العمل الحر و بحر الزيادة ام الهلاك

منذ ان بدئت في العمل الحر كان كل هدفي هو زيادة الدخل فقط، فلم يكن تواجدي على منصات العمل الحر الحصول على وظيفة تُأمين لي دخل ثابت، بل تواجدت فقط لزيادة دخلي بحكم عملي في احد القطاعات الخاصة.

حيث انا كـالكثير من الناس .... لا تُؤمن الوظيفة الواحدة حياة جيده او على الاقل حياة مستقر، فمن باب الاخذ بالاسباب ومحاولة مواكبة التغيرات الحادثه السريعة والمستمرة قررت ان اتواجد في الكثير من منصات العمل الحر .

قمت بالمشروع الاول وبعد شهر انهيت الثاني ثم الثالث والرابع ولكن كلها كانت مشاريع لمرة واحده فقط، لكن انا كنت ابحث عن ذلك المشروع الذي من خلاله استطيع ان احصل على عمل دائم بحيث لا اقضي وقت اكثر في تقديم العروض او اقناع اصحاب المشاريع بقبول عرضي ...... وبفضل الله وجدت هذا المشروع واصبحت حالياً اعمل بشكل دائم مع احد المواقع الالكترونية بالسعودية وبعائد مادي اكثر مما كنت اتوقع، نعم في البداية كان شاق علي لكن مع مرور اول اسبوع اصبح العمل سهل وكل شئ واضح

.................................... و أأمل ان تقرأ القادم بتركيز ان كان لديك ما تساعدني به ، .............. ، فبعد استلام هذا العمل حدثت الكثير من التغيرات ولا اعرف كيف وصلت لهذا الامر

انا حالياُ اعمل من المنزل ( كخدمة عملاء ) لاحد الشركات المصرية (ثمان ساعات باليوم ) وطبيعة عملي تساعدني على ان اقوم بأكثر من شئ اثناء الشفت او الدوام لذلك لا بأس لدي اذا كان هناك عمل اخر بجانب هذا العمل ( لكن وقت العمل متغير قد يكون صباحي او مسائي او بعد منتصف الليل )
  • استلمت العمل الحر ( كخدمة عملاء ايضاً ثمان ساعات يومياً من الرابعة عصراً الى الثانية عشر قبل منتصف الليل على مدار الاسبوع ) وفي بداية الامر كان شاق كما ذكرت وكان يأخذ مني وقت اكثر لكن مع مرور الوقت اصبح الامر يسير بالنسبة لي؛ تقريباً بعد مرور اسبوع فقط.
  • بعد مرور هذا الاسبوع اصبحت اشعر بشئ من الفراغ واصبحت اشعر بانني استطيع ان اقوم بعمل اخر في نفس الشفت وبشكل لا إرادي اصبحت اتوجه للمنصات مره اخرى في محاولة البحث عن عمل جديد ........ لا اريد ان اعمل فتره مسائية فقط بل اريد ان اعمل فترة صباحية ايضا ....
  • ولم البث إلا وان اصبحت اقدم عروض لمشاريع ولا ابالي لاي شئ ( لا للوقت ولا للعائد المادي ) على الرغم من عدم حاجتي لهذا العمل
  • والاصعب من هذا اصبحت الان اشعر بشئ من الملل اذا كان هناك اي اجازه في العمل او حتى اذا مرت فقط خمس دقائق اثناء الدوام بدون ان اقوم بشئ.
  • فانا الان اريد ان اعمل واعمل واعمل ..... لا اريد اي وقت فارغ اثناء عملي.

لا اعرف ما هذا الشعور ولكنه سئ للغاية يجعلني افكر كثيراُ في كيفية شغل هذا الوقت .... ولا اريد ان اشغله الا بعمل ...... لا قراءة لا خروجات ولا اي شئ اخر اريد فقط ان ابحث عن عمل اخر يملئ هذا الفراغ

.

.

.

لا اعرف الى من اتوجه للتخلص من هذا الامر ام انه شئ طبيعي ....

ولا اعرف ان كانت هذه المساهمه في مكانها الصحيح او لا

ارجو الافادة فعقلي يكاد ينفجر بسبب هذا التفكير الساذج ..... لا اريد اموالاً ولا اريد اي شئ ، اريد فقط ان اعود لطبيعتي مره اخرى .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا حماس البدايات ولكن لا تستسلم له لأنه سيؤدي بك إلى الاحتراق الوظيفي سريعا، وسيأتي وقت لن تتمكن من أن تعطي فيه أي شيء لعملك الأساسي. فأنت تعمل 12 ساعة متواصل.

نقطة أخرى لا تستغل وقت العمل بعمل آخر، حتى لو كانت طبيعته تسمح بذلك من وجهة نظرك، لأن الشخص يقدم لك الراتب مقابل عدد ساعات محدد، فإن كان لديك مهام وتتوقف، أو كخدمة عملاء أنت مرهون بوجود عميل واستفسار، استغل وقت الفراغ في تطوير العمل نفسه، مقترحات لآلية العمل، إجراءات تطور من التعامل مع خدمة العملاء وقدمها لمديرك، الفكرة لا تأخذ من وقت عملك لمشاريع عمل حر حتى يبارك الله لك في رزقك.

النقطة الثانية استغل الوقت الذي تقول أنه فراغ رغم أني أجده وقتك الطبيعي وحق جسدك عليك للراحة، في التعلم وتطوير مهاراتك، ليكون لديك مساحة دوما للتطوير، لا تعتمد على أن تعمل وفقط بل يجب أن يكون لديك أهداف تطور باستمرار.

  • اتمنى الا يكون حماس البدايات كما تقول وفقط ........ لكن لا اظن ذلك لانني احب العمل في حقيقة الامر ، ودائماً اذا انشغلت بشئ اقدم له كامل مجهودي.
نقطة أخرى لا تستغل وقت العمل بعمل آخر

هذا ما اتحدث عنه ، فانا في طبيعه الامر ارضى بأقل القليل، وكما ذكرت لم اتواجد في منصات العمل الحر حتى اكسب مائل طائل، ولكن كان هناك هدف وبالفعل وصلت له ..... فلا اعرف لماذا هذا الشعور الغريب

او تعرف اتمنى ان يكون حقاً حماس البدايات بشرط الا يؤثر هذا الحماس بعد انقضائه على عملي الحالي فلِم لا ؟ لا امانع ان امر بهذه الفتره بشكل مؤقت شريطة ان ينتهي هذا الحماس مع الحفاظ على استمراريتي بعملي الحالي بالاضافة للعمل الحر دون اي تأثير سلبي

رغم أني أجده وقتك الطبيعي وحق جسدك عليك للراحة

هذا هو الامر المراد الوصول اليه حقاً ..........

اتمنى الا يكون حماس البدايات كما تقول وفقط ........ لكن لا اظن ذلك لانني احب العمل في حقيقة الامر ، ودائماً اذا انشغلت بشئ اقدم له كامل مجهودي.

وهل معنى أني أحب العمل، أن أعمل 12 ساعة وأبحث عن المزيد، أين حق جسدك هنا، فقانون العمل ينظم 8 ساعات يوميا وهذا عن دراسة، أكثر من ذلك ستجد أن تركيزك وإنتاجيتك تأثرت بالتأكيد.

لا أعتقد أن ما تمر به هو أمر طبيعي على النحو الذي ذكرته، بل إن أول ما تبادر إلى ذهني هو مصطلح Workaholism أو إدمان العمل، إذا كان ما تحكيه هو عادة عندك استمرت لوقت بدون تغيير فيما تشعر به فثمة مشكلة، هل تحاول أن تهرب من واقع ما أو من حياة اجتماعية تضايقك أو نحو ذلك؟

هل تحاول أن تهرب من واقع ما أو من حياة اجتماعية تضايقك أو نحو ذلك؟

لا لا اظن ذلك انا مستقر اجتماعياً ولا يوجد ما ينغص عليّ حياتي لكن كلامِك اثار الريبة في قلبي قد يكون هذا هو الذي يحدث فعلاً ولكنني لا اشعر به

والاصعب من هذا اصبحت الان اشعر بشئ من الملل اذا كان هناك اي اجازه في العمل او حتى اذا مرت فقط خمس دقائق اثناء الدوام بدون ان اقوم بشئ.

هذه الأمور التي ذكرتها برأيي تمثّل تماماً حالة شائعة غير علمية طبعاً رغم شيوعها واسمها ذنب المستقل أو freelancer guilt وهو يأتي من فكرة أنّ غالباً ما يتعامل المستقل مع أعباء العمل والأمور المالية غير المتوازنة ويمكن أن يؤدي وقت الفراغ إلى الشعور بالذنب إذا شعر أنه يجب عليه البحث عن المزيد من العملاء أو العمل في مشاريع حالية، يعني دماغ المستقل عند هذا الحد تصبح مبرمجة على العمل، ما أن تحيد قليلاً حتى يشعر الإنسان بهذا الشعور، أنا جرّبته مرّة حين كنت أعمل السنة الماضية واستطعت بالتغلّب عليه بتحديد ساعات العمل تحديد شديد وصارم وكأنني أعمل في شركة.

أنا أتفق مع ما ذكرته ضياء، وهناك نقطة أخرى وهي أن فكرة العمل طوال اليوم من المنزل مرهقة، وتعتقد في البداية أن العمل المنزل أفضل من العمل خارج المنزل، ولكن في الحقيقة تختلط الأمور الحياتية مع العمل، وقد يشعر هو بالذنب أنه لا يعمل كفاية، وأنه يحتاج للعمل بشكل أكبر كما هو الحال في العمل كموظف، حتى لا يشعر بأي فراغ داخلي، وربما يكون الحل الذي ذكرته هو الأفضل من ناحية تحديد ساعات صارمة للعمل ومكان مناسب مخصص لهذا الدور فقط.

ولكنه كشخص محب للعمل في العموم، أعتقد أن البحث عن المزيد هو حاجة نفسية، هو يريد أن يصل لهذا النوع من العمل الذي يوفر له استقرار نفسي أولًا ثم مالي، أي أنه يشعر أن هذا العمل هو بمثابة تحقيق شغفه، وأنا أتفهم ذلك، كوني أمر بمرحلة مشابهة.

ارى كلامك هو الأكثر منطقية

وفي محاولة للوصل لحل منعت نفسي من الدخول نهائيا على كل مواقع العمل الحر .... لم يفلح الأمر كثيرا لكن احاول

ولم افكر في تحديد ساعات العمل سابقا فلم لا ابحث عن عمل لكن شريطة ان يكون في حدود الساعات المحددة من قبلي سابقا

نعم قد يفلح هذا الأمر...... جزاك الله خيرا 🤲

حتى تبقى في استمرار من أفضل لأفضل يجب أن تكون لديك فكرة القيمة مقابل الوقت واضحة، هدفك يجب أن يكون دائماً كمستقل أو حتى شخص يعمل بالقطاع الوظيفي أن يقوم بتعظيم قيمته مقابل الساعة وتقليص عمله كزمل، يعني في البداية الساعة 1 دولار، ثمّ تصبح 2 وهكذا..إلخ طوّر قيمة العمل يومياً بدلاً من تعظيم عدد ساعات العمل اليومي، ليس دائماً الانشغال والعمل هو أفضل شيء نقوم به، المهم قيمة ما نقدّم خلال الساعة وهذا الذي يحكم دخلنا.

صدقت .... على الرغم من المعرفة بهذا الأمر إلا انك ازلت الغمامه عن ناظري ... شكرا جزيلا

فانا الان اريد ان اعمل واعمل واعمل ..... لا اريد اي وقت فارغ اثناء عملي.

أخاف ان يكون الذي عندك هو اعراض اكتئاب وان ما يجعلك تقبل علي العمل هو مشكلة في الحياة الشخصية، ولو كان الامر كذلك يجب ان تعالج المشاكل في حياتك الشخصية، ثم حاول ان تملك ما يكفي من المال للزواج، لأن وجود أسرة في حياتك من الممكن ان يساعدك علي الخروج من إدمان العمل، وستعرف ذلك من اول ايام الخطبة، لو أحببت فتاة مثل حبك للعمل من الممكن ان تتكلم معها هي لساعات....

وأنصحك أيضا بممارسة الرياضة لأنها سوف تفرق في رؤيتك للحياة وللخروج من اي اكتئاب،وانا شخصيا أري بضرورة التوازن بين العمل والحياة الشخصية فلا يجب ان تعمل أكثر من 8 ساعات في اليوم، وبالأقصي عشر ساعات فقط.

أخبرني صديق لي متخصص في علم النفس بعض ما تقول

لكن اختلف معك فقط في ان ما اقوم به هو هروب من شئ ما وفي حقيقة الأمر لا أرى شئ في حياتي يجعلني اقوم بكل هذا فبفضل الله حياتي مستقرة وسعيد جدا

لكن أصبح هذا الشعور مؤخرا ينغص علي حياتي

ولأنني بالفعل متزوج فلا استطيع ان اقدم على هذا الحل الذي ذكرت

إذن الرياضة يا صديقي، أذهب الي أقرب جيم، وخصص لممارسة الرياضة ساعتين يوميا، ساعة ونصف لممارسة الرياضة، ونصف ساعة للذهاب والعودة من الجيم؛ وصدقني ممارسة الرياضة ستجعل رؤيتك للحياة تختلف وستعر معها بالسعادة، ولو توجد اي مشاكل في حياتك سوف تنظر لها من منظور مختلف، وبالنسبة لي اي شخص يعمل من المنزل يجب ان يذهب للجيم او يمارس اي نوع من الرياضة بشكل يومي.