هل تسمح له بالخروج بسهولة ؟

اذا اراد شخص تعرفه من سنين وبينكم ذكريات كثيرة وانت تشعر وكأنه أخيك من امك وابيك ولكن تتغير الأحوال والمشاعر ولاحظت انه يبتعد عنك كثيرا ولا يشاركك ما كنتم تتشاركونه وسألته عن الأسباب فوجدت هروبا واسبابا واهية

فتفحصت وجدته منشغل مع أصدقاء اخرين فماذا تفعل هل تتركه وتنسحب من حياته ؟

ام تحاول جذبه إليك مرة أخرى؟

ام تحاول الاندماج مع أصدقاء ه الجدد حفاظا على صلتك به ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا شيء يؤمّم ؤغبة الشخص الآخر في البُعد أو الانسحاب. إننا على الرغم من قدر المحبة الذي قد نصله مع شخصٍ آخر، يجب أن نلتزم بمقدار من الاحترام لرغباته، والتي للأسف قد تكون الابتعاد في بعض الأحيان. ولا أعني بهذا الانسحاب من كل المحاولات الممكن القيام بها للاحتفاظ بشخصٍ عزيزٍ علينا، وإنما أعني بهذا احترام رغبة الآخر إذا ما ثبت لنا أنه لا يرغب فعلًا في البقاء، أو يطمح إلى تحديد أطر جديدة للعلاقة، فعلى الرغم من أن هذا محزن في معظم الأحيان، فإننا نحافظ على القدر الأكبر من الاحترام له ولأنفسنا بهذه الطريقة.

وكأنك كتبت ماكنت أرغب فى كتابته تحياتى وشكرا للاهتمام حفظ الله لك احبابك

abdelghani14 أضف ردا

صدقت استاذ علي ، من يحبنا بصدق من نعني له الكثير ،لا يمكنه ان ينسحب ببساطة لايمكنه أن يبتعد ،هو نفسه الإحساس الموجع الذي نشعر به سيشعر به أيضا .

لا يمكننا أن نلوم أحدا عن انسحابه ،او ابتعاده ..

صحيح ان هذا مؤلم احيانا ،و لكننا لسنا هنا لنرغم احدا عن البقاء ،عن الاهتمام بنا بنفس القدر ، فمثلما جمعتنا بهم الصدفة ،ستجمعنا بآخرين يقدرون وجودنا و اهتمامنا و قربنا الدائم منهم ...يكفي أن نبحث لنا عن صدفة اخرى تنسينا ملامح الراحلين ..

طرحتِ موضوعا يلامس الواقع، ومتكرر ويحدث مع الجميع وهذا أمر طبيعي جدا، وإن كنت في فترة مضت أصرّ جدا وأحاول التمسك بشخوصي الأعزاء حتى وإن كان الرحيل قرارهم، لكن هذا تصرف غير صحي، لذلك أنا اليوم أسمح لهم بالمغادرة وإن كان ذلك محزنا، ومحزن جدا أحيانا لكن بما أنني لست أولوية عندهم، فلماذا لا أجعل نفسي غير أولوية عندي أيضا، لذلك أختار نفسي وأسمح برحيلهم.

وهناك مقولة تقول: توقف عن محاولة إيقاف من قراره الرحيل...

لأنه قرر ولا يشاورك لتتمسك به.

يبدو أنك تعلمتى الدرس جيدا فعلا معك حق كفانا عناء ومشقة ليس منهم فائدة .أراح الله قلبك

شكراا عزيزتي، والله يريح قلبك ويطمئن روحك

بصراحة ساراجع مواقفي وتصرفاتي معه حتى لا اظلمه ربما اخطأت في حقه دون ان اشعر واذا لم اجد اي موقف سابق اساله مباشرة في مكان وزمان مناسب معه ومعي اذا لم يفصح وتهرب مني احترمت خياره وشكرته على الفترة التي تعارفنا فيها وتركته وشأنه وقلبت الصفحة لصفحة جديدة ولاصدقاء اخرين يهتمون بي واهتم به دون ان اجرحه او اجرح نفسي بملاحقته او اسمح لاحد بالدخول في علاقتنا السابقة او التوسط للحل لان من نقل اليك فقد ينقل منك ولا يوجد افضل من المواجهة المهذب والفراق المهذب احتراما لماضي الايام .

وهل تحافظين على بعض من الصلة والود ام تنتهى العلاقة تماما؟

huda_khashan19 أضف ردا

هذا يعتمد نهى على المسافة التي بيينا وبين هذا الصديق بعد تركه لنا، أن شعرت أن هناك هوة كبيرة بيني وبينه سأتركه، فهو الذي بدأ. لكن لابد من معرفة السبب المنطقي في ابتعاده وتجاهله لي لربما نهى صدر مني سلوك عفويًا جعله يتجاهلني وينفر مني.

إن كان لا يوجد سبب أو عذر منطقي، فاعتقد أنني سأتركه لسبيل حاله، فلم يعد مهم بالنسبة لي لهو و لاأصدقائه. الاحترام والكرامة فوق كل شيء. وبالتأكيد يا نهى سيأتي يومًا ما ويكون لدينا أصدقاء أفضل منه. أعلم في البداية يكون الأمر محزن ومؤلم لكن بعد ذلك نتعود على ذلك ويصبحوا هؤلاء الاشخاص مجرد ذكريات.

شكرا لكى ياهدى يهمنى رأيك

من تجاهلنا ننساه

يا جامد انت 😀

أختي نهى .. كما يقولون في الامر كثير من الحديث، بداية لم تتحدثي عن طبعه، هل هو مزاجي في علاقاته في انتقاء الاصدقاء والارتباط بهم وتركهم من خلال خبرتك معه، أم أن الأمر اختص بك أنت وهنا يمكننا أن نتوجه بما يلي:

الصديق الحقيقي يسكن القلب سواء ابتعد يوم او شهر او سنة او سنوات، فمن عاش في القلب يبقى وهذا الأمر قد يكون من طرف واحد او من طرفين معا. والتجاهل قد يكون له أسبابه وقد لا يكون ولكن يجب الا يكون مدعاة لأكثر من ترك الأمور على سجيتها بعد التعرف على الاسباب التي دعته لذلك.

وفي مثل هذه الأمور فان من يتركون أصدقائهم نادرا ما يبررون اسباب ذلك بل يتهربون وفي هذا مسألة أكثر خطورة وهي أنهم يخضعون لتركيبة نفسية عندهم تتأثر ربما بآراء الغير او انها نفسية غير مستقرة وبالتالي انت من تعرفين هذه النقطة بالتحديد.

وفي حال اتضحت الامور وكانت هناك مكاشفة واضحة المعالم، فإن تركه لك بدون اسباب وجيهة وقد سبب لك ضرر نفسي، فيجب تركه مع بقاء المعروف بينكما ودون تنازع في النفس كي لا يتوغل فيه الوجع أكثر. تعاملي مع الأمر وكأنك أجبرت على اجراء عملية جراحية لازالة شيء كي لا يسبب الضرر للجسم كله.

شكرا لك سيدى الكريم على النصائح الغالية

Hydrh أضف ردا

هم ثلاثة تركوني اضطرارا

اما الاول والثاني فكانت شخصيات مهمه في المكان الذي كنا فيه ولم اكن اعرف اسمائهم وكنت اكابر اسألهم عن ذلك واما الاول فسألوه ولم يعلمهم واما الثاني اكتفينا بذكر لقبه

والثالث لازلت اذكره قال لي قبل رحيله سامحني وكان على تطبيق البي بي ام وله فضل علي وحزنت حزنا شديدا فودعني قبل ان اودعه

يقول : اصعب وداع موداع الروح للروح

لا تسمح له بالخروج بسهولة بل أخرجه من حياتك و لو كان الأمر في غاية الصعوبة، لعله خير ربما كتب الله لك نصيب أفضل في أمر لم تكن تتوقعه، صحيح أن الفراق صعب خصوصا إذا كانت تجمعك بالطرف الآخر علاقة قوية لكن هو الذي قرر الابتعاد.

لكي لا تموت مرتين لا تعود لمن خذلك

بدل محاولة جذبه إليك أو الاندماج مع أصدقائه للحفاذ على صلتك به يمكن بناء علاقات جديدة مع أشخاص جدد لكن وفق شروط لكي لا تقع في نفس المشكل مرتين "الاستفادة من ما وقع في التجربة الأولى"، بهاته الطريقة ستقلل من أفكارك تجاه ذلك الشخص من جهة، و ستتمكن من تجنب بعض الأزمات النفسية التي يمكن أن تنتج عن ذلك الفراق.

أحسنت قولا بارك الله فيك

لن أبتعد عنه لأنه في يوم كان صديقا لي .فقط سأشرح له اننا سنبقى أصدقاء مهما دارت مشاكل بيننا التي أدت للابتعاد.وأوصل له فكرة أنه لن يلتقي بصديق متلي

abdelghani14 أضف ردا

في الحقيقة ، لا يمكنني فعل شيء حيال الأمر رغم انه مؤلم و موجع حقا ..

مؤلم هو إحساس أن نصير بالهامش فجأة ،بعدما كنا بالأمس حاضرون بكل سطر و بكل صفحة و تفصيلة بكتاب أحدهم

الهامش للصادقين ،للأوفياء ..

ربما سنجد راحتنا بالهامش ، مع من يشبهنا ،فلم يعد لنا طاقة لنكون ضمن سطور او حياة احد لم يعد يهمه أمرنا..

الهامش يكفينا ..