لقد طلب مني ان اكتب عن نظرتي للحياة ادا كنت مهتما فادخل وأقرا:)

  • dana_sama

قيل لي بان نظرتي للحياة سوداوية سأحكي قصتي وانتم احكمو......

في البداية عانيت من مشاكل كثيره اولها مشاكل التنمر!! نعم لقد عانيت بسبب اطفال صغار في البداية لم يكن لي اصدقاء في الروضة حتى بدأت اكبر الى ان وصلت المرحلة الثالثة الابتدائية هنا تعرضت لصدمة جعلتني اصبح ساديه ((بمعنى لااشعر بمعاناة احد او بلا احساس احد رجاء لاتظنو بأني من دلك النوع)) الحمدلله تخطيت صدمتي لكن ما تزال لدي نظرة سوداوية وكره للبشر ساعدوني في تغيير نظرتي تلك لاني عانيت بسببها وفقدت أناس كثر بسبب

تمويه لقد كبرت وماازلت اعاني من نظرتي لدا لاتظنو باني في المرحلة الابتدائية:)

وشكرا لاستماعكم لي:)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل لي أن أسأل لماذا فقدتي أناساً بسبب هذه النظرة؟

بالأساس اذا كانت نظرتك بهذه السوداوية لماذا تهتمين بهم؟ لماذا تبحثين عمّن يساعدك في حين يُفترض أنك اكتفيتي من العالم ولا تهتمين؟

عزيزتي لا أظن أنك تكرهين الناس فعلاً، ربما أنتِ تشتاقين الى التحدث معهم وتبادل الابتسامات ولكنك لاتعرفين كيف تبدأين ذلك.

ربما أُعاني من حالة مشابهة، أعتقد أني أوشكت على الخروج منها، كُنت دائماً أظن أنني عديم المشاعر ولو رأيت شخصاً يحترق آمامي لن يُؤثر ذلك فيّ، وأتصرف بناءً على هذا الاعتقاد، لكن بدأت تدريجياً باكتشاف أنني أكره رؤية شخصٍ يعاني، يتصرف جسدي وكأنني أنا الذي يعاني، أعتقد أن القصص الحزينة التي شاهدتها كأنميات لعبت دوراً في ذلك، منها غول طوكيو وكما أرى فأنت تضعين صورة كانيكي في ملفك الشخصي، أنمي الطفيليات أيضاً أثر فيّ بشكل كبير.

ما أريد الوصول له هو أن هذه مجردة حالة وسوف تمُر، لا أدري إن كنت ستخرجين منها قريباً أم لا، لكن حتماً سوف تخرجين منها.

Abbad_Diraneyya أضف ردا

من تجربة شخصية، أظنّ أن من السهل جداً كرهَ البشر عندما لا تشعرين بالانتماء لهم، ومن السهل أيضاً عدم الشعور بالانتماء لمجرّد أنك إنسانة مختلفة عن من حولك، سواء في طباعك أو اهتماماتك وما يشغل تفكيرك. الطريقة الوحيدة، برأيي، لتجنّب الوصول إلى هذه الحالة السوداوية هي إجبار نفسك على تقبل الناس من حولك ورؤية الخصال الجيّدة فيهم، حتى ولو كنتِ تشعرين بأنهم مختلفون عنك جداً. لو بدأت بإظهار الاهتمام بالآخرين وبما يشغلُ بالهم وحياتهم، ستجدين أنهم سوف يبادلونكِ المثل بسهولة.

أعترفُ بأني - على المستوى الشخصي - لا زلت أجد الكثير مما يُزعجني بمعظم الناس المحيطين بي، فمثلاً، أراهم جميعاً يسيرُون بلا هدف ويعيشون على ترديد شعارات وأحلام يودون تحقيقها لكنهم ينتظرون حدوثها بعصاة من مارد، وهذا يستفزني كثيراً ويقلّل من نظرتي لهم. مع ذلك... يتبيّن، في نهاية المطاف، أننا كلنا بشر ولا نستطيع المُضي في حياتنا دون اهتمام وتعاطف الآخرين ودعمهم لنا، وإلا فإن الحياة تصبح كئيبة جداً. لذا، احرصي على علاقتك بكل شخص تعرفينه، فهي كنز لا يعوّض.

شكرا لكى على الوضوع

بعد هذا النقاش

طرحت الموضوع

ماذا تقصدى ب

ساديه

@kareemborai

مواضيع سبق وتطرق لهذا الموضوع ربما تفيدكي

عليكي بالانفتاح اكثر للاشخاص

جميعنا عانينا من مشاكل التنمر ونحن صغار خاصة اذا تربيت وكبرت في غير بلدك الاثلي ستعاني من العنصرية غير التنمر

عليكي بايجاد شغفك في مجال معين والانشغال به

واذا وضحتي اكثر سيكون افضل

kareemborai أضف ردا

لحسن الحظ لم أتعرض أبدًا للتنمر رغم نشأتي في بلد غير بلدي (ربما لأني طويل القامة .. وكما يقال الطول هيبة هههههه لا أعلم).

وهذا البلد (دون ذكر اسمه) مع الأسف فيه من العنصرية الشيء الكثير، لذلك كنت أرى بأم عيني ممارسة التنمر على الأجانب عامة وأبناء بلدي خاصة.

من منا لم ينظر للحياة بسوداوية وتشاؤم ولو لمرة واحدة فقط!

بعيدًا عن عبارات التنمية البشرية المعروفة (ضع ماضيك تحت قدميك واصعد لأعلى ... أنظر لنصف الكأس الممتلئ وليس الفارغ ... إلخ)، كل ما أفعله لأتخلص من الأفكار السلبية هو الآتي:

  • التجاهل والتعايش معها كما هي.

  • قبول حقيقة أن الماضي هو جزء مني، ومهما فعلت فلن يُمحى.

  • النظر لمن هم أقل مني، وحينها أشعر برضًا تام.

  • نفي فكرة أن البشر كلهم أشرار، بدليل أن مجرد رفضي لهذه الفكرة يعني أنني بخير .. وبالتأكيد لست أنا الإنسان الوحيد الخيّر في هذا العالم.

أتمنى لكِ السعادة وللجميع :)

عزيزتي، للحياة أوجهٌ كثيرة، و للبشر كذلك.

مررتِ بأمور سيئة و خسرتِ بعض العلاقات، هذا طبيعي. تقبّلي الاختلاف، تقبّلي ضعف البشر و أخطائهم، تظلمنا الحياة في الكثير من الأحيان ولا يمكننا تغيير هذا. تذكري دائماً أنك أن بحثتِ عن الوجوه الأخرى، ستجديهم.