اللايف كوتش بين المهنة والشعوذة بلباس أنيق؟!!!!

أعزائي اعرف اني سافتح على نفسي سجالات طويلة ولكن لفتني منذ سنوات قليلة عنوان "مدرب حياة"

عجيب ،انه مصطلح براق،جذاب،اخاذ.

رحت افتش وافتش عن هذا الأمر وانا اول مدرب لحياتي منذ نعومة اظافري كان والدي ومساعدة امي الحنونة ،ابي كان موظفا مناقبي ،مثقف ،متعلم للحقوق وامي ربة منزل وانا الصبي الشغوف الطموح المحب للعلم والعمل ،المهم النتيجة كبر الصبي (انا) واصبحت ذاك الشاب العربي طلق اللسان

االمتعلم الذي يخوض غمار الأرض بحثا عن ذاته مطلعا"على مشارب الحضارات وافكارها وميولها ولكن اصالتي العربية كانت تشدني إلى جذوري وارضي وفي الخلاصة وعود على ذي بدء لا تغرنكم أحبتي العناوين ليس هناك من شيء اسمه مدرب حياة وليس كل شخص يبهركم بلغته اجنبية واناقته وشهادات مزيفة انما هو يبيعكم وهم ووهم.

والسلام

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أتفق معك أن هناك من يتخذ من لقب " مدرب حياة" أو "لايف كوتش" وسيلة للربح والكسب بدون قيمة حقيقة يقدمها، لكن هذا لا يعني أن كلهم مخادعون.

ربما أنت تجربتك في الحياة وظروفك ونشأتك قد وفرت لك بيئة جعلت تنشأ بالتفكير والشخصية التي أنت عليها الآن فلا تحتاج لتوجيه أو إرشاد من شخص يحمل بطاقة عليها لقب" مدرب حياة"، لكن ليس الكل كانوا بنفس حظك أو تجربتك، وبعض الناس يحتاجون للإرشاد والتوجيه ولمن يساعدهم على التفكير وأخذ خطوات سليمة مناسبة.

وبعد تفكير فيما قرأته من كتابتك، لماذا لا تعمل أنت أ. أيمن لايف كوتش وتفيد الناس بما تمتلك من فكر وخبرات 😅

أوافقك الرأي ولفتي نظري إلى مسألة القدوة في الحياة تذكرت احد استاذتي كان نموذج مثالي امامي وتذكرت منذ نشأتي اختار رفاقي أكبر مني سنا" ورثت الحكمة مبكرا هههه.

بكل أحوال فكرت ان اعمل مدرب حياة ولكن من متابعه أصلية راسلت جامعات عالمية وفؤجئت ان هذه الكورسات تقدم مجانا" ومن ينهل منها ويسوق لنفسه جيدا يصل إلى مبتغاه.

لكن حتى وإن كان الكورس مجانًا فهو يحتاج من الشخص بذل جهد لفهمه وتطبيقه، كما أعتقد أن الكورسات وحدها قد لا تكفي ليكون الشخص مدرب حياة، بل تلزمه أشياء أخرى كالكاريزما وكيفية التفاعل والتعامل مع الناس والخبرة الحياتية وهكذا...

انا مشكلتي مع المروجين لأنفسهم انهم يطلبوا أموال طاولة لنقل خبرتهم

أتفهم تماماً وجهة نظرك، وأقدر محاولة الدفاع عن فئة "مدربي الحياة" الذين يقدمون دعم حقيقي لبعض الأشخاص.

لكن حقاً هناك الكثير ممن يحملون هذا اللقب لا يملكون أي تأهيل علمي أو نفسي، ولا يخضعون لأي جهة رقابية واضحة، ومع ذلك يمارسون التأثير المباشر في قرارات الناس، وغالباً بمقابل مادي مرتفع.

كما أن الاعتماد على تجربة شخصية أو مهارات تواصل جيدة لا يكفي لتقديم "إرشاد حياتي" سليم، خاصة حين يتعلق الأمر بقرارات مصيرية أو أزمات نفسية تحتاج إلى متخصصين مؤهلين، كالمعالجين النفسيين أو المستشارين الأسريين.

صحيح أن بعض الناس يحتاجون للدعم والتوجيه، لكن السؤال: هل يحصلون عليه من الشخص المناسب؟

وهل ما يُقدم لهم حقاً يساعدهم، أم فقط يمنحهم شعور مؤقت بالتحفيز ثم يتركهم دون نتائج عملية حقيقية؟

اذا يجب إقرار قانون في كل دولة لتنظيم هذا العلم ووضع معايير دقيقة للتأكد من صحة بيانات الشخص كشهادته ،خبرته ،وما شاكل

سيدي الفاضل عنوان مقالي لا يدافع ولا يذم

يطرح تساؤلات واشكر اضافتك وتطرقك إلى موضوع العلاج 💊 والنفسي ما علاقة هذا الامر؟؟؟