كيف استفدت من محطات الفشل في تحسين مسار عملك؟

تمر بحياتنا مواقف كثيرة من النجاحات والاخفاقات , وبقدر هذه التجارب واستفادتنا منها يتكون لدينا مخزون من الخبرة و الوعى عما يدور حولنا.

ولا عيب أن يعترف الانسان بفشله فى أمر ما , لكن العيب هو التمادى بهذا الفشل وعدم الاعتراف بخطأ المسلك , وعدم التعلم دروس من التجربه تحميه من الوقوع مرة أخرى فى هذا الفشل .

فى بداية تخرجى من الجامعة أشتعلت فى اكثر من شركة بمجال تخصصى , وفى كل شركة أذهب اليها تكون علاقتى برؤسائى ليست على ما يرام ابد , هم يريدون منى أن أمشى على نمط ثابت ولا فرصه أبدا لابداء الراى وأخذ القرار , الكثير من التملق مع القليل من العمل أفضل من الكثير من العمل والقليل من التملق .

عملت فى مجالى أكثر من 10 سنوات , إلى ان اكتشفت أننى لا أصلح للعمل فى هذه الظروف وبهذه الطريقه وأن على أيجاد عمل حر خاص بى لنفسى أكون أنا مديرة واتحمل كامل نتائجه.

بحثت عما اجيد فيه وبدأت فعلا والحمد لله تعالى وصلت الى نتايج مرضيه بالنسبة لى الى حد كبير.

وانت,كيف واجهت فشلك فى أمر وحولته الى نجاج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مشكلة أن يغرق الانسان في فشله، تماماً مثل ما صار في الضفدع صمن تجربة الماء الذي ترتفع حرارته تدريجياً ويبقى به الضفدع إلى أن يموت، أنا برأيي هذه التجربة العلمية تمثّل معظمنا من الناس، بحيث نرى الكثير من الآباء اليوم عندنا يرددون عبارة مكررة ومتشابهة بين معظمهم وهي: مضى قطار العمر.

ليثبت لنفسه أن الاستمرار في الخطيئة الآن صار طريق اجباري لا يمكن تجنبه بأي حال من الأحوال وهذا طبعاً خاطئ بشكل أكيد وربما نحن نحتاج جداً لأشخاص اليوم يقفون ويصنعون محتوى وكتب وخطاب جمعي رائد في هذا الموضوع، بأن نمنح الأمل في تغيير مساراتنا.

مرة سألت طبيبة نفسية: هل يمكنني التغيير الآن بمهنتي وحياتي من الفرع كذا للفرع كذا؟ قالت لا فات الأوان! - بظل خطابات كهذه يتعزز فشل المجتمع.

دعك ممن يحبطك , كانت لى علاقه قويه مع جار لى , كان رجل أعمال كبير جدا وبدأ من الصفر , أنا كنت أعرفه جيدا قبل بدايته العمليه , بدأ عصاميا الى أن وصلت أعماله الى مجموعة شركات بمجالات مختلفه.

كان دائما ما يقول لى (ما تأخر من بدأ).

صاحب محلات ماكدونالدرز بدأ حياته العمليه فى سن متاخر جدا

حلوة عبارة ما تأخّر من بدأ، وبثقافتنا السورية يقول بعض الناس هذا المثل الشعبي أيضاً: أول الدنيا بكرا - يعني أول يوم بالحياة غداً كدليل على عدم فوات أي شيء حتى الآن.

صحيح ،لو جربت اى تجربه وعرفت انها لن تنفع ،فقد استفدت ،

اديسون عمل اكثر من ٩٠٠ تجربة فاشله للمصباح الكهربائي ، وعندما سئل ماذا استفدت ،قال استفدت أنه علمت أنه لا يمكن العمل بهذه الطرق

بالنسبة لي كانت مشكلتي الأكبر هي الخوف من الفشل، رغم يقيني بأن الفشل هو بداية النجاح، هذا الخوف العميق جعلني أسعى للتخطيط الدقيق في كل خطوة، لدرجة أنني لا أتذكر أي تجربة فاشلة في حياتي، ومع ذلك لا أعتبر هذا الأمر ميزة، لأن فوبيا الفشل منعتني من خوض تجارب كثيرة كان من الممكن أن تغير حياتي، فقد كنت أتجنب الفرص لمجرد احتمالية الفشل فيها.

الخوف من الفشل هذا ، يقلل من التجارب ،وشعور أننى لم أخطىء ،ناتج اساسا من قله التجارب ،فقد اكون سعيد أننى لم أخطىء ،لكن فى الأصل انا لم اجرب اصلا.

التاجر الناجح يقال إنه من يغامر ، وهذا لا يقلل طبعا من اهميه الاستشارة وأخذ الرأى والحيطه ،فثمة شعرة صغيرة بين التهور والمغامرة..

يقال ،، ويفوز بالذات كل معاند

اتعامل مع الفشل على انه الخطوة الاولى في طريقي إلى النجاح، وبالتالي لا أقلق عندما يحدث، هو طبيعي ولا أحتاج إلى تحويله الى نجاح، مرجد حدوث أطمان، الآن تأكدت أن هذه الطريقة لن تؤدي إلى النجاح وعليّ تجريب طريق آخر.كيف تنظر أنت للفشل؟

طبيعى جدا ،انا كيميائي ، وقضيت معظم حياتى فى المعمل ،واعلم جيدا ان اى تجربة لها نسب نجاح وفشل ،وكما تفضلت فشل التجربه هو إدراك أنها لا يمكن حدوثها بهذا الشكل ، وهذا وحده استفادة

لا أعلم ما أن كنت ستصدق أم لا لكن الحمدلله لم أفشل من قبل، وهذه ليست عبقرية مني ولا فلسفة معينة تجنبني الفشل، هو أولاً توفيق من الله، وثانيا حرص زائد ومفرط مني، فأنا لا اندفع لفعل شئ، لا آخذ أي قرار إلى بعد تفكير واستشارات وتحليل وأمور شتى معقدة.

هذا النمط ربما يجعلني متأخر في السير واتخاذ القرارات ولكن كما أرى فهو له أثر إيجابي حيث ساهم في كوني أتجنب العديد من الأخطاء بل كوني لم أخطأ لدرجة التعامل مع خطأ يحول مسار حياتي.

m_younis72000 أضف ردا

طبعا مصدقك , لكن يقال إن من لم يخطىء لا يتعلم ، الخطأ وارد وربما لا تشعر بأن ليس لك أخفاقات بسبب قله التجارب ،لكن اخذ الاستشارات دى ميزة كبيرة جدا..

يقال ما ندم من استخار ولا خاب من استشار