[سؤال] هل انت راضٍ عن نفسك؟

هل انت راضٍ عن نفسك و لماذا؟

[أرجو ان يكون الجواب ابداعياً]

انتظر أحد الأجوبة التي تصيب بالشلل؛)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Yousefalos أضف ردا

نعم انا راضي تمام الرضى عن نفسي ...

ببساطة لأنه قد حيزت لي الدنيا بأسرها مصاداقا لقول النبي محمد :

( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها )

أحسنت القول وكفى

صدقت أسأل الله أن يمتعك بالصحة والعافية.

أنا راضٍ عن نفسي كُلّ الرِضى، لأنني أرى ما بنَفسي ما لا أراه في نفسٍ أُخرى في هذا المُجتَمع الذي أعيش بِه ، فَبِكُلِ بساطة قد كافحت 12 سنة في مدرسة كانت كالجحيم ولكنني كنت أقنع نفسي دائما أن ما وراء كُل سُوء باب فَرج واسع بينما العديد في مجتمعي لم يُكمل دِراسته ، تَعلّمت الكثير وعلّمت ما أعرفه لغيري ولا أزال أتعلم ، دَخلت مجالات شَتى بإرادتي وأبدعت في بعضها والبعض الأخر وجدت أنها لا تُناسِبُني ، في فَترةٍ ما إنخلع كتفي وكِدت أفقد الأمل منه ولكنني قاومت وتمرّنت حتى أصبحت أفضل مما كنت عليه وبنيتُ جِسماً أفضل ، أدرس في كُليّتين مختلفتين بالجامعة ، قُمت بالكثير من الأعمال التبرعية وحصلت على العديد من شهادات التقدير ، كَتبت 8 قِصص منها 3 قصص أدبية ولا أزال أكافح في البحث عن دار نشر تتبنى قصصي في مجتمع لا يهتم بالأدب ، لدي شهادات معتمدة في مجالات مختلفة ، وإستطعت أن انجح وأتقدم رغم إحباط الجميع ، وقبل كُل شيء يكفيني أنني مسلم وأصلي صلاواتي في وقتها ومُطلع على جميع الأديان ، فـ بالنهاية لا نفس مرضية غير النفس المطمئنة وأرجو أن اكون أجتهدت لأصل لهذه النفس .

tajeralmas أضف ردا

صراحه كيف سأكسب رضا نفسي اذا كنت عايش في وطن لست راضي عنه

لماذا لا تخبرنا عن نفسك

انتظري لأقابل نفسي أولاً ثم أرى إن كنت سأرضى عنها أما لا

انا لست راض عن نفسي ولكن هذا لا يعني اني اخالف قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن اذا رضي الإنسان عن نفسه فسوف يصبح كسولا لأن على الإنسان ان لا يرضى عن نفسه حتى يظل يجد ويكدح ولا يقول اني راض عن نفسي دعني اجلس ولا أفعل شيء.

أوافقك الرأي الرضا عن النفس هو اسرع سبيل للهلاك لكن عدم الرضا ايضاً يجلب التعب و المشقة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا، اريد عمل

لست راضٍ أشعر بأني مازلت أستطيع عمل المزيد و لكن لا أعمل

الرضى شعور جميل و لكن مختلف عن القناعة

أتمنى أن أصل إلى هذا الشعور يوماً ما:'(

أحيانًا أكون راضيًا وأحيانًا لا.

ولكن أهم شيء القناعة ( ليس ارتداء قناع ) ، فأنا دائمًا عندما يصيبني هذا النّوع الأسود من الاكتئاب ( عدم الرّضا عن نفسي ) أحاول إقناع نفسي بأنّني مقتنِع بكامل القناعَة عن نفسي الغير مقتنعة بنفسها.

هل أُصبتَ بالشّلل الآن ؟؟!

أظن أن الرضا عن النفس يرتبط بمدى الإطمئنان الذي يشعر به الشخص في داخله بغض النظر عن وصوله للنجاح الذي يطمح إليه

في حياته وهذا الأمر له صلة بالشخصيات التي تتسم بالثقة بالنفس والتي لها القدرة على تحجيم كل الهموم والإحباطات التي تمر بها ثم تجد لها حلًا مع الوقت.

  • عن نفسي أطمح إلى تغيير الكثير في حياتي بإذن الله لكنني راضية عن نفسي كثيرًا وأحبها أيضًا :)

حفظك الله

المستقلة جمان

لا ليس تماماً. أعمل بوظيفة دوام كامل من التاسعة إلى الخامسة واتقاضى ما يقارب 45 دولار يومياً.

كان لدي طموحات وهوايات وآمال عالية، لكنها دُمِّرت جميعها بسبب هذه الوظيفة.

شاركت في مبادرة مليون مبرمج عربي "نطاق تطوير تطبيقات اندرويد"، تم قبولي في الدورة الأولى، وإلى الآن لم اتطلع على المحتوى التعليمي.

سوء في تنظيم الوقت وفقدان العزيمة هو ما جعل من حياتي تدور حول روتين واحد ملل.

هناك الكثير من التفاصيل أو التراكمات التي أدت بي إلى ما أنا عليه الآن، لا أدري هل أشارك همومي مع الآخرين أم أبقيها لنفسي.

Rahma_Omran أضف ردا

اسمع مني يا صديقي .. نحن البشر بلا استثناء نشعر بالنقص و بالتالي لا نرضي عن انفسنا لذا لا تظن ان احدا شعر بالرضا عن النفس فنحن البشر لدينا تلك الرغبه الجامحه في الحصول علي كل شئ و نيل اي شئ و بأي وسيلة سواء كانت اخلاقيه ام لا

إلا مَن رَحِمَ ربي