ماذا سرق منك العمل الحر؟

ما الكنز الذي سرقه منك العمل الحر، أو ما القيود التي كبلك بها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سرق وقتنا وأحيانا وأحيانا أنفسنا ونحن نحاول أن نكون كل شيء في وقت واحد

مصطلح "العمل الحر" لا علاقة له بالحرية

وهذا قد يفاجئ البعض .. وهم الذين توهموا أن العمل الحر سيجعلهم أحرارا وينطلقون دون قيود

تلك الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، كم من وقت ثمين أنفقناه فيه، وأحلام ضاعت، وأولويات تم تأجيلها، دون أي ثمرة تذكر.

كيف ضيعت كل هذا دون ثمرة تذكر؟ اسمحلي إن كان هذا حقيقي فستكون المشكلة لديك إما بإدارة وقتك وأولوياتك أو في تحديد المكان المناسب الذي يجب أن تستثمر فيه.

العمل الحر ولأنه حر فليس له إطار ينظمه فإن نجح الشخص في وضع الإطار المضبوط حقق نجاحات واستمتع جدا بالتجربة لكن لو فشل في وضع هذا الإطار يومه كله سيتحول لعمل وحياتك الشخصية ستضيع بين المشاريع، لذا الأمر كله بين يدينا نحن من نحرك زمام الأمور.

ALRAMY
  • حذف بواسطة المستخدم

كيف نؤجل الأولويات مع العمل الحر؟! أنا أفهم هذا مع العمل التقليدي الذي يتقاضانا ذهابا وعودة واجتماعات لابد منها واحيانأً تأخير في مكان العمل لابد منه. أما العمل الحر فنحن من نختار كيف نعمل وبأي وقت ويمكننا ان نلغي المشروع إذا أضطررنا لذلك دون كبير خسارة.

هل نعمل بلا مقابل ؟ لفظ السرقة نقوله عندما يأخذ أحد منا شئ دون علمنا أو مع العلم والعجز عن التمسك والشرطين كلاهما غائب نحن نحصل على مقابل مرن أمامنا حرية لاختيار المشاريع ونوعية العملاء وهناك مرونة كبيرة جداً في العمل الحر لم يصل العمل التقليدي حتى لنصفها

يا أخى الكريم

لفظ "سرقة" ما هو إلا كناية وتعبير عن نتيجة لم تكن متوقعة لغفلة صاحبها مثلا

ويوجد ممن يعمل "العمل الحر" وقع فى مشكلة أنه انعزل عن اسرته مع انه فى نفس المكان لمجرد أنه لم يحسن تنظيم وادارة وقته ومشاريعه

أعتقد أن أكبر قيد _على الأقل بالنسبة لي_ هو الوقت وتقييد القدرة على فعل أي شيء في أي وقت، نعم هذا موجود أيضًا في العمل التقليدي، لكن في العمل العادي في الغالب يكون هناك وقتًا لبداية ونهاية العمل، بينما في العمل الحر قد نكون انتهينا من العمل بالفعل أو الدوام اليومي فتجد رسالة من العميل بطلب تغييرات أو تعديلات أو اجتماع في أي وقت.

أذكر مرة كنت مرتبطة بمشروع مع عميل وكان يقوم بعمل اجتماعات مفاجئة للفريق أو يخبرنا برسالة قبلها بقليل، لدرجة اضطراري لحضور اجتماع وأنا في المستشفى بصحبة أحدهم من قبل!