أنا راضٍ عن نفسي كُلّ الرِضى، لأنني أرى ما بنَفسي ما لا أراه في نفسٍ أُخرى في هذا المُجتَمع الذي أعيش بِه ، فَبِكُلِ بساطة قد كافحت 12 سنة في مدرسة كانت كالجحيم ولكنني كنت أقنع نفسي دائما أن ما وراء كُل سُوء باب فَرج واسع بينما العديد في مجتمعي لم يُكمل دِراسته ، تَعلّمت الكثير وعلّمت ما أعرفه لغيري ولا أزال أتعلم ، دَخلت مجالات شَتى بإرادتي وأبدعت في بعضها والبعض الأخر وجدت أنها لا تُناسِبُني ، في فَترةٍ ما إنخلع كتفي وكِدت أفقد الأمل منه ولكنني قاومت وتمرّنت حتى أصبحت أفضل مما كنت عليه وبنيتُ جِسماً أفضل ، أدرس في كُليّتين مختلفتين بالجامعة ، قُمت بالكثير من الأعمال التبرعية وحصلت على العديد من شهادات التقدير ، كَتبت 8 قِصص منها 3 قصص أدبية ولا أزال أكافح في البحث عن دار نشر تتبنى قصصي في مجتمع لا يهتم بالأدب ، لدي شهادات معتمدة في مجالات مختلفة ، وإستطعت أن انجح وأتقدم رغم إحباط الجميع ، وقبل كُل شيء يكفيني أنني مسلم وأصلي صلاواتي في وقتها ومُطلع على جميع الأديان ، فـ بالنهاية لا نفس مرضية غير النفس المطمئنة وأرجو أن اكون أجتهدت لأصل لهذه النفس .
انا لست راض عن نفسي ولكن هذا لا يعني اني اخالف قول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن اذا رضي الإنسان عن نفسه فسوف يصبح كسولا لأن على الإنسان ان لا يرضى عن نفسه حتى يظل يجد ويكدح ولا يقول اني راض عن نفسي دعني اجلس ولا أفعل شيء.
ولكن أهم شيء القناعة ( ليس ارتداء قناع ) ، فأنا دائمًا عندما يصيبني هذا النّوع الأسود من الاكتئاب ( عدم الرّضا عن نفسي ) أحاول إقناع نفسي بأنّني مقتنِع بكامل القناعَة عن نفسي الغير مقتنعة بنفسها.
اسمع مني يا صديقي .. نحن البشر بلا استثناء نشعر بالنقص و بالتالي لا نرضي عن انفسنا لذا لا تظن ان احدا شعر بالرضا عن النفس فنحن البشر لدينا تلك الرغبه الجامحه في الحصول علي كل شئ و نيل اي شئ و بأي وسيلة سواء كانت اخلاقيه ام لا
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.