قبل قليل أرسلت لي أختي هذه الصورة مصاحبة إياها بعبارة (فضولي يتحدى). الصورة عبارة عن صفحتين من الإصدارات القديمة لمجلة ماجد وجدَتها بعد أن كانت تنظف إحدى غرف المنزل. هذه المجلة كانت مصدر سعادة بالنسبة لي، ودائما ما كنت ألِح على أخي أن يشتري لي المجلة فور أن يصدر عدد جديد لها وبالفعل كان يفعل.
فور أن رأيت الصورة وقرأت (فضولي يتحدى) تذكرت الزمن الجميل حينما كنت أبحث عن فضولي في صفحات المجلة، أكثر الأشياء التي أحببتها كانت القصص المصورة التي كانت المجلة حينها غنية بهذا المحتوى خصوصا (كسلان جدا). كذلك ركن (ارسمني من فضلك) كنت دائما معجبا ببراعة الرسام الذي يعيد رسم صورة الأصدقاء وكيف كانت الرسمة قريبة من الصورة الحقيقية.
حاليا المجلة أصبحت لها قناة تلفزيونية، لكن لا أعرف بشأن المجلة! هل أصبح يصدر منها أعداد جديدة أم توقفت وتم التركيز على القناة.
ماذا عنكم، ماهي المجلات التي كنتم مدمنينا عليها في صغركم؟
التعليقات
رجل المستحيل هي سلسلة قصص بوليسية من تأليف نبيل فاروق من 160 عددًا، صدر أول عدد بعنوان "الاختفاء الغامض" سنة 1984 لتلاقي نجاحاً في العالم العربي حتى العدد الأخير الذي أنهى السلسلة عام 2009
اسم البطل ادهم صبري
اذا هي من جيلي ...
وايضا المغامرون الخمسة هي سلسلة قصص مغامرات بوليسية قام بتأليفها الكاتب المصري محمود سالم، قام الكاتب بدايةً بترجمة أعداد السلسلة البوليسية الإنجليزية الشهيرة كاشفو الأسرار الخمسة (بالإنجليزية: Five Find-Outers) وقام بعد ذلك بتأليف القسم الأكبر منها، صدر منها عشرات الكتب من دار المعارف وقدمت في عدة مسلسلات كرتونية، ويقوم ببطولتها خمسة من الأولاد تترواح أعمارهم ما بين التاسعة والرابعة عشرة وهم نوسة ولوزة وتختخ وعاطف ومحب وكلبهم زنجر
كنت اقرء بعض نسخها القديمة ...
قرائة الالغاز ممتعة ... كنت استخدم مصروفي لشرائها ... في الوقت الذي كان اصدقائي يصرفو على الالعاب والاكلات فقط ... بالاخير انجزب بعضهم بفضول لما أقرأ وبدأت اعيرهم قصصي القديمة .
ثم تطورة لمتابعى مجلة PC Magazine العربية
طفولتي مختلفة فلم أكن أتابع أشياء كثيرة من هذا القبيل، لم أشتري المجلات ولم أعرف عنها إلا عندما كبرت، وأفلام الكرتون كذلك، حتى التي تابعتها كانت بعدما كبرت على قناة نيكلودين واختفت هي الأخرى.
لكن أصبحت مغرم بكل هذا بعدما كبرت، خاصة أفلام ديزني، فهي ساحرة وجميلة. جدا.
ياااه عدت بي إلى الأيام الجميلة والسعيدة التي كنا نشعر بالسعادة التي تغمرنا في ذلك الوقت، كنت أتجمع أنا وأخوتي ونجلب بعض المجالات وكوني قائدتهم :)، كنت أشاركهم بعض القصص الموجودة في المجالات ونحاول حل الألغاز وذلك كان في سباق بيني وبين أخوتي.
هناك مجلة الأشبال والزهرات، مجلة ميكي، ومجلة افتح يا سمسم وأيضًا مجلة قصص الأنبياء، اعتقد بأن الأمر كان رائعًا ومسليًا في ذلك الوقت.
مجلة ماجد من أفضل المجلات التي تقدم ثقافة راقية للناشئين .. كنت في صغري أنتظر يوم الأربعاء بشغف حتى أحصل على الإصدار الجديد.
المجلة ما زالت تطبع وتنشر وتباع في كثير من الدول
يالها من ذكريات جميلة، كنت أتابع مجلة ميكي لم اشتريها بصفة دورية ولكن أحببت القصص المصورة والألغاز و خاصة لغز الاختلافات بين الصورتين، كانت القراءة و القصص بالنسبة لنا عالم خاص جميل نصنعه بخيالنا.
أحزن جدًا عندما أقارن حالنا بحال أبناءنا هذه الأيام، لايفضلون القراءة ولا يحبذون الألعاب والألغاز الورقية، فقد أصبحت كل أحلامهم وألعابهم الآن إلكترونية من الجوال إلى الحاسب إلى الآيباد.
للأسف لم أعاصر هذه الفترة لا بالقريب ولا بالبعيد، فأنا من جيل "جاكي شان و مغامرات مارتن" و في أحيان أخرى "الجاسوسات" الذي مازال يعرض الآن. من ثم نيكلوديون التي اختفت. هذا المحتوى كان فيه بعض الوعي من الأجيال الماضية، لكن عند مشاهدة التلفاز مع أخي الصغير الآن أشعر "بعته و سذاجة" لا أتحملها. أشعر أن المحتوى الآن ينشر الغباء و الأفعال السخيفة. لا أقول أنني أصبحت مخضرم و أنظر لبرامج الأطفال بهذه النظرة السيئة بل إذا عُرض أي من البرامج القديمة أشاهدها، و أستمتع بها، و أفهمها أكثر، و أعرف مغزى قصص الحلقات. و هذا ما يثبت رأيي أن المحتوى الآن لن يساعد على إنشاء جيل سوي.
و أستعجب لماذا هذا التدني الفكري في الوقت الحالي؟ و كيف يمكننا أن نحل هذه المشكلة لأنه لا يمكن أن تمنع طفل بمشاهدة هذه التفاهات؟
يا سلام.. مجلة ماجد.. واللغة العربية الفصحى.. والحكايات الرائعة...طفولتنا الرائعة بالمغرب.. مجلة ذات شهرة وصيت كبير. أعتقد بأنها كانت منتشرة في كل دول العالم العربي أليس كذلك؟
وهل تتذكرون مجلة العربي الصغير؟