بدأت رحلتي في العمل الحر ككاتبة محتوى، وكان تركيزي الأساسي هو تطوير مهاراتي الكتابية فقط. لكن بمرور الوقت، لاحظت شيئًا لفت انتباهي: بدأت تأتيني دعوات لمشاريع تطلب تصميم صور أو منشورات، لا علاقة لها بالكتابة. في البداية، لم أكن أستجيب، ظنًا مني أن هذا المجال لا يعنيني. لكن تكرار هذه الطلبات جعلني أتساءل: لماذا لا أجرّب؟ بدأت أتعلم التصميم من الصفر، أخذت دورات، وبدأت أجرّب وأطبّق حتى طوّرت مهارتي فيه، شيئًا فشيئًا. اليوم، لم أعد فقط كاتبة محتوى، بل أستطيع تقديم خدمة متكاملة تجمع بين النص والتصميم، وبكفاءة عالية. تجربتي هذه جعلتني أؤمن بفكرة "التخصص المرحلي" ألا نحبس أنفسنا في مسار واحد، بل نسمح لأنفسنا بأن نجرّب تخصصات قريبة، حين تفرضها علينا الحاجة أو الفضول أو حتى السوق. هل سبق ووجّهكم السوق لمهارة لم تكونوا تخطّطون لتعلّمها، وهل تعتبرون التخصص المرحلي فرصة للتوسّع أم نوعًا من التشتت؟