على الرغم من أن الأعياد تمثّل فترة عطلة طويلة نسبيًّا، تخلو من الضغوط والأعمال وخلافه، فأنا أجد دائمًا ان المكان الأنسب لقضاء العيد هو البيت. وذلك لعدّة أسباب. من أبرزها:
الحميميّة التي أستشعرها منذ طفولتي في أجواء العيد المنزليّة.
العادات التي يناسبها البيت أكثر من أي مكان آخر، والتي تعزّز هذه الحميميّة.
الهرب من الزحام في أماكن العطلات العامة. وهذا أحد أقوى الأسباب، إن لم يكن أقواها. لأنني لا أتحمّل الزحام بأي درجة من الدرجات.
سأقوم بقضاء العيد بكل تأكيد في سوريا بعد غياب سنتين ، وتحديداً في دمشق حيث منزلي، هناك في دمشق العديد من الأماكن والمنتزهات الجميلة التي تناسب أجواء العيد بشكل كبير جداً، مثل تلك المناطق: الربوه والغوطة الشرقية والزبداني. على أنني أيضاً في مكان كان مفضّلا لدي قبل زيارته وبعد الزيارة أيضاً وتعد أجواء العيد فيه مليئة بالفرح والخير والألوان، في عاصمة جمهورية مصر، القاهرة.
أنا من الأشخاص الذين يميلون إلى خلق لحظاتي الأجمل في الأماكن العادية مثل شاطئ البحر والحديقة العامة والسبب في ذلك أنني أركز على نوعية الأشخاص الموجودين معي وليس على نوعية المشوار. ولكن في نفس الوقت لا يضر أن أخطط لمكان المشوار خاصة إذ كان مخصصا للتجمعات العائلية. ومن هنا فأنا أفضل الأماكن المطلة على البحر مثلا أو المنتجعات الواقعة في الجبال.
أفضل قضاء العيد في المنزل ليكون فترة للراحة بعيدًا عن ضغوطات العمل والحياة، ولكن أتمنى قضاء فترة العيد في القدس وزيارة المدن الفلسطينية جميعهم، وأيضًا مصر.
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.