12

هل تسمح لى أن أحقق هدفى على قفاك؟

  • hanymoh

فيه فترة من حياتى كان من حولى مهتمين بالإدارة ويقوموا بتدريب وتثقيف الناس ويحاولون اكتشاف المواهب وتنميتها, هذه الفترة نفسها كان المجتمع من حولى مهتم بقضية العمل الجماعى والإنتماء لكيان أفضل مائة مرة من أن تكون منفرد وهذه مواضيع مرتبطة بكل شخص وعلاقاته المرتبطة بمجموعة من الناس

فى الحقيقة كانت هذه الفترة فترة تخبطات كثيرة, حتى انى تصادمت فكريا مع ناس كثير وقاطعتهم إما لبلادة الفكر أو سوء اخلاقهم وأفكارهم حول فكرة الآخر سواء كان مع أو ضد أفكارك أو حتى أقوى أو أقل قوة منك

مثلا كان هناك رمز أى شخص له مكانه ما فى من حوله كان يتكلم عن الإدارة وعلم الإدارة وتعريف الإدارة وقال فى تعريف الإدارة هى تحقيق أهدافك بواسطة الأخرين وللأسف وجدت هذا التعريف حتى فى كتب كثيرة تتكلم عن الإدارة .. وأنا معترض عليه جدا .. أسميه التعريف الغير أخلاقى والأولى أن يقولوها صريحة الإدارة هى تحقيق أهدافك على قفا الأخرين .. هل لو قيلت لك بهذه الصياغة ستقبلها؟ للأسف من تعلم هذا المعنى من الرموز الأكبر شأناً صار يطبقها هكذا, يحتال ليخدعك من اجل أهدافه هو بأقل موارد ممكنه حتى لو مجحفة .. تأمل بنفسك!!

وكى أختصر دخلت فى أكثر من تجربة ومغامرة لأتحقق بنفسى أن هذا التعريف حقا لا يناسبنى وأن الناس على خطأ فى هذا الوصف وكأى مغامر لابد أن يناله بعض الأذى سواء من اشخاص كان لهم كل الحب والتقدير فى حياتى أو حتى النصابين الذين يلعبون على الأوتار ويسرقون طاقة كل شخص طموح نحو أهدافهم طالما معه الحلم والشغف.

وانتهيت لهذه الخلاصة من تجاربى عن الإدارة ولا أدرى كيف اقتبست صياغة العبارة هذه لتصير بهذا الشكل, الإدارة هى علم توجيه الطاقات لتحقيق أهداف مرتبطة بمصالح ومنافع مشتركة بين الأفراد وليس تحقيق الأهداف بواسطة الأخرين

يمكنك أن تناقشنى حول ذلك ان احتجت استيضاح أكثر فهذه تجربتى وهذه النتيجة التى وصلت لها ربما تكون صحيحة وربما صحيحة ولا تناسبك ..أو قد ترانى مخطئ فالأمر لك

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

عدم تقبلك للتعاريف المعلبة والجاهزة وصياغة تعريفك الخاص للمفهوم وحده يشي بأنك على الطريق الصحيح للنجاح. وفقك الله

علقت هنا فقط لأني أود أن ألفت النظر إلى أن عملية صياغة المفاهيم الذاتية مهمة جدا في التكوين المعرفي للمرء.

صياغة المفاهيم الذاتية مهمة جدا في التكوين المعرفي للمرء

أتفق معك تماما

انت تعرف خطوات التفكير العلمى التى تبدأ بإفتراض وتقام عليه مجموعة تجارب ثم تنتهى بالنتيجة, مرت علىّ حتى وصلت لهذه الصياغة

جميل .. وتعريفك الذي خرجت به أخيرا جميل جدا

ولكن أكثر ما أعجبني:

وهذه النتيجة التي وصلت لها ربما تكون صحيحة وربما صحيحة ولا تناسبك ..أو قد تراني مخطئ فالأمر لك

أحيانا يتطلب الأمر ذلك .. تحية لك :)

تعريفك هو هو التعريف المكروه من طرفك، فقط أنت تبينت المعنى الاصيل له، الاثنان لا يتعارضان من وجهة نظري فقط لا يجب أن تأخذ أي تعريف بسطحية والاهم أن تتحقق منه ومن معناه ثم تصدر موافقتك أو رفضك بناء على تعريفك الخاص كما اوضح يونس وليس القصد اختراع مصطلح جديد للاختراع القصد هو تأصيل الفكرة مع مبادئك أنت ومع العالم من حولك.

على الهامش كلامي لا يعني أنك ستجد من يسيء فهم وتطبيق التعريف وستجد ايضا من يثريه ويحسن عليه من تلقاء نفسه لأن في الأساس الإدارة لدى البشر تحمل بطياتها انعكاس بنسبة كبيرة لطبيعة الشخص نفسه.

الاثنان لا يتعارضان من وجهة نظري فقط لا يجب أن تأخذ أي تعريف بسطحية

حسنا سأطرح وجه الاختلاف من وجهة نظرى

  • تحقيق أهدافــ[ــك] بواسطة الأخرين.

  • تحقيق أهداف [مشتركة] بين الأفراد.

ما اقصدة هو نسبية تحقيق الأمرين لا يمكنك الجزم ان الاخرين مستغلين طول الخط ولا يمكنك الجزم أنك قادر على توفير اهداف مشتركة للجميع دائما.

بحثت عن تعريف الإدارة ووجدته من ويكيبيديا: "إدارة هي عملية تحقيق الأهداف المرسومة بالاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، وفق منهج مُحدّد، وضمن بيئة معينة والإدارة فرع من العلوم الاجتماعية، وهي أيضًا عملية التخطيط والتنظيم والتنسيق والتوجيه والرقابة على الموارد المادية والبشرية للوصول إلى أفضل النتائج بأقصر الطرق وأقل التكاليف المادية ."

المذكور هنا الأهداف المرسومة ولم يحدد هل هي أهداف شخصية أم أهداف مشتركة. ربما تكون الأهداف غير شخصية وغير مشتركة، مثلا: الإدارة في المنظمات المؤسسية، وبافتراض أن المدير لا يأخذ نقود زيادة عند تحقيقه هدف معين. الأهداف هنا غير شخصية بالتأكيد لأن الراتب الثابت ينفي أن يكون هناك فائدة مادية، ولو كان هناك فائدة غير مادية مثل الترقيات فهي تنتقل لأهداف شخصية لصاحب المؤسسة. والأهداف ليست أهداف مشتركة أيضا لأن المدير والمدارين لا تعنيهم تلك الأهداف بصورة مباشرة. وهي بالتأكيد أهداف مرسومة.

  • الأهداف هنا غير شخصية بالتأكيد لأن الراتب الثابت ينفي أن يكون هناك فائدة مادية.

  • والأهداف ليست أهداف مشتركة أيضا لأن المدير والمدارين لا تعنيهم تلك الأهداف بصورة مباشرة.

الراتب فائدة ومنفعة مادية مشتركة ... مثلا: صاحب العمل يحتاج المحاسب لتحديد الموقف المالى له, والمحاسب يحتاج مال ليساعده فى حياته .. [كل منهم له أهدف][مرتبطة بمصالح ومنافع مشتركة] لم أقل أن الأهداف هى المشتركة بل المنافع والمصالح والإدارة هى القدرة على توجيه طاقة كلا منهم نحو هدفه فالمحاسب سيحصل على المال وصاحب العمل سيحصل على التقارير

في الحقيقة تعريف قيادة او ادارة هي من خلال ناس وليس بواسطة ناس

ولو تمعقت سوف تفهم مغزى من موضوع الهدف الاساسي هنا هو تحقيق اهداف المنظمة التي ينتمي اليها هذه الناس وليس اهداف شخصية فاول شيء قبل تحقيق هده الاهداف هو ان يؤمن هاؤلاء الذين ينتمون للمنظمة برؤيتها و اهدافها و هو نصف الطريق اما مهمة الادارة هي تنظيم العملية و ضمان الوصول للهدف باسرع وقت وكفائة

قبل تحقيق هده الاهداف هو ان يؤمن هاؤلاء الذين ينتمون للمنظمة برؤيتها و اهدافها

فكرة أن يؤمن الفريق بأهداف المنظمة أمر نسبى ويختلف منظمة لمنظمة .. ومن فريق لفريق ومن شخص لشخص.

لذا لابد للإدارى أو القائد الماهر من ربط أهداف المنظمة بأهداف الفريق والشخص وإلا لن يستطيع أن يخرج أفضل ما لديه من طاقة.

المنظمة يهمها النتائج النهائية والأشخاص تهمهم المنفعة المباشرة

نعم اخي صحيح وهذا ما على القائد تعامل معه لتطبيق مبداء تحقيق الاهداف من خلال اشخاص عبر الهامهم وتوجيههم الخ..

اعتقد أن الاستقلال في الفهم من الأمور المستحبة للأنسان.لذلك ،تكون محقا عندما تعتد برايك ،وتتمسك بالمفهوم الذي تراه صائبا.

ولكن ،لا ارى ان هناك تعارضا بين التعرفين ؛فتضافر الجهود هو الذي يحيي الفكرة ،ويجعلها قابلة للتطور ،ثم التجريب.

وعليه،فالاستعانة بالآرين ضرورية،لأن متطلبات الحياة قائمة على الجهد الجماعي،وذاك هو لب الاجتماع ،ومعنى الاستخلاف في الأرض الذي تحدث عنه القرآن،لأنه منوط بالإنسان.

هذا موضوع للنقاش.شكر الله سعيكم.

اعتقد انك تلاحظ الفرق بين ما هو كائن وبين ما يجب ان يكون واذا استطعت ان تنفذ ما يجب ان يكون وخالفت ما هو كائن فهذه هي المثالية