ما هي نصائحكم لأتعافى من إرهاق العمل؟

يوميًا أحاط بالعديد من الأعمال التي تتطلب الكثير من التركيز والدقة، سواء في عملي ككاتبة محتوى أو مترجمة، خاصة مع ضغوطات الحياة الأسرية والمسؤوليات الكبرى التي تقع على عاتقي، وكذلك في ظل وجود مهام الدراسات العليا التي تتطلب المتابعة المستمرة والبحث الدائم في المراجع والكتب، وغيرها من من الأمور التي لا يمر يومي دون القيام بها، فالأسرة والعمل والدراسة جميعها من الأولويات التي أضعها دائمًا في الاعتبار، وبعد يوم طويل من العمل والإرهاق وإنجاز جميع المهام اليومية أشعر بالتعب الشديد وعدم القدرة على البدء بحماس وبكامل طاقتي في اليوم التالي.

ومن خلال تجربتي أحاول جاهدة القيام ببعض الأمور التي تخفف من حدة التعب وتجعلني ابدأ يومي الجديد بنشاط، ولكن لا يزول هذا الشعور نهائيًا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ومن خلال تجربتي أحاول جاهدة القيام ببعض الأمور التي تخفف من حدة التعب وتجعلني ابدأ يومي الجديد بنشاط، ولكن لا يزول هذا الشعور نهائيا

هل تأخذين قسطًا كافيًا من الراحة؟ وهل تهتمين بتناول وجبات صحية ومتوازنة؟ هذا ما أفعله فالراحة ضرورية جدا لإستعادة النشاط وتجديد الطاقة، لأن هناك الكثير من الأشخاص يغفلون ذلك، ويلزمون أنفسهم بأوقات طويلة من العمل وبذل الجهد المضاعف للوصول لغاياتهم، وينسون أن الأهم من كل هذا هو الحفاظ على الصحة لأنها السبيل الأول للحفاظ على الاستمرارية في أي عمل كان، ومن ذلك أيضا تناول وجبات صحية ومتوازنة، فهي تعزز المناعة وتمنح القوة للجسد بتزوديه بالطاقة اللازمة عبر مكوناته من فيتامينات و معادن طبيعية، وإذا استدعى الأمر يمكن الاستعانة بالفيتامينات الصناعية من الصيدلية كفيتامين سي لتجديد النشاط.

هل تأخذين قسطًا كافيًا من الراحة؟

ربما يكون عدم قدرتي على أخذ قسطًا كافيًا من النوم والراحة هو السبب، إذ إن النوم لعدد ساعات كافي يساعد على إنعاش العقل، ويعزز القدرة على الانتباه ويخفف كثيرًا من إرهاق العمل.

يبدو أنك تواجهين تحديات كبيرة في إدارة وقتك وتلبية متطلبات العمل والأسرة والدراسة، والا أنكر بأني كنت مثلك تماما لا أستطيع التوازن ومثلنا الكثير، ولكن وجدت أن الحل يبدأ من داخلك وهو عندما ينتهي وقت العمل تنتهي علاقتي به تماما أيا كانت المشاكل والمتعلقات فلا أقوم بالتفكير بنواحي العمل إطلاقا لأنه ببساطة لدي أسرة ولدى حياتي الشخصية، وأيضا جدول النوم لابد أن يكون متوازن بين 7-8 ساعات يويما فهذا حق أجسادنا علينا، حددي توقيتا معينا للنوم والإستيقاظ على قدر الإمكان حتى لا يتأثر ذهننا بمرور الوقت تأثيرا مرهقا

عندما ينتهي وقت العمل تنتهي علاقتي به تماما أيا كانت المشاكل والمتعلقات فلا أقوم بالتفكير بنواحي العمل إطلاقا

كلامك صحيح، ليتني أتمكن من إخراج كل ما يخص العمل من ذهني بمجرد الانتهاء منه، ولكن للأسف أجد صعوبة كبيرة في القيام بهذا الأمر، فدائمًا ما يشغلني العمل فلا أتوقف عن التفكير فيما سأقوم به في الغد من أعمال وكيف ستسير الأمور، لذا ينبغي علي بالفعل التحكم في هذه النقطة لأتمكن من الحصول على نوم هادئ بذهن صافٍ لعدد كافي من الساعات.

الجلوس كثيرا والقيام بالأعمال المكتبية سواء كتابة أو قراءة تحتاج لقسطا من التمارين الرياضية أو الاسترخاء كل فترة حتى لا تؤثر على جسدنا بشكل كبير، لذا هنالك طريقة بسيطة ويه اغلاق العينين لمدة خمس دقائق والاسترخاء وعدم التفكير في شيء بعد كل نصف ساعة من العمل فهي تساعد على استرجاع النشاط، وأيضا القيام ببعض التمارين الرياضية البسيطة من تحريك اليدين والقدمين وفك عضلات الجسم فيما تسمى عملية الاحماء للجسد يمكنك البحث عن أي فيديوهات احماء للجسد، وأخيرا الحصول على قسط كافي من الراحة أثناء النوم والأفضل النوم في غرفة مظلمة تماما حتى يستعيد الجسد طاقته، وفور الاستيقاظ لو أمكن الجلوس في الشمس والاسترخاء لمدة 10 دقائق فهذا يساعد الجسد على النشاط لبداية اليوم والحصول على الوجبات الصحية.

 اغلاق العينين لمدة خمس دقائق والاسترخاء وعدم التفكير في شيء بعد كل نصف ساعة من العمل 

أعتقد أن ذلك قد يُحدث فرقًا واضحًا، فقد قرأت من قبل عن غفوة العمل التي تتبعها الدول المتقدمة كاليابان، إذ تتراوح مدة هذه الغفوة ما بين 10 إلى 20 دقيقة لا أكثر، وهي من شأنها أن تزيد من التركيز والكفاءة في العمل إلى حد كبير.

اليابان من أكثر الدول التي تعزز القيام بالتمارين في أوقات العمل في الشركات حتى الخاصة منها ومنها تجرب استوديو غيبلي فهم يقومون بتنبيه صوتي للموظفين للقيام ببعض التمارين الرياضية لتحسين صحتهم ويتركوا العمل الذي في إيديهم للقيام بهذه التمارين بشكل دوري.

أولاً من المهم أن تضعي خطةً يوميةً لتنظيم وقتك و أعملي من خلال تلك الخطة على تحديد المهام التي يجب عليكِ إنجازها كل يوم. مع تخصيص وقتًا لكل مهمة مع مراعاة أهميتها ومدى صعوبتها مع الأخذ بعين الاعتبار وقت الراحة والنوم.

ويمكنك أن تعتمدي تقنية بومودورو المرتبطة بإدارة الوقت والتي تعتمد على تقسيم العمل إلى فترات زمنية قصيرة مع فترات راحة قصيرة بينها.

ثانياً : أهتمي بأن تحاولي النوم 7-8 ساعات كل ليلة مع اتباع روتينًا منتظمًا للنوم والاستيقاظ ( لن يستقيم عملك أياً كان) في حالة تشتت ذهنك بسبب قلة النوم .

صدقي أو لا تصدقي الطعام أيضاً له تأثير فعال على صحتك وحالتك المزاجية لذا من المهم تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والتقليل من  تناول السكريات والدهون المشبعة. وشرب المياه بكثرة .

ثالثاً : أقضي بعض الوقت في الهواء الطلق

ذلك الروتين سيساعد بشكل مؤكد على تقليل الضغط والجهد والتعب الذي تشعرين به حيال تطبيقك له بإذن الله .

تقنية بومودورو

تجذبني كثيرًا تلك التقنية وأتطلع إلى تطبيقها بإذن الله، كما أعتقد أن عدم النوم لعدد كافٍ من الساعات هو السبب الرئيسي لما أنا فيه من إرهاق وتعب مستمر، جميعها أشياء ممتازة لا غنى عنها، أشكرك.

هناك تقنية في إدارة الوقت اسمها Eat that frog، تلك التقنية تعتمد على بدء اليوم بالمهمة الأصعب والأثقل على النفس، ستجدين بعد الانتهاء من تلك المهمة أن شعورك بالارتياح لما تبقى أسهل، وستنفذي المطلوب منك دون ضغط، أما إذا بدأتي بالمهام الأسهل والأصغر، فسوف تنتشر في يومك وتشعري بالانشغال والاحتراق طوال اليوم وستظل يلاحقك هم المهمة الصعبة غير المنجزة.

هذه حقيقة بالفعل، دائمًا ما يبدأ الكثيرون بإنجاز المهام السهلة مما يعطي للعقل شعورًا بأنه أنجز الكثير والكثير من المهام، بالرغم من كونها مهام بسيطة جدًا قد تستغرق القليل من الوقت والجهد، ونتيجة لذلك تتبقى أعباء المهام الصعبة التي لم يتم إنجازها لليوم التالي، وتتراكم مع غيرها لندخل في دوامة لا تنتهي.