هل الحمية الغذائية هي الوسيلة الأنسب للوصول إلى الوزن المناسب ؟

كثيرة هي الضغوط التي يواجهها الفرد منا في حياته، في كل شيء عليه ضغوط ومقادير معينة ومسؤولية يجب أن يتحملها حتى في تناوله للطعام !

مؤخرًا ذهبت مع صديقتي لمتخصص في التغذية ليكتب لها أسلوبًا تمشي عليه لتقلل من بضعة كيلوجرامات بالرغم من رؤيتي الشخصية أنها جميلة هكذا بدون شيء، لكن يبقي الوسواس بالوزن الزائد دائمًا .

عندما ذهبنا لطبيب التغذية لا أدرى إن كان يستعرض مهاراته أمامنا أم ماذا ولكن أرفق لها قائمة من الممنوعات و لخّص المسموح في عدة نقاط .

بعد يومين من زيارة متخصص التغذية قررنا أنا والصديقات أن نذهب ونتنزه قليلًا فاتصلت على صديقتي لأخبرها ولكني تفاجئت بعدم رغبتها بالذهاب لسبب أننا سنتناول الطعام السريع ونذهب للبحر و نتناول المسليات، كانت تشعر بالضيق عندما قررت ذلك، فقررت أن ابحث لها عن نظام أفضل كي تصل لهدفها ولا تمنع نفسها من الخروج معنا أيضًا .

أثناء عملية البحث تلك تعرفت على مفهوم جديد في عالم التغذية يسمى التغذية الحدسية intuitive Eating ، قرأت قليلًا عن الموضوع بهدف أن افهم أكثر عن الموضوع وخرجت بنتائج لا ضير بها منها أن التغذية الحدسية لا تتفق مع مفهوم الدايت ولكنها تقوم على مجموعة من الأمور منها أن تتصالح مع الأكل وتتعامل مع جسمك وكأنه صديقك، وأن تسعى لإرضاء نفسك ولكن هذا لا يعني أن تأكل بمقدار مفتوح ولكنها تعنى ان نوسع نظرتنا تجاه اجسادنا فلا نبقى علاقتنا مضطربة مع الطعام

أرفقت هذه المساهمة اليوم لعل هناك من هو أكثر تخصصًا في هذا المجال و يمكنه مشاركة معلوماته وخبراته معنا .


التعليق السابق

نعم فكرة هذا النظام تقوم على فكرة أن تتصالح مع الأكل يدعوك لتترك كل الانظمة الغذائية التي تعدك أن تخسر وزنًا، فكرته تأتي في أمورٍ عدة أريد أن أوضحها هُدى:

- لا تمنع نفسك من شيء، أو تتقيد بحميةٍ غذائيةٍ صارمة، وتوقف عن عد السعرات أو العناصر الغذائية عند كل وجبةٍ تتناولها.

- احترم جوعك، فلا تجوّع نفسك، لأن الجسم الذي يُبالغ في الحمية هو جسم جائع، وحتى لو وصلت إلى جسمٍ مثالي بعد هذه الحمية فإنه بمقدار الجوع الذي شعرت فيه طيلة الفترة التي مضت ستكون مندفعًا لسده الآن.

- تصالح مع الاكل، فهو ليس عدوًا.

- قاوم شرطة الأكل، وهذه الشرطة قد تكون على شكل أفرادٍ من حولك أو أصوات في رأسك، كالذي يقول لك: "إن قضمة صغيرة من هذه ستخرّب كل شيء". تخلص من هذا الصوت الذي في الداخل، وطوّر صوتًا جديدًا مُريحًا.

- اعرف متى تشعر بالإمتلاء، فقد تجد نفسك مندفعًا على غَرفِ المزيد إلى الطبق الرئيسي تحت تأثير أصوات العائلة أو الأم: "لا تُبقِ شيئًا في الطبق" أو "هذه نعمة ما تخليها وراك."

- اهتم بعناصر الرضا. فقد تدخل مطعمًا في كثير من الأحيان وتطلب أكلةً تحبها جدًا، ولها تعبير لطيف في حياتك، تُدرك أنها لن تُشعرك بالشبع، لكن ستشعرك بالرضا لأن شكلها لطيف، ورائحتها أخاذة، وطريقة تقديمها آسرة، وكل المكونات حاضرة، فلا تأكل هذا الشيء بمجرد أنه وُضع أمامك، لكن تهتم بعناصر الرضا هذه أكثر.

- عبّر عن مشاعرك لكن ليس بالأكل، فالجوع الذي تحسه لأنك تعيش في مللٍ أو حزنٍ أو فرحٍ بالغ هو جوع وهمي في الغالب، وليس حقيقي. وتستطيع أن تقيس هذا الأمر من باب: "أكلت قبل شوي، بس أنا حاس بالملل الآن، فرح أروح أكمل الأكل.."

- احترم جسمك، فهو يشعر، لا تقرعه بنبرةٍ حادة، وتشعر بالامتعاض كلما نظرت إليه في المرآة.

- تمرّن.

هذه كانت عبارة عن رؤية هذا النظام الغذائي الذي اعتبره أفضل أنواع الأنظمة وأكثرهم صدقا حتى الان