تأتي السرعة تدريجيًا بعد إتقانك للمهمة التي عليها. فعند ترجمتك لمقالة طبيّة مثلًا لأول مرة، تستطيع بعد ذلك أن تنجز مقالة طبيّة مشابهة في وقت أقل. وهذا نتيجة الخبرة.
لم أعمل في الترجمة منذ فترة طويلة، ونظرًا لأنني كنت مراجع ترجمة ومحرر، فلم أكن أهتم إلى الوصول إلى rate معيّن من التردمة اليومية، لأن سرعة المراجعة تختلف عن سرعة التردجمة كليًا.
أما بالنسبة لكيفية الترجمة بشكل أسرع، فأنا أرى أن الحل الوحيد في هذا الصدد هو أن تلتزم بفترات الترجمة اليومية محافظًا على الاستمرارية والالتزام، والشرط الثاني هو أن تترجم ببطء.
قد يبدو رأيي غريبًا، لكنه فعال. إن عملك على التردمة ببطء وبسرعتك الطبيعية من دون محاولة منك أن تسرع أداءك أكثر من اللازم، فإن ذلك يمنح الخبرة الفرصة كي ترفع من سرعتك بشكل طبيعي وفعال، بالإضافة إلى أنك ترفع من سرعتك بهذه الطريقة محافظًا على دقة التردمة، وهذا أمر في غاية الأهمية.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.