كيف تُجيب على الأسئلة (السلوكية) في مقابلة العمل من خلال تقنية ستار STAR؟

لا أقصد هنا الأسئلة التقليدية على شاكلة أخبرني عن نفسك ، ماذا تفعل لو واجهتك مشكلة ؟لماذا ترغب في العمل معنا ؟ لماذا تجد نفسك الشخص المناسب؟ أين ترى نفسك بعد سنوات؟ إلخ

فلعل الكثير من الأصدقاء هنا قد أدلو بدلوهم حول هذه الأسئلة فما أقصده أسئلة المقابلة السلوكية أي القائمة على سلوكنا و تصرفاتنا في وقت سابق وبناءً عليه يتم توقع السلوك المستقبلي لنا بحيث يدرك صاحب العمل من نحن وكيف نفكر وكيف نتعامل مع المعضلات التي نواجهها بكفاءة عالية و هل نحن قادرون على اتخاذ القرارات الصحيحة في العمل؟ هل نستطيع توظيف ما نتعلمه في سياقات مختلفة!

صادفتُ قبل فترة ليست بالبعيدة تقنية ستار Star ، لِمن لم يسمع بها هي طريقة رسمية للإجابة على أسئلة المقابلة بحيث يتم تقديم أمثلة أو أدلة ملموسة على أننا نمتلك الخبرة والمهارات اللازمة للوظيفة ،يُذكر أن لكل حرف من star له معنى معين فمثلًا؛

Situaion / الموقف وهو أن تصف الموقف الذي كنت فيه أو المهمة التي كنت بحاجة لإنجازها.

Task / المهمة حول الهدف الذي كنت تعمل على تحقيقه ؟

Action / الإجراء وهو أن تصف الإجراءات والخطوات التي اتخذتها لتحقيق الهدف

Result/ النتيجة وهوأن تصف نتيجة أفعالك

على سبيل المثال سؤال المقابلة ، أخبرني عن عمل كنت قد أنجزته على أكمل وجه وفي وقته المحدد؟

حسنًا ، قبل أعوام كلفني مدير الشركة التي كنت أعمل بها بمهمة لصالح شركته السياحية ، كانت المهمة تحتاج إلى وقت ومجهود كبير(الموقف) حيث كنت مسؤولة عن قسم الكتابة ومشرفة على إدارة الفريق الذي أعمل معه (المهمة) ولإكمال المهمة بنجاح ركزت على أن يتم الأخذ بآراء الناس واستطلاعهم حول أفضل الأماكن السياحية، كما أنني اتفقت مع المدير على تقديم مكافأة بسيطة لتحفيز فريق العمل (الإجراء)وقد أسفر المجهود الذي قدمته مع فريق العمل على تسليم المطلوب مِنا في وقته المحدد ، كما أن المدير شعر بالرضى على ما أنجزناه حتى أنه كلفنا بمهمة أخرى .(النتيجة)

أرتأيت من هذه المساهمة أن أطرح عليكم بعض الأسئلة السلوكية في مقابلات العمل ، بحيث تتخيل نفسك بأنك في مقابلة عمل ، ستجيب عن سؤالٍ واحدٍ فقط من الأسئلة المطروحة في الأسفل أو أي سؤال سلوكي متوقع في المقابلة من خلال تقنية ستار أو بدونها فلك مطلق الحرية.

أخبرني عن أكثر إنجازاتك المهنية التي تفتخر بها؟ أخبرني عن موقف ما كنت غير راضٍ عن عملك ، وما الذي عملته لتشعر بالرضى؟حدثني عن موقف ما تعاملت فيه مع عميل غاضب ولكنك لم تخسره؟حدثني كيف أقنعت مسؤول العمل عنك بإختيارك لمهمة ما ؟حدثني عن موقف ما تعرضت فيه لإنتقاد سلبي وكيف تغلبت عليه.

أتحفوني بتعليقاتكم وتجاربكم المبدعة بلا شك (

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأختار السؤال الثاني

أخبرني عن موقف ما كنت غير راضٍ عن عملك ، وما الذي عملته لتشعر بالرضى؟

فأنا أؤمن تمامًا أن مشوار العمل في أي مكان لا يخلو من الأخطاء، لذلك في حال خُيّرت بين الأسئلة سأختار هذا السؤال لتظهر أيضًا مهاراتي في التعامل مع أزماتي في العمل.

الموقف هو أنني في فترة من الفترات كنتُ أجتهد في التفكير في العمل أكثر من العمل نفسه، على سبيل المثال أنني كنتُ أفكر في نقاط ضعفي، ونقاط قوتي، أنوي تغيير أسلوبي في العمل، وأنوي التطور للأفضل، ولكني لا أعمل سوى القليل!

نتج عن ذلك تقصير ملحوظ في عملي، ووجدتُ نفسي وقتها في فخ الإجتهاد الخاطئ!

وماحدث وقتها أنني قررتُ أن أضع خطة يومية لعملي بالورقة والقلم، أُطور قليلًا وتدريجيًا ولكن أُحدث شيئًا أفضل من التفكير كثيرًا والعمل القليل الذي لا يُعطي فائدة!

يبدو من تعليقكِ يا حفصة أنها هذا ما حصل معكِ فعلًا ، أليس كذلك أم أنه مثال على السؤال ؟

نعم هدى هذا الموقف حدث معي شخصيًا.

يبدو أن طريقة star أكثر نجاعة من الطريقة التقليدية في التوظيف، وأتمنى أن يوسع اعتمادها في أقرب وقت.

حدثني كيف أقنعت مسؤول العمل عنك بإختيارك لمهمة ما ؟

أتذكر التحقت بموقع الكتروني ، كنت جديدة ولما عقد المسؤول اجتماع لمناقشة الأفكار الجديدة والتي يخطط لتبنيها، أنا كفرد جديد كان من المفترض أن أكون أكثر خجلا في الطرح والاقتراح لأن هناك أعضاء أقدم مني وأكثر خبرة في مجال العمل، ومع هذا كنت أول من يقترح وأكثر من قدم تصور لواضح لكيفية تطبيق فكرته والفائدة المرجوة وحتى اقتراحات الزملاء أبديت رأيي حولها بدون أي حرج، في النهاية تم تبني الفكرة التي طرحتها وكان المسؤول مسرور منها، فيما لم يحب زملائي مبادرتي أبدا.

على كل تعودوا مع مرور الوقت على شخصيتي الحماسية.

huda_khashan19 أضف ردا

تم تبني الفكرة التي طرحتها وكان المسؤول مسرور منها، فيما لم يحب زملائي مبادرتي أبدا.

انتصرتِ في النهاية ، يبدو أن المميزين لهم أفكار مبدعة تميزهم عن غيرهم ، فهذا ما لاحظته من إختيار المسؤول فكرتكِ .

سأختار السؤال الأخير..

حدثني عن موقف ما تعرضت فيه لإنتقاد سلبي وكيف تغلبت عليه.

خلال عملي في شركة تُعنى بالتسويق الإلكتروني، أخطرني المسؤول عن فريقي بأن الخطط التسويقية التي أضعها لشركة معيّنة مكلفة أكثر من المنصوص عليه في العقد بين شركتنا والعميل "الموقف"، وقد كُنت حينها مسؤولةً عن وضع خطة تسويقية شاملة لصالح شركة ملابس وإكسسوارات سعودية "المهمة"، قُمت بعد ذلك في إعادة تقييم الخطة التي وضعتها ودراسة ما يُمكنني تخفيفه من المشروع المقدّم لها بحيث تقل الميزانية لتتوافق مع ما تم الاتّفاق عليه ودون الإضرار بجودة العمل، وتمكّنت بعد دراسة الأمر أكثر ودمج بعض النقاط وحذف أخرى من تكوين خطة تسويقية جديدة بنفس الجودة ولكن بتكاليف أقل "الإجراء"، والنتيجة كانت مرضية للمسؤول عن الفريق في الشركة وللعميل كذلك، وقد حصلتُ على مشروع آخر مع نفس الشركة لإشادتهم بالعمل "النتيجة".

بعد مجاراتي للسؤال وإجابتي عنه، أجد طريقة STAR عملية للغاية وسهلة على عكس ما كان يُخيّل لي. وأتمنى ان يؤخذ بها بعين الاعتبار في مقابلات العمل خاصةً في بلدي، حيث لا يُؤخذ بالأسئلة والإجابات بهذه الطريقة بعد تجارب فاشلة معهم!

هل كنت تعلمين بأنكِ تطبق طريقة ستار أم أن الأمر أتى هذكذا بدون علمكِ لهذه الطريقة

وأتمنى ان يؤخذ بها بعين الاعتبار في مقابلات العمل خاصةً في بلدي، حيث لا يُؤخذ بالأسئلة والإجابات بهذه الطريقة بعد تجارب فاشلة معهم!

للأسف نظام المقابلة في بلادنا نظام فاشل ،لا يأخذون بعين الإعتبار مثل هذه الطرق .

هل كنت تعلمين بأنكِ تطبق طريقة ستار أم أن الأمر أتى هذكذا بدون علمكِ لهذه الطريقة

يبدو أننا نُطبّق هذه النظرية في معظم مهامنا وأعمالنا دون أن نشعر! وهذه هي المرة الأولى التي أسمع بها. اما عن تطبيقها في مقابلات العمل، تخيّلي كم سيكون الشرح أفضل وأكثر وضوحًا ودقة، وكيف للجنة ان تستنتج من النظرية المهام التي يُجديها الموظف وكيفية معالجته للأخطاء ومشاكل العمل والحكم بعدها عليه!

حسنًا سأجيب عن هذا السؤل يا هدى:

حدثني كيف أقنعت مسؤول العمل عنك بإختيارك لمهمة ما ؟

الموقف: كنت أعمل بإحدى الشركات كموظفة وكنت أطمح إلى ترقية أعلى حيث أكون مسؤولة عن مساعدة باقي الموظفين وخاصة الجدد منهم من خلال الرد على أسئلتهم واستفساراتهم عن العمل..

المهمة: الفوز بهذه الترقية

الإجراء: عملت على إبراز إلمامي بتفاصيل العمل والثغرات التي تقابلنا، وإبراز قدرتي على شرح المشكلة وحلها من خلال إنشاء ملف به أغلب وأهم الأسئلة التي يمكن أن تقابلنا أثناء العمل، ومرفق مع كل سؤال الإجابة المناسبة له.

النتيجة: أنه تم ترشيحي بالفعل لهذه الترقية وهذا من خلال قائد الفريق نفسه الحمد لله، ولكن كنت وقتها قد قررت عدم الاستمرار بالشركة ككل لأسباب عديدة دفعتني إلى ترك العمل، ولكن بنفس الوقت كانت النتيجة مرضية جدًا بالنسبة إلي على الأقل..

أنه تم ترشيحي بالفعل لهذه الترقية وهذا من خلال قائد الفريق نفسه الحمد لله، ولكن كنت وقتها قد قررت عدم الاستمرار بالشركة ككل لأسباب عديدة دفعتني إلى ترك العمل،

هل ندمتِ يا سارة على تخليكِ عن العمل ، لربما لو إستمريتِ لوصلتِ إلى مكانة مرموقة في الشركة!

في الحقيقة لم أندم إطلاقًا فقد كنت متضررة كثيرًا من العديد من الأمور بداخل الشركة ومن أسلوب الإدراة؛ مما منعني من القدرة على الاستمرار، ولو كنت استمريت كنت سأضر نفسي كثيرًا في الواقع..

أخبرني عن أكثر إنجازاتك المهنية التي تفتخر بها؟

كنت أعمل في إدارة فريق الكتابة في أحد المواقع، وكنت أكتب معهم كذلك (وكنت أنجز الكثير جدا من العمل ولا أشعر بالفخر، كانوا يشعرونني أن ما أقوم به قليل) ، وبعد فترة تركتهم واتجهت للعمل في مواقع أخرى وعملت على تطوير نفسي واختلفت تماما عن الحال الذي تركتهم عليه، إلى أن كلموني وألحوا علي في العودة لأنهم لم يجدوا أحدًا بكفاءتي فعدت بشروط وبكيفية معينة، ليس لأنني مستبدة أو منتقمة ولكن لأنني طورت من نفسي وأستحق الأفضل دائما، إذا إجابة السؤال عن أكثر إنجازاتي: العمل الدائم على تطوير نفسي.

بالإضافة لذلك أفتخر جدا بعملي الحالي في الموقع الجديد🤍

إذا إجابة السؤال عن أكثر إنجازاتي: العمل الدائم على تطوير نفسي.

معكِ حق يا فاطمة ، بذل مجهود قد يؤدي إلى التطوير من أنفسنا بشكل أكبر

بحيث تكون إنتاجيتنا أفضل من المرة السابقة ، كما نشعر بالثقة في أنفسنا بشكل أكبر .