كيف تنهي مشروعك بطريقة تضمن عودة العميل مستقبلًا؟

عندما نبدأ تنفيذ مشروع جديد، نبذل فيه أقصى ما نستطيع من جهد وإتقان كي نرضي العميل، لأننا نطمح دائمًا أن يستمر التعاون معه في مشاريع أخرى مستقبلًا. ولكن رغم نجاح المشروع ورضا العميل، ينتهي كل شيء بانتهاء التسليم، ولا يحدث أي تواصل بعد ذلك. فما الذي يجب أن يفعله المستقل ليحافظ على علاقته بالعميل ويضمن عودته مرة أخرى؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يمكننا أن نعبر بوضوح عن رغبتنا في التعاون المستقبلي، كما نترك خطوط التواصل مفتوحة، ويمكن أن نرسل تهنئة رقيقة في الأعياد.

لكن بعض العملاء يحبون التعامل مع مستقل مختلف كل مرة، وبعضهم لا يطرح أكثر من مشروع واحد وتنتهي علاقته بمنصة العمل الحر..

بصراحة أنا انزعج من هذه الطريقة لا أحب فعلها ولا أحب أن يفعلها معي أحد، أنا كمقدم خدمة أنت تعاملت معي ورأيت جودة ما أقدمه وأنني قدرت وقتك وقيمة طلبك هنا لو ادركت قيمتي ستعود لي، وعندما أكون أنا صاحب الخدمة لا أحب أنه كل يومين ترسل لي دعاء وتخبرني أنك تحب التواصل معي وأنني كذا وكذا لأن علاقتي بك كانت رسمية عمل واجتماعات فمن أين لك بهذا الحب السريع أراه نفاق ولا أحب صاحبه

صحيح يا إسلام أتفق معك وأختلف مع جورج @George_Nabelyoun في جزئية الرغبة في التعاون المستقبلي لأن أي مستقل بالطبع يرغب بالتعاون مع العميل ﻷنه يريد أن يعمل خاصة لو أنجز بصورة جيدة كذلك جزئية التهنئة لا أحبذها خاصة في العمل الحر الذي نعرف فيه بعضا عن طريق الإيميلات فقط لا غير حتى عنصر الصوت أو عنصر الصورة قد يكون غائب وهو ما يزيد العلاقة صلة وقرباً وهو مفقود هنا فيمن أين لنا بإرسال تهنئة؟! أعتقد أن العميل نفسه قد يكون نسي من نحن حتى لو ذكرناه بأنفسنا. ولذا، قصارى ما نفعل أن نقدم عمل يرضي ضمائرنا ويرضي العميل ونترك للعميل مطلق الحرية في ان يأتينا مجدًدا أو ينحرف عنا إلى غيرنا.

George_Nabelyoun أضف ردا

أختلف معكم بصراحة أيها الصديقان، الأعياد تحدث مرتين فقط في السنة يعني بمعدل رسالة للعميل كل 180 يوم، أليس أصلاً من الواجب تهنئة الناس لبعض بالأعياد، حتى أنه مع قوانين مستقل الجيدة ربما لن نتمكن إلا من إرسال المعايدة سوى مرة واحدة وبعدها ستغلق الرسائل.

لكن التواصل بعد انتهاء المشروع لا يعني بالضرورة مجاملة أو نفاق بل هو جزء من بناء علاقات مهنية طويلة الأمد فالكثير من العملاء لا يتذكرون كل المستقلين الذين تعاملوا معهم والتواصل اللطيف من حين لآخر يذكرهم بك ويبقي صورتك حاضرة في ذهنهم الأمر لا يتعلق بالمشاعر بل بإدارة العلاقات المهنية بذكاء

لكن بعض العملاء يحبون التعامل مع مستقل مختلف كل مرة،

لكن يمكن للمستقل أن يغير قرار العميل بطريقة غير مباشرة إذا ترك لديه انطباع قوي أثناء العمل وسهل عليه تجربة التعاون من حيث التواصل والتنفيذ والتسليم فمرحلة إنهاء المشروع فرصة لترك أثر يجعل العميل يتذكرك عندما يحتاج مشروع جديد

شخصيا احب أن أؤكد على صاحب المشروع بعد الانتهاء والتسليم أنني مستعد للعمل معه مجددا إذا أراد ذلك، كما أخبره أنه اذا احتاج لأي تعديلات يمكنه التواصل معي وسأقوم بتنفيذها، وأعتقد أن خدمة ما بعد التسليم هي من أهم العوامل التي تساعد على اعادة التوظيف، فحين يرى صاحب المشروع أنني أتواصل معه بتفاعل وأتجاوب معه بسرعة حتى برغم انتهاء المشروع وتسليمه يجعله يراني مؤهل للعمل معه بشكل مستمر

ولكن هل هذا رايك في عميل مثلا يطلب منك بعد شهور من تسلم المشروع أن يتواصل معك ويطلب منك تعديلات إضافية؟! الحقيقة هذا قد يحصل ونقوم بالتعديلات ولكننا نفعل ونحن متضايقون!

صحيح فهذا الأسلوب يعكس احترافية عالية في التعامل ويظهر للمشروع أنه ليس مجرد مهمة تنتهي بالتسليم بل علاقة عمل تقوم على الثقة والاهتمام بجودة النتيجة حتى بعد الإتمام فخدمة ما بعد التسليم تترك انطباع قوي لدى العميل وتشجعه على العودة للتعاون مرة أخرى دون تردد