في الإجازة كنت بذهب للعمل مع أخي الأكبر مني في محله وأثناء فترة شغلي كونت صداقات مع ناس مختلفة من دول مختلفة ف كثير منهم كان بيشتري مني بدون ما يدفع وانا كنت بعتبرهم أهل ثقة وفيه ناس كنت لا أعرفها كنت بتطلب مني مال بدافع العلاج او أمرأة طلبت شحن الكهرباء لأن لديها طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة و 90 في المية منهم لم يدفع ما قدمته لهم وبلغت هذة الأموال ل أكثر من 1200 جنية والمشكلة أنها ليست أموالي
فمن بعد هذة المواقف لن أساعد أحد لا أعرفه مجدداً لآن أكثرهم نصابين
التعليقات
في هذه الحالات، الأفضل ان تسأل أخيك أولًا فهو أدرى بالزبائن وأهل المنطقة، وبالتأكيد يعلم من لديه احتياجات فعلية ومن يحاول التلاعب حتى لا يدفع أو يؤخر دفعه كثيرًا، فممن أعرفهم من أصحاب المحلات، يكون لديهم دفتر خاص بمن يدفعون بالآجل أو تقسيط حسب طبعًا ما اتفقوا عليه مع صاحب المحل، وهذا يكون بعد مصداقية وعشرة جيدة في التعاملات، عدا ذلك فلا تثق في طرق كسب التعاطف لأنها لا تعكس أي حقيقة، بل بعضهم قد يتهمك زورًا بالكذب وبأنك انت من تأخذ أموال المحل (وهذه مواقف رأيتها بعيني).
نعم كان من المفترض ذلك، ولكنه كان يعمل في وقت غير وقت عملي وغالباً ما يكون نائم في ذاك الوقت
فلا تثق في طرق كسب التعاطف لأنها لا تعكس أي حقيقة.
المشكلة أنني في تلك الفترة كنت أشعر بتأنيب ضمير في تلك المواقف مثل السيدة التي جاءت لي وقالت أن لها ابناً من ذوي الاحتياجات الخاصة والكهرباء قد انقطعت عليه وشحنت لها ب 320 جنيه وبعدها لم أراها مجدداً
ليس شرطًا أنه لنساعد أحد أن نعرفه، لكن لنقيم الموقف والحالة ولا ننجرف وراء عواطفنا، أيضا يكون هناك حدود هذا محل أخيك وليس محلك لذا ليس لك الصلاحية للمساعدة منه، وكان يمكنك الاعتذار لأنك تعمل وليس صاحب محل، وإن كان بمقدروك الشخصي مساعدة أحد ثقة يكون من مالك الخاص فقط