هل انتهى عصر البترول؟؟

على مدار العام السابق تضاعف سهم شركة تسلا المصنعة للسيارات الكهربائية حوالي 7 مرات نتيجة لزيادة مبيعات سياراتها الكهربائية التي لاقت رواجا كبيرا، الأمر الذي صحبه هبوط كبير في أسهم شركات النفط وعلى رأسهم شركة Exon mobile عملاق صناعة النفط في العالم، وقد كان هذا متوقعا خصوصا بعد تصريح إيلون ماسك منذ فترة عن عزمه لتدمير شركات النفط!

ومع هذا التزايد الكبير في مبيعات السيارات الكهربائية اتجهت شركات السيارات العالمية لتخصيص مبالغ ضخمة من ميزانيتها لتصنيع السيارات الكهربائية حتى تجاوزت 10 مليون سيارة في عام 2020 وهي في تزايد مستمر، ومن المتوقع أن تصل إلى 140 مليون سيارة عام 2030، ومع هذا الإتجاه الكبير ناحية السيارات الكهربائية يتردد في أذهاننا سؤال، هل ستنتهي صناعة النفط في العالم؟ وهل سنصبح غير مضطرين لاستخراج البترول في المستقبل القريب؟

تمثل السيارات ووسائل النقل حوالي 70% من استهلاك البترول ومشتقاته حول العالم، وبالتالي فإن استغناء السيارات عن البترول سيعتبر شهادة وفاة لشركات تصنيع البترول، ولكن على الجانب الأخر قد لا تنتهي هذه الصناعة تماما، فنحن لا نزال نستخدم البترول ومشتقاته في محطات الطاقة للحصول على الكهرباء، ولكن حتى هذا المجال أصبح غير مضمون مع إتجاه العالم للطاقة النظيفة التي تجاوزت حوالي 30% من استهلاك العالم للكهرباء.

شخصيا أعتقد أننا في المستقبل القريب، ربما بعد 20 عاما، قد نشهد على وفاة صناعة النفط والبترول بشكل كامل، الأمر الذي قد يتسبب في إنهيار إقتصادات العديد من الدول والشركات حول العالم.

ولكن على الجانب الأخر هناك من يرى أن هذا مستعبد، وأننا حتى لو تخلينا عن البترول بشكل جزئي فإننا لن نتوقف تماما عن استخراج النفط واستخدامه ولو بنسبة متوسطة، وأنت ما رأيك، كيف تتخيل أن تتأثر صناعة النفط في المستقبل القريب؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن التوجه العالمي يسير نحو هذا، ومن أقوى الأمثلة على ذلك "المملكة العربية السعودية"؛ فلا يخفى علينا اعتمادها بشكل هائل على البترول كمصدر دخل للدولة؛ حيث يشكل القطاع البترولي حوالي 45٪ من عائدات الموازنة. فإذ بنا نراها توجهت لطرح شركة "أرامكو للنفط" للاكتتاب في البورصة، نحو سعيٍ لفطم الاقتصاد السعودي عن الاعتماد على البترول!

ولكن هل هذا تنبُّأٌ صحيح أم لا، بحيث سيختفي الاعتماد على البتروكل كليًا؟ الله أعلم.

معظم دول الخليج تعتمد بشكل أساسي على النفط في إقتصادها الأمر الذي سيعرضهم للخطر في حالة إنتهت هذه الصناعة، ونحن هنا لا نتحدث عن تأثر بسيط بل نتحدث عن إنتهائها بشكل يصل إلى 70%.

لذلك تسعى العديد من هذه الدول إلى إيجاد مصادر أخرى لدعم إقتصادهم ومن أفضل الأمثلة على هذا الإمارات وقطر وطبعا السعودية كما ذكرت، وأعتقد أن تحرك الدول بهذه الطريقة يؤكد ما قلناه بأن هذه الصناعة في خطر

كل شيء ممكن في ظل التطور السريع واللامنتاهي من التطور والابتكار ، فنجد أن كما أسلفت أن التوجه للطاقة النظيفة أصبح كبير جداً بسبب زيادة التلوث بصورة كبيرة في العالم، وأرى أن أغلب الدول خلال السنوات القادمة ستتجه لتحويل مصادر الطاقة للمصادر النظيفة للحفاظ على الغلاف الجوي والغطاء النباتي بصورة أفضل، لكي يتسنى لنا العيش بصورة أفضل والتخلص من الأمراض والكوارث المنتشرة.

لكن قد يحصل الكثير قبل هذا التحول لأنه اقتصاد العالم والدولار مرتبط بالنفط فهو ليس بالأمر الهين أن يتم التغيير بين ليلة وضحاها، أتوقع أن يتم حروب ومشاكل عالمية كثيرة بسبب هذا التحول الخطير.

ولا تنسى الشركات الكبرى التي تهيمن على الاقتصاد والسياسة وغيره لن تقبل بإنحدار أعمالها بهذه البساطة.

لكن برأي سيتم استبدال النفط بالطاقة النظيفة لا محال عاجلاً أم أجلاً.

وجهة نظر رائعة يا حورية، بالفعل سيتطلب الأمر حروبا إقتصادية بين شركات النفط وشركات السيارات، وهذه الحروب بدأت بالفعل، فعلى سبيل المثال شركة Exon mobile التي كانت منذ بضع سنوات عملاق صناعة النفط في العالم لدرجة أنها أحيانا كانت تتعمد تجاهل الدبلوماسيين والسياسيين الأمريكيين في الإجتماعات وهذا يوضح لنا حجم قوتها وتأثيرها على الإقتصاد، ولكن على الجانب الأخر هذه الشركة تعرضتت للإذلال بعد خروجها من مؤشر داون جونز للصناعة في أمريكا، الأمر الذي حدث بسبب شركة تسلا التي حلت مكانها في هذا المؤشر كأحد أقوى الشركات الصناعية في أمريكا.

الأمر يذكرني بالصراع بين لوبي الدولار ولوبي البيتكوين في أمريكا، ولا تزال الحرب مستمرة.

Remarkable_Smoke أضف ردا

ربط السيارات الكهربائية ... بمصير النفط أمر خاطء

السيارات تستهلك ٢٥% فقط من اجمالي الانتاج العالمي للنفط.

تراجع اسعار النفط . سببه غباء المنتجين باغراق الاسواق بالنفط .

نقطة ثانية ... يوجد في العالم الان اكثر من مليار سيارة . هل نملك اليوم محطات توليد كهرباء كافية ؟

اذا سوف يزداد الطلب على النفط لتوليد الكهرباء .

ملاحظة : منافسة الغاز والنووي والشمس للنفط امر اخر وهو حاصل بغض النظر عن السيارات.

لا أعتقد أن معلوماتك دقيقة بما يكفي، فإستهلاك السيارات حول العالم يتجاوز 65% من الإنتاج العالمي، ولذلك تراجعت أسهم شركات صناعة النفط العملاقة بمجرد إنتشار سيارات تيسلا، ونحن هنا نتحدث عن شركة واحدة فما بالك وقد أصبحت كل الشركات تسابق بعضها لزيادة إنتشار السيارات الكهربائية، لذلك أعتقد أن ربط مصير النفط بالسيارات الكهربائية هو أمر محتوم.

أما بالنسبة لإنتاج الطاقة فهي مسألة وقت فحسب قبل أن نتحدث عن إنتهاء صناعة النفط بسبب مصادر الطاقة النظيفة.

النسبة ٦٥% هي نسبة استهلاك المواصلات كلها

طيران بواخر قطارات باصات وسيارات.

انا وضعت نسبة استهلاك السيارات فقط .

تراجع سعر النفط له سببان.

الاول هو الاغلاق بسبب كورونا . تخيل انخفاض المازوت المطلوب للتدفئة للنصف بسبب اغلاق كل المكاتب . وانخفاض استهلاك المواصلات للطاقة ( توقف البواخر والطيران والباصات التي تنقل السياح حول العالم). بالاضافة لزيادة الانتاج واغراق السوق لدرجة ان سعر النفط اصبح سلبي لبضع ايام في امريكا.

انا مع السيارات الكهربائية ... وسوف تستبدل السيارات العادية .

كما استبدلت السيارات العربات التي تعتمد على الاحصنة ... ( ولكن هذا لم يقضي على زراعة العلف العالمية .... )

اتفق معك انه قد لا تنتهي الصناعة بشكل كامل، ولكن هناك دول تقوم اقتصاداتها على النفط، عند انخفاض قيمة سوق هذه الصناعة ستفقد هذه الدول جزءا كبيرا من اقتصادها، لذلك اعتقد ان المتضرر الاكبر سيكون الدول قبل الشركات والقطاع الخاص

حسب خبراء البترول سيظل هو اهم المصدر الاول للطاقة ربما على اقل تقدير للخمسين سنة القادمة

كما أن المستقبل ليس للسيارت الكهربائية

عندما نتحدث عن السيرات على وجه الخصوص , فالمستقبل هو للسيارت الهيدروجينية ,

فهي أكثر عملية وأكثر صداقة للبيئة

حتى إذا ظل البترول مستخدم في صناعة الطاقةة فنحن هنا نتحدث عن المستهلك الأكبر والأهم لصناعة النفط وهو السيارات، لذلك فرغم إستمرار هذه الصناعة لبعض الوقت فهي ستتراجع بشكل كبير جدا جدا بفعل هذه السيارات.

ما هي السيارات الهيدروجينية؟ وهل هي موجودة بالفعل أم مجرد فكرة نظرية؟؟

بالنسبطة للطاقة ،اتحدث ايضا عن السيارات،

أما عن السيارات الهيدروجينية موجودة بالفعل وتباع والصراحة لا مقارنة بينها وببن السيارات الكهربائية،

فهي تعبأ كما يعبأ البنزين ،

فلن تحتاج وقتا لشحنها بالهيدروجين ،

كما في السيارات الكهربائية التي تأخذ وقتا طويلا في الشحن ويجب عليك كل مدة (سنتين مثلا) تغيير البطارية التس ستنتهي صلاحيتها بعد انتهاء دورات الشحن ،

والبطارية للقديمة تصبح عبئا على البيئة ،

على خلاف الهيدروجينية الذي يكون العادم منها ماء فقط وهو صديق البيئة.

أعتقد أن هذه ربما تصبح الخطوة القادمة في مستقبل السيارات، لكنها ستصبح أغلى بمراحل من السيارات الكهربائية، فالهيدروجين المسال مكلف كثيرا عن البطاريات، لذلك لا أعتقد أنها ستنتشر مثل سيارات الكهرباء

Soha_Alkhatib أضف ردا

قد نشهد على وفاة صناعة النفط والبترول بشكل كامل

إن حصل هذا الأمر فعلًا، فذلك لن يعني دفن صناعة البترول فحسب، بل العديد من الدول المنتجة للبترول كأهم داعم اقتصادي لديها سنشهد وفاتها كذلك وتدميرها اقتصاديًا، وأبرزها دول الخليج كالسعودية والكويت ودول في أمريكا الجنوبية وغيرها. وهنا أشك أن تندثر صناعة البترول من الأساس، فالبترول سهم قوي للغاية حتى إن ظهر له منافسين وتراجع عن السنوات السابقة، لكن أعتقد ان العديد من التدخلات السياسية سيكون لها يدٌ في هذا الأمر لإنقاذ هذه الصناعة العالمية من الدمار. فالبترول ليس للسيارات فحسب، بل هو إمداد رئيسي للعديد من الصناعات الأخرى!

الأمر الآخر بخصوص السيارات الكهربائية، حتى مع الوعي الكبير في الحفاظ على البيئة من التلوث بعوادم النفط والوقود العادي، لكن لا أجد أن هذه الصناعة ستكبر إلى درجة أن تندثر سيارات البنزين والبترول العادية.

لا تنسَ أن التوجه للطاقة النظيفة متواضع للغاية في دول العالم الثالث، وتُعتبر هذه الدول سوق رائج للغاية لمنتجات النفط والبترول.

حتى الدول التي تعتمد على البترول يا سها بدأت تعيد حساباتها مرة أخرى وبدأت البحث عن مصادر أخرى لدعم إقتصادها بطرق أخرى غير البترول مثل الإستثمارات طويلة الأمد وغيرها من مصادر الدخل، أعتقد أن هذه معركة خاسرة بالنسبة لصناعة النفط حتى وان طالت بعض الشيء.

لماذا ترين أن هذه الصناعة لن تلقى رواجا في الوطن العربي، خصوصا أن تقريبا جميع شركات السيارات العالمية أصبحت تتسابق على صناعة السيارات الكهربائية وتطويرها؟

حتى الدول التي تعتمد على البترول يا سها بدأت تعيد حساباتها مرة أخرى وبدأت البحث عن مصادر أخرى لدعم إقتصادها بطرق أخرى غير البترول مثل الإستثمارات طويلة الأمد

قد قرأتُ من فترة قليلة عن رؤية المملكة العربية السعودية 2030،، وأحد أبرز الأهداف لخطة التحول الوطني هو إيجاد مصادر استثمار بديلة عن النفط. لكن ربما ذلك لأن النفط بالأساس طاقة غير متجددة وسيأتي يوم وينضب، وهي تحاول مسابقة الوقت لدعم اقتصاداتها قبل الوصول إلى هذه المرحلة.

لماذا ترين أن هذه الصناعة لن تلقى رواجا في الوطن العربي، خصوصا أن تقريبا جميع شركات السيارات العالمية أصبحت تتسابق على صناعة السيارات الكهربائية وتطويرها؟

للعديد من الأسباب، أبرزها أن هذه السيارات تحتاج محطات شحن في كل مكان، وصيانة من نوع خاص، وهي مكلفة كذلك والسيارات الرائحة في الوطن العربي والدول الفقيرة منها ليست بذلك التطوّر وعلى آخر طراز! لذلك استصعب فكرة أن تنجح مشاريع كهذه في الوقت الحالي.

لكن إن كانت خطة طويلة الأمد وتعتمد على إدخال هذه الصناعة للسوق العربي ببطء، فربما تصنع لنفسها أساسًا بطيئًا للنجاح.

Ahmed_Sobhi أضف ردا

بالفعل يا سها هناك تواجد طفيف لهذه السيارات في بعض الدول العربية، واعتقد ان هذا قد يزداد مستقبلا، حتى لو كان بوتيرة بطيئة

فى رأيى أن استخدام النفط سيتوقف يوماً ما لكن مازال أمامه وقت!

إن استخدام الطاقة النظيفة لم يستطع بعد أن يغطى كل استخداماتنا بل ما زالت الاختراعات، والابتكارات مستمرة فى ذلك المجال.

لذلك أظن أن ٢٠ عاماً قليل على ذلك.

ربما يا مي تغيرين رأيك بعدما تطلعين على أحدث الإبتكارات المتسارعة في مجال السيارات الكهربائية، فهناك تجارب تتم على بطارية تسمى Solid state battery وهي ستساهم في نقلة نوعية بالنسبة لهذا النوع من السيارات، فهي ستجعل السيارة أسرع وأكثر كفاءة وأقل ثمنا الأمر الذب سيسرع من إنتشار هذه السيارات بشكل خرافي

لن أضيف شيئا على ما قاله الآخرون.. فالنفط تتراجع أهميته يوما بعد الآخر..

وبالنسبة لي فالامر عادي فهذه هي دورة الحياة تظهر مادة ثم تختفي ثم تظهر اخرى وخاصة اليوم أي أصبحت الأبحاث أسرع منا جميعا وتكتشف كل يوم شيئا جديدا..

هناك دول مثل الجزائر تعتمد بنسبة 97% على النفط والغاز (المحروقات) لذا فالأمر مخيف جدا لهكذا دول..

ومما يُثير انتباهي أكثر هو لماذا تمت تسية شركة إيلون ماسك للسيارات الكهرابئية باسم العالم الأمريكي نيكولا تسلا في حين أنّه تم طمس تاريخه على مر العقود الماضية وتغييب منجزاته واختراعاته عن الناس ولم نعلم الكثير عنه إلا مؤخرا مع عودة اسمه للبروز كاسم لشركة كبرى!!!

أعتقد أن تسمية الشركة بتسلا له دلالة عن رغبة ماسك في تدمير شركات النفط كما صرح هو، فتسيلا كان من أوائل من أجروا إختبارات على الكهرباء وساهمت تجاربه في إستخدام الكهرباء كمصدر للطاقة مما ساهم في تراجع صناعة المحروقات التي كانت قوية جدا في ذلك الوقت، هذا في إعتقادي لكن ربما لم يخطر هذا على ماسك أصلا!

أعتقد أنّ الأمر كما تقول صحيح.. فإلون ماسك قبل أن يختار شعارا هو وغيره من الشركات الكبرى يقومون بدراسة الشعار جيدا وتأثيره ودلالاته ورمزيته لذا هو شعار متعمد لإغاضة الشركات البترولية كما قلت..

وساهمت تجاربه في إستخدام الكهرباء كمصدر للطاقة

قرأت وشاهدت مؤخرا الكثير عن تسلا وقد فهمت أنّه أول من اكتشف الكهرباء، وليس إديسون وأنّ هذا الأخير سرق منه نظرياته واختراعاته ونسبها لنفسه!! بل أنّي قرأت أنّ الكهرباء التي اكتشفها تسلا ليست هي الكهرباء التي نستعملها اليوم لأنّ تلك الكهرباء كانت غير قاتلة رغم أنّ شدتها وقوتها كانت أكبر بل الغريب أنّها كانت تنتقل بدون كابلات!! فقط في الرمال أو عبر موجات الأثير التي اكتشفها هو وعالمان نسيت إسميهما أحدهما اسمه مورلي على ما أعتقد..

هل سمعت بهذه المعلومات من قبل؟

اديسون لم يسرق اخترعاته، هو فقط استخدم الكهرباء لصناعة المصباح واختراعات اخرى، لكن اكتشاف الكهرباء في حد ذاته كان من ابتكار تسلا.

سمعت عن هذه المعلومات، وقد تناولها الكثير من المؤلفين في السينما الأمريكية، مثل فيلم the prestige الذي تناول بشكل ما شخصية تسلا واكتشافه للكهرباء، وليس أليس من الغريب اختفاء هذه المعلومات؟ كيف لأبحاث بمثل هذه الأهمية ان تختفي بهذا الشكل

لا. ليس بعد. السيارات الكهربائية غير جاهزة بعد لتحل محل سيارات الوقود الأحفوري بسبب ضعف البطاريات و حاجتها للشحن المستمر لضعف تخزينها و التي قد لا يتغير الأمر إلا بعد عشر سنوات في أحسن الأحوال.