم التغذية يسمى التغذية الحدسية intuitive Eating ، قرأت قليلًا عن الموضوع بهدف أن افهم أكثر عن الموضوع وخرجت بنتائج لا ضير بها منها أن التغذية الحدسية لا تتفق مع مفهوم الدايت ولكنها تقوم على مجموعة من الأمور منها أن تتصالح مع الأكل وتتعامل مع جسمك وكأنه صديقك، وأن تسعى لإرضاء نفسك ولكن هذا لا يعني أن تأكل بمقدار مفتوح ولكنها تعنى ان نوسع نظرتنا تجاه اجسادنا فلا نبقى علاقتنا مضطربة مع الطعام

أرفقت هذه المساهمة اليوم لعل هناك من هو أكثر تخصصًا في هذا المجال و يمكنه مشاركة معلوماته وخبراته معنا .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

رغم أنني لست متخصصاً، إلا أنني أود أن أشارك تجربتي:

بعد انتهاء فترة التجنيد زاد وزني بشكل ملحوظ، وكل ما فعلته أنني بدأت امشي من محطة الأوتوبيس إلى العمل، تقريبا كنت أستغرق نصف ساعة.

وأنتظر ساعتين بعد وجبة العشاء بحيث لا أنام بعد الطعام مباشرة.

ربما استغرقت وقتا طويلا حتى عدت لوزني الطبيعي، ولكني لم أتعب ولم أحرم نفسي من شيء.

رؤية مفيدة أ.محمد، جميعنا نعلم اهمية المشي في اللياقة و الصحة الجسدية ولكن قد تكون التغذية الحدسية أقرب من وجهة نظري إلى المحافظة على الوزن و ليس إنقاصه .

كيف ترى أنت ذلك؟

عُلا، سامحيني على وقاحتي في إقتحام تخصص لا أعلم عنه شيئًا. أعلم ستفعلين فنحن شركاء بيزنس.

أنا لا أعتقد أن أي شئ في الحياة، عمومًا، مهما كان كونه في أي من مجالات الحياة، يتغير أو يحدث بناء على العمليات العقلية وحدها أو الحدس.

حتى الأفكار العبقرية أو التجديدية حتى في المعتقد، لا تحدث تعيير بدون تطبيق فعلي عليها.

عُلا، سامحيني على وقاحتي في إقتحام تخصص لا أعلم عنه شيئًا. أعلم ستفعلين فنحن شركاء بيزنس.

لا عُمر، نحن نناقش الأمور من زوايا متعددة فلا داعي ليكون هناك حرج على شيء .

أنا لا أعتقد أن أي شئ في الحياة، عمومًا، مهما كان كونه في أي من مجالات الحياة، يتغير أو يحدث بناء على العمليات العقلية وحدها أو الحدس.

ولكن لماذا ؟ العقل يعتبر المحرك الأول لكل الأمور، إذا اقتنع عقبك بفكرة فإن كل جسمك سيتآزر معه لتنفيذ هذه الفكرة عمر

لا أعتقد بهذا أبدًا، الجسم لا يتآزر مع الأفكار بالضرورة.

ولكن لم لا عمر ؟ لماذا لا يستطيع الجسم أن يتآزر مع العقل ؟ لا أستطيع إيجاد تفسير معين لذلك او حتى مبرر .

بل على العكس، كل مفاهيم النجاح والاصرار والعزيمة منبعها العقل و النتيجة هي عبارة عن رد فعل لتآزر الجسم مع العقل .

أدعوك للإطلاع على توضيح أكثر حول مفهوم التغذية الحدسية

أن تتصالح مع الأكل وتتعامل مع جسمك وكأنه صديقك، وأن تسعى لإرضاء نفسك ولكن هذا لا يعني أن تأكل بمقدار مفتوح ولكنها تعنى ان نوسع نظرتنا تجاه اجسادنا فلا نبقى علاقتنا مضطربة مع الطعام

لأول مرة أسمع بالأكل الحدسي، وعند ما قرأت مساهماتكِ كما قرأت‘ للتو حوله عبر الإنترنت، شعرت بأن هذا النظام لا يناسب كل الأشخاص وربما يناسب فئة قليلة جدًا قد تنتجح معها، من الذي يستطيع أن يقيم علاقة صحية بين جسمه وطعامه؟!

أشعر بأن هؤلاء الأشخاص الي ينون اتباع هذا النظام سيأكلون كميات كبيرة من الأطعمة التي كانوا يضعون عليها قيود في السابق و بدون الشعور بالذنب.

أنا أفضل أن يتناول الشخص وجباته في اليوم، ولكن وجبة العشاء تكون مبكرًا مع الإكثار من تناول الماء ورياضة المشي.

نعم فكرة هذا النظام تقوم على فكرة أن تتصالح مع الأكل يدعوك لتترك كل الانظمة الغذائية التي تعدك أن تخسر وزنًا، فكرته تأتي في أمورٍ عدة أريد أن أوضحها هُدى:

- لا تمنع نفسك من شيء، أو تتقيد بحميةٍ غذائيةٍ صارمة، وتوقف عن عد السعرات أو العناصر الغذائية عند كل وجبةٍ تتناولها.

- احترم جوعك، فلا تجوّع نفسك، لأن الجسم الذي يُبالغ في الحمية هو جسم جائع، وحتى لو وصلت إلى جسمٍ مثالي بعد هذه الحمية فإنه بمقدار الجوع الذي شعرت فيه طيلة الفترة التي مضت ستكون مندفعًا لسده الآن.

- تصالح مع الاكل، فهو ليس عدوًا.

- قاوم شرطة الأكل، وهذه الشرطة قد تكون على شكل أفرادٍ من حولك أو أصوات في رأسك، كالذي يقول لك: "إن قضمة صغيرة من هذه ستخرّب كل شيء". تخلص من هذا الصوت الذي في الداخل، وطوّر صوتًا جديدًا مُريحًا.

- اعرف متى تشعر بالإمتلاء، فقد تجد نفسك مندفعًا على غَرفِ المزيد إلى الطبق الرئيسي تحت تأثير أصوات العائلة أو الأم: "لا تُبقِ شيئًا في الطبق" أو "هذه نعمة ما تخليها وراك."

- اهتم بعناصر الرضا. فقد تدخل مطعمًا في كثير من الأحيان وتطلب أكلةً تحبها جدًا، ولها تعبير لطيف في حياتك، تُدرك أنها لن تُشعرك بالشبع، لكن ستشعرك بالرضا لأن شكلها لطيف، ورائحتها أخاذة، وطريقة تقديمها آسرة، وكل المكونات حاضرة، فلا تأكل هذا الشيء بمجرد أنه وُضع أمامك، لكن تهتم بعناصر الرضا هذه أكثر.

- عبّر عن مشاعرك لكن ليس بالأكل، فالجوع الذي تحسه لأنك تعيش في مللٍ أو حزنٍ أو فرحٍ بالغ هو جوع وهمي في الغالب، وليس حقيقي. وتستطيع أن تقيس هذا الأمر من باب: "أكلت قبل شوي، بس أنا حاس بالملل الآن، فرح أروح أكمل الأكل.."

- احترم جسمك، فهو يشعر، لا تقرعه بنبرةٍ حادة، وتشعر بالامتعاض كلما نظرت إليه في المرآة.

- تمرّن.

هذه كانت عبارة عن رؤية هذا النظام الغذائي الذي اعتبره أفضل أنواع الأنظمة وأكثرهم صدقا حتى الان

أظن أن القول سهل لكن حين التطبيق تبدأ في تقديم تنازلات و تخبر نفسك أنك بحاجة السكريات حتى وإن لم تكن كذلك.

من واقع تجربتي الشخصية ، أعتبر نفسي منعدمة الإرادة ههههه

فكان اقتراب فرح أخي هو الحافز القوي لأقوم بحمية غذائية مناسبة ، فلتبحث عن حافز يضمن لها الاستمرارية.

بداية أود من صديقتك أن تتوقف عن زيارة الأخصائيين إن لم يكونوا فاهمين وفقط حافظين وحال الأغلب حافظ وليس بفاهم ، ثم أنصحها بالقراءة عن شبكة الانترنت لتفهم هي أولاً و تستطيع معرفة الصح من الخطأ.

أما عن النظام الذي اتبعته فهو الصيام المتقطع مع نظام حساب السعرات و الموضوع سهل و إن بان متعب في بدايته .

قد تستشير أخصائي تغذية إن كان يناسب جسمها هذا النظام و لكني أظن أنه لا يضر في كل الأحوال حسبما قرأت.

Ola_Masoud أضف ردا

ولكنى أرى في هذا النوع من التغذية طريقًا أيسر وأسهل جيهان على المعنيين به، افضل من الصيام المتقطع حتى .

ولا يعتبر هذا النظام فقط للناس الذي يريدون أن يخسروا جزءًا من اوزانهم إنما أعتبره موجه لكل الأشخاص .

ارفقت بهذا التعليق

توضيح أكثر عن هذا النوع من التغذية يمكنك قراءته.

لا أجدها فكرة نافعة أن نتقبل المرض أو نتقبل ما يؤذينا.. ولكنني أسعى لأن تكون رحلة تقبل الذات دائمة، ولكن الهدف واضح!

بالمناسبة، فإنني قابلة على شكلي وشكل جسمي بمزاياه وعيوبه، ولا أجد فيهما مشكلة أبداً، ولكن المشكلة الوحيدة هي أنني أحب الفساتين وبعضها لا تليق علي بسبب ضيقها أو ما إلى ذلك..

وأجد الصعوبة في تقبل تلك الحقيقة ولكنني سأجربها.