أواجه مؤخرًا معضلة تؤرق كل مستقل في هذا المجال: كيف أرفع أسعاري من غير أن أبدو وكأنني أصبحت فجأة جشعة أو مادية؟ الأمر ليس طمعًا، بل محاولة للبقاء واقفة على قدمي وسط موجة ارتفاعات لا ترحم، من فواتير الكهرباء إلى كوب القهوة الذي يرافقني في ساعات العمل الطويلة.
أحيانًا أشعر أن تعديل الأسعار لم يعد ترفًا، بل ضرورة، ومع ذلك أتردد، وأفكر: كيف أشرح للعملاء أن القيمة التي أقدمها لم تقل بل زادت، وأن التسعير الجديد ليس إلا انعكاسًا لتطور مهاراتي وتغير الظروف من حولنا؟
كيف تتعاملون مع هذه المعضلة؟ وهل وجدتم طريقة ترفعون بها أسعاركم دون أن تفقدوا ثقة عملائكم؟
التعليقات
اعتقد المفروض نتكلم مع العملاء ، إن رفع تكلفة الخدمة ده شئ طبيعي ومنطقي نظرا لارتفاع أسعار الكهرباء والانترنت ، المفروض ده يكون مفهوم بدون شرح!
ممكن تقولي للعميل إنك دي اخر مرة هتشتغلي بالسعر القديم كعرض خاص له، ومن المرة القادمة الأسعار هترتفع
جربت هذا للأسف ولم يفلح معي، لأن العميل لم يقدر أن ما قدمته له كان عرض خاص، بل تعامل مع الأمر كأنه حق مكتسب، واعتبر رفع السعر بعد ذلك نوع من الجشع أو التراجع عن الاتفاق.
وأعتقد أن الأمر يعود لفروق فردية فعلًا، على حسب شخصية كل عميل وطريقته في فهم القيمة وتقدير الجهد، فهناك من يتفهم الظروف ويتعامل باحترافية، وهناك من يربط السعر فقط بمصلحته دون النظر لأي اعتبارات أخرى.
من رأيي أن العميل القديم من الصعب رفع السعر معه مرة واحدة، فلو مثلاً عمل كان يتم مقابل 100 دولار، قد يكون من المناسب رفعه ل 120 دولار، وذلك لأن العميل القديم معتاد على السعر القديم فمن الصعب رفع السعر مثلاً ل160 دولار.
لكن الفرصة الأفضل في ذلك هي مع العملاء الجدد، والمشاريع التي نذكر فيها مهاراتنا وخبراتنا مقابل السعر المطلوب.
المشكلة فعلاً مع العملاء القدامى، لأنك بتكون بنيت معاهم علاقة فيها قدر من الثقة والاستقرار، وبيشوفوا إن السعر اللي اتعودوا عليه هو "السعر الطبيعي" للخدمة، فمجرد فكرة الزيادة بتكون بالنسبة لهم مش منطقية أو حتى مزعجة، مهما كانت مبررة.
واللي بيصعب الأمر أكتر إنك بتكون مش حابب تخسرهم، ولا تعطي انطباع إنك بقيت "مادي زيادة"، فبيكون التحدي الحقيقي: إزاي ترفع السعر بشكل تدريجي ومحترف، وتشرح لهم إن الزيادة ناتجة عن تطور مهاراتك وتغير السوق مش مجرد رغبة في المكسب، أما العملاء الجدد فالموضوع أسهل طبعا.
التحدي هنا هو رفع السعر بشكل تدريجي واحترافي مع توضيح أن الزيادة نتيجة لتطور مهاراتك وتغير السوق وليس رغبة في المكسب فقط يمكن البدء بشرح التحسينات التي أضفتها على الخدمة مثل سرعة التنفيذ جودة أعلى إضافات جديدة أو خبرة أكبر اكتسبتها خلال الفترة الماضية أيضًا تقديم عروض أو حزم جديدة تبرز القيمة الإضافية للعميل وبهذا يشعر أن السعر الجديد عادل ويستحق الترقية أما العملاء الجدد فالموضوع أسهل لأنهم لم يعتادوا على سعر سابق ويمكن تحديد الأسعار الجديدة لهم مباشرة مع شرح واضح للقيمة التي سيحصلون عليها وبالتالي تحافظ على ثقة العملاء القدامى وتستفيد من فرص العملاء الجدد في نفس الوقت
كيف تتعاملون مع هذه المعضلة؟ وهل وجدتم طريقة ترفعون بها أسعاركم دون أن تفقدوا ثقة عملائكم؟
يمكنك رفع السعر بكل الأحوال لأنك تتعرضي لزيادة الأسعار والخدمات والرواتب ، وإلا لن تجني أى أرباح اذا ثبتي سعرك ، كيف ذلك ، شوفي لازم تكوني عارفه طبيعة المنتج الذي تبيعية وأن تقومي بعمل قيمة مضافة للمنتج تبرر الزيادة ، وهذه تجربة لاقت نجاحا دون الوقوع في فخ خسارة العميل بسبب زيادة الأسعار
تطوير المنتج وتعديله وتغيير شكل حتى التغليف وإضفاء روح التجديد تبرر لكي الزياده
العميل لايهمه ان زادت لديك الكهرباء ، أو الغاز ، أو الأنترنت ولن يتعاطف معك وسوف يبحث عن مكان آخر بسعر آقل ، عليكي تقديم ما يغرية للتمسك بمنتجك ايا كان نوع السلعةز
فكرة جيدة ومقنعة جدًا من ناحية التسعير وتقديم القيمة المضافة، لكن ماذا لو قال لكِ عميل قديم إنه يريد السعر القديم بدون أي تطوير أو إضافات؟ يعني بكل بساطة: "خليني على النظام اللي بينا من الأول"، وكأن الوقت توقف والأسعار لم تتغير! في الحالة دي كيف يمكننا نوازن بين احترام العلاقة القديمة والحفاظ على أرباحنا ووقتنا وجهدنا؟
لكن ماذا لو قال لكِ عميل قديم إنه يريد السعر القديم بدون أي تطوير
هنا لابد أن تلعبي بحكمه ، قولي له لدي عرض أقدمه لك بالنظام القديم في حالة أخذت مثلا (2 قطعه بثمن قديم + قطعه بسعر مخفض أيضا 10% . عندما تحسبي هامش الربح ستجدي نفسك تخطيتي السعر القديم مع هامش ربح بسيط ولكن ليس خسارة
فن التسعير وتغييره لايكون بصورة مباشرة وخصوصا نحن نعاني تغيرات مالية كل يوم
تأكدي كلما كان لديكي عروض ومميزات أو هدايا لن تواجهي مثل هذا التحدي
يعني لو ارتفع سعر دواء السكر الخاص بالرجل الذي يبيع لك القهوة هل من العادل أن يرفع عليكي سعر كوب القهوة؟ وأنا مثلاً توفى والدي وأصبحت رجل البيت هل أقول للمؤسسة أن راتبكم لم يعد يكفي ؟ تحديد السعر يجب أن يكون موضوعي محدد على حسب حجم الخدمة لا على حسب احتياجاتنا فليس ذنب العميل أننا نكابد مع غلاء أسعار المعيشة
تحديد السعر يجب أن يكون موضوعي محدد على حسب حجم الخدمة لا على حسب احتياجاتنا فليس ذنب العميل أننا نكابد مع غلاء أسعار المعيشة
هذا هو المفروض ، ولذلك لابد من تقديم قيمة مضافة إلى العميل متى ما سمحت الظروف المالية، ولكن المشكله كما ذكرت تكمن في كون العميل لايقبل القيمه المضافه أو ترقية المنتج على حساب تثبيت السعر يا أ. اسلام . فكل عميل له طبيعته الخاصه التي لابد من أخذها في الاعتبار عند تحديث الأسعار ومحاولة أقناع العميل ليس بالأمر السهل بل يحتاج إلى صبر وابتكار في نفس الوقت
"أعتقد أن رفع الأسعار خطوة طبيعية لأي مستقل يطور نفسه باستمرار. الفكرة ليست في كوننا أصبحنا أكثر مادية، بل في أن القيمة التي نقدمها ارتفعت مع خبرتنا وجهدنا. شخصيًا أرى أن الصراحة مع العملاء أفضل حل: أشرح لهم أن الأسعار الجديدة تعكس جودة أعلى وخدمة أفضل، وغالبًا يتفهمون الأمر إذا لمسوا الفرق. المهم أن نُبقي العلاقة مبنية على الثقة والاحترام المتبادل."
الحل اخي في الوعي المجتمعي الخاص بالمجتمع وهو مسؤولية الدول والحكومات،الهو ح تكون نتيجتة في اي ممارس للنشاط تجاري خدمي هادف ربحية او غير هادف مشتري اي بايع احس تلقائيا بمتغيرات الاوضاع الاقتصادية وارتفاع نسب التضخم والكساد والخ ، دا مفروض اكون اي انسان اعرفة لانو ما بمييز في غني او فقير الكل بتاثر بية لكن مافي حد شغال ب حد واهو الناس تتطحن بعض وكلو بحس انو انظلم او اتغشة في السوق