أذكر أن هذه اللعبة كنا نقضي بها أوقاتًا طويلةوكانت تضطرنا لحفظ الشعر المتواصل حتى نستطيع اللعب بجدارة في المرات القادمة..
هذا هو الابداع الحقيقي! الذي نفتقده اليوم في ألعاب أطفالنا ووسائل تسليتهم فلا يتم دمج الألعاب والتسلية بالعلم والمعرفة أو حتى النصيحة..
أذكر أننا في إحدى المرات وصلنا لاستخدام خمسمئة بيت شعري! هل يمكن للحوسبيين تخطي هذا الرقم؟ هيا نجرب ..
يمكنكم الرد ببيت شعر يحمل الحرف الأخير من هذا البيت
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
و تأتي على قدر الكرام المكارم
ومن ثم سنرد على كل مساهمة ببيت مناسب للحرف الأخير وهكذا ..
التعليقات
هذا أمر رائع، لا أذكر أننا كنا نلعبها بالشعر وانما كلمات وجمل وحسب، لكن الفكرة ممتعة جدا، لقد كنا نستمتع بحفظ اشعار الأصمعي مثل صوت صفير البلبل وأيضا متون التجويد مثل تحفة الأطفال ومتن ابن عاشر لكن نسينا أغلبها مع الوقت...
و تأتي على قدر الكرام المكارم
من يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.
يستحضرني بيتين للشاعر بشار بن برد بحرف الراء،
ربابة ربة البيت...تصب الخل بالزيت
لها عشر دجاجات... وديك حسن الصوت
من يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر.
رماكَ الحاسدون بكل عيبٍ...وعيبكَ أن حُسنكَ لا يُعاب !
لطالما لعبتُ هذه اللعبة مع أصدقائي، فالأمر كان في غاية الروعة، والعديد من أشكال الأبيات الشعرية ومدارسها كانت تظهر في هذا الصدد، وعندما تتسع الدائرة ويزيد عدد المشاركين في اللعبة، تزيد احتمالية ظهور أبيات مختلفة من ثقافات مختلفة ومن شعراء لا يعرفهم أحد الجالسين، وبالتالي تفتح الأفق أمامنا جميعًا لشعر جديد علينا. أمّا مشاركتي فهي:
رماكَ الحاسدون بكل عيبٍ...وعيبكَ أن حُسنكَ لا يُعاب !
بلى أنا مشتاقٌ وعندي لوعةٌ .. لكنّ مثلي لا يذاع له سرٌّ
- أبو فراس الحمداني
أتمنى لو تسنى لي لعب هذه اللعبة في طفولتي فلطالما سُحِرت بالشعر .. لعبة رائعة وممتعة حقاً .
إذا الحرف الاخير هو حرف الميم .. إليكِ أبياتي :
مكر مفر مقبل مدبر معاً
كجلمود صخر خطه السيل من عل
بالمناسبة هذا البيت حفظته وأنا لا أعرف معناه !
مكر مفر مقبل مدبر معاً
كجلمود صخر خطه السيل من عل
هذا البيت البديع لامرؤ القيس وهو يصف الفرس وقد قيل حول هذا البيت بأنه :الإعجاز في بلاغة الشاعر، إلا أن العلم أثبت أن الفرس يكر ويفر ويقبل ويدبر في اللحظة ذاتها فرجلاه الاماميتان تكران بينما رجلاه الخلفيتان تفران ثم تتبدلا وعلى الرغم من أنه يكر ويفر إلا أنه يتحرك كلتة واحدة كجلمود صخر!
كجلمود صخر خطه السيل من عل
ليتك تحلو والحياة مريرة ..ليتك ترضى و الأمان غضاب
هذا البيت البديع لامرؤ القيس وهو يصف الفرس وقد قيل حول هذا البيت بأنه :الإعجاز في بلاغة الشاعر، إلا أن العلم أثبت أن الفرس يكر ويفر ويقبل ويدبر في اللحظة ذاتها فرجلاه الاماميتان تكران بينما رجلاه الخلفيتان تفران ثم تتبدلا وعلى الرغم من أنه يكر ويفر إلا أنه يتحرك كلتة واحدة كجلمود صخر!
بديع هو ارتباط العرب القدامى ببيئتهم ودوابهم، فهم يعلمون حتى أدق تفاصيلها ويبرعون في وصفها عبر أشعارهم .
ليتك تحلو والحياة مريرة ..ليتك ترضى و الأمان غضاب
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول
متيم إثرها لم يجز مكبول
البين جرعني نقيع الحنظل
والبين أثكلني وإن لم أثكل
ما حسرتي أن كدت أقضي إنما
حسرات نفسي انني لم أفعل !
كلما تأملت كلمات أبي تمام في هذه الأبيات أفكر بالحالة التي جعلته يكتب كل هذا الألم!
والبيت الذي يليه ، نقل فؤادك ما شئت من الهوى .. فما الحب إلا للحبيب الأولِ
كم منزل في الأرض يألفه الفتى.. وحنينه أبداً لأول منزل ..
حسرات نفسي انني لم أفعل !
لاتشكو للناس جرحا انت صاحبه لايؤلم الجرح الامن به الم