ما هي أكلة بلدك الشهيرة لعيد الأضحى، وهل هي صحية أم لا؟

كل عام وأنتم بخير، عيد مبارك سعيد وتحية مني لكل حسوبي فردا فردا..

  • بداية..

عيد الأضحى مناسبة دينية، لكنها تكتسي صبغة اجتماعية وثقافية مميزة. ويقترن ذكرها، غير العبادات، بعادات وأطباق تعتمد في مجملها على لحم الأضحية، لكنها تحمل من التنوع ما تحمله الثقافات وعادات المختلفة في دولنا العربية..

  • في المغرب..

يعلم الجميع أننا من البلدان التي سيكون الغد هو أول عيد ايامها، عكس الكثير منكم، في المغرب نشتهر بأكلة بولفاف، أي أبو لفائف، وهي أكلة أول غداء يوم العيد، تعتمد على الكبد الخاص بالخروف، يتم سلق الكبدة وتقطيعها لمربعات، بعدها نلفها بشحم الخروف كما ظاهر في الصورة، وبعدها تشوى على الفحم لنأكلها بالهنا والشفا..

  • لكن..

العديد من المغاربة أصبح يرى أن الأكلة غير صحية، خاصة الدهون المتجمعة بسبب الشحم الذائب، لدى أصبح الكثير يزيل الشحم دون تناولها بعد الشوي، لتتسرب فقط لذتها، ورغم هذا لا يزال العديد يفضلها وإن كانت تظهر غير صحية..

شاركنا عاداتكم يوم عيد وطقوسكم والأه‍م ماهي الأكلات التي تحضر لديكم في بلدكم كعائلات أو أفراد .. وهل هي أكلة صحية؟ أم طرأت عليها تغييرات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Mahmoud_Wagih أضف ردا

أكثر الأكلات شهرة ف مصر هي الفتة، الغنية عن التعريف، مزيج بين الخبز المجفف والأرز مع شوربة الضأن، ومعها اللحوم، هذه الوجبة مليئة بالسعرات الحرارية والكربوهايدرات، لذلك فهي ليست الخيار الأفضل لمن يسعون لإنقاص الوزن، ومع ذلك، لا تعتبر كارثية بالنسبة لمن يحافظون على وزنهم، وهي نافعة للغاية لمن هم في فترة بناء العضلات، حيث يمكنه حشد العضل بعد التمرين بهذه الجرامات الكثيرة من الكربوهايدرات والبروتين، يعيبها وجود شحم ذائب أيضًا بسبب دهون الضأن، وحتى بعد محاولات إزالتها تظل موجودة.

وبمناسبة الاكلا الشعبية فإن أحد الأفراد على فيس بوك قد نشر يكتب عن عدة طرق للعيش بسعادة في مصر جاء منها "مارس الرياضة لتأكل ما تشاء، الطعام في مصر رائع!".

أوافق محمود في أن مصر غنية بالمأكولات اللذيذة، بل قد تكون الشيء الوحيد اللذيذ في مصر، ولذلك، فلنعمل رياضة لنأكل ما نحي فعلا.

بخلاف الفتة، توجد الطواجن، وهي عبارة عن البصل والطماطم، نتركم حتى تتسبك الطماطم او تصير سميكة، ثم نضع بهم اللحم المسلوق، وندخلهم الفرن، بالطبع تصبح الأكلة أفضل بكثير لو مصنوعة في طاجن قديم، من ذاك الذي يعود لجدتي أو والدتها، وهو في الأصل فخار، ولكن من كثرة دخوله للنار أصبح باللون الأسود، وتؤكل الأكلة مع عيش شمسي طازج.

هذه الطريقة تبدو رائعة ولأول مرة أسمعه عنها، ويجب على من في المنزل أن يعلموا بها.

المميز في الطعام المصري هو جودة الإضافات التي تمارس عليه، فالفتة على سبيل المثال تعد أكلة عربية في المقام الأول، وكانت تدعى الثريد، وهي مزيج من الخبز واللحم. أما بالنسبة لصورتها الحديثة فإنهاقد أصبحت أكثر جاذبية للأكل وشهية بصورة أكثر جمالًا. هذا هو ما يميز الطعام المصري، حيث أن معظمه كان تابعهًا لحضارات وثقافات أخرى، لكن الإضافات المصرية هي التي منحته ذلك الصيت. ومن أمثلة ذلك الكشري ذو الأصل الهندي، والمحشي ذو الأصل التركي، والفتة ذات الأصل العربي.. إلخ.

الغنية عن التعريف

اسمع عنها لأول مرة..

وبمناسبة الاكلا الشعبية فإن أحد الأفراد على فيس بوك قد نشر يكتب عن عدة طرق للعيش بسعادة في مصر جاء منها "مارس الرياضة لتأكل ما تشاء، الطعام في مصر رائع!".

لكن ألن يكون أشبه بسكب الماء في الرمال؟

تأكل وتتريض، وتبلع الدهون وتتريض، متى بالأصل ستصل لمستوى يكون فيه الأكل الصحي، والرياضة الخفيفة؟

أتعرف كم يحتاج المرء من رياضة عالية ومتعبة لحرق صحن واحد؟

ليس الأمر هكذا عفاف، وليس هناك مجال إلا لضبط النفس على أي حال، لكن الحرمان لن يكون حتى النهاية، من الصعب أن يتم حرق الدهون، ومن الصعب أيضًا أن يتم تكوينها، لكن الاستمتاع بالأكل سيظل موجود، إذا ما كونا كتلة عضلية كبيرة، ومارسنا الرياضة 5 أيام أسبوعيًا، تتحول هذه العضلات إلى حوارق للدهون، حتى في أيام الراحة تظل هذه العضلات تحرق السعرات الحرارية، لكن هذا لا يعني أن تكون وجبات يومنا جميعها عبارة عن بيتزا وبشاميل وشطائر حلوة، فغير أن هذا سيزيد الوزن، فإنه لن يمثل التكامل الغذائي، والذي من الواجب أن نأكل فيه الفواكه والخضراوات ونقلل من السكريات لمخاطرها وكذلك من الدهون المشبعة، إذًا لن آكل ما يحلو لي (بمعنى الكلمة)، لكن لدي مساحة كبيرة أستمتع فيها بالأكل.

بالنسبة للشعب الفلسطيني فإن من عاداته أن يقوم بإعداد السماقية وهي أكلة تراثية قديمة يشتهر فيها أهلنا في فلسطين، حيث تم إعدادها بواسطة السلق والطحينة والحمص الحب واللحمة وغيرها من المكونات .

لا نقوم بإعداد هذه الأكلة إلا في العيد أو المناسبات السعيدة مثل الأفراح حيث تقدم كعشاء للشباب الذي يحتفلون بالعريس قبل فرحه بيوم .

أود فعلا تجربة الأكلات الفلسطينية، لحد الآن تذوقت المقلوبة فقط، أما السماقية، لأول مرة أسمع عنها، أتسائل لماذا هي مقتصرة على المناسبات؟ هل لأنها متكونة من اللحم؟

نحن أكلات العيد تتكون من الأساس اللحم واللحم، إلا إذا دخلت مكونات بسيطة عليها، عكس هذه الأكلة الفلسطينية تتكون من مكونات غنية.

ههههه لا عفاف ليس لذلك للسبب، لا يمكن للحم ان يكون سببًة في حصر اكلة معينة لمناسبة معينة .

ولكن الأمر في البهجة التي تزرعها هذه الاكلة حتى أنه ليس حميع الستات يستطيعون اتقانها بالطريقة الصحيحة فتجدين في مناسبة معينة اكثر من سيدة تقوم بكهيها ايضًا تحتاج إلى بعض الوقت للإعداد لذلك يتم اقتصارها لدينا على مناسبات معينة، يمكنك رؤية الطريقة عبر الانترنت وتجربتها لم لا؟

بالمناسبة ما رأيك في المقلوبة ؟😅

المقلوبة لذيذة، لكن يجب تذوقها من أيادي فلسطينية كي أقرر بشكل أفضل..

غير هذا، هل السمقاية الأكلة الأبرز في هذه المناسبة يا أمل؟

سلق الكبدة ؟

نقوم بشي الكبدة الشية الاولى بعدها نلويها في تلك الشحمة ونعيد شيها من جديد

اول مرة اعرف ان هناك مناطق تقوم بسلق الكبدة

لا أعلم، البيضاويون معظمهم يسلقونها في الماء، وهناك كذلك لا يحب سلقها، بل يشويها..

عائلتنا تحب السلق لأن الدماء فيها تذهب مع الحرارة المائية، عكس الشوي الذي يجلط الدماء داخل أنابيب الكبدة الصغيرة..

اي مناطق تشويها مهدي؟

-2

كايبقا فيها الدم ؟

نعم، يعلق الدم والسلق يبعدها، كما أنها تكون ألذ من شويها

لا يمكنني المخاطرة

ليست مسألة مخاطرة..

تبقى متأصلة كتقاليد وعادات حسب العائلات ليس إلا

وهل هي صحية أم لا؟

لن أقلق كثيرا بشأن ذلك.

نفس الأمر بالنسبة لي، أسمع أن علي أن أشرب الشاي ساخن من أجل أن تذوب الذهنيات في الأكل بالعيد، ورغم ذلك أفضل الكولا وإن كانت غير صحية..

أخشى أن تتراكم هذه اللامبالاة لدي، لتصبح عواقب وخيمة مستقبلا لا قدر الله

NewUser أضف ردا

لا أعتقد أن أخذ إستراحة من المبالاة مرة كل 354 يوم سيكون خطرا 😎

.

أجل أنت محق، رغم أني أحب أن آخذ استراحة اسبوعية، بدل السنوية ستكون أفضل، أما لحظة استمتاع بالأكل كل سنة أمر صعب، وللغاية

هذه معلومة خاطئة تمامًا، حتى المعدة نفسها بحموضتها العالية لاتستطيع إذابة الدهون، الدهون تذوب في الأمعاء بعد أن تنتهي مرحلة الهضم المعدي، وذلك بواسطة صفراء المرارة التي تقدر على الدهون.

أجل الكولا غير صحية، لكن تناولها مع اللحم أسوأ وعبارة عن كارثة تغذوية بمعنى الكلمة!

بالفعل، أسمعها كما قلت من كبار السن، على أساس أن الشاي ساخن يساعد المعدة على إذابة الدهون..

وبالنسبة للكولا سأخفف أو لنقل سأبتعد عنها، تجنبا للكوارث التي قد تؤثر على صحتي

شكرا لك محمد

بدايتا عيد سعيد وكل عام وأنت بخير عفاف،

ربما أكثر أكلة معروفة في كل البيوت الجزائرية يتم تناولها نهار العيد وعي " الملفوف" بمعنى شواء الكبد، بعد ذلك يتم إعداد طاجين الكرشة في الفطور .

نفس الأمر ملفوف أو بولفاف

ويكون عشاء اليوم الأول، الكرشة والرئة كمرق، نسميها "التقلية"، لا أعرف إسمها لديكم

أما في الفطور ثاني عيد نطبخ المخ مع البيض

هل تظنين أن عاداتكم صحية؟

بالضبظ نسميها نحن عدنا بالقطايع.

نعم أظنها صحية من باب أن هذه الأكلة التقليدية متوارثة أبا عن الجد، وكما يقولون ناس زمان معرفون بالطب التقليدي وكانوا يعون جيدا ماذا يأكلون وكيف هي عاداتهم، لذلك لم تخطر على بالنا و لا مرة هل عاداتنا صحية أم خاطئة من الأساس.

نحن لا، ارتفع لدينا الوعي بشكل كبير، تجدين الجميع أصبح يعيد النظر في عاداته وتقاليده وإن كانت متوارثة فكما كان الأجداد معروفين بالطب، فهم كذلك لم يصلوا لوعينا نحن، ومن واجبنا كشباب أن نغير، لا أن نظل على الأخطاء..

فمثلا لو كنت ترين عادة خاطئة أظهر العلم أنها تضر بالصحة هل تحافضين عليها فقط لأنها متوارثة؟

أكثر الأكلات شهرة في العراق هي دليمية نسبة لعشيرة دليم وهي تعد أكلة عربية في المقام الأول، وكانت تدعى الثريد، وهي مزيج من الخبز واللحم. أما بالنسبة لصورتها الحديثة فإنهاقد أصبحت أكثر جاذبية للأكل وشهية بصورة أكثر جمالًا.