ما هي متلازمتك التي تعاني منها؟ وهل قد تشكل خطرا محذقا بصحتك؟

العديد منا يعاني المشاكل سواء الكثير منها أو القليل، قد تنعكس على نفسيتنا بأي شكل من الأشكال أو تكون حتى وراثية، ومن بين هذه الآثار هي المتلازمات النفسية، قد تكون سهلة التعايش، أو قد تكون قد تحرم عليك السعادة حتى..

هنا سأقوم بسرد أكثر المتلازمات شيوعا:

  • متلازمة  (Alexithymia)‏ أو لا مفردانية:

فيها يجد الشخص أنه لا يستطيع إيجاد طريقة للتعبير عن مشاعره، وفي نفس الوقت يجد صعوبة لفهم مشاعر الآخرين، رغم أنهم يتهمون أنهم قساة، لكنهم أكثر الناس حساسية وهشاشة

  • متلازمة (fernweh) :

ان تشعر للحنين لمكان لم تزره يوما، أصحابها غير روتينين ابدا، لهم شعور بضرورة الترحال ومغادرة المكان وحب السفر دوما، احصائيات انتشرت كاستفساءات في مواقع التواصل، وجد الكثير انهم يشعرون بالحنين لامكان لم يزروها، وتهزهم العاطفة للسفر لها

  • متلازمة (Nyctophilia) أو تفضيل الليل:

هي حالة نفسية تطلق على الشخص الذي يحب الجلوس في الظلام ويفضل الليل على النهار، وهذه العادة غالباً ما تجعله أكثر هدوءاً وتركيزاً.

  • متلازمة (nefelibat):

الشخص الذي يعيش في مخيلته وبعالمه الخاص ، ولايهتم باعراف المجتمع وتقاليده.

  • متلازمة (Exploding head syndrome)‏ أو الرأس المنفجر:

هي نوع من الهلوسات السمعية التي تصيب الإنسان، حيث يسمع فجأة صوت مزعجاً ومرتفعاً للغاية يشبه صوت الانفجار أو زئير الأسد أو اطلاق النار أو إغلاق الباب بقوة لكن مصدره داخل الرأس، وتكون هذه الأصوات والفوضى من وحي خيال الشخص.

  • متلازمة ببلومانيا أو هوس الكتب أو داء العباقرة أو مرض المثقفين: أعاني منها

متلازمة تعرف كنوع من أنواع الوسواس القهري، تبدأ أعراضها بشكل غير ملحوظ في سن صغيرة حيث يمتلئ المريض بالبهجة والسعادة لمجرد رؤيته الكتب ثم تتفاقم هذه السعادة في جمعه الكثير منها.كما وأشار بعض الخبراء النفسيين إلى أن اضطراب "الببلومانيا" أو هوس جمع الكتب حالة متطرفة من حب الكتب، هو نوع غريب من الهوس يطلق على من لديه مكتبة كبيرة تفيض بالكتب، والذي يشعر بالشره الدائم لامتلاك الكتب ولا يعقه شيء في امتلاك أي كتاب يراه، فهو لا يري سوى كتاب جديد لا يمتلكه ويرغب به بشدة.

متلازمة Tourette syndrome تويت:

تعاني منها المغنية بيلي أيليش،  هي عبارة عن خلل عصبي وراثي يظهر منذ الطفولة المبكرة تظهر أعراضه على شكل حركات عصبية لاإرادية متلازمة يصحبها متلازمات صوتية متكررة، ويمكن أن يتم قمع هذه التشنجات اللاإرادية، التي تزداد وتتضاءل، بشكل مؤقت، وعادة ما يسبقها إحساس غير مرغوب فيه في العضلات المتأثرة. ومن الحركات اللاإرادية المتكررة الشائعة هي إمض العين، والسعال، وتطهير الحلق، وحركات الوجه. ولا تؤثر متلازمة توريت بشكل سلبي على الذكاء أو متوسط العمر المتوقع.

متلازمة ديوجين :

يبدأ الأمر بعدم ترتيب الغرفة، فتتكدَّس الأشياء والأوساخ في كل مكان دون أي رغبة بتغيير مظهر الغرفة، ثم ويتطور الأمر إلى أن تنعدم الرغبة في تغيير المظهر الشخصي.

وإذا ما انعزل المصاب عن كافة الناس، يتعزَّز شعوره بالتملك، خصوصاً تملّك ومرافقة الحيوانات؛ إذن نحن أمام حالة إصابة بمتلازمة ديوجين! وهذه المتلازمة تبدأ الأعراض باستحواذ شديد، ومنزل متسخ، ونظافة شخصية متدنية. ومع الوقت ينسحب هؤلاء الأشخاص من الحياة الاجتماعية، ويعيشون وحدهم دون إدراك أن هنالك خطباً ما في وضعهم الشخصي، أو وضع منزلهم، أو اهتمامهم بشكل عام.

هل تشعر أنك مصاب بأحدها أو لديك أعراضها؟ سواء كان بالإيجاب أو الرفض ما اكثر متلازمة تبدو لك مؤثرة بشكل سلبي على الحياة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

منذ أكثر من عشر سنوات وأنا أحب المذاكرة في الليل، ثم تطور الأمر للعمل ليلًا

أحب رؤية القمر، وأشعر بعدم الإرتياح إن تواجدت في الشمس لمدة أكثر من ساعة مثلًا

أنا من ضمن الأشخاص الليليين وأعلم هذا منذ سنوات.. سعيدة بهذه المساهمة وأنها عرفتني أن حالتي لها مسمى ألا وهو متلازمة (Nyctophilia) أو تفضيل الليل.

أهلا شيماء، زمان عنك، كيف الأحوال عزيزتي؟

أنا أيضا، اشعر بتفتح عقلي وإنتاجية كبيرة، وفي ذلك الهدوء يكون سلام داخلي لا يوصف

لكن منعت نفسي، أنا مهووسة بجمال بشرتي، لذا قد شحب وجهي وأصبحت كالباندا، ورجعت للنوم، لأنه غير مفيد للصحة، لذا لاأظن أني أعانيها،ةأصحاب المتلازمة لا يشعرون بالتعب حتى، ومهما أخبرتهم، ومهما عانوا صحيا من السهر يفضلون السهر

بخير حال عزيزتي عفاف :)

 أنا مهووسة بجمال بشرتي، لذا قد شحب وجهي وأصبحت كالباندا، ورجعت للنوم، لأنه غير مفيد للصحة

هل تعرفين من تضع كريم العين قبل النوم صباحًا؟ هذه أنا

لم أشعر يومًا بأن النوم متأخرًا يؤثر على بشرتي، ما يؤثر حقًا هو العامل النفسي والذي يضطرب إن غيرت من مواعيد نومي

أعتقد أنني أعتدت الأمر.

اظن انني يا عفاف من اصحاب متلازمة Nyctophilia أحب ان انجز اعمالي ليلا أحب هدوء الليل على صخب النهار اجد نفسي اكتر قدرة على الانجاز وتركيز في الظلاام .

مثل هدى، ذكرتني بوالدتي حفظها الله، دائمة العمل ليلا، وتخبرنا أنها تركز ليلا، لكنه يا عزيزتي مضر بالصحة، خاصة لنا نحن النساء لذا يمكن أن نغير هذا

أعتقد أني أعاني من متلازمةAlexithymia فأنا أكثر الناس حساسية ومشاعر، لكن لا يظهر هذا عليّ أبدا

لا اعلم إن كنت على صواب أم على خطأ، ولكن هذا أنا

أكن حبًا كبيرًا لأناس ولا أستطيع النطق بكلمة واحدة أمامهم، لذا أظن أنني أعاني Alexithymia

لكن عبد الله، ليست للتشخيص، بل للفت النظر، قد لا تعلم عنها، لكن تسأل عنها مستقبلا.. لكن مصابي هذا لا يشعرون بالألم الذاتي حتى، لا يتسطيعون البكاء أو حتى معرفة شعورهم، مثلا صعب أن يعرف زوج أنه يغار على زوجته، أو غاضب على أطفاله، هل تشعر بهذا؟

لأنه قد يكون مجرد خجلا وانطوائية

لا أشعر بأنني أعاني من إحداها مع أنه لدي بعض الأعراض القريبة من متلازمة (fernweh) و متلازمة ببلومانيا.

على كل حال لا أعتقد أن هذه المتلازمات جميعاً تؤثر بشكل سلبي على حياة الشخص إلا إذا سمح لها أو لم يكن يعلم بوجود مشكلة أو تجاهلها.

لا أعتقد، أنا مصابة قطعا ببلومانيا، وأخبرت العديد وفعلا كان الأمر صحيحا، أعاني من تكديس الكتب، وإن كنت لاارى منفعتها، أو رغبتي لقرائتها، لا أستطيع أن أمنح أحدا كتبي، وأرفض، تضايق زملائي من هذا، واعتبره تصرفا طفوليا، لكن لم أهتم..

هل تعاني من هذا؟

ليس لهذه الدرجة ولكن أحب اقتناء الكتب وترتيبها وتبويبها. يصعب عليّ إهداء كتبي الشخصية ولكنني أفعل ذلك مع المقربين فقط.

أعتقد أن هذه المتلازمات نادرة، و ليس كل من يحب الليل مثلا هو مصاب بال Nyctophilia ، فقد يكون إنطوائيا و عصبيا، أو لا يرغب بجذب الإنتباه لنشاطات أو تفاعلات إجتماعية يقوم بها أو غيرها.

أو أن الرغبة بالقرأءة فضول معرفي مرتبط بشخصيته.

يرجى الحذر من القيام بالتشخيص الذاتي في الأنترنت.

في النهاية أدرجتها بقسم التسلية، لا الطب والصحة

NewUser أضف ردا

إذا جميع التعليقات هنا هي سخرية أو شيء مماثل؟ لا أفهم شيئا.

تعليقات المستخدمين لا أعتقد أنها سخرية ولكنه يطابق الأعراض مع الأعراض لديه وفقط، توقفت عند العنوان أيضا ولماذا هو بمجتمع تسلية ولكن فهمت الغرض من المساهمة هي المشاركة وليس مناقشة طرق العلاج.

وبالنسبة للتشخيص من على الإنترنت يمكن أن يكون تشخيص مبدئيا فقط لكن لا يعتمد عليه كليا، ووارد جدا تشابه الأعراض، لذا من الصعب أن يظهر أحد ويقول أنا مصاب بمتلازمة توريت فهي ليست منتشرة كثيرة وهي من المتلازمات الصعبة جدا بأعراضها، وهكذا.

أنا لا أناقش العلاج، بل قلت أن بعض الأعراض قد نشعر بها بسبب المشاكل، أو بسبب الوراثة لا أحد يعلم..

لذا قد تكون المساهمة سببا في معرفة أن سمات شخصية، ليست بالعادية يجب أن نذهب للاستشارة مستقبلا، أو في نفس الوقت نأخذها بتسلية..

وأكثر التعليقات هي ليست جازمة، بل منحصرة في الاعتقاد ليس إلا

كلها امراض نفسية قليلة الخطورة يمكن معالحتها اذا ارداد الشخص ان يغير نفسه

راسم قد تكون مجرد اضطرابات لا ترقى للمرض النفسي، ولكن هل يمكن معالجتها بهذه السهولة؟

لا أعتقد، محب الظلام، ومهووس الكتب، كيف يقوم بتغيير هذا وذلك يشعره بالسعادة، منع نفسه ألن يؤذي به إلى الاكتئاب؟

متلازمة الامعاء العصبيه 🥺🥺

أخبرني عنها مصطفى، أسمع بها لأول مرة الحقيقة، بماذا تشعر؟

هناك متلازمة اخرى لم يأتي ذكرها في المقال وكنت أعاني منها صراحة حتى تخلصت منها قليلا بعدما علمت أنها خلل نفسي وليست سلوكا عاديا وهي متلازمة الإكتناز القهري

فقد كنت احتفظ بكل اغراضي القديمة في خزانتي ولا اتخلص منها حتى امتلأ كل مكان في غرفتي القديمة تخيل حتى السماعات المعطلة والاقلام الفارغة كنت احتفظ بها سلوك غريب حقا حتى علمت ان هذا خلل نفسي فحاول التخلص منه.

فعلا؟

أختي تعاني منها إذن، وظنناه حبا لأشيائها فقط، صدمت حين قرأت هذا، نخبرها دائما أن تتخلص من القديم، فتخبرنا أنها لا تستطيع، حتى اكتنزت غرفتها، عمرها يتجاوز 20 سنة، وألعابها حين كانت في الثالثة لا تستطيع تركها..

غريب فعلا، إذن هل عالجتيه؟

Tafoukt_AM أضف ردا

نعم الكثير من الناس يعانون منه حتى أنا لم استطيع التخلص كليا من هذا الامر

غريب فعلا، إذن هل عالجتيه؟

صراحة لم أزر أي طبيب فقط حاولت علاج الامر اعتمادا على نفسي وارادتي باتباع النصائح الموجودة على الانترنت وتمكنت من التخفيف منه نسبيا وتخلص من الكثير من الشياء القديمة لكن لايزال يصعب علي التخلي عن بعض الاشياء الاخرى كالهواتف القديمة المعطلة ودفاتري المدرسية حيث اشعر بضيق نفسي كلما حاولت التخلص منها.

هل هناك متلازمة فقدان متعة اللحظة لأنك تعلم أنها ستنتهي؟ ربما تسمى ملازمة الشتاء، أو عمر حسين؟ دوري عندك تحت الثلاجة! بربك! عندما يأتي الشتاء أكون أنتظره في كل لحظة ألف مرة، وعندما يأتي لا أستمته به كثيرًا لأني أشعر بالإكتئاب لأنه حتمًا راحل!

ربما، وانا اشعر بها احيانا، هذه الايام انا عالقة بروتين حاد لا يتغير، لكن في نفس الوقت فكرت: ماذا لو كانت لحظات اشتاق لها مستقبلا؟

وأكثر اللحظات سعادة اخبر نفسي أن مصيبة ما بلا شك ستقع ورائها، وكانني لا استحق السعادة، لأنني سأدفع ثمنها بلا شك

لا أحد لا يستحق السعادة يا عفاف، نعم ستدفعين قمنها، ولأنك ستدفعين، فخذي القدر الأكبر من البضاعة.

إن كنت أعاني من واحدة من هذه المتلازمات فسأختار متلازمة (Nyctophilia) ، فهي الأقرب إلي ، إذ أجد راحة ومتعة في إغلاق النوافذ والستار وإقفال الباب في الليل حتى تصبح الغرفة مظلمة تماما ولا يظهر منها إلا جزء يسير ، ومهما بلغت درجة الحرارة لدرجة أن أختي وأنا نلعب أحيانا لعبة القط والفأر أنا اغلق النوافذ وهي تفتحها ، أنا أبتعد عنها طلبا لترتيب أفكاري وهي تقترب ! أحب أن أجلس وحدي مع هاتفي وكتابي وأعشق أن أظل وحدي في البيت ، لدرجة أني أصبحت أكره الخروج ولا أجد له بدا . أحب الانعزال عن العالم الخارجي وأفضل الليالي الماطرة وأجواء الليل المحببة إذ أنها تظفي لروحي بهجة وسلاما داخليا يجعلني أنام مطمئنة القلب .

وشخصيا لا أعلم لماذا ، أين أو كيف ظهرت وترسخت هذه الفكرة الغريبة في عقلي ، أن كل الناس هم مرضى نفسيون لكنهم يخجلون الاعتراف ! وأننا مرضى نفسيون كلنا نعاني من اضطرابات تتفاوت درجتها من شخص لآخر !

ما قلته أمل دقيق للغاية، وليس مجرد شعور واحد أو اثنين، قد تكونين فعلا من مفضلي الليل,

يمكنك البحث عنها أكثر لمعرفة ذلك، لكن ألا تشعرين بالتعب طوال اليوم بسبب السهر؟

نعم من المؤكد أشعر بالتعب ، فلست أتمتع بصحة قوية جدا لهذه الدرجة كي لا اصاب بهذا التعب ، لكنه طفيف ، مجرد هالات سوداء تحت عيني أحيانا . أما عن متلازمة ديوجين و الببلومانيا فأذكر أني قرأت شيئا مماثلا في كتاب " دفاتر الوراق " لجلال برجس . وأظن أن البطل كان يعاني منهما . إذ بطبيعة عمله كصاحب كشك لبيع الكتب وعدم امتلاكه لأي صديق يؤنس وحدته أصبح في نهاية القصة يتخد من كتبه المتكدسة ( والذي اضطر لإحراقها في الأخير ) شخصيات يتلبسها ليقوم بعمليات السرقة . ومتلازمة ديوجين ظهرت في الأول كونه كان وحيدا لا عائلته له ولا صديق ، لدرجة لم يهمل فيها فيها خزانته ومنزله فقط بل كل شيء ، مهنته ، حياته ، كتبه بل وحتى رغبته في العيش !

لا أعلم إن كنت قد سبق لك قراءته ، لكن أنصحك به فلن تندمي على قراءته !

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اظن انني من أصحاب متلازمة Alexithymia فأنا أجد صعوبة كبيرة في التعبير عن مشاعري ، و اعتقد ان لا احد يفهم طريقة تعبيري عن مشاعري سواء كانوا عائلتي او أصدقائي.