بمناسبة أن أحد المساهمين تحدث عن صدمته حول فرض الضرائب على المستقلين، بالنسبة لي أتذكر الآن ثلاث صدمات بارزة
الأولى حين اكتشفت أنني كنت لا أعرف وظننت إني أعرف، هذا ما جعلني أعيد النظر في تقييم نفسي وموقعي داخل المنظومة.
الثانية، حين اكتشفت أن ما عدوك إلا ابن كارك، كنت أحسب الجميع محبين للمصلحة، مصلحة الغير حتى لو كانت لغيرك وليس لك فيها .. طبعا كنت مغفلا، ونظام الشركات العالمي يثبت ذلك، فلا أحد يبذل نفسه في نشاط إلا لو كان شريكا معك أو موظفا عندك. إلا من رحم ربي. هذا جعلني أعيد النظر في تقييم الآخرين وعلاقاتهم معي داخل المنظومة.
الثالثة، حين اكتشفت أن موقع المستقل ضعيف جدا، ربما أضعف حلقة في اقتصاد البلد، وأنا سعيد بمبادرات السيد الرئيس في تسليط الضوء على النشاطات التجارية الغير رسمية في البلد. وهذا ردي على الزميل العزيز.